اللواء المتقاعد علي غديري يخوض غمار الانتخابات الرئاسية الجزائرية

IMG_87461-1300x866

قالت صحيفة “الوطن” أن اللواء المتقاعد علي غديري سيخوض الانتخابات الرئاسية الجزائرية المزمع اجراؤها في 18 أبريل المقبل.

وأكدت صحيفة “الوطن” (ناطقة بالفرنسية)، التي دأبت على نشر مقالات ومحاورة اللواء، أن الأخير سيعلن ذلك عبر بيان رسمي.

و من شأن ترشح اللواء المتقاعد ” المغضوب عليه” من قائد أركان الجيش الجزائري سيثير الكثير من الجدل والتساؤلات.

وكان علي غديري أثار غضب قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح بسبب مقال ثم مقابلة طويلة أجراها اللواء المتقاعد مع صحيفة ” الوطن” ، والتي دعا فيها صراحة الفريق أحمد قايد صالح إلى تحمل مسؤولياته، وعدم السماح بخرق الدستور، وتأجيل الانتخابات الرئاسية.

ورغم أن اللواء غديري أثنى كثيرا على الفريق واعتبر أنه الوحيد القادر على إنقاذ البلاد من الوضع الذي تعيشه، إلا أن قائد أركان الجيش الجزائري رد عليه بعنف رداً شخصيا في أحد جولاته التفقدية لمؤسسة عسكرية، و قبلها عبر بيان غير مسبوق من حيث لغته العنيفة، التي تضمنت تهديدا ووعيدا له، ثم عبر افتتاحية عنيفة كذلك من نجلة “الجيش” كان عنوانها “القافلة تمر….”!.

ويبدو أن غديري يطرح نفسه مشرحا “موثوقا” كأحد قادة الجيش السابقين و بديلا من داخل النظام  بدلا من خيار الولاية الخامسة للرئيس المريض عبد العزيز بوتفليقة. ويعول غديري على قلب معادلة تعيين الرؤساء في الجزائر، التي يعتبر الجيش تقليديا الرقم الأكبر فيها. لكن غديري سيصطدم حتما بقائد أركان الجيش، الذي أظهر كم من مرة وفاءه للرئيس بوتفليقة، الذي عينه قائدا لأركان الجيش، ورفض طلبا من قائد أركان الجيش السابق الجنرال الراحل محمد العماري بإحالته على التقاعد عندما كان قائدا للقوات البرية. وقد أقال بعدها بوتفليقة العماري من قيادة أركان الجيش، وعين أحمد قايد صالح مكانه.  وكان الجنرال الراحل محمد العماري تحالف مع مدير مكتب بوتفليقة ورئيس وزرائه السابق علي بن فليس في محاولة للإطاحة به في الانتخابات الرئاسية في 2004.

وإذا سقط سيناريو استمرار بوتفليقة، الذي يتردد أنه نُقل عنه أنه جاء للحكم في الجزائر ليموت رئيسا، بل هو يعتقد أنه كان الأجدر بخلافة الرئيس هواري بومدين بعد رحيله في 1978، فإن القرارالنهائي سيكون في يد قائد أركان الجيش أحمد قايد صالح بشكل خاص، والذي نقلت عنه صحيفة “الوطن” نفسها ـ التي هاجمته كم من مرةـ  قوله يوما: لما لا أكون رئيسا؟!

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. انت ارنب السباق

  2. yahdih

    Ce Caporal Ali Ghdiri est un PI , une roue de secours qu'a glisser l'armée vrai detenteur des rennes du pouvoir en Algérie et qu'on veut faire passer pour un opposant pur et dur qui veut beaucoup de bien au peuple terrorisé algérien ,mou, bête et naïf qui ne sait plus à quel saint se vouer . On veut le faire passer comme un opposant autant pour le clan Bouteflika que pour le Caporal Gaid Salah qu'on dit être mécontent de lui et qu'il lui a adressé des mises en gardes trop médiatisées pour que tout le monde sache que le caporal Gaid Salah est mécontent de cet autre caporal qui veut devenir président....Que de la mise en scène fabriquée par ces Oulad La7ram, qui ont séquestré le peuple algérien depuis 1962 et mis les mains sur tous les rouages politiques et économiques de l'Algérie pour ne plus jamais les lâcher,

الجزائر تايمز فيسبوك