يا بوتفليقة:إذا عشنا في عهدتك الرابعة الذل والمهانة فكيف ستكون معيشتنامعك في عهدتك الخامسة ؟

IMG_87461-1300x866

الجواب  على  هذا  السؤال  هو :  سنعيش –  لا قدر  الله  -   يا  بوتفليقة  في  عهدتك  الخامسة  معيشة  الجوع  والسغب  و المخمصة والطوى و النحس  والمذلة  والهوان  لتبقى  يا جلالة  الملك  بوتفليقة الأول  رمزا  للضريح  المتحرك  الذي  يدعو  على  الشعب الجزائري  المُوصَى  عليه  بسنين  مثل  سنين  يوسف  عليه  السلام  التي  عاشها  قوم  عزيزِ مصرَ ويقال  إن  اسمه  بوتيفار ،  كل  هذا ما  هو إلا  كناية  عن  القحط  والجفاف  السياسي والاقتصادي  والاجتماعي  الذي  تَـنَـبَّأْنَا به  قبل  أن  تتنبأ   به  كثير  من  كبار المنظمات  الدولية  المهتمة بالاقتصاد  العالمي  و التي  تضع  في  حسبانها   وهي  تستشرف  مستقبل  الجزائر  الغموض السياسي   المهيمن  على  صورة   الجزائر  عامة ،  لكنه  واضح  جلي  اقتصاديا  لأنك  لم   تعمل   بالمثل   الذي  كان  يعمل  به   أجدادنا  وهو  "  احتفظ  بالقرش الأبيض  لليوم  الأسود " ... لكن  كراهيتك  أنت  وزبانيتك  والشياتة  الكبار المحيطين  بك  والشياتة  المحيطين  بآخر  شيات  قريب  من  قصر  المرادية  ،  قلتُ   لكن  نظرا  لكراهيتكم  للشعب  الجزائري اخترتم  -  طبعا  بعد  سرقة  أكثرها - إلقاء   ملايير الملايير من  الدولارات  في  الماء  لتذوب  كالملح  ... رميتم  أرزاق  الشعب  الجزائري  المُوصَى عليهوأنتم  على استعداد  للمزيد  من  إغراق  هذا  الشعب  المُوصَى عليهفي  الوحل  المذل  وتمريغ  أنوفه   في  التراب  حتى  تكونوا أوفياءلوصية   حبيبكم   ومُلْهِمِكُمْ  الجنرال   دوغول  وهو  في  قبره  يضحك  علينا  اليوم  لأنكم  نَـفَّـذْتُمْ  وصيته  بطريقة  لو  حرص  بنفسه  على  تنفيذها  ما  نجح   كما  نجحتم  في  سرقة  دولة  بكاملها ، وبِـعْـتُـمْ   مبادئ  ثورتها  في  سوق  النخاسة  الإفريقية  و أسواق  بعض  مناطق  أمريكا  اللاتينية  ... إنها  كراهيتكم   للشعب  الجزائري  هي  سِرُّ   نجاحكم  في  تنفيذ  وصية  جدكم  الجنرال  دوغول ...جعلتم  من  شعب دولة  غنية   اسمها   الجزائر   أفقر  شعب  في العالم   ،  وجعلتم   من  أنفسكم  يا  كراكيز  فرنسا  أضحوكة   للعالم ..

أولا :  طبعا  ستكون  معيشتنا معك في عهدتك الخامسة  زفت  X  زفت  :

بعض  الجزائريين  قد  رسخ  في  ذهنهم  أن  تاريخ الجزائر  الحديثة   يبدأ  منذ انقلاب 1992 ، وبعضهم  يعتبر  تاريخها  يبتدئ منذ  نهاية  حرب  المجاهدين ضد  الوصي  الفرنسي  أي بعد  توقيع  اتفاقية  الذل  المسماة  اتفاقية  إيفيان  في جويلية عام  1962  وقبول  استفتاء  تقرير  المصير  المسموم  الذي  رَضِيَبه الشعب  الجزائري  المُوصَى عليه  ومن  خلاله  رَضِيَ  " أن تُصْبِحَ الجزائرُ دولة مستقلة متعاونة مع فرنسا حسب الشروط المقررة في تصريحات 19 مارس1962 "...لكن  بعضهم  يعتبر تاريخ الجزائر  الحديثة  يبدأ  منذ   خروج   بعض  المجاهدين  الذين  يسمون  بجماعة  الـ  22   على  مسار  حزب حركة  انتصار  الحريات  الديمقراطية  الذي تأسس  عام 1946 ،و هم الذين  بدأوا  بالعمل  السري   قبل  تأسيس  جبهة  التحرير  الوطني  الجزائرية  وجناحها  المسلح   جيش التحرير الوطني وذلك في  اجتماعهم  فيجوان  1954 ، ثم  إعلان  الثورة  المجيدة  للشعب الجزائري  على المستعمر  الفرنسي  في  فاتح  نوفمبر  من  نفس السنة ...

كل  هذه  التواريخ  لها  دلالات  في  مسار ولادة  الجزائر  الحديثة  ،  لكن  ماذا  يمثل  لنا  تاريخ  أبريل  1999  ؟   وهو التاريخ  الذي  سلط  الله   فيه  على الشعب  الجزائري المُوصَىعليه رئيسا  يسمى  بوتفليقة  ؟  الرئيس الذي  جاءت به  القوة  الشبح   ،  القوة  المجهولة /  المعلومة  لتضعه  ( حاكما  بالتفويض )  على  الشعب الجزائري المُوصَى  عليه  ،  وقد  استوفى  بوتفليقة  أربع  عهدات   بعد  أن  لعب  مع  الذين  وضعوه  على  كرسي  الرئاسة  ،  لعبوا  بالدستور  أو  تلاعبوا  به  حتى  حكم  20  سنة  ،  و هم   يفكرون  اليوم  جديا  للاحتفاظ    به  لعهدة  خامسة حتى   ولو  أن   دستورهم   يحتم  بل   ويفرض  تطبيق  المادة  102  لإزاحة  بوتفليقة  نظرا   لحالته   الصحية  المتدهورة   جدا  وذلك  بتنفيذ  بقية  الإجراءات  لإعادة  انتخاب  رئيس  جديد ،  لكن  الذين  وضعوا  بوتفليقة  على  كرسي  رئاسة  الجزائر  والذين  وضعوا  وغَيَّروا  - كما  يحلو  لهم -  الدستور  الجزائري  ،  هؤلاء  في  يدهم  أن  يضعوا  على  رأس  الجزائر  بشرا  أو  حجرا  أو  شيئا  آخر  و (  الفاهم  يفهم  )  ... فمادام   باستطاعتهم  أن  يتركوا  هذا  الرجل  المحنط   الأبكم  الذي   رأينا  أنه  لا يستطيع  أن  يتحكم  في  لُعَابِهِ   الذي  يسيل  على  جانبي  ذقنه  ( اللهم لا شماتة )   ولا يفارق  كرسيا  لذوي  الحاجيات  الخاصة  وغيرها  من   المظاهر  المرئيةوهي  الصفات التي  نراها  و لا  تخفى  على  أحد  أمّا  الباقي  من  صفات  العجز   البشري  التي  لانراها   فيعلم  الله  بها  مثل : كيف   يقضي  حاجاته  الطبيعية  وهي  من أهم  علامات  الحد  الأدنى  لسلامة  صحة  بشرٍ  عادي  وإلا  فمن  العيب  والمخجل  لــ  40   مليون  جزائري  أن  يحكمهم  ويكون  رمزا  لدولتهم  الجزائر ولو   بالتفويض  مخلوقٌ  تلك  حالته   الصحية  لأن   ذلك  يعني  أن  40  مليون  جزائري   قلوبهم   قاسية  لا   رحمة  فيها  أو  أنهم  لا  شأن  لهم   فيمن   يحكمهم  لأنهم   يعلمون  جيدا  أنه  مجرد  رئيس  صوري  لا  قيمة  له  ،  ويبقى  الحاكم   الفعلي  الذي  بدأت  كثير  من  الأصوات  في  الداخل  و  الخارج  تصرح  به بلا  حرج  وهي  أن  الجزائر  لا تزال  تحت  وصاية   الدولة  الفرنسية  وأن  وراء  التعبير  الوارد   في  الاستفتاء  المذل والمهين  للشعب  الجزائري  ما  وراءه  وقد  بدأت   بعض  مؤشرات  معانيه   تظهر  للعيان  بشغور  مؤسسة  الرئاسة  بين  قوسين  ،  ومع  ذلك  لا  يستطيع  أحدٌ  مدنيا   كان   أو  عسكريا  أن  ينطق  بكلمة  ،  وللتذكير  بصيغة  استفتاء  تقرير   المصير  الذي   اقترحه  الجنرال  دوغول  على الجزائريين  وهو  كما  قلنا  وأعدنا  كان   بمثابة  السم  في  العسل  بَـلَعَهُ  الشعبُ  الجزائري  الموصى عليه أولا بفضل  هيمنة  عصابة  بومدين  أو  الجناح   العسكري   على  السلطة  داخل  جبهة التحرير  الوطني  .. ثانيا  بفضل  درجة  استحمار  الشعب  الجزائري  المُوصَى عليه  على  يد  القوة  الغاشمة  الخائنة  من  بعض  الجزائريين  وعلى رأسهم   عصابة  بومدين   ، وتقول  الصيغة  الموضوعة  للاستفتاء  الذي  جرى  يوم  فاتح  جويلية  1962 ما يلي  :" هل تريد أن تصبح الجزئر دولة مستقلة متعاونة مع فرنسا حسب الشروط المقررة في تصريحات 19 مارس 1962" (نعم ) –(oui  )  "...

ثانيا : مرحى  بالعهدة  الخامسة  يا جلالة الملك بوتفليقة الأول طالما رأينا معك الخير X الخير :

نراهم  ونسمعهم   وهم  يثرثرون  بأن  فلانا  هو  الذي   سيخلف  بوتفليقة  بل  علان  هو  المؤهل  لخلافته  وفي  نفس  الوقت  نسمع  الوسائل  الإعلامية  الجزائرية الرسمية  تقول  بأن لا  منافس  لعبد العزيز  بوتفليقة   لعهدة  خامسة  ، وأن  الحزب العتيد  يطلق  الشعارات  لاستقطاب  الشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي تدعوهم إلى الانخراط في حزب جبهة التحرير ، حيث جاء في   بعض  دعواتها  الشعار  التالي : "الانخراط في صفوف جبهة التحرير الوطني إرادي وفردي، وعليه فإننا نحييكم ونوجه دعوتنا إليكم للانخراط في الحزب والنضال في صفوفه أنتم الكفاءات والشباب " ، كما تضمنت الدعوة شعار «الأفلان يرحب بكم جميعا أنا مناضل .. أنا وطني»....

كما قلنا  سابقا  فالحاكم  في  الجزائر  الذي نراه  مع  كراكيزه  وبيادقه  هو  يحكم  البلاد  بالتفويض  وليس له  ولا  لمن  يحيط   به  أي  تصور  عن  الدولة  الجزائرية  التي يعيش فيها   ولا  يعرف  شيئا  عن مستقبل  الجزائر  لأنهم   جميعا   تَقُودُهُمْ     قوة  غير  جزائرية  و الله  أعلم   بمكانها  ،  فبيادق  حكام   الجزائر عُمْيُ  البَصَرِ  والبصيرة   ،  فمثلا   هذا  الحاكم  المفوض  الصوري  يعيش  في  بلاد  كأنها  ليست  وَطَنَهُ    و لاهو  منها  ولا يَمُتُّ  لها  بصلة  بدليل  أن  57  سنة  من  حياة  الذل  والهوان  والمذلة  التي  عاشها  ويعيشها  ما  يسمى  بالشعب  الجزائري  المُوصَى عليهطيلة  هذه المدة  عرف هذا  الشعب   كل  أنواع  الكوارث  بدءا  من  سرقة  خيراته  إلى  سرقة  وطنه  برمته  و استرخاص  دماء  الشعب المُوصَى عليه  في العشرية  السوداء  التي  ذبحوا  فيها  250  ألف  جزائري   وجزائرية   بدون  شفقة  ولا رحمة ،  كل  ذلك وهم  لا  يفعلون أي  شيء  بل  لا  يستطيعون   فعل  شيء  لأنهم  ليسوا  من  لجزائر  ،(  يا عباد الله  إني أكرر  أن  حكامنا  ليسوا  من  الجزائر ) ..  وبعد  ذلك  أصبحت  الجزائر  عبارة عن  خرابة  يحكمها  مجرمون  لادين  لهم  ولا  ملة .. أي خرابة  للفوضى وهي :

1: الشعبالمُوصَى  عليه غائب  يعاني  القهر  من  شدة  الذل  والمهانة والقحط  والجفاف  الفكري  والسياسي ، راضٍ  بل  قال ( نعم –oui )  لاستفتاء تقرير المصير  في اليوم   المشؤوم   فاتح  جويلية  1962، وهو  يجهل  على أي  شيء  صَوَّتَ عليه  ،  صَوَّتَ الشعب  بنعم   عام  1962  على  ورقة  تقول (:" هل تريد أن تصبح الجزئر دولة مستقلة متعاونة مع فرنسا حسب الشروط المقررة في تصريحات 19 مارس 1962 " ( نعم ) – (oui  )  "قال  الشعب الجزائري :  نعم  قَـبِلْنَا  وَرَضِينَا   بما  خطط   لنا  التيار العسكري  داخل  جبهة  التحرير  الوطني  أي  ما  خططت  لنا  عصابة  بومدين :  ...

2: الفوضى السياسية  : الأحزاب  ليست  سوى  أوكارا  للدعارة  السياسية  التي  تبحث  عن  تلبية  شهواتها   وغرائزها    للسلطة والتسلط على رقاب  ذلك  الشعب  المُوصَى عليه  الذي  ذكرنا  صفاته  سابقا  ...

3:  الفوضى  الاقتصادية:  ماذا  نقول  عنها وهي  فضيحة  الفضائح   بكل المقاييس ، دولة  لا   تعرف  سوى   النهب  والنهب  ولا شيء  غير  النهب  ،  لكن  ماذا  تنهب ؟  تنهب  من  رأسمالها ، فالذين هم   قريبون  من  مصادر  الدخل  الجزائرية   يَغْرُفُونَ  منها  بالأيادي  والأرجل  والأفواه  والملاعق  والمغارف  العملاقة  ،  أما  الذين  هم  من  عامة  الشعب  المُوصَى عليه فهم  يسمعون  أنهم  يعيشون  في  بلد  غني  بثرواته  الطبيعية  وخزينته  العامرة  بالملايير من  دولارات  الغاز  والنفط   لكنهم  يأكلون  من  المزابل  ولهم  صورٌ  مشهورة   في  ( غوغل )  يكفي  أن تكتب ( جزائريون يأكلون  من  المزابل )  لترى ما  يَحِـزُّ  في  النفس ، وليس  بينهم  الشيوخ  فقط  بل  حتى  الشباب  والأطفال  ذكورا وإناثا  ،  نعم  النبش  في المزابل  أصبح  ملجأ  كل  جائع  جزائري ، كل  ذلك  فيهم  و تلك  هي  حالتهم  ومع  ذلك  يروحون  كل  مساء إلى  بيوتهم  ليضحكوا  لأنهم  يتناولون  أبشع  وأخطر أنواع  المخدرات  التي  تهديها   لهم  الدولة   مجانا  أو بثمن  رمزي  حتى   لا  بل  لن يتحركوا  أبدا  ،  مخدرات  تخرب  عقولهم  ،  مخدرات  وجدوا  أجدادهم  وآباءهم  يتناولونها   مع  جرعات  أخرى  من  مخدرات  إعلام  الصرف  الصحي  لأمثال  ( أنيس ولد القومي )  وغيره  طيلة  57  سنة  ...  ولايمكن أن  تسألولو  طفلا   أجنبيا ( أي غير  جزائري ) عن  حالة الجزائر  الاجتماعية   ولا تجده  يعرف  أنها  دولة   فاشلة  تمثل  الحالة  الشاذة  الوحيدة  في  العالم  من  حيث  الاقتصاد  ، فهي  دولة  تملك  من  المال  الكثير  وشعبها  أفقر  شعب   في  الدنيا  يعيش  على  أرض  غنية  بثرواتها  الطبيعية لكنه  يعيش  ليالي  الجوع   المضني  ،  يعيش  لياليه  وقد  شبع  من  الضحك  من  شدة   التخدير ليعود  في الغد  إلى نفس  المعيشة .

4:  المثرثرون  الذين  يتحذلقون  بكونهم  أعلمُ  من  المشاهد  بأن  الجهة  الفلانية  هي  التي  تحكم  وأن  فلانا  له   الحظوة   عند  الجيش  فقد  يكون   هو  خليفة  السلطان أبو تفليقوس الأول  للجملوكية   الجزائرية  الغامضة  ،  البلد اللغز   ،  فحذلقة   المثرثرين   الذين  يستعرضون  أسماء  جنرالات  الجيش  وأسماء  مخضرمة  أي  عاشت   زمنا   من  عمرها  أيام  الاستعمار  وهي  لا تزال  تنتظر  دورها   لتحكم   البلاد  صوريا   ،  أقول  كل  حذلفة  أولئك   المثرثرين  هي  مجرد  استنتاجات أو  إشاعات  مغرضة  لا  تستند  على  أساس  سليم   لأن  الوصي  على  الحكم  في  الجزائر  وفق  الشروط المقررة في تصريحات 19 مارس 1962  الذي  تبناه  الشعب  الجزائري  بنسبة  تفوق  99%  هي  التي  على  أساسها   سيكون  اختيار  البديل  لبوتفليقوس  ( إن  لم  يكن  قد  تم  اختياره  وتعيينه  قد  كُـتِبَمسبقا  ولا  يحتاج  إلا  للوقت  المناسب  لإخراج ورقة  تعيينه   هذه  بعد  اختفاء  بوتفليقوس  طبعا  ،  ولنا  في  قصة  مولود حمروش وجماعته   عام  1999  حينما  اعتقدوا  أن   حمروش  بإمكانه  أن  يترشح  للرئاسة   لكن  حينما  عَـلِمَ  حمروش وجماعته   بأن   الوصي  على الجزائر  قد  اختار  بوتفليقة   وانتهى  الأمر  انسحب  حمروش  من   المنافسة  على  الرئاسة  ، وفعلا  كان  ما  أراده  الوصي  على الجزائر   الذي  لا  يزال  يعطي  الدليل  تلو  الآخر  بأن  المثرثرين  في  وسائل الإعلام  الجزائرية  الرسمية أوالمعارضة  بين قوسين  ، فهم   يخبطون  و يضيعون  طاقاتهم  وأكبر  دليل  على أن  الأمر  ليس  بيد  الشعب  الموصى  عليه  وكذلك   كراكيز  السلطة  التي  نراها   ونسمع  بها  ،  الدليل هو  عدم  تطبيق  وفرض  تطبيق  المادة  102  لإزاحة  بوتفليقة  نظرا   لحالته   الصحية  المتدهورة   جدا  ) .. أما  زيادة  عهدة  خامسة  لبوتفليقة  فمؤشراتها  كثيرة  وقد  تتحرك  بيادقُ  النظام  الصوري  في الجزائر  و الشياتون  على  جميع  المستويات  ، قلنا  قد  تتحرك  في  الشارع  بأمر  المفوض  العام  للسلطة  في  الجزائر  وتطالب  بعهدة  خامسة  لبوتفليقة  تحت  شعار  " أنا  شيات  أنا  وطني " وبذلك  يضرب   الوصي  على  الجزائر  عصفورين  بحجر واحد  الأول  تُـنْهِي  صداع  الرأس  حول  سؤال  الانتخابات  الرئاسية  لعام  2019  ، وفي نفس الوقت  تبرر  الحضيص  الذي  وصلته  الجزائر  على  جميع  المستويات  السياسية  والاقتصادية  والاجتماعية  ، دون  أن  نغفل  إضافة  بضعة  عشرات  السنين  للحزب  العتيد ( جبهة التحرير )   الذي  بدأت  عليه  علامات  الترهل  المؤدية  إلى  الانقراض  ،  لكنهم  سيخترعون   له  مخارج  كأن  ينشروا  تخوين  كل  من  يخرج  عن  الأحزاب  التي  صنعها  الوصي  على  الجزائر  بالإضافة  إلى  التهديد  بالعشريات  السوداء  والحمراء  وتنفيذ  جرائم  الاختفاء  من  الوجود  لا بالقتل  ولا  بالسجن  ولكن  بإقبار  الأحرار  أحياء   ويُحْسَبُونَ  مع  المختفين  الذين  لا  يزال  أكثر  من  60  ألف  عائلة  تبحث  عن  مصير  أبنائها  منذ  أكثر من 20 سنة  دون   جدوى  ،  فالويل   كل  الويل  لمن  يتحدث  في  موضوغ  تغيير  النظام  من  الأساس  أي  بالواضح   إعادة   الجزائر  إلى  الجزائريين   كما  كانت   قبيل  قيام  ثورة  نوفمبر  1954  ،  جزائر  الأخوة  والمحبة  والمودة   والطهارة  والنقاء  والصفاء ....

ثالثا : ستنتهي أيامكم  أيها الشياتة  بزيارة   ضريح  الولي  الطالح  سيدكم  بوتفليقوس الأول :

إن  الحملة التي  يقودها  كبار  شياتة  النظام  المُوصَى  له   بالجزائر  الموصى   عليها  ،  هذه الحملة   التي  تنادي  لإعادة  ترشيح   الملك  بوتفليقوس  الأول  للعهدة الخامسة  ستنتهي  وسيترشح   بوتفليقوس   وسيفوز  بالرئاسيات   للمرة الخامسة  ومرة  أخرى  لن  يستطيع  أداء  واجب  قسم  الرئاسة  وهو(  قراءة  الـ  94 كلمة وهو جالس على كرسي متحرك) وسيرى  العالم  عورتنا  مرة  أخرى   عارية   ويضحك  علينا  لأننا   لنا  (  دستور )  فارغ  لا قيمة له  لأنه  مجرد  ورقة   تشبه  تماما  ورقة  المرحاض  التي  طبعوا  عليها  الدينار  الجزائري   الذي  هو   من  رموز  الدولة  ،  فلا  الدستور  الجزائري   ولا  المؤسسات  التي  يتضمن  وجوب  تأسيسها  وهي الواردة   في الدستور  كلها  مجرد  أوراق  مراحيض  ،  وللحقيقة  فإن  أوراق المرحاض  لها  قيمة  أفضل  من  الدينار  الجزائري  وأفضل  من  ورق  كتبوا  عليه   مراسيم   مؤسسات    دستورية  لا  وجود  لها  ،  ومع  ذلك  يتبجحون  ويطبلون  بأن  الجزائر  دولة  مؤسسات ، لقد  قلنا  وأعدنا  الجزائر  دولة  الهاتف أي  التيلفون  !!!!  طبعا   لهم  مؤسسات  مافيا  الجنرالات  واللصوص  والحركي  والشياتة  الكبار  وشياتيهم  الصغار  الذين  يلعقون   قاع  أحديتهم  ...ستنتهي  بكم الأيام  أيها   الشياتة   كبارا   وصغارا   وبكل  بيادق  السلطة   المُوصَى  لها  بالجزائر  من طرف  المُوصِي  الأكبر ،  ستنتهي  بكم  الأيام   بزيارة   ضريح  ( بوتفليقة )  بعد  عمر  طويل  طبعا   ليزيد  الشعب   الجزائري  المُوَصى  عليه  ،  بعد  موت  بوتفليقوس  ستزورونه  وسَـتُـقَـبِّلُونَ  ضريحه  وهو  من  خشب  أو  حجر  وذلك  تقديرا   له  على  إكرامه   لأبناء  فرانسا   وحفدة   الجنرال  دوغول والحركي  وأبناء  وحفدة الحركي  عموما   ...ولأنه  هو  الذي  حقق  الهدف الاستراتيجي    للجنرال  دوغول  أي  أن  تصل  الجزائر  إلى الحضيض  الاقتصادي  والاجتماعي  و يصل  الشعب  المُوصَى  عليه  إلى  أسفل  سافلين  من  الذل  والجوع  والهوان  ،  وسيكون  عام   2019   مَحْـرَقَةً لـقلوب  كل  مَنْ  لم   يُصَدِّقْ  كلام   الأحرار  في  الجزائر  ،  كل  المؤسسات  الأكاديمية  والمنظمات  الدولية  المهتمة  بالاقتصاد   العالمي والاقتصاد  الجزائري  على الخصوص  تؤكد  بإصرار  على  أن   سنة  2019  ستكون   على  الشعب  الجزائري سوداء  قاحلة   اقتصاديا  واجتماعيا  ...

عود على بدء :

إن  الدليل  على  كراهية  الشياتة  الجزائريين  الحركي الخونة  للشعب  الجزائري  الحر  الأبي  هو :  أن   الشياتة  يحبون  بوتفليقة ويدافعون  عن  بوتفليقة   لأنه   هو  الذي   حقق  ما   لم   يستطع  تحقيقه   أي   رئيس  جاء  بعد  نهاية   حرب   المجاهدين   الجزائريين  ضد   الجيش   الفرنسي  ،  يحبون  بوتفليقة   ويعلنون  ذلك  بلا  خجل  والشعب  المغبون  في  حقوقه   يسمع  ذلك  و لايحرك  ساكنا  ضدهم   وهم  الذين   سرقوا   بلادهم  وخيراتهم   وهَـرَّبُوهَا  إلى  الخارج  ومع  ذلك  لا  يحرك  الشعب  ساكنا  لأن  الدَّبَّابَةَ   والكلاشنيكوف  موضوعة  على  صدر  الشعب  الجزائري  وهي   المؤسسة  الوحيدة   الموجودة   فعليا   في الجزائر  و على   صدر  الشعب  الجزائري ...

ليحيا   بوتفليقة  لأن   الشعب  الجزائري   أحنى  ظهره  له  طيلة   20   سنة  وعلى  استعداد  ليزيده  أو   لمثله   في  النهج  السياسي  مزيدا  من  الوقت   حتى   تفنى   الجزائر  و يفنى  ما  بقي  منها   من  أحرار   قلائل   يستطيعون  أن   يقولوا   للحمار  أنت  حمار  وأعطوك   السلطة   يا حمار لتركب  على  ظهر شعب   المليون ونصف  شهيد   وتحكم   40   مليون  جزائري   مُنْبَطِحٍ  لك  ...

فمرحى  بالعهدة  الخامسة  يا جلالة الملكبوتفليقوس   الأول طالما رأينا معك الخير في  الخير ....

وإلى  عهدة  سادسة   يا شعب   الجزائر  الموصى  عليه  بالإذلال  والظلم  والحكرة   إلى   يوم  القيامة ،  أما  العهدة   الخامسة  أيها  الثرثارة  فقد  ضَمِنَهَا  بوتفليقة  بفضل  الوصي  الذي  ينتشي  بتعذيب  الشعب الجزائري  الموصى عليه ، لأن  هذا  الوصي  قد  وجد  عصابة  بومدين   عديمة  الأخلاق  وعلى رأسها   خصلة  الحياء  ،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ".....وقال عليه السلام : "إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا وَخُلُقُ الإِسْلاَمِ الْحَيَاءُ" ...إن  بوتفليقة  ( أحد  أعضاء  عصابة  بومدين ) عديم  الحياء  و كل  من  يحيط  به  يُـزَيِّـنُونَ   له  الوقاحة  والصفاقة  والعهر  السياسي  والنذالة  الأخلاقية ....

سَـتَـلْقَى ربَّكَ  يابوتفليقة  وقد  اِرْتَـكَـبْـتَ  معصية  ( الإثم  الأكبر )  وهو  مشاركتك  مع  أعداء  الشعب  الجزائري  في  قهره  وظلمه ...  قال تعالى : " وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا"  (  طه  111 )  صدق  الله   العظيم ....

فمن  أظلم  لنفسه  أكثر  من  ذلك  الذي   حرم  نفسه   أن  تتطلع   لوجه  رَبِّ  العزة   يوم  القيامة  لأنه   حمل  على  كتفيه  ظلم  البشر ،  ظلم   40  مليون  جزائري ... ؟

ومن  أظلم   في الجزائر  من  بوتفليقة ؟

كَـفِـيـلُنَا  رَبُّ  العزة   في  أيام  قهرنا  وتجويعك  لنا  وسرقة  خيراتنا  في كل  ما يأتي  من  عهداتك   سواءا  الخامسة أو السادسة  بل  وحتى  العاشرة   ... ولن  نَعْدِمَ  أمَلاً   في  الله   أن  يُخَلِّصَنَا  من  ظلمك   وظلم   من  وضعك  رئيسا  بالوكالة  علينا .... حسبنا  الله   ونعم  الوكيل ...

ولعنة  الله  على  مَدَّاحِيكَ  وشَيَّاتِيكَ  فأنت  وإياهم  - إن  شاء الله -  في  جهنم  خالدين فيها  أبدا ....

والنصر  والعزة  لأحرار  وحرائر  الجزائر ....

 

سمير كرم  خاص  بالجزائر  تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. موسى

    بالتأكيد لن يسمع الأبكم المشلول الذي في الحفاظات يتغوط ويبول ما تقول وحتى الكرسي المتحرك لا يعرف كيف يقوده بنفسه ويحتاج إلى من يدفعه ويقوده به يدويا ولم يبق يتحرك في جسده المشلول إلا العينين بسبب ما كان يقول عدو الله والرسول: https://www.youtube.com/watch?v=t835QKOiKds

  2. ضيعوا أموال الجزائر مند الاستقلال لولها لكانت الجزائر كالامارات او احسن اليوم الخرطي ثم الخرطي ثم التشيت والتشيت في الصحافة المزيفة والاخبار الكادبةوالنفاق السياسي

  3. عبدو

    السلام عليكم تحليل دقيق من العمق الداخلي و ليس ظاهره المزيف - خلاصة المقال - إلى عهدة سادسة يا شعب الجزائر الموصى عليه بالإذلال والظلم والحكرة إلى يوم القيامة ، أما العهدة الخامسة أيها الثرثارة فقد ضَمِنَهَا بوتفليقة بفضل الوصي الذي ينتشي بتعذيب الشعب الجزائري الموصى عليه.

  4. il veut mourir président le boulimique du pouvoir et il ne lâchera pas de sitôt son nonosse et il n'y a que la dame a la faucille qui pourrait lui faire changer d'avis sa conseillère de bon aloi a Él alia et encore il hantera les mûrs de la mouradia il l'amour du pouvoir chevillé a l'âme

  5. le grand moudjahide sa grandeur que la terre n'a jamais engendrée l'appendice de la cuisse de la super hyper divinité boukharobienne c'est de la pure mythologie algero zeraldienne de quoi faire devenir envieux Zeus lui même et lui faire oublier l'antagonisme jupitérien

  6. sa fakhamatou l'immortel et l'éternel s'est abreuvé a la fontaine de jouvence du pouvoir

  7. . Dr. Ali says?

    *** العهدة الخامجــة: اقول العهدة الخامجة للوجدويين والبقاء في الجثوم على صدور الشعب الجزائري لااهلا اتربحهم يارب بقاء بوتفليقة كارثة بكل المقاييس ف يالمرادية بوتفليقة ومن هم من وجدة المغربية الطاعون والمرض الذي هو سرطان للجزائر لاخير فيكم انتم والعياشا بالمهلكة المخزنية الملعونة =========== حسبنا الله فيكم =========== ياخمارين اذهبوا الى الجحيم ياخمارين ياجبارين ياقتلة ياخوانة يامجرمين ....

  8. جمال الأسود

    يا راجل حتى ربك يستعمل عزرائيل في عقابنا على الذنوب .......فلا تلومن بوتفليقة......كم أنتم أبرياء يا أحبتي

  9. vos tortionnaires sont 100% algériens comme toi et aussi haineux et non Marocains que dieu préserve le Maroc de tels citoyens ingrats et traîtres aux mains chaleure uses qui les avaient secourues et nourries au moment du besoin et la noble et hospitalière ville d'Oujda a eu le malheur de les avoir vu naître ou vivre sur son sol ils ne valent même pas la poussière de ses trottoirs qui recrachaient leurs pas de dégoût Réglez vos problèmes algero-algeriens entre algériens et circulez manants les Marocains n'ont rien a cirer de vos différents vos coups sous la ceinture et vos coups de Jarnac dont vous avez la don montrez moi celui qui a dit que le chacal ne s'apprivoise pas et mord toujours la main qui le nourrit que je lui face la bise sur le front il avait raison

  10. est ce la faute des Marocains si ton bled est bancal et part en couille et si il est dirigé a partir d'une résidence médicalisée et si ton boutef est natif de la noble Oujda ses gènes sont algériens il est des vôtres et les Marocains ne doivent aucunement s'exc user pour les gènes qu'il vous a occasionné en l'elisant a la magistrature suprême 1994 vous aviez signés pour en chier sans que personne ne vous mette le couteau sous la gorge vous étiez soumis et consentants pour le malheur et pour le pire alors assumez vos responsabilités comme des grands et non comme des mioches a qui on a fauché un bonbon et cessez d'acc user les voisins d'être là ca use de toutes les gagasses qui vous tombent sur la tranche et vous abime le minois et vous écorche le nif

  11. . Dr. Ali says?

    من علق باسمي وعمل راية الجزائر انا لست من كتب باللغة الفرنسية وهي لغة ركيكة ليست لغة بلترجمة حرفية خارجة عن لغة التعبير اللغوي للغة الفرنسية لمن يعرف اللغةالفرنسية ايضا كلامك ليس ماقلت هو صحيح بل مغاير للحق نحن في سنة 1994 لم نختر المغاربة ليحمونا بل النظام هو من انقلب وجاء ببوضياف ثم قتله الشعب اختار جزائريين مسلمين ليحكموا بشرع الله لكن عليهم عسكر فرنسا وهم الحركى ومنهم الوجداويون انتوعكم هل فهمت ؟

  12. . Dr. Ali says?

    بسم الله وعلى الله فليتوكل المتوكلون: وبعد: ===================== ) ) ) بقاء أو ترشح بوتفليقة للرئاسة يعني هو بمثابة بقاء النظام المخزني في الدولة الجزائرية وليس بوتفليقة وحده بل كل من ولدوا بوجدة المغربية، ويحيطون به ف يالحكم والكرسي كلهم الوجداوين أكثر من اربعين شخصا، وهم الذين يجعلونه يبقى في المرادية من أجل مواصلة بيع الكوكايين كما يبيع زميلهم محمد ميمي بالمهلكة المغربية الذي يقتل في شعب مسلم وينهب في خيراته دون اي وازع يحرم أكل اموال الناس بالباطل وخاصة شعب الصحراء مسلم لايجوز الجهاد فيه او قتله أونهب خيراته بغير إذنه كمانص على ذك الشرع السمح بانه يحرم أكل مال مسلم بغير إذنه .. ========= ) ) أقول للعياشا والمصفقين في المهلكة المغربية سبكم لنا نحن على يقين بانكم قتالين وحسادين لنا....؟ يوما خرجت فرنسا أعلنتم علينا الحرب ونحن لاحول ولا قوة لنا وقتلتم من الشعب الجزائر يالكثير وسفكتم دمه العداء الذي في ضمائركم وقلوبكم لنا -لن يسنى ابدا--------- ) ) أنا شخصيا لاأقبل مقولة الشعب المغربي يحب الشعب الجزائري اللهم الا المقهورين والفارين والهاربين فعلا نحن نحبهم لأنهم كرهوا نظامكم وخبثكم والباقي لاتحبوننا ولانحبكم الا الرجال المغاربة باستثناء أنتم راضون بالقتل لإخوتكم لاالأئمة ولا السياسيون ولا الشعب قال كلمة الحق أنه لايقبل بنهب خيرات اخوتكم وهم مسلمون عار عليكم يامغاربة راضون بهذا الظلم البين الظاهر كيف الشمس في كبد السماء. لو كانت علاقة أخوة بينكم لكانت خيرات الصحراء دون حرب للشعب المغربي لكن فضلتم الإستدمار والغزو والإحتلال وهو حرام حرام حرام بالنصوص الشرعية وأنا قادر على أن أكتب لكم ألف صفحة لبيان حكم إحتلال الصحراء وخيرات ارضها حرام عليكم ياأئمة الحسن ومحمد ميمي تسكتون على الحق انتم حطب جهنم ومحاسبتكم بين العزيز الجبار كبيرة وعظيمة على خيانة الأمانة في تبرير الحق وكلمة عادلة لسلطان جائر خير من الدنيا ومافيها ؟

الجزائر تايمز فيسبوك