روسيا وتونس تتفقان على التعاون في مكافحة الإرهاب بليبيا

IMG_87461-1300x866

بحث وزيرا خارجية روسيا وتونس، السبت، سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب في ليبيا.
جاء ذلك خلال مؤتمر مشترك لوزير الشؤون الخارجية التّونسي خميس الجهيناوي، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.
وقال لافروف إنه  تم الاتفاق مع الجانب التونسي على تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب بليبيا سواء على المستوى الثنائي أو مع الأمم المتحدَة .
وبعد فترة غياب طويلة، تسعى الدبلوماسية الروسية، خلال الفترة الأخيرة، للعودة بقوة إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مستغلة التراجع الأمريكي في تلك المنطقة.
ومؤخرا، دعت موسكو إلى ضرورة أن يلعب سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي دورا في المشهد السياسي الليبي، معربة عن اعتقادها بأنه  لا ينبغي عزل أحد أو إقصاؤه عن أداء دور سياسي بناء .
كما تتواصل مع الجنرال خليفة حفتر، قائد القوات الليبية المدعومة من مجلس نواب طبرق (شرق)؛ حيث زار موسكو الأخير موسكو وأجرى محادثات مع كبار مسؤوليها.
في سياق آخر، قال الجهيناوي إنّه بحث مع لافروف انتخاب تونس لتكون عضوا غير دائم بمجلس الأمن.
وأوضح أن عضوية تونس بمجلس الأمن سيمكنها من أن تكون صوت إفريقيا وصوت العالم العربي .
ومن المقرر أن يتم التصويت على التحاق تونس بمجلس الأمن في يونيو القادم بمشاركة 193 بلدا.
وفي حال تم التصويت لصالح تونس فإنها ستكون المرّة الرابعة التي تنضمّ فيها إلى المجلس للفترة بين 2020 و2021.

وكانت المرّة الأولى من 1959 إلى 1960، ثمّ من 1980 إلى 1981، ومن 2000 إلى 2001.
وأكد الجهيناوي على ضرورة تعديل ميزان بلاده التجاري مع روسيا، وأن الأخيرة ستقوم بكل ما في وسعها لتسهيل نفاذ المنتجات التونسية إلى أسواقها.

وحسب الجهيناوي، فإن قيمة الواردات التونسية من روسيا تبلغ نحو مليار و400 مليون دينار، (460 مليون دولار) فيما تقدر قيمة الصادرات 61 مليون دينار (20.8 مليون دولار) .

كما شدّد الجانبان على ضرورة تطوير التعاون السياحي بين البلدين بهدف استقطاب أعداد أكثر من السياح الروس إلى تونس.
والسبت، بدأ لافروف زيارة رسمية إلى تونس، لمدة يومين، بدعوة من نظيره الجهيناوي، في إطار متابعة نتائج الزيارة التي أجراها الأخير إلى موسكو في 16 مارس 2016، وفق بيان للخارجية التونسية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. سامي

    ما هذا اللف والدوران ، لماذا يا حكام لا تقولون صراحة نحن نحارب الإسلام؟ أتظنون أننا مغفلون ،تنصدق ما تدعون ، يا من يقودكم كلم بنو صهيون؟ وأنتم أيها الطغاة العرب لماذا تتآمرون على دينكم مع كفار الشرق والغرب وتمارسون علينا السجن والقتل والتعذيب والإغتصاب والنهب؟ ـ قال ثيودور هرتزل مؤسس الصهيونية العالمية : (سنولّي على العرب سفلة قومهم حتى يأتي اليوم الذي تستقبل فيه الشعوب العربية جيش الدفاع الاسرائيلي بالورود والرياحين )..."؟ !

الجزائر تايمز فيسبوك