محمد عيسى يعلن سحب صناديق الزكاة من المساجد الجزائرية بعد تكرار حوادث “السرقة”

IMG_87461-1300x866

أعلنت الجزائر سحب صناديق الزكاة من المساجد، بعد تكرار حوادث سرقة  تعرضت لها خلال السنوات الأخيرة.

وقال محمد عيسى وزير الشؤون الدينية، في بيان على صفحته بموقع  فيسبوك تمّ استدعاء اللجنة الوزارية المكلفة بصندوق الزكاة حتى تتداول حول قرار سحب صناديق الزكاة والتبرعات من مساجد الجمهورية .

وأرجع الخطوة إلى روح الإمام وسلامته وقدسية المسجد وهيبته، قبل كل شيء ، من دون أن يقدم تفاصيل أخرى حول البديل لجمع أموال الزكاة.

وخلال السنوات الأخيرة تنقل وسائل الإعلام المحلية باستمرار حوادث سرقة تعرضت لها صناديق الزكاة داخل عدد من المساجد، من دون ضبط الجناة.

وفي عام 2003 أطلقت الجزائر مؤسسة  صندوق  الزكاة الحكومية تحت إشراف وزارة الشؤون الدينية، وتتكفل بجمع الزكاة عبر حسابات بنكية ليتم توزيعها لاحقا على الفقراء والمحاجتين أو أصحاب المشاريع الاستثمارية (الشركات الصغيرة والمتوسطة).

وجمعت الجزائر في موسم الزكاة 2017/ 2018، عبر ذات الصندوق، ما قيمته 1.45مليار دينار (قرابة 14 مليون دولار)، وهو المستوى الأعلى للتحصيلات منذ إطلاق المؤسسة في 2003، حسب تصريح سابق لعيسى.

ويرى خبراء في الاقتصاد أن الصندوق، ورغم تطور إيراداته سنويًا، إلا أنه لا يحصل سوى ما يقارب 1 بالمائة من الحجم الحقيقي لزكاة الجزائريين التي تفوق 5 مليارات دولار سنويا.

وحسبهم فهذا المبلغ تم حسابه – استنادًا إلى المعطيات التي تعتمد في الاقتصاد الإسلامي- والتي تقول بأخذ 5.2 بالمائة من الناتج الداخلي الخام كزكاة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. خيرا فعلت ومن يسرقها غير العصابات الذين يجمعون التبرعات لأنهم متطوعين والرسول صلى الله عليه وسلم من سنته أنه لا يعطي المسئولية لمن يطلبها فقال:قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي ذر رضي الله عنه حينما قال له:  ( (يا رسول الله ألا تستعملني؟ قال: فضرب بيده على منكبي، ثم قال: يا أبا ذر إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها ) )  (1 ) . وفي رواية قال له:  ( (يا أبا ذر، إني أراك ضعيفًا، وإني أحب لك ما أحب لنفسي، لا تأمَّرنَّ على اثنين ولا تولين مال يتيم ) )

  2. زوالي وهراني

    لقد نفذت اموال المحروقات ’ و لم يبق لعصابة المرادية شيئ تسرقه فافتى كبيرهم بجواز سرقة اموال الزكاة ههههههههههههه

  3. لا داعي لليأس والقلق ، في سلطنة بوتفليقوس ما دامت أموال زكاة المسلمين حلال طيب على وزراء غير مسلمين في حكومة سلطنة بوتفليقوس، بناءآ على تعاليم ومزامير شريعة موسى حيث يجب على المسيحي والمسلم أن يعملوا ويقدموا الأموال لأسيادهم اليهود  (الذين يجب عليهم النوم في سباتهم لا يعملون مادام خذامهم المسيحيون والمسلمون يعملون من أجلهم ) فلا بأس من أجل غفران ذنوب المسلمين المستقبلية من يوم السبت إلى السبت الذي يليه  ( يا أمة ضرب الحذاء بها فاشتكى الحذاء ويحكم لماذا أهان  )

الجزائر تايمز فيسبوك