الأمم المتحدة تشيد بموقف الجزائر من الوضع في ليبيا

IMG_87461-1300x866

تحادث وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رئيس البعثة الأممية للدعم في ليبيا غسان سلامة الذي يقوم بزيارة عمل دامت يومين إلى الجزائر وقد أشاد المسؤول الأممي بموقف الجزائر الثابت والإيجابي اتجاه الوضع في ليبيا في الوقت الذي اعتبر مساهل القرب الجغرافي بين الجزائر وليبيا حملا ثقيلا وشرعيا . 
وحسب بيان لوزارة الشؤون الخارجية فقد جدد الطرفان خلال هذا اللقاء موقفهما الثابت إلى جانب كل الليبيين من أجل الخروج من الأزمة التي تعيشها ليبيا مبرزين أهمية تنفيذ مخطط التسوية الذي ترعاه الأمم المتحدة.
وعقب هذه المحادثات التي جرت يوم الاثنين أكد مساهل أن الحوار مستمر دائما مع البعثة الأممية مضيفا أنه تم خلال اللقاء مع السيد سلامة بحث الأوضاع في ليبيا والمراحل المقبلة في الخطة الأممية للخروج بنتائج وبالخصوص تجسيد ما اقترحه الأمين العام للأمم المتحدة عبر السيد غسان سلامة لتنفيذ خطة العمل الأممية . 
وصرح مساهل أنه أكد لسلامة استعداد الجزائر التام لمرافقة رئيس البعثة الأممية للدعم في ليبيا ومرافقة الليبيين في حل أزمة بلادهم مضيفا أن الجزائر في حاجة لاستقرار الوضع في ليبيا ولأمنها ووحدتها وهذا ليس فقط بالنسبة للجزائر وإنما لكل دول الجوار . 
وعبر الوزير من جهة أخرى عن ارتياحه لكون كل اللقاءات حول الأزمة الليبية كانت مثمرة إذ سمحت في كل مرة بــ تبادل المعلومات والتحاليل مؤكدا أن الجزائر تبقى ملتزمة بتنفيذ خطة الأمم المتحدة لحل الأزمة التي تعيشها الشقيقة ليبيا مع إلحاحها على الخروج بنتائج ملموسة في إطار الجهود الساعية لطيّ صفحة الأزمة نهائيا في هذا البلد الجار.
وبدوره صرح غسان سلامة أن اللقاء كان مثمرا مبرزا أن الاتصالات بين البعثة الأممية في ليبيا والمسؤولين الجزائريين على رأسهم الوزير مساهل لم تتوقف يوما وذلك منذ تولي المسؤول الأممي مهمته في أوت 2017. 
وأرجع سلامة هذا الاستمرار في التنسيق بين الطرفين إلى القرب الجغرافي بين الجزائر وليبيا الذي اعتبره حملا ثقيلا وشرعيا على عاتق الجزائر والذي يجب على أي مسؤول في ليبيا أن يأخذه بعين الاعتبار .
وثمّن غسان سلامة الخبرة الشخصية للوزير عبد القادر مساهل فيما يتعلق بالمسألة الليبية إضافة إلى زياراته المتكررة لليبيا ومعرفته الشخصية لعدد من القادة الليبيين وهو الأمر الذي يجب كما قال الاستفادة منه قصد مواصلة المساعي للدفع قدما بالعملية السياسية نحو الأمام في ليبيا .
وأشاد المسؤول الأممي في هذا السياق بموقف الجزائر الثابت والإيجابي اتجاه الوضع في ليبيا حيث جددت الجزائر كما ذكر سلامة وقوفها بحزم إلى جانب مسعى توافق الليبيين فيما بينهم ودعمها أيضا لدور الأمم المتحدة وهو الدور المقبول من طرف الجزائر باعتباره حيادي وشرعي . 

مساهل يزور البلدان الاسكندنافية 
يُنتظر أن يقوم وزير الشؤون الخارجية السيد عبد القادر مساهل بزيارة رسمية إلى البلدان الاسكندنافية ستقوده أولا إلى كوبنهاغن يومي 9 و10 جانفي 2019 ثم إلى هلسنكي يومي 11 و12 من نفس الشهر بدعوة من نظيريه الدنماركي أنديرس سامولسين والفنلندي تيمو سويني حسب ما جاء أمس الثلاثاء في بيان لوزارة الشؤون الخارجية. 
وأوضح ذات المصدر أن هذه الجولة تندرج في اطار تعزيز الحوار السياسي والشراكة الاقتصادية مع البلدان الاسكندينافية التي تربطها مع الجزائر علاقات صداقة وتعاون تقليدية . 
وخلال هاتين الزيارتين سيستعرض رئيس الديبلوماسية الجزائرية مع المسؤولين الدانماركي والفنلندي مختلف جوانب العلاقات الثنائية وخصوصا الشراكة الاقتصادية والتجارية مع آفاق تطوير التعاون مستقبلا . 
وبهذه المناسبة سيتبادل وزير الشؤون الخارجية أيضا وجهات النظر مع مسؤولي البلدين حول القضايا الإقليمية الكبرى ذات الاهتمام المشترك خاصة الوضع في منطقة المغرب العربي وقضية الصحراء الغربية والأزمة في ليبيا والساحل وإفريقيا والشرق الأوسط وكذا العلاقات بين الاتحاد الافريقي والاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى بعض القضايا الشاملة على غرار مكافحة الإرهاب وإشكالية الهجرة .

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. رجب

    إن كل الأنظمة العبرية الناطقة بالعربية ما عدا النظام الجزائري الناطق بالفرنسية متضامنة فيما بينها لمنع الحرية بواسطية الشرطة القمعية ولقد تطورت هذه الممارسات واصبحت تقصف الشعب بالدبابت والطائرات، وكلما ثار الشعب ضد عصابة نهابة تقتل الشعب جاءته العصابات الأخرى لتدعمه بالمال والسلاح والرجل لتثبت نظام الإحتلال.

  2. Ce serait un leurre pour les Nations Unies de croire a la sincérité du régime algérien compteur et calculateur ,un régime harki qui pratique un terrorisme d’état pour déstabiliser non seulement les pays du Maghreb mais aussi ceux du Sahel. Quand le régime harki se mêle d 'un conflit de la religion c'est pour œuvrer pour l 'éterniser comme dans les cas de Mali et même d'ailleurs de la Libye. Sous l’égide des Nations Unies des ré unions entre fractions maliennes qui s' entre-tuent durant de très longues années ,un compromis après des efforts énormes, a été trouvé au Maroc pour que cessent les hostilités entre les fractions maliennes , mais le régime harki malintentionnée a intervenu pour saboter cet accord signé par les parties en conflit . Il en est de même pour le conflit libyen qui a l'instar du compromis conclu au Maroc entre les fractions maliennes en conflit sous l’égide également des nations Unies,les fractions libyennes étaient parvenues a Skhirat au Maroc également a un compromis accepté et signé par toutes les parties pour mettre fin a la guerre civile libyenne,mais encore cette fois ci l' intervention malintentionnée du régime harki comploteur a intervenu pour saboter ce compris obtenu difficilement après d' âpres ré unions marathoniennes entre les libyens en conflit. On a toujours en mémoire que, lorsque le régime harki était resté impuissant et incapable même a résoudre le conflit grave interne qui avait duré des mois et des mois et qui a fait des dizaines de morts et blessés entre les populations Amazighs de Ghradaia et leurs ennemis jurées les arabes qui s affrontaient , ce régime comploteur harki en cette même période avait réussi a tromper les maliens jusqu 'a saboter leur compromis de fin de guerre civile signé au Maroc... La réalité a ne pas perde de vue par personne serait que tant que le régime harki assassin comploteur et calculateur demeurera au pouvoir, le Maghreb et le Sahel ne connaîtront ni paix ni stabilité.

الجزائر تايمز فيسبوك