سعيد بوتفليقة يعيد الحرس القديم إلى الخدمة لمواجهة نفود اويحيى

IMG_87461-1300x866

استقبل معاذ بوشارب منسق الهيئة التنفيذية المؤقتة لجبهة التحرير الوطني (حزب السلطة الأول في الجزائر)، عبد العزيز بلخادم، الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير، في إطار المساعي التي يقوم بها بوشارب منذ تعيينه على رأس الحزب في لمّ الشمل، وإعادة فتح قنوات الاتصال مع قدماء الحزب والقياديين المبعدين والمعارضين للأمناء العامين السابقين، وفي مقدمة هؤلاء عبد العزيز بلخادم، الذي يعتبر حالة خاصة بين كل الأمناء العامين السابقين.

وكان قدوم بلخادم إلى مقر الحزب المركزي في حيدرة قد حظي بتغطية صحافية كبيرة، خاصة وأن الجميع كان يريد معرفة ما سيقوله الرجل الذي غاب، أو بالأحرى غيب عن المشهد السياسي منذ سنوات، ولكن الرجل لم يقل الكثير، ولم يشف غليل الفضوليين، الذين انتظروا منه كلمة، خاصة فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية المقبلة، ورغم إلحاح الصحافيين لمعرفة ما إذا كان الرجل ينوي الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، إلا أن بلخادم لم يستطع القول إنه سيترشح لو لم يترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وبقي يذكر بمواقفه الداعمة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة من 1999 إلى 2014، وأنه كان وما زال يدعم الرئيس ولا يمكن أن يكون في مكان آخر. كما أبدى دعمه المطلق لمعاذ بوشارب، الذي قال إنه يسانده ويدعمه في مساعي إعادة لم الشمل في بيت حزب جبهة التحرير الوطني.
ورغم أن معاذ بوشارب شرع منذ أيام باستقبال قياديين آخرين، إلا أن بلخادم حالة خاصة، فالرجل لم يعارض ولم ينشق عن القيادات السابقة، بل أبعد سنة 2012 من الأمانة العامة للحزب ومن الحكومة التي لم يغادرها منذ 1999، ولكنه استدعي مجددا سنة 2014 لإنقاذ الحملة الانتخابية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي كان قد ترشح لولاية رئاسية رابعة، رغم المرض والمعارضة التي لقيها هذا الترشح، وحصل فوق ذلك على لقب وزير دولة في الحكومة، لكن بعد أن أسدل الستار عن الانتخابات الرئاسية، وقع شيء ما بخصوص بلخادم، الذي سلطت عليه أغرب عقوبة في تاريخ السياسة، التي جاءت في شكل حكم «إعدام سياسي» صدرت في برقية لوكالة الأنباء الرسمية تقول ما مفاده إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قرر وضع حد لمساره السياسي، وإنه اتصل بالأمين العام للحزب (آنذاك) عمار سعداني ليطلب منه وضع حد لأي نشاط سياسي لبلخادم، الذي وجد نفسه ممنوعا من ممارسة السياسة بقرار رئاسي، في شكل برقية تتحدث باسم مصدر مأذون بالرئاسة. وهذا أغرب قرار منسوب إلى الرئاسة خلال عشرين سنة من حكم بوتفليقة.
أثار القرار تساؤلات كثيرة حول خلفيات العقوبة التي سلطت على بلخادم، بين من يعتبر أنه ارتكب المحظور وشرع في التحرك على مستوى الولايات، والتبشير بأنه سيكون مرشحا لخلافة بوتفليقة في الرئاسة، وبين من يؤكد أنه تفوه بكلام «غير لائق» خلال استقباله من طرف أمير قطر، وأن هذا الكلام نقل حرفيا إلى الرئاسة، ليصدر بعدها قرار «إعدام» بلخادم سياسيا، قبل أن تهب الرياح مجددا ويقترب موعد الانتخابات الرئاسية، وتضطر الرئاسة إلى تجنيد كل الجالسين على دكة الاحتياط، وحتى أولئك الذين ذهبوا إلى غرف تبديل الملابس من أجل الالتحاق بالفريق، إما لتحضير مشروع الولاية الخامسة، أو تحسبا لمشروع بديل.
الأكيد أن بلخادم مثله مثل الكثيرين ممن تولوا مناصب مهمة خلال العشرين سنة الماضية، والذين مهما أهينوا ومهما أخرجوا من الباب الضيق، لن يتأخروا ثانيا كلما طلب النظام خدماتهم، وليس أدل على ذلك ما قاله وزير سابق كان قابعا في بيته ينتظر، ولما سأله أحد الصحافيين عن تطلعاته قال إنه على استعداد لأن يعمل بوابا في الرئاسة إن طلب منه ذلك!

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. شوقي

    l algerie est gouverne par des mauvais juif sans aucun doute la famille bouteflika sont d origine juifs d algerie de la region d AZZFOUNE....... parole serie use d un vieux juif algerien age de 82 ans vendeur de tissus orientale connu par les habitants de la goutte d or a barbesse a paris 18 eme... il n ya pas que la famille boutef qui sont juif il ya aussi larbi belkheir sont vrai nom juif est josef aboukir... il ya aussi la famille haddad et presque 80 pour cent cent qui gouverne actuellement l algerie sont sjuifs ... naturalises algerien.....

الجزائر تايمز فيسبوك