حنون تدافع على ربراب و تنتقد الداعين إلى تدخل الجيش في الشأن السياسي

IMG_87461-1300x866

اعتبرت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، أن البيان الأخير للمؤسسة العسكرية التي ردت من خلاله على الداعين إلى تدخل الجيش في الشأن السياسي “لن يجلب لبلادنا سوى المزيد من الغموض والتشنجات التي هي بالأساس خانقة”.

ووصفت اليوم، الأمينة العامة لحزب العمال خلال اجتماع أعضاء اللجنة المركزية لولايات الوسط ، المشهد السياسي بالمتذبذب وبأنه يعيش في ضبابية غير مسبوقة بسبب كثرة المبادرات،  لتضيف في إشارة إلى رئيس حزب تجمع أمل الجزائر، عمار غول، قائلة “تصريحات الهاتف الإلهي الذي تحدث في 1 جانفي لا يمكنها أن تبدد الشكوك”، بالمقابل، أكدت المتحدثة أن تشكيلتها السياسية تنتظر استدعاء الهيئة الناخبة لإعلان موقفها من الرئاسيات.

وفي معرض تقديم حصيلة سنة 2018 التي وصفتها بسنة خرق قوانين الجمهورية، أشارت حنون إلى توقيف  مشاريع مستثمر في بجاية لأسباب غامضة وما ترتب عنه من اسقاطات وخيمة على مصانعه في كل من سطيف وبرج بوعريريج، وحذرت حنون من أن “الإبعاد القصري لهذا المستثمر أخذ منحى سياسي خطير  يهدد سلامة البلاد” لتختتم كلامها عن صاحب مجمع سفيتال دون تسميته قائلة “فلتتوقف هذه المغامرة”.

ووصفت منشطة الندوة انتخابات التجديد النصفي للغرفة السفلى العليا للبرلمان التي جرت يوم 29 ديسمبر بالفضيحة التي هزت شرعية المؤسسات بالجزائر،  وقالت في هذا السياق “إن تسلط المال القذر  على السياسة بشكل عام جعل كل المؤسسات المنتخبة ضعيفة وغير قادرة على أي شيء”.

وفيما يخص ملف اللاجئين السوريين واليمنيين الذين رحلتهم السلطات الجزائرية قبل أيام نحو النيجر، اعتبرت زعيمة حزب العمال بأن طريقة تصرف السلطات معهم ستكون لها نتائج وخيمة سيما وأن المنظمات الحقوقية العالمية دائما ما ترصدت بالجزائر، متسائلة في ذات الوقت عن الأسباب التي جعلت الجهات المختصة لا تقوم بمحاكمتهم ماداموا متهمين بالإرهاب.

في سياق آخر ، اعتبرت حنون، أن قطاع السكن هو الوحيد الذي يعرف انجازات ويشكل الاستثناء، حيث ترى المتحدثة أن الصيغة السكنية الجديدة التي أعلن عنها المسؤول الأول عن القطاع بإمكانها أن تخرج العائلات من الأزمة.

وفي الأخير أفادت حنون، بأن الدبلوماسية الجزائرية قد تراجعت في مبادئها، حيث “أصبحت دولتنا تتفق مع الجميع، وذلك يظهر في تصريحات الحكومة عقب كل زيارة من الوفود الأجنبية، مهما كانت طبيعة أنظمة تلك الدول، ما أدى إلى المساواة بين الجلاد والضحية وفق منظور السياسة الخارجية” حسب الأمينة العامة لحزب العمال.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك