قصة “عياش زوالي"عالق داخل “أنبوب بئر” منذ 4 أيام

IMG_87461-1300x866

تحولت قضية المواطن الجزائري عياش محجوبي ( 26 عاما) الذي وقع داخل أنبوب بئر ارتوازي بمدينة المسيلة  إلى قضية رأي عام، فما كان مجرد حادث يبدو غير مهم تحول إلى موضوع يتابع تفاصيله كل الجزائريين، وتجاوز صيته حدود الوطن، خاصة وأن عملية إنقاذ عياش مستمرة منذ خمسة أيام، ولم يتم إخراجه حتى كتابة هذه السطور، فيما تتضاءل حظوظ إخراجه حيا مع مرور الأيام والساعات.

قضية عياش محجوبي محاطة بالكثير من الألغاز، أولها كيف وقع داخل أنبوب لا يتجاوز قطره 35 سنتيمترا ونزله إلى عمق 40 مترا، وكيف عجزت فرق الحماية المدنية المجندة منذ أيام من إنقاذه، وهل كان بالإمكان أكثر مما كان؟.

أسئلة كثيرة وشعور بالعجز والحسرة يأسر قلوب الكثير من الجزائريين الذين تعاطفوا مع هذا الشاب الذي يقبع داخل أنبوب دون أوكسجين (أو القليل فقط) ودون أكل وشرب منذ 4 أيام، والأسوأ من ذلك أن قدميه غارقتان في الماء.

اتهامات كثيرة بالتهاون وجهت إلى السلطات، وخاصة المحلية، بعد أن تداولت وسائل الإعلام معلومات تقول إن كل آلات الحفر الموجودة في الموقع تعود إلى شركات خاصة، وعلق أحد رواد فايسبوك وهو ينشر صورة للموقع قائلا: «السلطات ساهمت بالعصا التي يحملها رجل الأمن الظاهر في الصورة »!.

فيما قال الكثيرون إنه كان بالإمكان الاستعانة بإمكانيات كبيرة ومتطورة، وطلب مساعدة من شركات أجنبية موجودة في الجزائر ومختصة في الحفر والتنقيب، وحتى طلب مساعدة من الخارج. وبعد عدة أيام تنقل الوالي (المحافظ) مقداد الحاج، الذي رفض كل الاتهامات التي وجهت له بالتقاعس، مؤكدا أنه يتابع هذه القضية منذ أول يوم، وأنه أوفد مدير ديوانه لمتابعة عمليات الإنقاذ، لكن شقيق الضحية رفض سماع هذه التبريرات، مؤكدا أنه للمحافظ أنه لا يعرفه ولم يشاهده في مكان الحادث طوال أيام.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الشريف

    إن الذين قتلوا منا نصف مليون في انقلاب 1992 من أجل منع تطبيق القرآن وتعويضه بقانون نابليون لا يتحرجون من قتل المزيد أو ذبح الشعب كله من الوريد إلى الوريد وبالأخص اليهودي بوتسريقة وأخيه السعيد

الجزائر تايمز فيسبوك