كاظم الساهر يفكر في الإعتزال؟؟

IMG_87461-1300x866

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو للقيصر كاظم الساهر، والذي نشره عبر صفحته الرسمية بالانستغرام.

وأثار الفيديو جدلا كبيرا خاصة بعد أن كتب عليه الساهر، معلقا ”يعني كل ما أريد أبطل، موسيقى أنتوا ترجعوني”.

واعتبر عشاق “القيصر” أن هذه العبارات تكشف نية كاظم الساهر في اعتزال الفن والموسيقى، غير أن حبه لجمهوره، يثنيه في كل مرة عن اتخاذ هذا القرار.

يذكر أن آخر أعمال كاظم الساهر طرحه لأغنية “صباح الخير يا هانم”، من كلمات كريم العراقي ومن ألحان طلال وتوزيع فاضل فالح.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. كافكا

    مات صدام حسين و سيبت الصبايا و سقطت أسوار بغداد و تم تهريب الشعب العراقي و بيعه عبر الحدود لتيارات شيطانية ...نهبت ثروات العراق و تم تجهيل الشعب العراقي و اغراقه بأفسد النظريات و بدأت في البزوغ شتلات الشباب المدجن و الذي سوف يجهل المتنبي غدا . هل بقي فينا ما يسمع الغناء ؟

  2. تمام

    ومن يسمعك ويترك القرآن يا كاضم يا ظالم لنفسك وللآخرين ألم تسمع قول اله تعالى: ﴿أَفَمِنۡ هَـٰذَا ٱلۡحَدِیثِ تَعۡجَبُونَ  (٥٩ ) وَتَضۡحَكُونَ وَلَا تَبۡكُونَ  (٦٠ ) وَأَنتُمۡ سَـٰمِدُونَ  (٦١ ) فَٱسۡجُدُوا۟ لِلَّهِ وَٱعۡبُدُوا۟ ۩  (٦٢ )﴾ [النجم: ٥٩-٦٢] القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ  (٥٩ ) وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ  (٦٠ ) وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ  (٦١ ) فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا  (٦٢ ) ﴾ يقول تعالى ذكره لمشركي قريش: أفمن هذا القرآن أيها الناس تعجبون، أنْ نزلَ على محمد ﷺ، وتضحكون منه استهزاءً به، ولا تبكون مما فيه من الوعيد لأهل معاصي الله، وأنتم من أهل معاصيه ﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾ يقول: وأنتم لاهون عما فيه من العِبر والذكر، معرضون عن آياته؛ يقال للرجل: دع عنا سُمودَك، يراد به: دع عنا لهوك، يقال منه: سَمَدَ فلان يَسْمُد سُمُودا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل وإن اختلفت ألفاظهم بالعبارة عنه، فقال بعضهم: غافلون. وقال بعضهم: مغنون. وقال بعضهم: مُبَرْطمون. [عن أبي أمامة الباهلي:] إنَّ اللهَ تبارك وتعالى بَعَثَني رحمةً للعالَمين، وأَمَرَني ربِّي بمحْوِ الأوثانِ والصُّلُبِ، وكسْرِ المعازِفِ، وهَجْرِ الجاهليَّةِ، بَيْعُهُنَّ حرامٌ، وشِراؤُهُنَّ حرامٌ، وتجارةٌ فيهِنَّ حرامٌ، وأكْلُ أثمانِهِنَّ حرامٌ، يعني: المُغَنِّياتِ.

الجزائر تايمز فيسبوك