العمائم البيضاء يتحدون محمد عيسى بتنظيم وقفة احتجاجية وطنية

IMG_87461-1300x866

قررت التنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية والأوقاف، تنظيم وقفة احتجاجية وطنية سلمية تحت شعار وقفة العمائم البيضاء

وفي مراسلتها لوزير الشؤون الدينية، محمد عيسى، يأتي هذا اعتبارا لعديد النداءات والطلبات المقدمة للوزارة الوصية، من أجل فتح باب الحوار.

وهذا لمعالجة القضايا العمالية المطروحة، وفقا لقوانين الجمهورية باعتبارهم الشريك الاجتماعي الوحيد.

ونظرا للعديد من الوعود- تضيف التنسيقية- سواء عن طريق المراسلات أو عبر مختلف وسائل الاتصال، مفادها أن أبواب الحوار مفتوحة، إلا انه لم يتحقق شيء.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. جعفر

    هذه وقفة من أجل مصالح شخصية لا علاقة لها بتهميش هذا الدين ومحاربته من طرف وزارة الشئون الطينية التي تبني الكنائس للكفار وتنهب أموال التبرعات والزكاة ومداخيل الحمامات من هذه المساجد التي بناها الشعب وهذه الوزارة تمارس عليها الغلق والمنع والنهب.

  2. بوشامة

    هؤلاء موظفون لتجاهل الحديث عن تطبيق الشريعة والبيعة والخلافة ومبايعة أمير المؤمنين وبدل ذلك يتحدثون عن محاسن الدستور الوضعي وتطبيق القانون وطاعة وطاعة ولي الأمر اليهودي السكران محارب السنة والقرآن ولذلك يحتجون عن قلة ما يتقاضون

  3. طه

    "شيوخ السلاطين".. حين يصبح الدين أقوى سلاح بيد الديكتاتورية https://www.youtube.com/watch?time_continue=26&v=10IkzU8jD2c

  4. "فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ" ليس بغريب في دنيا البشر أن تكون التهمة هي التطهُر وأن تكون الجريمة هي الشرف وأن تكون الجناية هي السعي لكرامة الأمم ورفعة الشعوب وأن تكون أعظم الجرائم أن تكون في زمرة الطاهرين الصادقين العفيفين، فكيف لا وهم البشر الضالون الحائرون الذين عربد فيهم الظلم والاستبداد. لقد ظلت سنة التدافع تحكم هذا الوجود البشري منذ القِدم وأعظم نعمة علينا هي كتابُ الله تعالى الذي وضح لنا مسيرة الامم والشعوب وأن الحق دائماً ينتصر ولو بعد حين؛ وأن ما تشهده أمتنا الإسلامية اليوم من ظلم وتنكيل بخيرة رجال امتها من العلماء والمتطهرين ليس أمراً جديداً في سير البشر وخطوهم وفي طريق الدعوة ومسيرتها؛ إنه امتداد لصنعة إبراهيم عليه السلام في الثورة على الوثن أيّاً كان. وقد صدق الله بقوله: "الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ"  (الحج 40 ). إن الله الذي طهر الكعبة من وثن الأصنام الحجرية في القلوب قادر على تطهير القلوب من وثن الاستبداد السياسي وكهنوت الملك متى ما عربد؛ وقد قضى الله أن يمتد كفاح هذه الأمة بعلمائها ومؤمنيها إلى يوم القيامة لا ريب فيه؛ ومسيرة الفداء ممتدة طوال الزمان ما دام في الأرض ظلم وعدل والخوف أبداً لا يكون على أهل الإيمان فهم على ثقة من طريقهم؛ وكما عبّر عن خلود الكفاح الشاعر والفيلسوف محمد إقبال قائلاً:

الجزائر تايمز فيسبوك