أسباب انتشار ملايين الصراصير في مكة المكرمة قد تكون عقوبة من الله و قد تكون امرا طبيعيا كل التاويلات ممكنة

IMG_87461-1300x866

انتشرت بشكل مفاجئ ملايين الصراصير والجراد في منطقة مكة المكرمة وجدة، وتم من خلالها توقيف الدراسة في إحدى الثانويات التي غزتها الصراصير، كما تم تداول عشرات الفيديوهات للصراصير وهي تغزو الاماكن المقدسة.

وفي الوقت الذي تساءل فيه الكثير عن أسباب ظهور هذه الحشرات بهذا الشكل اللافت، أعطى أخصائيون ومسؤولون سعوديون أسباب هذه الظاهرة.

ونقل موقع “سبق” السعودي عن أستاذ فسيولوجي أعصاب الحشرات بقسم الأحياء بجامعة أم القرى، الدكتور حامد بن محمد متولي، قوله إن ما يسمى بـ”صرصور الليل” المنتشر بشكل كبير هذه الفترة هو نوع يعيش في الأماكن المظلمة والدافئة وبين الحشائش ويظهر ليلاً بكثرة والذكور منها تصدر أصواتاً للأنثى للتواصل وقد يسمع الصوت من مكان وتكون الحشرة في مكان آخر وهي حشرة غير ضارة بقدر ما هي مزعجة فقط.

ومن أسباب كثرتها في مكان واحد هو “دلالة على عدم النظافة”، كما يرجع أباب ظهورها الى تهاطل الأمطار مؤخرا وارتفاع درجات الحرارة، حيث قال إنها “تعيش في الأماكن الرطبة الدافئة ويتغذى على النباتات المتعفنة والحيوانات الميتة، وكذلك يتغذى على بقايا الطعام المتناثر والسكريات ويحب السوائل المحلاة”.

وأضاف ” يعتبر صرصور الليل مزعجاً فقط خاصةً عندما يتكاثر في المنازل، بينما في الأصل غير ضار”، مؤكدا أن بعض الدراسات الأمريكية مؤخراً وجدت هذه الحشرات تعمل على نمو البكتيريا الحميدة والتي تساعد على عملية الهضم في الأمعاء، وفي بعض الدول الآسيوية يتناولون هذا الصرصور وغيره من الصراصير كوجبة غنية بالبروتين والفيتامين.

وعن سبب تسميته بهذا الاسم، قال ” متولي “: تعود التسمية إلى أنه يصدر صوتاً عبارة عن صرير ويظهر في الليل فقط وفي الأماكن المظلمة، ومن أبسط الطرق للقضاء عليه هو إضاءة المكان وإشعال المصباح، وله عدة أسماء منها؛ سحير الليل وساير الليل – يقال بأنه الخفاش -، ومع هذا يطلق عليه هذا الاسم، إلى جانب الجندب وغيرها.

وأوضح أنه يتغذى على المترممات؛ بقايا فضلات الحيوانات والنباتات، ويعيش في الشقوق والأماكن المظلمة، لافتاً إلى أن الذي يطلق الصوت منها هو الذكر فقط كطريقة لاستدعاء الأنثى بمعنى إشارة غزلية.

وأكد أن “صرصور الليل” يكثر ويخرج في مثل هذه الأوقات الباردة وسيختفي خلال 4 – 6 أسابيع القادمة، وطالب بتضافر الجهود على القضاء عليه لأن كثرته في مكان واحد دلالة على عدم النظافة.

صراصير مكة المكرمة أثارت الجدل وعلماء دين يتفاعلون

تثير جدلا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي عبر كل الدول، ويكمن الجدل المثار هل هي رسالة من الله للمسؤولين السعوديين، كما جاءت اغلب التعليقات، في حين اعتبرها آخرون مجرد ظاهرة طبيعة عادية. 

و بعيدا عن أراء العامة في الموضوع لم يستبعد رجال الدين ما ذهب اليه الفريق الأول من المنتقدين للسياسة السعودية.

وفي السياق أكد رئيس جمعية العلماء المسلمين الدكتور عبد الرزاق قسوم  بأن السياسات المشبوهة تفتح باب التأويل امام العامة التي من حقها الحديث كما تشاء، مشيرا الى أن ما حدث في الحرم المكي منذ أيام من هجوم لجيوش من الصراصير على مكة: “قد تكون عقوبة من الله و قد تكون امرا طبيعيا يقع في كل مكان و زمان” مضيفا :” كل التاويلات ممكنة و علمها عند الله قد يكون غضب من الله بما فعلت أيدينا او قد يكون ظاهرة طبيعية”.

وبلهجة أكثر حدة اعتبر الداعية التونسي الشهير “بشير بن حسن” في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، “أن الصراصير التي غزت الحرم المكي الشريف هي بمثابة آية أرسلها الله لولي العهد السعودي محمد بن سلمان ومواليه من المسؤولين والدعاة، كإنذار على ما اقترفوه في حق هذا البلد المقدس من إقامة الحفلات الماجنة وغيرها من مظاهر الفساد والإنحلال “.

وقال “ابن حسن” في تدوينة التي رصها موقع وطن:”الصراصير حشرات ليلية يرسلها الله على من دنسوا ليالي بلاد الحرمين بالحفلات الماجنة والأجواء الصاخبة وقلة الحياء في بلد مقدس معظم”. و تساءل الداعية بن حسن في ذات التدوينة قائلا:” هل سيتعظ الطاغية بن سلمان وجلاوزته وكهنته وعبيده ؟ أم سيقولون ظاهرة طبيعية لا علاقة لا بتخريفك”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مصطفى العبدي

    السبب الذي جعل هذه الاسراب تحط بمكة... هي الإضاءة القوية... هي حشرات مثل العث والأورفيات تستهدي بالنور... قديما كان القمر.. اليوم ضاعت المسكينة بين أنوار المدن... لكن... ما السبب في ظهورها بشكل اسراب لا مثيل لها في التاريخ... الأمر - ربما - وبكل بساطةان كل الحضانات فقست و وكبرت وصارت لها اجنحة..تنتقل بها وربما ما كان لها لتنجو باعداد لو لم يحدث في مسارها نموها طارئ ما...مثلا - تغير في المناخ - نقصان في عدد الحشرات التي تعيش عليها كفرس النبي والفئران وأم اربعة واربعين...و... والقول بأن كثرة الأوساخ.. في الحرم كلام باطل لأنها لا تعيش على الوساخ وإنما على تحلل الفرش الحرجي للتربة... كما أنها هي ليست بمقيمة بالحرم وإنا قدتها الأضواء إليه

  2. Hmidou

    ههههه....اخي مصطفى العبدي الم تكن هناك اماكن اخرى اكثر إضاءة من الحرم لتهتدي بها في طريقها منذ انطلاقها وقبل الوصول الى الحرم ؟ ما كان يجب عليك ان تخوض في البحث فيه هو مكان انطلاقها والمسار الذي سلكته للوصول الى هناك التاكد من الإضاءة فيه (ان الضوء طبعا هو السبب ) وليس مبرراتك الواهية : الم تقرا قول الله تعالى: في فارسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل. ؟

  3. مصطفى العبدي

    سيدي ... لو كان الله يريد ان يعاقب ليعتبر ذوو الحجى والعقل السليم... ويزداد الذين آمنوا إمانا لكان - سبحانه وتعالى- أفرد النكال للمسبب مباشرة... دون لف ودوران... وإذا كان العبد يفرد للمذنبين محكمة حتى لا يظلم احدا فلما الله يسلط عذابه وتحذيره على كل من هب ودب...؟ وانت العارف سيدي حين ارسل الله الضفادع والدم على ال فرعون من اين كان يشرب ومما كان يستقي بنو إسرائيل وهم مندمجين مع الفراعين عيشا... ؟ ذي العلامة تحتاج إلى تمحيص ودراسة.. الله اكبر مما نتصور وهو في غنى عن صلاتنا وصيامنا ونسكنا... فهو ياخذ ... فالارض كلها مقدسة لعبادته لأنه حيثما وليت وجهك فتم وجه الله... وحيثما ذهبت حضنتك ذاته بوسعها ورحمتها...

  4. أبز إسماعيل

    فيسمح لي الستاذ الكريم بتعقيب بشيط , إن ماتعلمناه في مدارسن أن الصرصور يفترق عن الجندب وما شاهدناه جنادب وليست صراصير غاتففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففددغ الاستاذ الكريم يقول أن هذه الحشرات صراصير وهي جنادب ، ويقول أنها تعيش على الفضلات والقادورات وهذا يد على أن مهلكة أبو منشار لا تهتم بنظافة بيت الله ، ويقول أن الإنارة تطردها وقد شاهدناها تحوم حولها بكل نشاط إلا أن ما لم يُقال هو اسم المبيد الدي أسقطها صرعا داخل الحرم الشريف , في نظري البسيط أنه علامة سقوط مهلكة آل سلون وأتمنى أن يكون الأمر عاجلا لأن زمان القهر لم يعد له مكان في بلداننا

  5. فيصل

    إن الصراصير الكبيرة بقيت ولم يمت إلا الصراصير الصغار ، لأن الصراصير الكبار هم بنو صهيون الحاكمون الذين يحاربون القرآن ويعوضوه بقانون نابليون وزجوا بالعلماء الربانيون منذ عشرات السنين بدون محاكمة في السجون.

  6. كحلوش

    اللهم اهلك الصراصير الكبارالصهاين حكام البلاد العربية الذين يمارسون الإستعمار ونهبوا الثروات وحتى أموال الزكاة لينفقها أبناؤهم في السهرات على موائد القمار وع العاهرات وكل أنواع المسكرات والمخدرات ومستحقها من المزابل يقتات.

  7. M.SAHRAOUI LE CANADA QUI ACC ORDE LE DROIT D 'ASILE A LA JEUNE RÉFUGIÉE SAOUDIENNE ,NE CRAINT PAS DE REPRÉSAILLES D'UNE ARABIE DISCRÉDITÉE DANS LE M DE ARABE ET MUSULMAN A CA  USE D' UN M STRE DIT ABU MANSHAR ,UN BENSALMANE DÉTRAQUÉ MENTAL DANGEREUX ,QUI AVEC SES ACTES CRIMINELS QU'IL NE CESSE DE COMMETTRE SUR S PROPRE PEUPLE ET QUI AURAIT COMMIS UN ASSASSINAT CRAPULEUX DE FEU KHASHOKGGI A ISTANBUL ,UN AVENTURIER QUI SERAIT ENTRAIN DE FAIRE DÉRAILLER LE TRAIN DU RÉGIME RÉTROGRADE ET FÉODAL DES AL SAOUD QUI TRAVERSE UNE PÉRIODE HAUTEMENT PERTURBÉE SECOUÉE DE PARTOUT ,UN RÉGIME AG ISANT VACILLANT ET FAIBLE AU POINT DE SE DISLOQUER DE L 'INTÉRIEUR MÊME ET DE L' EXTÉRIEUR AUSSI. LA MALÉDICTI  DIVINE QUI S'ABAT SUR L'ARABIE DE ABU MANSHAR... APRES LA T ORNADE TERRIBLE QUI S' ÉTAIT ABATTUE SUR LA MOSQUÉE AL HARAM DE LA MECQUE DERNIÈREMENT QUI A SOULEVÉ LA KASWA DE LA KA3ABA CHARIFA ,UNE IMMENSE NUÉE DE CAFARDS ET DE CRIQUETS AVAIT ENVAHI PAR MILLIERS CES DERNIERS LA MÊME SAINTE MOSQUÉE AL HARAM DE LA MECQUE UN PHÉNOMÈNE INHABITUEL DU JAMAIS VU ET JAMAIS C NU ICI AUPARAVANT. UN SIGNE DE COLÈRE ET DE MALÉDICTI  DIVINE DE ALLAH LE TOUT PUISSANT SEL  CERTAINS SOUS LE RÉGIME RÉTROGRADE FÉODAL DU ROI SALMANE ET S  FILS HÉRITIER ILLÉGITIME DU TRÔNE DIT ABU MANSHAR, CE DERNIER ACCUSÉ DU CRIME ET ASSASSINAT BARBARE CRAPULEUX COMMIS PAR SES 15 BARBOUZES SUR FEU JAMAL KHASHOKGGI EN TURQUIE DANS L'ENCEINTE MÊME DU C SULAT SAOUDIEN A ISTANBUL LE 2 OCTOBRE 2018 , POURRAIT CROIRE A CETTE VERSI  DE CHOSE A SAVOIR UNE MALÉDICTI  DIVINE QUI S'ABAT AVEC F ORCE SUR L ARABIE CES DERNIERS TEMPS. UN SIGNE AVANT COUREUR DE ALLAH LE TOUT PUISSANT QUE C NAIT LA KA3ABA CES DERNIERS MOMENTS DE FAÇ  SUCCESSIVE,QUE CERTAINS OULÉMA  (ÉRUDITS  ) TRADUISENT COMME UNE PRÉDICTI  DE DISPARITI  DU RÉGIME DES AL SAOUD QUI POURRAIT SURVENIR DANS UN FUTUR QUI POURRAIT ETRE PROCHE A CA  USE DES CRIMES ET EXACTI S BARBARES QUE NE CESSE DE COMMETTRE SUR LE PAUVRE ET MALHEUREUX PEUPLE D 'ARABIE SOUMIS A UNE BARBARIE INDESCRIPTIBLE PAR UN CERTAIN DÉTRAQUÉ MENTAL DU NOM DE ABU MANSHAR PRINCE HÉRITIER ILLÉGITIME INCOMPÉTENT ET DINGUE DEVENU SUITE A UN COUP D' ETAT INTERNE ILLÉGAL L 'HOMME F ORT DU TRÔNE DE S ROI DE PÈRE ,UN DESPOTE AVÉRÉ QUI N'A PAS HÉSITÉ A METTRE EN PRIS PENDANT DES MOIS DES NO S DU PAYS ET UNE QUINZAINES DE SES COUSINS DE PRINCES QU'IL ACC USE DE C ORRUPTI  COMME SI LUI UN POURRI SERAIT BLANC COMME NEIGE,IL S' EST PERMIS D 'ARRÊTER ARBITRAIREMENT SANS RAIS  ET SANS JUGEMENT DES IMAMS DE LA GR ANDE MOSQUÉE DE LA MECQUE ET AUSSI DES FEMMES COURAGE USES QUI AVAIENT OSÉE RÉCLAMER LE RESPECT DES DROITS DE L' HOMME ET CEUX DE LA FEMME ,QUI S T ARRÊTÉES T ORTURÉES PHYSIQUEMENT M ORALEMENT ET PEUT- ETRE MÊME SEL CERTAINS QU' ELLES AURAIENT SUBI EN PRIS  DES HARCÈLEMENTS SEXUELS OU MÊME DES VIOLS COMMIS PAR DES SBIRES D 'ASSASSINS DE GEÔLIERS BARBARES AUX  ORDRES D' UN M STRE DU NOM DE EL KAHTANI PROCHE COLLAB ORATEUR DE ABU MANSHAR ,UN CRIMINEL ATTITRÉ QUI DIT -   ,AVAIT SUPERVISÉ A PARTIR DE RIYAD DU BUREAU MÊME DE ABU MANSHAR, L 'ASSASSIN BRUTAL ET CRAPULEUX DE FEU KHASHOKGGI DÉMEMBRÉ SAUVAGEMENT APRES L'AVOIR TUÉ ET COUPÉ EN M ORCEAUX EN TURQUIE. EN RÉALITÉ ,TOUT D NE A CROIRE QUE LE RÉGIME RÉTROGRADE SAOUDIEN ET DICTAT  ORIAL SOUS BENSALMANE ABU MANSHAR VIT SES DERNIERS MOMENTS. INNA ALLAHA YOUMHEEL WALA YOUHMEEL. QUI VIVRA VERRA.

  8. M.SAHRAOUI

    LA SAINTE GR ANDE MOSQUÉE DE LA MECQUE ENVAHIE PAR DES NUÉES M STRES DE CAFARDS ET DE CRIQUETS ,DU JAMAIS DANS CE LIEU SAINT,SERAIT UN SIGNE DE LA COLÈRE ET DE LA MALÉDICTI  DIVINE DU TOUT PUISSANT ALLAH SUR ABU MANSHAR LE CRIMINEL ET DESPOTE DE BENSALMANE . Le régime féodal et rétrograde des Al Saoud sous Abu Manshar serait sur la voie de disparition. Son compte a rebours est entamé, les jours de ce régime barbare seraient .comptés Le peuple d’Arabie pris en otage par les criminels des Al Saoud saura se libérer du joug de ce régime barbare et assassin qui pour se maintenir au pouvoir ne recule devant rien en commettant des crimes et assassinats barbares comme celui de feu Khashokgi tué et démembré en Turquie,un journaliste saoudien exécuté par 15 barbouzes proches collaborateurs de Abu Manshar ,venus spécialement de Riyad par vols spéciaux pour commettre ce crime crapuleux sur ordre de Bensalmane qui malgré les preuves irréfu tables qui l' accablent continue de nier ce crime abject commis a Istanbul par ses tueurs attitrés.. Par ailleurs,la répression sauvage ,exercée sur des saoudiens et saoudiennes qui osent réclamer le respect des droits de l'homme et ceux de la femme en Arabie de Bensalmane Abu Manshar l'assassin de feu Khashokgi ,s'intensifie et s’amplifie de jour en jour et les prisons de ce despote de criminel et assassin regorgent de gens de lettres,de journalistes,d’ouléma  (érudits )et aussi de saoudiennes courage uses qui sont arrêtées arbitrairement également au même titre que les hommes ,qui oseraient déclarer ne pas d'accord avec l'orientation politique hasarde use de cet énergumène dangereux de Abu Manshar . Ses ennemis jurés a faire disparaître dans de ses sinistres geôles ,au vu et au su du monde hypocrite corrompu ,sont ceux qui désapprouvent la politique aventurière et a haut risques suivie par Abu Manshar dans le traitement des affaires supérieures du pays ,une politique bâtarde contraire aux aspirations légitimes du peuple d 'Arabie,un peuple soumis par la force d’arrestations injustifiées et aberrantes et la maltraitance barbare que les citoyens et citoyennes affrontent jour et nuit. sous un régime féodal rétrograde soutenu par Trump moyennant des centaines de milliards de dollar versés par sa vache a lait de ce traître de Bensalmane pour s’approprier le trone et asseoir un pouvoir absolu illégitime dans son pays après son coup d 'état interne illégal qu'il a commis contre son cousin le prince héritier légitime Mohammed ben Naef déposé et placé sous surveillance policière accrue de jour comme de nuit. En ce qui concerne la jeune fille saoudienne courage use et déterminée qui réussi a fuir son pays la grande prison du régime fantoche rétrograde et criminel de Abu Manshar avant d'avoir la chance de rejoindre le Canada ,il faut dire que des milliers de milliers de saoudiennes 'envient l’agréable sort de cette jeune fille et souhaiteraient faire de même ,mais hélas,pour elles sous haute surveillance comment sortir d'un pays transformé en goulag par le régime féodal et criminel des Al Saoud. la jeune saoudienne qui a trouvé refuge au Canada ,après un très grand périple qui l'avait conduit en Asie avant de joindre le Canada, pays qui lui a accordé asile politique,cette icone des saoudiennes restées prisonnières des coutumes et traditions rétrogrades au pays de Abu Manshar ,mérite tout le respect et l'admiration que lui portent toutes les femmes saoudiennes avides d liberté et de respect. La famille de la jeune fille restée en Arabie ,pour échapper a la colère du régime barbare des Al Saoud et particulièrement celle du criminel de Abu Manshar qui capable de toutes les atrocités ,cette malheure use famille saoudienne a du renier publiquement sa fille qui a fui le pays pour se retrouver enfin libre au canada. Moyennent des pétrodollars saoudiens offerts par centaines de milliards de dollar a des puissants de ce monde dont son protecteur et "Ami" Trump,le monde hypocrite et complice fermerait ses yeux sur les atrocités barbares que ne cesse de commettre Abu Manshar sur le peuple d'Arabie depuis qu 'il a usurpé et volé un pouvoir qui n' est pas le sien et qui ne lui avait pas été destiné légalement et légitimement... Le compte a rebours de la disparition du régime féodal des Al saoud est entamé a ca use de Abu Manshar un aventurier dangereux qui sans doute allait être la ca use de l'effondrement total du régime des Al Saoud dans un futur proche,un régime vacillant miné de l’intérieur et qui affronte un danger imminent de l’extérieur celui de la guerre au Yemen et le régime iranien qui n' attend que l 'occasion propice pour faire d' une seule bouchée ce pas des Al Saoud faible et vulnérable....

الجزائر تايمز فيسبوك