بدء محاكمة مثيرة لدئب ملتحي وقيادي في الحزب الإسلامي الحاكم بالمغرب

IMG_87461-1300x866

بدأت الثلاثاء في مدينة فاس شمال المغرب، محاكمة مثيرة للجدل لقيادي في حزب العدالة والتنمية الآسلامي الحاكم في المغرب.
وسرعان ما تم تأجيل المحاكمة الى 12 فبراير 2019، بحسب وسائل إعلام محلية.
ويلاحق القيادي عبد العالي حامي الدين في قضية كان حكم عليه فيها في 1993، تتعلق بالمشاركة، حين كان طالبا، في مشاجرة بين طلاب يساريين واسلاميين أدت الى مقتل أحد الطلاب اليساريين محمد آيت لجيد.
وحكم على حامي الدين حينها بالسجن عامين بعد ادانته بالمشاركة في مشاجرة مورس خلالها عنف أدى الى موت”.
وفي يوليو 2017 تقدم اقارب الطالب القتيل بدعوى جديدة أمام قاضي التحقيق الذي قرر في نوفمبر 2018 ملاحقة القيادي الإسلامي مع اعادة تصنيف الوقائع، بحسب موقع ميديا24 الإخباري.
وقال عبد الصمد ادريس أحد محامي القيادي الإسلامي الثلاثاء ان “هذه المحاكمة ما كان يجب أن تتم. حامي الدين حكم عليه (في الماضي) والحكم كان نهائيا”.
وأضاف “وفق المبادئ البديهية للقانون، لا يمكن محاكمة شخص مرتين” في القضية ذاتها.
لكن جواد بنجلون تويمي أحد محامي الطرف المدني رد أنه “يتعين ترك العدالة تقوم بعملها”.
وعبر حزب العدالة والتنمية عن دعمه لحامي الدين فيما وصف زعيمه ورئيس الوزراء سعد الدين العثماني قرار قاضي التحقيق بإعادة المحاكمة بأنه “غير مفهوم”.
وشكك وزير العدل مصطفى رميد (وهو من قادة الحزب الإسلامي الحاكم) في استقلالية القضاء ما أثار غضب القضاة. ونددت جمعيات قضاة ب “تجاوز” و”مزايدة سياسية”.

 

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الاسلام بريء من هؤلاء الخبثاء يطلقون اللحي ويعملون مع الشياطين الله يلعنهم الى يوم الدين لكن الذنب ليس ذنبهم بل ذنبنا نحن من وصلناهم باصواتنا الى الحكم اذن فليعبثوا وليعيثوا فسادا -----------------

  2. شهاب25

    اخمدت شعارات الاخوان في مصر وسمع دويها في المغرب,,, والفرق ا، في مصر نظام عسكري جاءا لتصحيح الاعوجاحات التي احدثها مرسي بعمالته لهني في غزة وولائه للأيات الشيطانية في ايران وحزب سخط الله في لبنان, بينما وجد اخوان المغرب متسعا كبيرا لحرية التعبير فأطلقوا لحييهم وبرعو في تنمية الفساد الأخلاقي,,والشاهد على دلك بن حماد وخليلته في شاطئ المنصورية بالمحمدية وزيجة الحب الحكومي بقيادة الشوباني وخليلته,, وما خفي ربما يمون أعظم, فرماد الرميد يراد به في فاس تخويف أحد مرؤسه سابقا الدي كسر عصاء الطاعة للبيجيدية وأعلن العزم على المضى في اتباع ما يقوله المنطق الدي جاء به ابن الشعب النبوي, وشعارات هؤلاء الآوباش المحسوبين على فاس بتزكية ممن يعبث بأمور مجلس المدينة كما عبث به قبله شباط لا تؤثر في واقع الأمر شيئا ولاتتجاوز مجالس الطابور الخامس في المقاهي ان الدئاب الملتحية وان كانت قد وجدت في سماحة النظام المغربي فرصة للظهور والعويل بكل حرية فان نجمها سيأفل في المحطة الاستحقاقاتية المقبلة كما أفل نجم أخرين, أنا لا ادافعل عن أي كان ولكن قرائتي للأمور تجعلني أتنبئ بهدا مادام أن الطبيب النفساني الملتحي أخطاء,, وهو أول من يشرف أمور الشأن العام مؤقتا حين غادر "على عجل" لقاءا دوليا أمميا هاما حول الهجرة في مراكش ليلتحق يالجمع الملتحي الدي غطاه في الرباط رماد الرميد لنصرة حرامي الدين,, قلنا في تعليق سابق أن قفال ابواب حقوق الناس يحي الرياض بالرباط ودهب "الهيبة" الى حاله وجيئ بمن يحسن العجين الحقوقي قلا ينبغي لا لعائلة القتيل بن عيسى الجييد ولا للرأي العام الوطني ان يشككوا في استقلالية القضاء كما ارادها القاضي ألأول لأن قضاء الرميد مات بمجيئ السيد محمد عبد النبوي الى اقامة النيابة العامىة الجديدة بحي الرياض لتراقب وبكل نزاهة وعزيمة ما يجري بمحج الرياض وخارجه أو يحي بن دباب بفاس, فألة الضغط التي تستعملها الدئئاب الملتحية هي معطلة اصلا وان جائت مأخرة لأن من حرك ملف "حرامي الدين مع العدالة بفاس" توفق باختياره الوقت المناسب الدي يجعل الدئاب لا حول لها ولا قوة

الجزائر تايمز فيسبوك