مجلس الشيوخ يقدم قراراً يفيد أن بن سلمان “متواطئ” في قتل خاشقجي

IMG_87461-1300x866

قدمت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين قراراً، يفيد أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، كان “متواطئا” في جريمة قتل الصحافي السعودي، الكاتب في صحيفة” واشنطن بوست”، جمال خاشقجي.

وجاء في القرار أن مجلس الشيوخ يعتقد أن ولي العهد السعودي “كان يسيطر على قوات الأمن” خلال عملية القتل، وعلى أساس الأدلة والتحليلات المتوفرة لهذه المؤسسة ، فإن لديه درجة عالية من الثقة بأن محمد بن سلمان كان متواطئاً في قتل جمال خاشقجي.

وتم تقديم القرار من قبل أعضاء مجلس الشيوخ: ليندسي غراهام، ديان فاينشتاين، ماركو روبيو، إد ماركي، تود يونغ وكريستوفر كونز.

والقرار غير ملزم، ولكن إذا تمت الموافقة عليه، فسوف يضع مجلس الشيوخ في التسجيلات والمحاضر الرسمية وهو يحكم أن بن سلمان هو المسؤول عن اغتيال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في اسطنبول في اوائل اكتوبر الماضي.

وسيكون تمرير الإجراء خطوة هامة بعيدة عن الرئيس، دونالد ترامب، الذي استخدم عبارات صادمة حول تقرير المخابرات المركزية الأمريكية بشأن قتل خاشقجي حيث قال: “قد لا نعرف أبدأ الحقائق حول وفاة خاشقجي”.

وحث القرار إدارة ترامب والمجتمع الدولي على تحميل بن سلمان المسؤولية عن مقتل خاشقجي.

وقال غراهام: “أعتقد أنه من المهم للغاية لمصالح الأمن القومي في الولايات المتحدة أن تصدر بيانا نهائيا عن القتل الوحشي للمقيم الأمريكي، السيد خاشقجي، الذي لديه ثلاثة أطفال أمريكيين”.

ويستعد مجلس الشيوخ لمواجهة قتال فوضوي بشأن الحملة التي تقودها السعودية في اليمن ومقتل خاشقجي، وقد صوت المجلس في الأسبوع الماضي على قرار يطلب من ترامب سحب القوات من اليمن في غضون 30 يوما إذا لم تكن تحارب تنظيم القاعدة كما يدعو القرار الحكومة السعودية إلى التفاوض مع ممثلي جماعة الحوثي والموافقة على حل سياسي وإنهاء الأزمة الإنسانية في البلاد.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. BOUALAM EL MEHDI QUE DU CINÉMA ABSURDE  ORCHESTRÉ PAR LE RÉGIME FÉODAL RÉTROGRADE ET CRIMINEL SAOUDIEN POUR TENTER DE LAVER ABU MANSHAR DES SOUPÇ S DE CE CRIME CRAPULEUX QUI PÈSENT LOURDEMENT SUR LUI. LE M DE D T LE C GRESS AMÉRICAIN N ‘EST NI BÊTE NI NIAIS POUR CROIRE A CETTE VERSI  STUPIDE SAOUDIENNE CERNANT LE MEURTRE PRÉMÉDITÉ DE FEU KHASHOKGI. LE CRIMINEL ET MALADROIT TYRAN DE DIRIGEANT SAOUDIEN DE TRÈS HAUT RANG AVAIT  ORD NÉ CE CRIME ODIEUX DE FEU KHASHOKGI QUE SES BARBOUZES AU NOMBRE DE 15 S T PARTIS DE RIYAD AYANT POUR MISSI  D'ASSASSINER LE JOURNALISTE SAOUDIEN A ISTANBUL . ARRIVÉS TOUS SAOUDIENS D T UN MÉDECIN LÉGISTE AUSSI MUNI DE SA SCIE SPÉCIALE POUR DÉMEMBRER LES MEMBRES HUMAINS CEUX DE FEU KHASHOKGI BIEN ENTENDU. DES ASSASSINS AU NOMBRE DE 15 TOUS PROCHES D'ABU MANSHAR BENSALMANE LEUR PATR  DIRECTE ,ARRIVÉS DANS DEUX AVI S SAOUDIENS PAR VOLS SPÉCIAUX EN PROVENANCE DE RIYAD LE MÊME JOUR ET SE S T RENDUS AU C SULAT DE RIYAD A L ‘HEURE MÊME OU SE TROUVAIT FEU KHASHOKGGI A L' INTÉRIEUR DU DIT C SULAT POUR UN PAPIER OFFICIEL LE CERNANT OU IL ÉTAIT RENTRÉ ET JAMAIS S ORTI. CE CRIMINEL DE HAUT DIRIGEANT DU ROYAUME DIT ABU MANSHAR QUI AURAIT  ORD NÉ CET ASSASSINAT SAUVAGE DE FEU KHASHOKGGI DEVRA PAYER TRÈS CHER POUR S  CRIME ODIEUX ET IGNOBLE . AU CAS OU LE M DE OCCIDENTAL ,USA DE TRUMP ET EUROPE EN PARTICULIER ,ACCEPTERAIT DE TUER CETTE AFFAIRE CRIMINELLE INTERNATI ALE QUI A BOULEVERSÉ LE M DE ENTIER C TRE DES PÉTRODOLLARS SAOUDIENS Q'ABU MANSHAR EST PRÊT A D NER SANS COMPTER ET PAR CENTAINES DE MILLIARD POUR SAUVER SA PEAU ,AL ORS   DOIT DIRE A DIEU LA C SCIENCE DES PAYS OCCIDENTAUX PAYS QUI DÉFENDENT LES DROITS DE L' HOMME DANS LE M DE ,CEUX- CI SERAIENT AL ORS LE CAS ÉCHÉANT ,C SIDÉRÉS DEVANT LES PEUPLES ÉPRIS DE JUSTICE DANS LE M DE COMME COMPLICES A PART ENTIÈRE D' ABU MANSHAR SAOUDIEN DANS CE CRIME CRAPULEUX.

  2. الملاحظ

    في مصلحة السعودية و العرب و المسلمين ان يغرب هذا المجرم من الساحة السياسية ’ الى الابد و ان يختفي عن الانظار و ينزوي في مزرعة ’ حتى يحل اجله اما اذا بقي في الحكم فان السعودية ستصبح مثل البقرة الحلوب ’ للعالم الغربي و ستميع كل القضايا العربية و الاسلامية و في مقدمتها القضية الفلسطينية

  3. مرزوق

    صحف أمريكية: بن سلمان "قاتل ومجنون" ويجب عزله ومحاسبته http://alkhaleejonline.net/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9/%D8%B5%D8%AD%D9%81-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%86-%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84-%D9%88%D9%85%D8%AC%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%B9%D8%B2%D9%84%D9%87-%D9%88%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%87

  4. ترامب يهدّد الرياض بعقاب شديد إن تورطت بقتل خاشقجي لقد عزف بن سلمان على وتر الإصلاحات بل أبدى استعداداه الاعتراف بـ"إسرائيل" ومنحها حق البقاء، يقول كريستوف، وهي من الأسباب التي دفعت ترامب وعائلته إلى احتضانه، هذا طبعاً بالإضافة إلى إعلان السعودية عن نتيها شراء أسلحة أمريكية بقيمة 110 مليارات دولار رغم أن لا شيء من ذلك حصل فعلياً. واعتبر الكاتب أن الحملة على الفساد التي قادها بن سلمان بالسعودية مثال آخر على "تلاعبه ونفاقه". وأضاف أنه "في الوقت الذي اعتقل المئات بتهم الفساد، اشترى قلعة بفرنسا بقيمة 300 مليون دولار، ويختاً بـ500 مليون دولار ، وبعد إعلانه حملة إصلاحات اجتماعية وسماحه للنساء بقيادة السيارة، اعتقل العديد من الناشطات والنشطاء، ودبرت السلطات السعودية عملية اعتقال وجلب الناشطة لجين الهذلول من الإمارات". وفي الشهر الماضي هاجم عدد من السعوديين منشقاً سعودياً في لندن يدعى غانم الدوسري، الذي كثيراً ما ينشر مقاطع هزلية تنتقد ولي العهد والملك السعودي. ويؤكد الكاتب أن العالم اليوم بحاجة إلى تحقيق دولي يمكن أن تشرف عليه الأمم المتحدة لمعرفة ما حصل لخاشقجي، كما أن على الولايات المتحدة أن تشرع بتحقيق داخلي لمعرفة إن كان بن سلمان قد اشترى النفوذ بالمال الذي استفادت منه عائلة ترامب، حيث تشير الأرقام إلى إنفاقه 270 مليون دولار على شركة تقيم في فندق الرئيس الأمريكي بواشنطن. كما أشارت "واشنطن بوست" إلى أن الحجوزات السعودية في فندق ترامب بشيكاغو، زادت بنسبة 169% من النصف الأول من العام 2016 إلى النصف الأول من هذا العام، حتى إن المدير العام لفندق الرئيس في نيويورك قال للمستثمرين إن الإيرادات زادت بسبب "الزيارة التي قام بها ولي العهد السعودي إلى المدينة بالصيف الماضي". وإذا لم تثبت السعودية أن خاشقجي "آمن وسليم"، طالب الكاتب دول الناتو بطرد السفراء السعوديين ووقف مبيعات الأسلحة إليها. كما طالب الولايات المتحدة أيضاً بأن تبدأ تحقيقاً بموجب قانون "ماغنيتسكي"، وأن تكون على أهبة الأستعداد لفرض عقوبات على المسؤولين السعودين بمن فيهم محمد بن سلمان. ويختتم كاتب المقال بتأكيده أن على الولايات المتحدة أن تبلغ السعودية ضرورة البحث عن ولي عهد جديد، بدلاً من "الأمير المجنون" الذي قتل خاشقجي، وخطف رئيس الوزراء اللبناني، فمثل هذا الأمير لا ينبغي أن يحتفى به وإنما يجب أن يوضع في "زنزانة".

  5. هل يعملون مع قاتل؟ من جهتها توافقت صحيفة "الواشنطن بوست" مع ما ذكرته "نيويورك تايمز"، وقالت إنه في حال ثبتت التقارير التركية باستدراج خاشقجي وقتله، فإن السؤال الذي يجب طرحه خلال الأيام المقبلة على الجنرالات والدبلوماسيين الأمريكيين السابقين، وعلى أمريكا كأمة، هل أنتم، نحن، على استعداد للعمل مع قاتل؟ وفي مقال لفريد هيات، مسؤول صفحة الرأي، قال إن الأدلة التي تشير إلى تورط بن سلمان باغتيال خاشقجي تتزايد، ومن ثم يجب أن تتغير المعادلة. وتابع هيات: "من المعلوم أن السعودية توظف كل عام العديد من الاستشاريين من جنرالات ودبلوماسيين متقاعدين وخبراء استخبارات وغيرهم، وهو أمر كان يعد مكسباً لهؤلاء، كما هو مكسب للمملكة، ولكن الآن هناك أمر جديد قد يجعل الجميع يواجهون هذا السؤال القاتم، هل أنت على استعداد للعمل من أجل قاتل؟". وتساءل هيات، كيف يمكن، على سبيل المثال، أن يفسر عقيد في سلاح الجو عمله مع بن سلمان عندما تسأله ابنته؛ لماذا تعمل من أجل قاتل؟ سيقول الأب: إنه "يساعد على دفع الرسوم الجامعية بالمستقبل، كما أنه مكنني من الطيران على درجة رجال الأعمال، الرياض ليست نزيهة ولكنها تهيئ لنا ظروفاً للمرور بالعاصمة لندن أو أبوظبي، والمبيت بفنادق الخمس نجوم، وإذا لم أقم بذلك فسوف يأتي شخص آخر للقيام به". على هذا الأساس، كان جواب ترامب، نعم ارتكب السعوديون جريمة بشعة، لكنه قال إنهم ينفقون 110 مليارات دولار لشراء معدات عسكرية وأشياء أخرى، إذا لم نقم ببيعها لهم فسيشترون من روسيا. وقال هيات إن الأمر بالنسبة لرجل أعمال لديه أخلاق يجب أن يأخذ منحىً مختلفاً، لأنه لا يتوافق مع الفطرة السليمة، وحتى بالنسبة للرجل الوطني، فإن هذا الجدال يصبح خاطئاً، فإذا كانت الولايات المتحدة مستعدة للتخلي عن مواقفها الأخلاقية مقابل المال، علماً بأن معظمه لن يتحقق، فلماذا يجب أن يُنظر إليها على أنها قائدة العالم؟ إن ما يفعله ترامب يشبه إلى حد كبير ما يفعله العقيد المتقاعد في سلاح الجو الذي يقرر العمل بالسعودية، ولكن ليعلم هذا العقيد أو أي عسكري أو دبلوماسي آخر أن أي راتب أو عقد عمل لن يعوضه عن فقدان الاحترام بالعالم. وتساءل: هل يمكن أن يعمل هذا العقيد الأمريكي مع النظام السعودي؟ ويقول: "هذا السؤال الذي يجب أن نسأله لأنفسنا كأمة، حتى لو كنا لانزال بحاجة إلى نفط المملكة، حتى لو كانت بلداً حليفاً قوياً في المنطقة، وهي ليست كذلك، وحتى لو ساعدت الفلسطينيين للسلام، أو نفذت وعودها باليمن أو اشترت الأسلحة". "وبغض النظر عن كل ذلك، وعمَّا قدمته السعودية، هل يمكن أن تكون جديرة بالصداقة وهي مستعدة لقتل أحد معارضيها؟ هل هذه المملكة التي نريدها؟". ويؤكد الكاتب هيات أن الجريمة التي حصلت لا ينبغي أن يُسكت عنها، لأنها ببساطة ستعني تآكل الأعراف الدبلوماسية، وتخلي أمريكا عن دورها كقائد للعالم الحر.

الجزائر تايمز فيسبوك