بعد أن دعت لإدراج التربية الجنسية في المقررات.. نائبة مغربية عن حزب الدئاب الملتحية خلعت حجابها ورقصت في باريس!

IMG_87461-1300x866

داول ناشطون بمواقع التواصل في المغرب، صورا أثارت جدلا واسعا فيما بينهم للنائبة الإسلامية بحزب رئيس الحكومة سعد الدين العثماني أمينة ماء العينين، حيث ظهرت ترتدي لباس شبابي متحرر في أحد شوارع العاصمة الفرنسية باريس وقد خلعت حجابها.

الخبير البرلماني وأستاذ القانون المغربي رشيد لزرق، قال إن حزب العدالة والتنمية الذي ينتمى له رئيس الحكومة المغربية، يعاني من حالة من افتقاد المصداقية، بسبب صور منسوبة للنائب أمينة ماء العينين.

وأشار في تصريحات له إلى أن الأزمة بدأت بنشر عدد من وسائل الإعلام لصور للنائبة، المعروفة بحجابها ومواقفها المتشددة، وهو ما تبعه شن عدد من المعارضين ومن بينهم رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان، الحبيب الحاجي حملة ضد سياسة حزب العدالة والتنمية، الذي اعتبر أن الواقعة تؤكد على سياسة الإزدواجية التي يمارسها حزب الدئاب الملتحية، لافتا إلى أن ماء العينين نفسها سبق وقالت إن “إرتداء الحجاب هو الفيصل بين المسلمة وغيرها، ومع ذلك فهي لا تمانع من أن تكون احيانا غير مسلمة عندما تكون خارج الوطن عندما تتخلص من الحجاب”.

كانت كتلة نواب حزب العدالة والتنمية المغربي، برئاسة إدريس الإدريسي، قد أصدروا ، بيانا أمس، ذكروا خلاله إنهم كفريق للحزب بمجلس النواب يتضامنون مع زميلتهم النائبة  ضد ما اعتبروه ” حملة إعلامية غير أخلاقية ومشبوهة ومسعورة من أطراف فاقدة للمصداقية”.

وكانت “ماء العينين” قد عقلت على صفحتها على فيس بوك، على الصورة المنشورة لها، قائلة ” بدأت تصلني على الخاص بعض الصور المفبركة والتي لا أعرف مصدرها في انتظار إخراج الصور بالبيكيني في الشواطئ والفنادق الفخمة من الأموال العامة كما زعموا”.

وأضافت عضوة حزب العدالة والتنمية “الصور المتداولة ليست بالجديدة وقد سبق ارسالها لبعض وزراء الحزب وبعض أعضاء الأمانة العامة الذين أطلعوني عليها قبل بضعة أشهر”. ولم تحدد ماء العينين ما إذا كانت الصور تخصها من عدمه مكتفية بالتأكيد على لجوئها إلى مقاضاة كل من يمس بسمعتها ويشهر بها.

أعادت هذه الأزمة إلى الأذهان، قضية مشابهة كانت مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب ضجت بالحديث عنها، عندما انتشر مقطع فيديو لوزير التشغيل والشؤون الاجتماعية، محمد يتيم، وهو يمسك بيد شابة ويتسكع معها في شوارع باريس، خصوصا أنه قيادي في الحزب ذاته.

الوزير القيادي في حزب العدالة والتنمية، برر تلك الفعلة بأن الفتاة هي خطيبته، مؤكدا أنه ماض بقضية طلاقه من زوجته الأولى، فيما كثر الحديث من محيطه حول “معاناته” من مشاكله مع أم أبنائه.

غير أن تبرير الوزير لم يشفع له حينها من مطالبات محاسبته، حيث طالب ناشطون بمحاكمته؛ بسبب اصطحابه من سماها “خطيبته” خلال تواجده بمهمة رسمية في العاصمة الفرنسية باريس، فضلا عن أنه اختلى بها رغم أنهما غير متزوجين، وهو ما دفع لاتهامه بـ”الزنا والخيانة الزوجية”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الملياني

    للتذكير أن بن كيران وأثناء دخول صحافية للبرلمان قام بطردها قائلا لها: أخرجي لأن لباسك غير محتشم وصرخ في وجهها أما الملأ فهل يقوم بن كيران بطرد تلميذته لأنها ظهرت بلباس غير محتشم أمام الكفار في بلاد الكفار وأمام مرقص الكفار خخخخخخخخخ

  2. امازيغ

    شخصيا كمغربي اريد ان ارسل رسالة الى الاشقاء الجزاءريين : اياكم ثم اياكم ثم اياكم ان تعطوا الفرصة لهده الاحزاب المتاجرة بالدين . والا فسوف تندمون ندما ليس بعده ندم . انهم ماكرون . محتالون مغتصبون . مفتنون  (من الفتنة  ) ناهبون .مغتصبون ومكبوتون جنسيا . اتمنى ان ياخد الاخوة في الجزاءر هده النصيحة محل الجد .

الجزائر تايمز فيسبوك