وصول وفد من سبعة صحفيين عرب إلى إسرائيل ضمنهم صحفي جزائري

IMG_87461-1300x866

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية النقاب عن وصول وفد من سبعة صحفيين عرب إلى إسرائيل، في زيارة نظمتها السفارة الإسرائيلية في فرنسا.و عملت السفارة الإسرائيلية في فرنسا على تنظيم زيارة الوفد الصحفي الذي يضم صحفيين من فرنسا وبلجيكا ومصر ولبنان والجزائر والمغرب، وذلك بحسب موقع “إسرائيل تتكلم بالعربية”.

و أفادت صحيفة “جيروزاليم بوست ” أن هؤلاء الصحافيين يعملون على إعداد تقارير لصحيفة “الأهرام” وقناة “فرانس 24″، وغيرها.ورحب رئيس البرلمان الإسرائيلي “الكنيست” يولي إدلشتاين بالصحفيين، ودعاهم لرؤية إسرائيل،التي وصفها بـــ “القلب النابض بالديمقراطية الحقيقية”.ونظم الكنيست لقاء للصحفيين مع رئيس لجنة العمل والرفاه والصحة إيلي عالوف، لبحث وضع العرب في إسرائيل، والصراع الإسرائيلي – الفلسطيني.

وردًا على سؤال بشأن المساواة في الرفاهية بين اليهود والعرب، ادعى عالوف أنه لا توجد قوانين عنصرية، وأنه لا يوجد تمييز بحسب الجنس أو العرق.و أجاب على سؤال بشأن “قانون العودة”، أقر ألألوف إنه لليهود فقط، مضيفا أن إسرائيل “دولة يهودية وديمقراطية”، وأنها لا يمكن أن تتعهد بعودة الفلسطينيين. وقال “ببساطة، لن يحدث ذلك”.

وردا على سؤال وجهه الصحافي مصطفى كوسا من “فرانس 24” بشأن تكلفة عدم وجود سلام مع الفلسطينيين، أجاب باقتضاب، وقال إنه يوجد “مزايا اقتصادية للسلام”، ولكنه سرعان ما تحول للتعبير عن خيبة أمل إسرائيلية من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، حيث تساءل عن مواصلة هجومه على إسرائيل، كما تساءل “هل نحن مجرد دعاة حرب وقتلة؟”.
و قال خالد زغلول من “الأهرام” المصرية إن إسرائيل ليست الوحيدة التي خاب أملها، وإنما الدول العربية أيضا.

من جهتها قالت الصحافية مارين هاي من قناة “بي إف إم تي في”، إنها سبق أن التقت النائبة حنين زعبي، وإن الأخيرة تحدثت عن التعامل السيئ معها في الكنيست، وفقاً لموقع “عرب 48”.
وردًا على ذلك، ادعى ألألوف أنه يدين السلوك العنيف، وأن هناك “حقوقًا متساوية وحرية تعبير كاملة”، وأنه يفهم النواب العرب في القائمة المشتركة الذين يطلقون على أنفسهم مواطنين عرب في إسرائيل وليس إسرائيليين”.

و لفتت صحيفة “جيروزاليم بوست” إلى أن أحد الصحفيين، وأمه جزائرية ووالده لبناني، ويدعى نادر علوش، كتب مقالاً في “هافنغتون بوست المغرب” والتي تتميز بانتشارها في المغرب والجزائر وتونس بعنوان “عربي ومسلم” يشرح فيه لماذا وافق على زيارة إسرائيل، ادعى فيه أن الصراع العربي الإسرائيلي هو إلهاء عن المشاكل الحقيقية للشرق الأوسط ، وذريعة للتخلف العربي المعيب الذي يعتبر إهانة للمجد اللامع للأسلاف.

ونقل عنه قوله “حقوقنا لا تتفوق على حقوقهم … لا يمكن الاعتراف بحقوقنا إذا ما ثابرنا على المطالبة بالقدس من أجل هيمنتنا الحصرية، لأن سيادتنا لا تكمن في استبعاد أو إنكار حقوق اليهود”.كما نقلت عنه الصحيفة زعمه أن “نهضة العرب تبدأ بالاعتراف الطوعي والصادق بإسرائيل”.

من ناحيته طالب عضو الكنيست يوسف جبارين ترتيب لقاء مع الوفد قبل رحيله بحضور ممثل لوزارة الخارجية كاستثناء باعتبار أعضاء الوفد من الصحفيين وليس الدبلوماسيين.
و قناة إسرائيلية تستضيف كاتب سعودي..!

و بالتزامن مع هذه الهرولة العربية غير المسبوقة للتطبيع مع إسرائيل،قامت قناة إسرائيلية بإستضافة الكاتب السعودي عبد الحميد الغبين للحديث عن حالة التطبيع العربية مع إسرائيل.
و قال الكاتب السعودي الذي استضافته القناة الاسرائيلية إن قضية فلسطين لم تعد مهمة بالنسبة للسعوديين,

مضيفًا ” لا يعنيني من يحكم القدس”, وأشار إلى أن حالة تطبيع كاملة ستشهدها المنطقة خلال السنوات القليلة القادمة, واضاف الغبين أن “الاعتراف بالقدس الغربية كعاصمة لإسرايئل سيخلق نوع من السلام بين العرب مع الحفاظ على حقوق الفلسطينيين “.!

هل التطبيع العربي مع إسرائيل..خيانة أم إستكانة أم حصانة و رزانة؟

لا يزال الكثير من العرب الشرفاء يعتقدون بل يجزمون بأن التطبيع مع إسرائيل مهما تعددت أساليبه و أسبابه يعتبر بمثابة خيانة،خيانة للقضية الفلسطينية و خيانة لدولة فلسطين التي يريد يهود الشتات إلغاءها و إنهاء وجودها و إقامة كيان مصطنع أو وهمي فوق أرضها المقدسة إسمه إسرائيل،فيما يعتقد آخرون أن الفلسطينيون هم أول من باع قضيتهم و أستكانوا للتفتاوض مع الإسرائيليون خلال ما سمي بــ”إتفاقية أوسلو” و خيار “غزة و أريحا” و بالتالي لا يمكنهم أن يكونوا فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين…!.

و لمجموعة أخرى من العرب رأي آخر و هو أن الظروف الحالية لا تصب في مصلحة العرب و عليهم أن يتحلوا بالفطنة و الذكاء الوقاّد و أن يستثمروا في الأوضاع من خلال التحاور مع الإسرائليون عبر بوابة التطبيع الذي هو رزانة و ليس خيانة.و في مفهومهم فإن كسب العرب لود الإسرائيليين هو حصانة و إن كانت مؤقتة و ليست مطلقة،لأن الغلبة حاليًا في صالح اليهود.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. BOUKNADEL

    Il faudrait d’abord et avant tout, que les palestiniens eux même et surtout ces soi- disant dirigeants de façade comme Abass ,A3rekat et autres qui ont porte préjudice a la ca use palestinienne . Ils devraient être fidèles a cette ca use palestinienne qu'ils disent être la leur et qu'ils prétendent soi-disant défendre de toutes leurs forces, ce qui reste a prouver bien entendu. Les vrais dirigeants qui se disent défendre une ca use nationale noble devraient prouver leur sincérité en renonçant a leurs intérêts égoïstes avant tout ,ce qui n'est pas le cas malheure usement dans la direction actuelle de ce qui est appelée l’autorité palestinienne... Une ca use affaiblie et presque enterrée ou simplement perdue par la faute de ces soi-disant dirigeants actuels pour qui selon certains leurs intérêts égoïstes qui leur rapportent gros a eux et leur progéniture passeraient avant ou éclipseraient la ca use qu' ils disent hypocritement défendre a savoir la ca use palestinienne qui agonise depuis la disparition de feu Arafat. Les dirigeants arabes que les peuples arabes considèrent comme des traîtres de la nation arabe, les Bensalmane,Sissi ,Benzaid entre autres fervents défenseurs d’Israël, pour s' assurer de demeurer au pouvoir ,ont du sacrifier la ca use du peuple palestinienne en faveur de l'état hébreu. Bensalmane dit aussi Abu Manshar surnom qui lui est attribué suite au crime crapuleux qu' il aurait commanditee pour tuer feu Khashokggi en Turquie,cet individu assoiffé de pouvoir qu 'il avait usurpé illégitimement en déposant par un coup d’état interne son cousin Mohammed Ben Naef ,serait prêt a tout donner et sacrifier jusqu’à sa dignité et les pétrodollars de son pays par milliers de milliards de dollar pour sauvegarder le fauteuil et Mr Trump pour qui nous avons une admiration illimitée dans son comportement pragmatique avec ces états arabes bédouins du golfe rétrogrades,féodaux et vacillants ,qui doivent payer très cher la protection que leur assure les USA pour qu' ils soient maintenus au pouvoir, sinon ces régimes féodaux ne tiendraient selon les dires de Mr le président Trump ,même pas deux semaines.

الجزائر تايمز فيسبوك