أحمد بن بيتور ينادي بتغيير ل"النظام الاستبدادي والأوليغارشي" بنظام ديمقراطي في الجزائر

IMG_87461-1300x866

أكد أحمد بن بيتور، الخبير الاقتصادي ورئيس الحكومة الجزائري الأسبق، أنه لا يمكن تسوية الأزمة السياسية التي تتخبط فيها الجزائر إلا بتغيير ل"النظام الاستبدادي والأوليغارشي" بنظام ديمقراطي.
وقدم بن بيتور، الذي استضافه منتدى صحيفة "ليبيرتي"، في ندوة حول موضوع "مهمة النخب في حماية البلاد"، تشخيصا مقلقا جدا للوضع السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي بالجزائر، داعيا إلى تعبئة النخب على أمل إجراء "تغيير سلمي".
وقال إن "بلدنا يسيره نظام استبدادي، أوليغارشي وأبوي، يعيش على الريع والافتراس في استعمال الريع"، معتبرا أن "إعادة تأسيس منظومات الحكامة هي مفتاح تسوية الأزمات الأخرى، وبعبارة أخرى، ينبغي إعطاء الأولوية لتغيير منظومات الحكم وإعادة تأسيس الحكامة".
وأوضح أن "سوء الحكامة" يؤدي إلى دولة "متدهورة تواجه نضوبا في وسائل تمويل ميزانيتها"، ملاحظا أن السعر الضروري لبرميل النفط من أجل توازن الميزانية انتقل من 34 دولارا سنة 2005، إلى أزيد من 115 دولارا سنة 2013، في حين أن السعر عند التصدير لن يتجاوز 60 دولارا كمعدل سنوي خلال العشر سنوات المقبلة.
وكشف أن "هذا التدهور يتميز بخمسة معايير، تتمثل في مأسسة الجهل والجمود، وتقديس الشخص، ومأسسة الفساد، واستفراد دائرة ضيقة من الأشخاص بالقرار بدل المؤسسات المؤهلة، وتشتت الأجنحة على مستوى قمة هرم الدولة".
كما لاحظ بن بيتور أنه في الوقت الذي ينخر فيه "الفساد المجتمع الجزائري على نطاق واسع، والعنف الذي أضحى الأداة المفضلة لتسوية النزاعات بين الأشخاص، والاتكالية والفردانية"، فإن اقتصاد البلاد يبقى "هشا ومتقلبا ويعتمد بشكل قوي على الخارج، ويفتقد بالخصوص لوسائل تمويل وارداته من المواد الاستهلاكية الأساسية".
وأوضح بن بيتور، الذي استشهد بالأرقام، أن العائدات من صادرات المحروقات تراجعت من 63 مليار دولار سنة 2013 إلى 27 مليار دولار سنة 2016 (ناقص 57 في المائة)، في حين أن فاتورة الواردات من البضائع تراجعت من 55 مليار دولار سنة 2013 إلى 49 مليار دولار سنة 2016، أي بفقدان ما نسبته 11 في المائة، مشددا على أن الأمر يتعلق ب"صورة صارخة على مدى التبعية للخارج وعلى هشاشة الاقتصاد الجزائري، الناجمة أساسا عن غياب التخطيط".
واعتبر، في هذا الصدد، أن الوضع الاقتصادي للبلاد سيتفاقم أكثر في المستقبل، بما أن "عائدات الصادرات لن تغطي سوى نصف نفقات الواردات من البضائع، والتي ينبغي أن ي ضاف إليها العجز المزمن لميزان الخدمات وتحويلات أرباح الشركات الأجنبية العاملة بالجزائر".

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. journaliste

    لم يسجل المغرب تحسناً ملحوظاً في مؤشر الديمقراطية العالمي لسنة 2018 الصادر عن وحدة "دي إيكونوميست إنتليجنس"، التابعة لمجموعة "ذي إيكونوميست" البريطانية؛ إذ حل في المرتبة الثانية عربياً والـ100 عالمياً من أصل 167 بلداً شملها التقرير. ويستند التقرير إلى 60 مؤشرا ترتكز أساسا على خمس فئات رئيسية، وهي: العملية الانتخابية والتعددية، والأداء الحكومي، والمشاركة السياسية، والثقافة السياسية، والحريات المدنية؛ ويصنف أنظمة الحكم على أساس أربعة أنواع وهي: أنظمة ذات ديمقراطية كاملة؛ وأنظمة ذات ديمقراطية معيبة؛ وأنظمة ذات ديمقراطية هجينة؛ وأنظمة ذات ديمقراطية استبدادية. وحصلت المملكة المغربية على تنقيط 4.99  (من صفر إلى 10 )، وهو ما وضعها في خانة "الأنظمة الهجينة"؛ ما يعني أن النظام السياسي يعتمد إجراء انتخابات كأحد مظاهر الديمقراطية، لكن مع استمرار ممارسات سلطوية... وفي منطقة "مينا" جاء تصنيف الدول من المؤسسة البريطانية من الأحسن إلى الأضعف على الشكل التالي: تونس؛ المغرب؛ لبنان؛ فلسطين؛ العراق؛ الأردن؛ الكويت؛ الجزائر؛ مصر؛ قطر؛ عمان؛ الإمارات؛ البحرين؛ إيران؛ ليبيا؛ السودان؛ اليمن؛ السعودية وسوريا. وكان المغرب حل في تقرير السنة الماضية في المرتبة الثانية عربياً، والمرتبة الـ101 عالمياً، بمجموع نقاط بلغ 4.87 على 10 نقاط.

  2. ALGÉRIEN AN YME

    FAUT PAS RÊVER ! LE RÉGIME HARKI ASSASSIN DE S  PROPRE PEUPLE DURANT LA DÉCENNIE NOIRE DES ANNÉES 90 NE SE CÉDERAIT JAMAIS LE POUVOIR A QUI QUE CE SOIT,IL TUERA JUSQU'AU DERNIER TOUS LES ALGÉRIENS S'IL LE FAUT POUR DEMEURER DE FAÇ  ÉTERNELLE AU POUVOIR . GAY DE SALAH A TRAVERS SES MANŒUVRES MILITAIRES INCESSANTES SE PRÉPARERAIT A MASSACRER LE PEUPLE ALGERIEN AU MOINDRE SOUPÇ  DE RÉVOLTE C TRE LE RÉGIME HARKI /BOUTEFF ,UN RÉGIME MAFIEUX POURRI QUI A RUINE LE PAYS ÉC OMIQUEMENT ET POLITIQUEMENT AUSSI COMME IL A ANÉANTI A JAMAIS L' AVENIR DU PEUPLE ET CELUI DES GÉNÉRATI S A VENIR. A DIEU L’ALGÉRIE DU MALYOUN CHAHEED.

  3. said

    quel fabrication. ah oui des pntatlons

الجزائر تايمز فيسبوك