تغييرات على مستوى القيادات في حركة النهضة الجزائرية

IMG_87461-1300x866

شهدت حركة النهضة الجزائرية تغييرات على مستوى القيادات،  أفضت إلى تعيين القيادي في الحركة يزيد بن عيشة أمينا عاما جديدا للحركة المحسوبة على التيار الإسلامي خلفا لمحمد ذويبي الذي عين على رأس الحزب عام 2013.

واعتذر الأمين العام السابق للحركة،  محمد ذويبي،  والذي اتسعت دائرة خصومه في الفترة الأخيرة عن الترشح لقيادتها،  وقال في تصريح صحفي إنه ” اعتذر عن الترشح وقيادة الحزب لعهدة جديدة،  وفضل منح الفرصة لوجه شبابي جديد “،  وأكد أنه سيستمر في أداء مهامهم كمناضل وعضو في مجلس الشورى الوطني.

وأفضت التغييرات أيضا إلى تعيين الطاهر حبشي كرئيس لمجلس الشورى الجديد المنبثق عن المؤتمر السادس لحركة النهضة الجزائرية خلف للرئيس السابق محمد الهادي عثمانية الذي دخل في صراع كبير مع رئيس الحركة السابق محمد ذويبي،  ووجه له تهما ثقيلة تتعلق بالتفرد بالقرار السياسي وخرق النصوص والمواثيق الداخلية للحزب وتغييب مصالحه الضيقة على حساب مصالح الحزب،  فضلا عن عرقلته لمشاريع التحالفات الإسلامية.

وتعتبر حركة النهضة الجزائرية من أقدم الأحزاب الإسلامية في الجزائر،  أطلقت في سنوات التسعينيات على يد الشيخ عبد الله جاب الله واحدا من الوجوه الإسلامية البارزة في الساحة السياسية له حضور في السياسية على مدى السنوات العشرين الماضية.

وشهدت الحركة أزمة نظامية مماثلة لتلك التي شهدتها مؤخرا في منتصف التسعينيات بين الجيل المؤسس وبعض القيادات،  وانتهى الصراع حينها بانسحاب جاب الله وتوجه بعدها لتأسيس حركة الإصلاح الوطني التي يقودها فيلالي غويني.

وشهدت حركة النهضة في السنوات الأخيرة،  حالة انكماش وتراجع كبير بسبب الأزمة التي شهدتها وهو الوضع الذي تشهده تقريبا كل الأحزاب المحسوبة على التيار الإسلامي في البلاد.

وترفض قيادات في حركة النهضة،  والتي أعلنت مقاطعتها لأشغال المؤتمر السادس للحركة الذي انعقد بتاريخ 18 نوفمبر الماضي،  الاعتراف بالتغييرات التي شهدتها قيادة الحركة.

ويقول القيادي في حركة النهضة الإخوانية،  يوسف خبابة،  في تصريح صحفي.. موقفنا من المؤتمر السادس للحركة ومما سبقه من لجنة التحضير معروف وكل ما نتج عنه لا يعنينا “.

ومن أبرز الاتهامات التي وجهها مقاطعو أشغال المؤتمر للأمين العام السابق للحركة،  قيادته لنشاط مواز خلال إطلاق مشروع التحالف الإسلامي من أجل النهضة والعدالة والبناء،  وكشف قيادي بارز في الحركة أن ” الأمين العام السابق للحركة ” كان يقوم بعمل خفي رفقة قيادات في النهضة لإجهاض مشروع التحالف الإسلامي “.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. التهامي

    هؤلاء مرتزقة وتجار دين استعملهم النظام الكافر الذي يحكم الجزائر ليشاركوه في محاربة تطبيق شرع الله وتثبيت قانون نابليون الذي يطبقون ومن طلبوا تطبيق الشريعة أعدموهم أو دفنوهم أحياء في السجون والله تبارك وتعالى يقول:وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ }المائدة44

الجزائر تايمز فيسبوك