ظهور الجنرال قايد صالح في كل مكان رسالة للشعب الجزائري "أنا أو الفوضى"

IMG_87461-1300x866

في ظل الغموض الذي يكتنف المشهد السياسي في الجزائر، ومصير الانتخابات الرئاسية الجزائرية ، شهر أبريل المقبل، يصارع صناعُ القرار الجزائريون من أجل تحديد شروط خلافة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، باستثناء قائد هيئة أركان الجيش الوطني، الجنرال أحمد قايد صالح الذي قد يقلب الموازين لصالحه.

مَن هو الحاكم الفعلي للجزائر.. تحت هذا التساؤل بدأت صحيفة ” Mondafrique” تقريرها موضحة أنه لم تتم الإجابة عن هذا السؤال الملح بعد، حيث إن السلطة الجزائرية مبهمة ومقسمة وغامضة.

وهنا يجدر التذكير بالمؤتمر الذي عُقد خلال ثمانينات القرن الماضي بمعهد الدراسات السياسية بباريس، من قِبل الوزير السابق لكل من جورج بومبيدو وفرانسوا ميتران، وصاحب الرؤية الدقيقة ميشال جوبرت، حيث سُخِر من عجز السفير الفرنسي بالجزائر عن الإجابة عن هذا السؤال الأساسي.

المؤسسة العسكرية منقسمة قبل الانتخابات الرئاسية الجزائرية

اليوم، مع استنفاد بوتفليقة لقوته وعجزه عن الكلام، باتت الجزائر من دون قائد. وقد أصبح نظام الحكم بمثابة صندوق أسود، أكثر من أي وقت مضى.

والأخطر من ذلك، أن الجيش الجزائري، الذي لَطَالما كان الملاذ الأول والأخير عند الأزمات، بات بدوره منقسماً.

يبدو أن هناك ثلاث جماعات بصدد التنافس داخل المؤسسة العسكرية قبل الانتخابات الرئاسية الجزائرية . تخضع الأولى، التي تعتبر الأكثر نفوذاً في الوقت الحالي، لسلطة رئيس الأركان ونائب وزير الدفاع، قايد صالح.

وتتبع المجموعة الثانية الجنرال بشير طرطاق، الذي عُين رئيساً لدائرة الاستعلام والأمن من قبل الرئاسة الجزائرية، فضلاً عن كونه مكلفاً بالاهتمام بجميع أعمال سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس.

أما المجموعة الثالثة التي لا تعتبر أقل نفوذاً، فتتمثل في الشبكات الموالية للجنرال محمد الأمين مدين، المعروف باسم توفيق، والذي شغل منصب رئيس دائرة الاستعلام والأمن، ولعب دور الرئيس الفعلي للجزائر طيلة ربع قرن من الزمن.

بينما يظهر الجنرال قايد صالح في كل مكان

لم يعد بإمكان الجزائريين الآن الهروب من صورة الجنرال أحمد قايد صالح، التي تظهر في افتتاح جميع نشرات الأخبار في البلاد.

وتكتسح مشاهد اجتماعات رئيس هيئة الأركان قايد صالح مرتدياً الزي العسكري، مع المتعاونين معه، البرامج التلفزيونية لدقائق عديدة وطويلة. وتبدو لهجة القائد الأعلى، التي تُنقل عبر التلفزيون، لهجة حازمة ومستبدة.

يبدو الأمر كما لو أنه من الضروري أن ينسى الجميع الصورة المثيرة للشفقة التي يظهر من خلالها رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة، إذ في ظهور استثنائي له، كان بوتفليقة مثبتاً في كرسيه المتحرك بأحزمة من الواضح أنها تؤلم جسد رئيس الدولة المنهك.

من أين يستمد هذا الجنرال قوته؟

وتظهر هذه الصور يومياً لإثبات قوة قايد صالح، أو على الأقل النفوذ الذي يُمارسه على التلفزيون الوطني. وعلى الرغم من احتمال أن الرئيس يعيش أيامه الأخيرة، فإن نائب وزير الدفاع ما زال شجاعاً ومطمئناً.

ومن بين الأوراق الرابحة التي يراهن عليها قايد صالح، قبل الانتخابات الرئاسية الجزائرية ، حقيقة أنه من بين أحد ضباط الجيش الجزائري القليلين النافذين، الذين بدأوا مسيرتهم المهنية في زمن جيش التحرير الوطني الجزائري، الجناح المسلح لحزب جبهة التحرير الوطني خلال حرب الاستقلال.

تميل الخطب القليلة لرئيس الأركان الموجهة للإعلام الجزائري إلى إعطاء هذا الانطباع عن الصلابة. وقد صرَّح قايد صالح مؤخراً قائلاً: «سنكون العين التي لن تغمض أبداً، لمصلحة الجزائر وضد أعدائها».

«أنا أو الفوضى»، هذه هي الرسالة الضمنية التي يُحاول الجنرال قايد صالح تمريرها. ولا يُخفي قايد صالح أمام أقاربه أمر ترشحه في الانتخابات الرئاسية الجزائرية ، في شهر أبريل ، في حال فشلت الطبقة السياسية الجزائرية في التوصل إلى شروط انتقال سلمي للسلطة.

وفي الوقت الراهن، تمنع محاولات حاشية الرئيس، التي تعمل على تشجيع التوصل إلى حل يلعب فيه سعيد بوتفليقة دوراً مؤثراً، من تحقيق هذا الهدف.

«الولاية الخامسة» في طي النسيان

أما فيما يتعلق بقصر زرالدة، حيث يخضع الرئيس بوتفليقة لعناية مركزة، تُعاني حاشية الرئيس من نوع من الهوس من أجل كسب بعض الوقت في إطار سباق السلطة المثير للشفقة.

ويسعى سعيد بوتفليقة إلى إيجاد خلف لأخيه خلال الانتخابات الرئاسية الجزائرية ، يكون قادراً على ضمان حماية قانونية للعائلة الحاكمة عند تصفية الحسابات. في الأشهر الأخيرة، دافعت الرئاسة عن المشروع، المستبعد، أو حتى المحير للولاية الخامسة للرئيس بوتفليقة.

وتُشكل هذه الخطوة الطريقة الوحيدة لإخماد النقاش العام، في ظل غياب استراتيجية واضحة بشأن الانتخابات.

وقد تمت إدانة كل المعلومات التي تُلمح إلى الوضع الصحي للرئيس، كما اعتبرت عمليات نقل بوتفليقة إلى المصحات الأوروبية لتلقي العلاج بمثابة أسرار دولة.

لكن لم يعد سيناريو «الولاية الخامسة» الذي أثار شكوكاً متزايدة في صفوف الشركاء الدوليين للجزائر، خاصة فرنسا والولايات المتحدة، أمراً وارداً جداً. فقد قدم الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، صاحب فكرة  «الولاية الخامسة» في شهر  ديسمبر/كانون الأول، استقالته ووجد نفسه في نهاية المطاف في المستشفى.

وفي الوقت الحالي، باءت بالفشل كل محاولات التوصل إلى «حل» يُراعي حاشية الرئيس. فبفضل نفوذه المتزايد داخل معظم المؤسسات الجزائرية، تمكَّن رئيس أركان الجيش من إجهاض معظم السيناريوهات التي صيغت في قصر زرالدة. ومن جانب آخر تعثّر مسار مشروع تعيين نائب أو نائبين للرئيس.

أما الأحزاب السياسية، فقد أثارت موضوع تأجيل الانتخابات، لكن دون تقديم خطة دقيقة. وفي الوقت الذي ما زالت تحاول فيه تعزيز سلطتها في جهاز الأمن،  تجنَّبت هيئة الأركان العسكرية دعم أي مرشح محدد.

لكن الأمر لن يكون محسوماً لصالح قائد أركان الجيش الوطني

إن موجة إقالات وتعيينات الأطر العليا في الدولة التي حدثت في الأشهر الأخيرة تثير الحيرة، خاصة أن هذه التغييرات قد حدثت على أعلى مستويات الجيش والشرطة.

فقد سُجن رؤساء مناطق عسكرية مخلصون (كان يُعتقد أنه لن يتم المساس بنفوذهم) لبضعة أسابيع، بعد اتهامهم من قبل «مصادر موثوقة» بحياكة مؤامرات.

وفي نهاية المطاف، أُطلق سراحهم دون تقديم توضيحات. وتعكس الكثير من التغييرات المفاجئة الصراعات الشرسة الدائرة بين مساعدي رئيس الأركان الحالي قايد صالح، وأنصار الجنرال توفيق، الرئيس السابق لدائرة الاستعلام والأمن، الذي يقوم بتنشيط شبكاته سراً.

تشهد التغييرات التي طرأت على رأس المديرية المركزية لأمن الجيش، المقربة من قايد صالح، داخل الجيش، على قسوة هذه المعارك العنيفة داخل المؤسسة العسكرية. وفي نهاية شهر أغسطس ، عُين اللواء بن ميلود عثمان، الملقب «بالبطباط» من طرف رجاله، بسبب كلبه الذي يصطحبه في كل مكان، عُين رئيساً للمديرية المركزية لأمن الجيش.

وباسم المؤسسة العسكرية، يُشرف هذا الشخص، ذو النفوذ المحدود الذي يدين بالولاء للشق الرئاسي، على عمليات التفتيش وأوامر الإحضار في قضية الكوكايين، التي تورطت فيها العديد من الشخصيات، خاصة في أوساط  حاشية الرئيس. بعد ثلاثة أشهر، وقبل أيام من إقالته، استُبدل الجنرال عثمان بطريقة مفاجئة، بعد أن أقام في مستشفى عين النعجة العسكري، إثر إصابته بمرض قلبي. في ذلك الوقت، أوضح مقربون من قايد صالح أن عثمان كان على اتصال دائم بالجنرال توفيق.

بعبارة أخرى لعب عثمان لعبة مزدوجة. والأسوأ من ذلك أنه من الممكن أن يكون قد نظم اعتقال قادة المناطق لتقويض رغبة قايد صالح في تجميع مؤيدين من حوله، ومن الواضح أن قايد صالح لا يبدو قادراً على مواجهة بعض المشاكل التي تستهدفه داخل المؤسسة العسكرية.

وهذا ما ينتظر حاشية الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة

مع ذلك، وفي سياق غامض، يُمكن للعديد من «صناع القرار» الجزائريين دعم الجيش الجزائري، الذي لطالما كان «العمود الفقري» للنظام، على حد تعبير الرئيس الراحل بومدين. سيبذل القصر الجزائري، الذي وقف في وجه حرب شبه أهلية في التسعينات (أسفرت عن سقوط 150 ألف قتيل)، كل ما بوسعه لإنقاذ نظام سمح لأطراف تابعة له باحتكار ثروة نفطية وفيرة منذ الاستقلال. وعلى الرغم من صراعات العشائر الخفية قبيل الانتخابات الرئاسية الجزائرية ، يحتاج هؤلاء إلى التوصل إلى إجماع بين حاشية الرئيس الضعيفة إلى حد كبير ورئيس هيئة الأركان، الشخص الوحيد الذي يُجسد الوحدة الوطنية في البلاد.

فهل سينجح قايد صالح في إعادة التماسك إلى المؤسسة العسكرية خلال الأسابيع القادمة؟ وهل سيكون قادراً على الترويج لحل سياسي ذي مصداقية؟ وهل سيكون قادراً على طمأنة الفرنسيين الذين لا يروقهم هذا الشخص، صديق الروس والخصم العلني للمغرب؟ يظل التكهن بمستقبل الجزائر مهمة محفوفة بالمخاطر.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Maghribi wa kafa

    الله يجيب شي حكام للجزائر يهنيوها وي يهنيو المغرب وكل دول المغرب العربي من مشكل الصحراء المفتعل من طرف بومدين

  2. سياف

    على الأقل قائد صالح ليس يهوديا كالآخرين والحكم دائما جبريا دكتاتوريا صهيونيا به أو بغيره وعصابة الإنقلاب لا تؤمن بنتائج الإنتخاب لأنه لن يكون في صالحها ولذلك تزوره من الآن .ولا يمكن أن يبق بوتف اليهودي السكران. ,وإلا ستندلع الثورة ولن يوقفها أحد هذه المرة.

  3. Koléra

    ظهور الشيخ الكايد سالح في كل مكان هادو حصلو غير مع الشيوخ والعجزة هاو مبارك الفرعون و مشى هههههههه

  4. MAGHARIBI

    GAID SALAH SERA INHUME AVANT BOUTEFNIKAH CE COMMENTAIRE A MEM ORISE LES JOURS ENTRE NOUS

  5. يالوزا

    يا Koléra --- سيد سيدك القايد صالح - يحوس ويدور في الجزائر - ولا يرى الا علم الجزائر ---------- اما مولاك السادس - يلتفت الى الشمال يرى الاصفرار -- ويلتفت للغرب يرى الاصفرار -- وحين يريد المسكين ان يغير رأيت الالوان يلتفث الى الجنوب -------- وحين تضيق نفسيته - يستأنس بعلم الجهة الشرقية -- ويقول متحسرا - هنيئا لكم بفقيق

  6. عبد الله المغربي

    إنشاء الله إلى الهاوية بدون رجوع. مادامت عصابة بومدين الأمي المجرم في الحكم لامستقبل في المغرب العربي الكبير نطالب المخابرات المغربية بإسقاط هدا النضام قبل فوات الأوان. نظام بتلاتة رؤوس سهل أن يتفكك

  7. L’Algérie sous le régime Bouteff n'a récolté qu' un immense fiasco économique auquel avaient contribuee des sous produits créés par ce régime dictatorial . Un régime rétrograde et corrompu en réalité qui est contrôlé par des harki assassins auteurs de la tristement célèbre décennie noire des années 90,sinistre période gravée a jamais dans la mémoire collective du peuple meurtri et soumis par la force des armes ,la torture systématique des fois même a la chignole  (suivez mon regard a Benaknon )et les disparitions forcées ,des crimes contre l' humanité commis par les barbares de harki sur des populations civiles vulnérables ,crimes odieux qui sont restés impunis a ce jour pour des raisons connues de tous les algériens et algériennes victimes de cet holocauste algérien ou des centaines de milliers d’algériens avaient été sauvagement massacrés dont des centaines de femmes et enfants égorgés comme des agneaux a Bentalha et ailleurs ,crimes barbares commis par les sinistres escadrons de la mort DRS du régime barbare harki dont certains bourreaux de l 'époque et connus des algériens sont toujours au pouvoir.. . Les sous- produits qui sont pure création du régime harki/Bouteff se bousculent ces derniers temps pour se positionner pour le pouvoir et vont jusqu'a chercher pour certains d'entre eux, a se donner une stature de présidentiel a l’étranger auprès des diplomates représentants des puissances occidentales accréditées en Algérie et pour d'autres pions du régime Bouteff qui sont toujours aux affaires et qui sont avides de pouvoir aussi mais n'osent pas se prononcer ouvertement maintenant et préfèrent rester dans l'expectative de ce qui pourrait se produire par surprise comme la disparition de Bouteff par exemple et qui se tiennent prêts a se lancer le cas échéant, dans la course présidentielle le moment venu avec la benediction des chefs militaires en particulier celle d'un certain Gay de Salah l'homme fort actuel du régime des Boutreff ,un vieux militaire qui demeurerait communiste et pro-Russie et qui aurait également dit-on des ambitions présidentielles après Bouteff. Les algériens ne voudraient jamais dans la mesure ou le choix leur est donné librement de choisir et d’élire leur prochain président après Bouteff ,ne voteraient jamais les sous -produits du régime Bouteff avides de pouvoir,des sous- produits de Bouteff qui sont responsables en partie du désastre économique qui s'est abattu sur le pays et parmi ces personnes qui essaient de se positionner pour les prochaines présidentielles il y aurait un personnage qui était premier ministre de Bouteff et qui avait signé des lois l'interdisant aux algériens toute forme de manifestions publiques ,un droit pourtant légitime reconnu mondialement sauf en Algérie des harki/Bouteff. Remplacer un Bouteff par un sous -produit du régime Bouteff serait catastrophique pour le pays

  8. يالوزا

    عبد الله المغربي ----- قلت الصواب - حكومة بثلاث رؤوس - لكن ما قولك وما هو رايك - عن دولة ومملكة بثلاث رؤوس فعلا لا قولا - وبالاسماء ------- 01 رأس سبتة -- 02 رأس مليلية -- 03 رأس جزيرة ليلى ------ اضافة الى الامعاء بالجزر الكنارية - بدون ان ننسى الاقدام الحافية بالصحراء الغربية ---------- الخلاصة يا مغربي -- اصلح رؤوسك وامعائك - ثم تكلم عن رؤوس الاخرين --- وقارن الفرق بين من سهل تفكيكه - وبين من هو مفكك اصلا - يا عديم الاصل

  9. السميدع من امبراطورية المغرب

    اتعجب لدولة تدعي ان لها مليون و نصف مليون شهيد ! ! ! يحكمها عجوز ببطن منتفخة و ارجل نحيفة ههههههههه اين الرجولة يا اليوزا و الدولة لا نعرف من هو رئيسها لان راعي المعز المغربي ابراهيم غالي هو الحاكم الفعلي و تؤدون له الجزية حكمومة و شعبا و عسكرا و اللي دوى فيكم و عارضو يخلي دار بوه و هو يحتل تندف الاتي اعطيناها لكم كامانة و سلمتموها له على طابق من ذهب 40000كلم مربع اي 2500 مرة من مساحة الفلاجين سبتة و مليلية و هي تبقى شان داخلي مغربي محظ لاننها خطة تكتيكية رجوع للوراء 500متر في البحر الشبه ميت الابيض و زحفا للامام لنزع 1000كلم من عمك الصليبي الذي بكيت الى جانبه بسبب صخرة ليلى و دموعك لم تنشف بعد قولا بانها اسبانية ههههههه سير تخوي الما على سوتك و حرر بلادك اولا فدرودكال حفظه الله حرر 50000كلم م يحرمها على العسكر و كلابه و يقيم دولته فيها رغما عنكم . =الجزائر سوى شعوب مشردة جمعت بينها بضع آبار المحروقات و بانتهائها قريبا ستنتهي الدولة الخرائرية المارقة و ستعود لطبيعتها كجزء من الامبراطورية المغربية و اسمها الحقيقي النمغرب الاوسط و كل ابناء فرنسا سنطردهم او نحرقهم يا الوزا و تحية للشعب القبائلي الصامد و سنترك له الحرية في الانضمام لامبراطوريتنا او اقامة دولته الامازيغية الحرة التي عمرها كانت خرائرية الى ان ات فرنسا و ضمتها لدميتها الخرائرية الغير الشرعية.

  10. يالوزا

    ان اعطاء الجزية للبوليزاريو كما تقول يا سميدع البهلول - يعتبر شرف للجزائر - واليك بعض الاشراف ايضا - الدين يعطون الجزية للبوليزاريو سنه 2018 - وبالدليل ابحث وكن صادقا وستتفاجىء يا لاجىء -- بدوار سبتة او بحارة مليلية ------------- - اسبانيا 18 مليون أورو - فرنسا 11 مليون أورو - ألمانيا 22مليون أورو - البرتغال7 مليون أورو - الصين 21 مليون أورو - روسيا 13 مليون أورو - امريكا 20 مليون دولار - جنوب أفريقيا 15 مليون دولار - //- يا سميدع يا صندوق خردوات جزيرة ليلى المخملية -- كل عام تتحصل علي الجزية من كل هته الدول -- لأكثر من 20 سنه .-- مع العلم ان هاته الدول - تعتبرها صديقة --- ياسميدع الطرطور

  11. احمد

    هكذا تكون دول الموز لا تعرف من يحكمها غدا لو كانت دولة المؤسسات لوجدت رئيسا بطرقة الاقتراعات الكونية ولأحترم دساتيرها التي تتغير حسب رغبة النظام يا أمة ضحكت................................

  12. السميدع من امبراطورية المغرب

    الجزية يا الوزا يدفعها الذمي في بلد مسلم مقابل حمايته و اعطائه حقوقه كاملة فاين انتم من هذا و كيف لمسلم جزائري يؤدي الجزية لشيوعي متحوث مشرك بالله و لا يومن باليوم الآخر و دستوره شيوعي لائكي و يحتل ارضكم و ينهبكم من فوق و الله يا الوزا اضحكتني حين قلت انك تدفع الجزية للاشراف ههههههههه البوليساريو يا الوزا مشرك بالله ابناؤه يرسلون لكوبا و فنزيلا لتعليم الالحاد و الشيوعية و ليس للازهر الشريف و لا القرويين و لا الزيتونة و لا القيروان ههههههههه قل انا نعجو كنرعى في المرجة و ما عند الميت ما يدير قدام غسالو

الجزائر تايمز فيسبوك