“قسوم” ينتخب رئيسا لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين لولاية ثانية

IMG_87461-1300x866

انتخب الدكتور عبد الرزاق قسوم، الجمعة، رئيسا لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين لولاية ثانية من خمسة أعوام.

جاء ذلك في مؤتمر للجمعية بالعاصمة الجزائر، ويستمر 3 أيام.

وتمت تزكية “قسوم” بالإجماع من قبل المؤتمرين، بعد أن أعلن الخميس، عدم رغبته في الترشح لولاية جديدة إلا في حال كان الأمر مطلبا لقواعد جمعية.

وفور انتخابه لولاية جديدة، أكد قسوم، في كلمة أمام الحاضرين، أن المؤتمرين رسموا مشهدا جميلا في التنوع والتوافق و”لقد طوقتموني بثقة لم أكن أعتقد أنني سأحظى بها”.

وأضاف: “سأبذل المزيد من الجهد لتوحيد الصفوف داخل الجمعية، على اختلاف قناعاتها، خدمة لهدف واحد هو الوطن والأمة”.

ويقود قسوم، جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، منذ 2011، حيث تولاها بشكل استثنائي عقب وفاة عبد الرحمان شيبان، حتى 2013، وهو العام نفسه الذي تم فيها انتخابه رئيسا لها مع بداية الدورة الجديدة.

و”قسوم” الذي ولد في 1933، بولاية الوادي (جنوب شرق)، يعتبر من أبرز علماء الجزائر، كما شارك في الثورة التحريرية ضد الاستعمار الفرنسي (1954-1962).

وشغل قسوم، سابقا منصب أمين عام مساعد بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وهو حائز على ليسانس في الأدب العربي، والترجمة، والفلسفة، من جامعة الجزائر، وماجستير في الفلسفة من جامعة القاهرة، ودكتوراه دولة في الفلسفة من جامعة السوربون باريس، فرنسا.

وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، تأسست في 1931، على يد رائد النهضة الجزائرية الشيخ عبد الحميد بن باديس (1889-1940)، من أجل مواجهة مساعي الاستعمار الفرنسي (1830 -1962) طمس الهوية العربية الإسلامية للبلاد.

وتضم الجمعية حاليا، أهم علماء الدين بالبلاد، وتشرف على مدارس لتعليم القرآن، وتقول إن أهدافها كجمعية دعوية، هي المحافظة على الهوية الجزائرية، وتوعية المجتمع بمختلف أطيافه.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. رابح

    إن وظيفة هذه الجمعية هي تسويق قانون نابليون وإبعاد تطبيق شرع رب العلمين وهذا القنفد يجلس مكان الشيخ عبد الحميد ابن باديس رحمه الله ليقنعنا أن شرع الله غير قابل للتطبيق في زمننا هذا والله عز وجل يقول: وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ }المائدة44

  2. التهامي

    الفلاسفة كما تعلمون يشككون في كل شيء حتى في صحة القرآن ووجود رب العلمين ولذلك ايدته دولة الإستعمار ليمارس علينا الإستحمار كما مارسته علينا فرنسا بتعيين اليهودي بوتفليقة رئيسا للبلاد واليهودية بن غبريط وزيرة للتربية وغلام الله الماسوني وزيرا للشئون الطينية.هههه

  3. هشام

    والله ما يليق أن نطلق على هؤلاء جمعية العلماء وهم للحركى الحاكمين وفرنسا عملاء ، يحاربون الإسلام ولغته العربية وكل الأخلاق والتربية الإسلامية وإذا كان غلام الله ماسوني ينهب أموال الزكاة ويدعم بها الحركة الماسونية فإن هؤلاء مثله وكلهم في الحرب على الإسلام سواء.

  4. أيوب

    إن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، تأسست في 1931، على يد رائد النهضة الجزائرية الشيخ عبد الحميد بن باديس  (1889-1940 )، من أجل مواجهة مساعي الاستعمار الفرنسي  (1830 -1962 ) لطمس الهوية العربية الإسلامية للبلاد.وهذه الجمعية هي لتهديم ما بنته الجمعية الأولى بأوامر استعمارية.

الجزائر تايمز فيسبوك