عدادات الكهرباء في تونس تتجسس على المواطنين بتحليل بسيط للبيانات!

IMG_87461-1300x866

حذرت السلطات في دولة عربية، مواطنيها من وجود عدادات كهرباء وغاز تقوم بـ"التجسس" على الأسر والمنازل.

ووفقا لإذاعة "ديوان" التونسية، دعا رئيس الهيئة الوطنية لحماية البيانات الشخصية، شوقي قداس، شركة الكهرباء والغاز لضرورة احترام قواعد حماية البيانات الشخصية عبر إعلام المواطنين بصفة مسبقة بطريقة عمل هذه العدادات.

وشدد قداس على ضرورة استشارة المواطنين حول رغبتهم من عدمها في تركيب هذه العدادات بمنازلهم، حتى لا تتحول إلى "مشروع تجسس".

وأوضح قداس أن الشركة التونسية للكهرباء والغاز، باتت قادرة على معرفة أدق تفاصيل البيانات الشخصية لصاحب المنزل، ومعرفة توقيت دخوله ومغادرته للمنزل ومستوى معيشته بتحليل بسيط للبيانات.

وعلى الجانب الآخر، نفى رئيس إقليمي صفاقس الشمالية والجنوبية بالشركة التونسية للكهرباء والغاز، علي ضياف، إمكانية تزويد العداد الذكي للشركة بمعطيات شخصية.

وأكد ضياف أن العداد الجديد لا يختلف عن العداد الميكانيكي، سوى بتحسين مستوى جودة الخدمات التي تقدمها الشركة وتسهيل عملية رفع حجم الاستهلاك من العداد.

يذكر أن الشركة التونسية للكهرباء والغاز، تعمل على إنهاء تركيب 430 ألف عداد كهربائي ذكي في صفاقس، كمرحلة أولى، قبل التعميم في مختلف تونس.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مصطفى العبدي

    العداد الجديد هو شبه حاسوب ... يميز بين جلاية الأواني و غسالة الملابس ... وبين مجفف الشعر وشاحن الهاتف حين يكون موصول بالدائرة الكهربائية... إذا فهو يقدم لمحلل البيانات الوثيرة التي يستهلك به الزبون الطاقة الكهربائية... ويحدد أوقات الدروة ومواقيت النوم...لكنه في عالم الثالث تضيع بوصلته لأن بعض اليبوت بها أكثر من ثلاجة وحاسوب و...و.. لسبب بسيط هو ان العداد مشترك بين كذا اسر فقير تقتسم في ما بينها بيتا... حتى إن كان يفلح في ذلك..فتجسس الدولة على مواطنيها قائم بلا عداد فالهاتف يوفر معلومات أكثر من العداد مادامت يحدد مكان تواجدنا وصلب أحاديثنا... والأقمار تقرأ أرقام سياراتنا...والكامرات الطرقية تسجل مخالفاتنا ومعاملاتنا مع بعضنا... إننا مراقبون 24 س/24 س... العيب في هذا العداد أنه يزيد من تكلفة الكهرباء علينا لأ نه بحاجة لطاقة ليعمل... فحتى وأنت مستغن عن الكهرباء يستنزفك... ليس مثل العداد الميكانيكي الذي لا يدور إلا بوجود طاقة تخترقه

  2. رجام

    كل الحكومات العبرية الناطقة بالعربية تتجسس على شعبها لصالح إسرائيل هذا ما قاله فيكم هرتزل؟ ! "... سنولّي عليهم سفلة قومهم حتى يأتي اليوم الذي تستقبل فيه الشعوب العربية جيش الدفاع الاسرائيلي بالورود والرياحين..."؟ ! صاحب هذا القول ومهندس بنيان استراتيجيته، وراسم خطط تنفيذه، بهدوء وصبر ومثابرة، هو: تيودور هرتزل مؤسس "الحركة الصهيونية العالمية" والأب الروحي غير المنازع لدولة اسرائيل. والأكيد أن معظم الحكام العرب، إن لم يكونوا جميعاً، لم يقرأوه ليؤكدوا قولاً آخر لشخصية صهيونية تاريخية هو: موشي ديان، ومضمونه: "ان العرب لا يقرأون.." قاله عندما كان، وهو وزير الدفاع الاسرائيلي، يطلع أركان الجيش على خطته للعدوان على مصر في الخامس من حزيران 1967، والتي كانت "نسخة" عن خطته للعدوان على السويس سنة 1956 بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا. "سنولّي عليهم سفلة قومهم... "قالها بثقة وحسم أبو دولة اسرائيل، منذ عشرات السنين، وانكب معاونوه وحلفاؤه الطغاة الأعراب الحاكمون بالتوريث أو الإنقلاب وتزوير الإنتخاب الذين يحاربون دينهم ويسمونه "إرهاب"على وضع استراتيجية شاملة متكاملة، لتحقيق المضمون: منذ وعد بلفور سنة 1917، فقيام اسرائيل سنة 1948، الى "بدائع" حضارة "الدولة الاسلامية في العراق والشام"، راهناً، مروراً بـ"الثورات" والانتفاضات والتصحيحات والانقلابات التي شهدتها الدولة العربية في القرن العشرين الماضي، والتي كانت نتائجها "التقدمية والتحررية، والتنموية، والحضارية..." تهيىء النفوس، وتفتح السبل، وتغسل العقول، للرجوع إلى ألإسلام من جديد بعد أن ابتعدنا عنه وغرقنا في بحر الشهوات والمعاصي والموبقات. بل إن ممارسات بعض أهل فلسطين في لبنان، وخصوصاً في جنوبه، جعلت بعض أهل الجنوب يستقبلون جيش الدفاع الاسرائيلي بالورد والأرز سنة 1982، تعبيرا دامياً منهم عن نقمتهم على ما كانوا يعانونه من ظلم وقهر ذوي القربى الفلسطينيين، المقيمين بين ظهرانيهم، وفي منازلهم، واراضيهم، معززين مكرمين كونهم اشقاء من جهة، وابناء قضية مقدسة عند اهل الجنوب من جهة ثانية. ولكن "الزيار يفتت الحجار"، كما يقول المثل الجنوبي، الذي حفظه جيداً، هرتزل ونسيه الطغاة العرب الذين عينهم الغرب وليس فيهم واحد منتخب.

  3. محيي

    الخبر صحيح ١٠٠ ل ١٠٠. بالانترنت يعلمون كل شيئ عنك. نفس الشيئ بابريطانيا. لكن إلى حد الآن لا أحد مجبر على تغيير عداده .

الجزائر تايمز فيسبوك