بالتزامن مع انطلاق المفاوضات الجزائر تعلن دعمها لجهود المبعوث الأممي إلى الصحراء

IMG_87461-1300x866

أعلنت الجزائر، دعمها لجهود هورست كوهلر، المبعوث الأممي إلى إقليم الصحراء، من أجل حل النزاع بين المغرب والبوليساريو، وذلك بالتزامن مع انطلاق مفاوضات حول القضية بجنيف السويسرية.
وجاء ذلك في لقاء بين الوزيرعبد القادر مساهل، والمبعوث الأممي هورست كوهلر، على هامش مفاوضات جنيف بين المغرب وجبهة البوليساريو، بحضور الجزائر وموريتانيا كدولتين مراقبتين.
ونشر مساهل، تغريدة على حسابه بموقع تويتر  ، جاء فيها   ;كان لي لقاء اليوم، مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة حول الصحراء الغربية هورست كوهلر
وتابع حيث جدّدتُ له دعم الجزائر لجهوده، والذي عبر له عنه رئيس الجمهورية (عبد العزيز بوتفليقة) خلال اللقاء الذي خصه به (في 23 أكتوبر 2017)، من أجل إيجاد حل لقضية الصحراء الغربية، وفقا للشرعية الدولية ولوائح الأمم المتحدة.
وفي وقت سابق، أعلنت الأمم المتحدة انعقاد جولة مفاوضات جديدة حول النزاع، الأربعاء والخميس، بجنيف.
وتعود آخر جولة مفاوضات بين المغرب والبوليساريو  إلى عام 2008، ولم يحدث شيء يذكر منذ ذلك التاريخ.
وبدأ النزاع حول إقليم الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول الخلاف بين المغرب وجبهة البوليساريو، إلى نزاع مسلح توقف في 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، برعاية الأمم المتحدة.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح كحل حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادتها، بينما تطالب جبهةالبوليساريو; بتنظيم استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر، التي تؤوي عشرات الآلاف من اللاجئين من الإقليم.

تبدأ الأربعاء في مقر الأمم المتحدة في جنيف محادثات بين المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو في محاولة لإحياء المفاوضات المتوقفة منذ 2012 حول الصحراء الغربية المتنازع عليها.

وقدمت الأمم المتحدة هذا اللقاء الذي يجري على شكل طاولة مستديرة على أنه “خطوة أولى نحو عملية تفاوض جديدة بهدف التوصل الى حل دائم وعادل ومقبول من الأطراف يتيح لشعب الصحراء الغربية حق تقرير المصير”. وتبدو المحادثات صعبة لأن كل طرف متمسك بمواقفه.

وعبر مبعوث الأمم المتحدة الى الصحراء الغربية هورست كولر المكلف بهذا الملف منذ العام 2017، عن أمله في “فتح فصل جديد في العملية السياسية” بهدف التوصل الى مخرج سياسي ينهي آخر نزاع من هذا النوع في إفريقيا ما بعد المرحلة الاستعمارية.

وأعلن الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة الثلاثاء أن انطونيو غوتيريش يدعو كل الأطراف الى “الانخراط في المحادثات بدون شروط مسبقة وفي جو بناء”.

وتطالب جبهة البوليساريو التي أعلنت في 1976 “الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية” من جانب واحد، إجراء استفتاء حول تقرير المصير من أجل حل النزاع الذي بدأ عند انسحاب إسبانيا من المستعمرة السابقة.

ويسيطر المغرب على 80 بالمئة من مساحة الصحراء الغربية الممتدة على مساحة 266 ألف كيلومتر مربع، مع شريط ساحلي غني بالسمك على مدى 1000 كيلومتر على المحيط الأطلسي. وتتعامل السلطات المغربية مع المنطقة، الغنية بالفوسفات، مثلما تتعامل مع باقي جهات المملكة.

وترفض الرباط أي حل آخر خارج منح الصحراء الغربية حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية، منبهة إلى ضرورة الحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

وفي انتظار التوصل إلى حل، يعيش لاجئون صحراويون في مخيمات قرب مدينة تندوف بالجزائر. ويقدر عددهم بما بين 100 ألف إلى 200 ألف شخص، في ظل غياب إحصاء رسمي. وتقع تندوف جنوب غرب الجزائر العاصمة على بعد 1800 كيلومتر وهي قريبة من الحدود مع المغرب.

وأجريت آخر جولة مفاوضات برعاية الأمم المتحدة في مارس 2012 بدون أن تؤدي إلى أي تقدم في ظل تشبث طرفي النزاع بمواقفهما، واستمرار الخلافات حول وضع المنطقة وتركيبة الهيئة الناخبة التي يفترض أن تشارك في الاستفتاء.

ويتضمن جدول أعمال محادثات جنيف عناوين فضفاضة تتعلق عموما ب”الوضع الحالي والاندماج الإقليمي، والمراحل المقبلة للمسار السياسي”، بحسب الأمم المتحدة.

ويوضح مصدر دبلوماسي قريب من الملف أن هذه المقاربة “تتجنب ممارسة الكثير من الضغوط وتعليق الكثير من الانتظارات” على هذا اللقاء الأول، معتبرا أنها تهدف الى “إذابة الجليد” مع التذكير بسياق العلاقات السيئة بين المغرب والجزائر.

– “دينامية جديدة”-

وتعتبر البوليساريو تقليص مدة ولاية بعثة مينورسو (قوات الأمم المتحدة المكلفة مراقبة وقف إطلاق النار منذ 1991) من سنة إلى ستة أشهر جزءا من “الدينامية” التي خلقها تكليف كولر بهذا الملف.

وصوت مجلس الأمن الدولي في أبريل ثم في أكتوبر على تقليص ولاية مينورسو مرتين لمدة ستة أشهر، بضغط من الولايات المتحدة على خلفية كلفة البعثة وجمود المسار السياسي.

وترى جبهة البوليساريو أن “كل شيء قابل للتفاوض باستثناء الحق الدائم والثابت لشعبنا في تقرير مصيره”، بحسب ما قال عضو أمانتها الوطنية ورئيس لجنة شؤونها الخارجية محمد خداد لوكالة فرانس برس.

ويدافع المغرب عن حل سياسي “دائم” مطبوع بـ”روح التوافق”، لكنه لا يقبل أي نقاش “حول وحدته الترابية” و”مغربية الصحراء”، كما أكد العاهل المغربي الملك محمد السادس مؤخرا.

وتعبر الجزائر، الداعم الرئيسي للبوليساريو، بدورها عن دعمها ل”ممارسة شعب الصحراء الغربية حقه الثابت والدائم في تقرير مصيره”.

وتطرح الجزائر التي تشارك في لقاء جنيف بصفتها “بلدا جارا” إجراء “مفاوضات مباشرة، صريحة ونزيهة” بين المغرب والبوليساريو من أجل “حل نهائي”، حسب بلاغ رسمي صدر مؤخرا.

وحسب مصدر جزائري قريب من الملف، فإن النقاش حول “الوضع في المغرب العربي” هو الذي “يفسر حضور الجزائر وموريتانيا” في جنيف.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. بنحاييم عنابة

    الصحراء الغربية المغربية والصحراء الشرقية المغربية كلها أقاليم مغربية قبل معاهدة سايكس بيكو وقبل احتلال العثمانيين للجزائر وقبل بيعهم الجزائر للجينرال الفرنسي وقبل استقلال الجزائر، فعلى ماذا يبحث النظام الجزائري الإنقلابي؟ وما هي دوافعه لإطالة التوثر بالمنطقة؟ وهل يطمع باحتلال الصحراء المغربية ؟ البولزاريو مرتزقة النظام الجزائري الذين يراهن عليهم رغم أنهم لا علاقة لهم بالصحراء المغربية،ولا حق لهم في ارتهان مستقبل مواطني الصحراء المغربية ، ومواطنوا الصحراء المغربية مغاربة لهم ممثلوهم الحقيقيين في المجالس البلدية وفي البرلمان، لكن في إطار المعاملة بالمثل: هل تقبل الجزائر أن تقوم بعض الدول بتسليح وتمويل ومساندة القبائل لإستقلالهم عن الجزائر المحتلة لجمهوريتهم؟

  2. ولد السالك

    لن يحصل نظام العشرية السوداء على منفد إلى المحيط الأطلسي حتى لو أنفق مال الشعب الجزائري كله على  ( البوليساريو  )

  3. تصريح غريب لعبد القادر مساهل : اجتماع ” جنيف ” ضحكنا فيه  ! ! خرج وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل بتصريح مثير مباشرة بعد خروج أطراف مستديرة ” جينف ” بتصريح وصف بـ ” غير المقبول “ عبد القادر مساهل أثار غضبا كبيرا لدى المغاربة بعد قوله ” الاجتماع ضحكنا فيه ” في إشارة لاستهانته باللقاء الذي يعتبر ” بداية موفقة لحلحلة إشكال عمر كثيرا “ ويعطي تصريح عبد القادر مساهل “غير السياسي ” انطباعا واضحا يتجلى في عدم جدية الجارة الجزائر من خلال وزير خارجيتها للخروج بحلول واقعية، بل تصريح قوي للعبث الذي تنوي الجزائر الإبقاء عليه . وأكد تصريح عبد القادر مساهل بالملموس ـ الذي أذاعه موقع le 360 ـ أن النوايا تختلف من طرف لأخر ، فبينما المغرب وموريتانيا يريدان نزع فتيل الاختلاف نسجل خروج الجارة الجزائر عن الصف والتلميح الى أن مستديرة جنيف لن تكون البداية الحقيقية لحل مشكل الصحراء . واذا كانت الأمم المتحدة قد قدمت هذا اللقاء الذي يجري على شكل طاولة مستديرة على أنه “خطوة أولى نحو عملية تفاوض جديدة بهدف التوصل إلى حل دائم وعادل ومقبول من لدى جميع الاطراف فتصريح مساهل يعكس حقيقة النوايا التي دخلت بها الجارة الجزائر للتفاوض وما ” ضحك ” مساهل إلا عنوان حقيقي للعبث الذي سيستمر. جدير بالذكر أن اليوم الأول من المحادثات بين المغرب وعصابات بوزبال الجزائرية بمقر الأمم المتحدة بجنيف حول نزاع الصحراء بحضور الجزائر بالطبع وموريتانيا، انتهى من دون أن يكشف أي طرف عن خبر أو معلومة حول النقاط التي تم الحديث حولها.

  4. الوزير السابق الجزائري

    اعترف المفكر والسياسي والوزير السابق الجزائري نور الدين بوكروح بأن النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، هو مشكل بين المغرب والجزائر ويجب حله بينهما، متهما النظام الجزائر منذ بومدين إلى الآن بدعم الانفصاليين والوقوف وراء قضية خاسرة..

  5. الشادلي ترك 26 مليار دولار كدين عند وفاته، منتقدا بوتفليقة الذي يدعي انه وجد حلا للمديونية التي بلغت 150 مليار دولار، مؤكدا أن الذي خفف من هذه الديون هو عائدات البترول، كاشفا أن الجزائر ليس لها اليوم امكانيات لمواصلة دعمها للبوليساريو..

  6. خبير يدعو إلى تحديد صفة الجزائر طرفا في حل نزاع الصحراء

  7. أعضاء مجلس الامن يصطفون إلى جانب القضية العادلة للمغرب، وآن الاوان للجزائر بان تجلس للتفاوض مع المغرب لانهاء هذا النزاع المفتعل، لان ليس هناك من سيضع حدا للمشكل سواهما.

  8. abd

    Boumadiane vous a légué un héritage qui ne profitera à aucun algérien.au contraire au lieu que les revenus du pétrole et du gaz servent le développement,il a servi une ca use acquise au Maroc

  9. أيت السجعي

    صرح مساهل في جنيف بقوله للصحفيين:"جينا نضحكو شوية" وهو ما يظهر حجم الانتظارات الجزائرية من المفاوضات وكأني بالجزائر تنتظر أن يسلم لها المغرب الصحراء في طبق من الفضة بعدما أستشهد من استشهد من المغاربة دفاعا عن هاته الربوع من الوطن. نحن المغاربة مع حل ينهي المشكل للأبد لكننا لسنا مع اي حل كيفما كان . نحن المغاربة نفضل إستمرار الوضع الحالي لسنوات أخرى طويلة على أن نمكن مساهل وامثاله من فرصة الغطس في مياه المحيط الأطلسي.

  10. مغربي

    اصبحت الجزائر من اليوم طر ف مباشر ليس مراقب كما كانت تدعي

  11. a Genève après la rigolade du camarade Messahel les choses vont se corser étant donné que l'Algérie n'a pas été conviée pour sécher les larmes du Polisario jouer les console uses et le beau rôle mais pour mettre vraiment la main a la pâte et la le natif de Tlemcen a la verve acide facile ne s'esclaffera plus de bon bon cœur mais va rire jaune

  12. et là l'Algérie est en train de déballer a contrecœur le cadeau empoisonné qui lui a été laissé par boukharoba jamais un colis aussi encombrant n'a été entretenu avec autant d'attention ils s'en rappeleront longtemps de ces peaux de bananes qui leurs collent aux semelles qui a l'origine étaient destinées au voisin de l'ouest soigne usement disposées devant l'entrée de sa maison

  13. le Polisario est né de l'euphorie de boukharoba et il sera la déception de boukarossa rira bien qui rira le dernier kouider

  14. M.SAHRAOUI

    M.SAHRAOUI APRES L'ÉCHEC INÉVI S TRÈS ATTENDU DES NÉGOCIATI S DE GENÈVE QUI SE S T TENUES LE 5 ET 6 DÉC COURANT ENTRE LE MAROC ET LE RÉGIME HARKI ARROGANT CALCULATEUR ET PRÉTENTIEUX ET S  ENFANT BÂTARD LE POLISARIO,RENC TRE AUTOUR D'UNE MEME   AU SUJET DU FAUX PROBLÈME DU SAHARA MAROCAIN CRÉÉ PAR ALGER DEPUIS 1975 ET COMPTE TENU DE CETTE SITUATI  EXPLOSIVE QUI EXISTE ENTRE LE ROYAUME DU MAROC ET LE RÉGIME HARKI ,CETTE SITUATI ALARMANTE D C ALLAIT SE TRANSF ORMER EN UN C FLIT ARMÉ ENTRE LES DEUX PAYS LE MAROC ET L'ALGÉRIE A NE PAS EN DOUTER UN INSTANT ET LE MAGHREB ALLAIT TRÈS CERTAINEMENT S' EMBRASER. L'ARROGANCE ,L'INTRANSIGEANCE DU RÉGIME HARKI PRÉTENTIEUX QUI RÊVE D' UNE OUVERTURE SUR L' ATLANTIQUE AU DÉTRIMENT DE L' INTÉGRITÉ TERRIT  ORIALE DU ROYAUME ALLAIT PROVOQUER DE FAÇ  CERTAINE UNE GUERRE FRATRICIDE ENTRE LES DEUX PAYS FRÈRES ENNEMIS QUE NI L' U NI AUCUNE ESPÈCE DE F ORCE DANS CE M DE NE POURRAIT ARRÊTER UNE FOIS DÉCLENCHEE ETANT D NÉ LA HAINE IMMENSE ET LA JALOUSIE M STRE QUI R GENT LE RÉGIME HARKI ENVERS LE MAROC D 'UN COTE ET LA DÉTERMINATI  FAROUCHE DU PEUPLE MAROCAIN A SAUVEGARDER ET A DÉFENDRE PAR TOUS LES MOYENS Y COMPRIS PAR LES ARMES SES TERRITOIRES SUD DES C VOITISES DES HARKI ALGÉRIENS.. . QUI VIVRA VERRA  !

  15. M.SAHRAOUI

    En réalité ,que de pertes de temps inutiles dans ces négociations ,sous l’égide des Nations Unies ,entre le Royaume du Maroc et le régime harki algérien malintentionné qui le parrain du polisario ,rencontre autour d'une même  table qui s'est tenue a Genève autour du faux conflit créé et entretenu financièrement et politiquement par Alger durant plus de 40 années aujourd' hui,négociations stériles qui se sont tenues sur demande de l' allemand représentant des nations unies pendant deux jours les 5 et 6 de ce mois de déc 2018 qui se sont avérées stériles malgré l'optimiste affiché du représentant de l'onu qui ignore encore la mauvaise foi et les volte- faces du régime harki comploteur et calculateur ... Le brave peuple marocain avait toujours déclaré durant les quatre décennies passées que seul un conflit armé entre le peuple marocain et ses puissantes forces armées contre le régime fantoche harki malheureux prétentieux pourrait mettre fin très rapidement a ce faux problème made in algeria,ni l'onu ni aucune autre force au monde ne pourra éviter cette guerre fratricide entre les deux frères ennemis a ca use de l'arrogance et l' intransigeante aveugle des harki qui ont "investi" a fond perdu des milliers et milliers de milliards de dollar dans une aventure stérile et a haut risque dans un conflit fabriqué de toutes pièces par Alger par haine et jalousie immense et illimitée autour du Sahara occidental marocain libéré par le brave peuple du colonisateur espagnol il y a 43 ans maintenant. .. Le Sahara est dans son Maroc et le Maroc est dans son Sahara pour l’éternité et le régime fantoche harki malheureux prétentieux en est conscient mais pour lui ,faire machine arrière devant une situation que lui même avait créée et défendue par lui durant plus de quatre décennies entières serait s'humilier devant le monde entier. Qui croit que le brave peuple marocain de la glorie use marche verte celui de tous les défis d'ou qu'ils viennent ,allait céder un jour un pouce de ses territoires sud convoités par le régime harki prétentieux ,quelque soit le prix fort a y consentir même en vies humaines,serait tout simplement fou et aligné mental. L'onu perd son temps dans cette affaire de fabrication algérienne que ce machin selon le général De Gaule ne pourra jamais pouvoir résoudre compte tenu de la mauvaise foi des harki ,mais surement que l' onu allait comme toujours l'a compliquée davantage comme par le passé . QUI VIVRA VERRA !

  16. . Dr. Ali says?

    بدأ المغرب يتلاعب ويتهرب قبيل انعقاد لقاء جنيف الأربعاء والخميس، في سعي منه “لوأد” اللقاء الذي يتم برعاية أممية، وهو ما تعكسه التسريبات التي نقلها الإعلام عن “مصادر مطلعة” ومن ذلك “الأمر لا علاقة له بأي مفاوضات كما يتم الترويج لذلك، ومائدة جنيف تأتي في سياق خاص ومغاير عن المفاوضات التي جرت في مانهاست منذ سنوات بدليل أن الأطراف الأربعة المشاركة في الاجتماع  (وهي المغرب والجزائر والبوليساريو وموريتانيا ) تلقت الدعوة نفسها وبصيغة ومضمون موحدين”، مع تسجيل صدمة من حضور الجزائر كطرف ملاحظ، وفق دعوة الأمم المتحدة، ما يعني إسقاط الأطروحة التي كان يدفع بها، وهي أن المفاوضات تتم مع الجزائر لا مع جبهة البوليزاريو. واعتبر، الأستاذ الباحث في الشؤون المغاربية، أحمد نور الدين، في تصريحات إعلامية، أن «حضور الجزائر للقاء جنيف لا يعد مكسبا للمغرب، لأنها تحضر بصفتها كملاحظ وليس كطرف في النزاع ! وهذا ما أكدته تصريحات الناطق الرسمي باسم خارجيتها». وسجل المتحدث نفسه أنه «لم يثبت إلى حدّ الساعة أن وصفت الأمم المتحدة الجزائر بالطرف في النزاع في الصحراء لا في بياناتها ولا حتى في صيغة الدعوة التي وُجهت لها على قدم المساواة مع موريتانيا. وبالتالي الحديث عن مكسب هو محاولة لتبرير القبول بالمشاركة في لقاء جنيف دون تحقق للشروط الموضوعية التي تحدثنا عنها مرارا حتى لا تقع دبلوماسيتنا في أخطاء قاتلة أو تنازلات وانزلاقات تمس بعدالة قضيتنا المقدسة في الدفاع عن وحدة الوطن وسلامة أراضيه». وتابع قائلا «يجب أن نستحضر أنّ العودة إلى المفاوضات دون شروط كان مطلبا جزائريا بالأساس، فالنظام الجزائري منذ سنتين وهو يركز على هذا المعطى كتكتيك، وأوضح الباحث في ملف الصحراء، أن «عودة المغرب إلى المفاوضات هو اعتراف بالمشروع الصحراوي”»، مشيرا إلى أن «الجبهة تجلس مع المغرب فقط من أجل إعطاء الانطباع أن الجبهة مازالت حية تسعى وأن مشروعها مازال قائما ويحظى بالدعم الدولي”. ويقر المعني بوقوع دبلوماسية بلاده في الفخ، إذ يقول “وهنا مكمن الخطر وهذا هو الفخ الذي وقعت فيه الخارجية المغربية منذ أن قبلت بالجلوس مع الصحراويين، طبعا بعد عدة انتقادات لهذا الوضع حاولت خارجيتنا الموقرة أن تتدارك الوضع بإشراك المنتخبين في شخص رئيسي جهتي الداخلة وادي الذهب، والعيون الساقية الحمراء /المحتلتين/ في اللقاء السابق بلشبونة أو القادم في جنيف، ولكنها تبقى محاولات محدودة يغيب عنها البعد الاستراتيجي والنفس السياسي الذي يفتقده التكنقراط في التعاطي مع قضية سياسية بامتياز». ***************************** ------------ ) ) ) تتلكمون على القبائل هل في المغرب القبائل لهم نفس الحقوق مع المواطنين العرب والساكنين بالقصر حتى تطالبون بشعب له المساواة مع الشعب عادي جدا يافيحين ماهو الفرق بين بربر المغرب وبربر الجزائر  ( ( قبائل المغرب الكثير منهم عمر بهم المخزن السجون وهنهم الزفزافي ورفاقه  ) ) لعنكم الله تجحدون الحق وتطالبون به في خارج بلادكم القبائل عندنا هم اخوة لنا ما زرع الفتنة بيننا الا انتم لعنكم الله كل فتنة انتم ورائها ..؟؟

  17. M.SAHRAOUI

    Doit-on être optimiste quand a la possibilité de trouver une solution pour résoudre le faux problème créé par le régime harki durant quatre décennies autour du Sahara occidental marocain? A mon humble avis l'actuel représentant des nations unies au Sahara occidental marocain ,ne pourrait réussir la ou tous ses prédécesseurs avaient échoué dans leur entreprise face a l'arrogance ,l'intransigeance et la mauvaise foi du régime harki algérien ouvertement affichées dans ce faux conflit . qui pour ce régime harki prétentieux ,la seule solution serait qu'il dispose d'une ouverture sur .l'Atlantique pour désenclaver le vaste Sahara algérien tel est le but recherché mais non avoué par le régime harki algérien calculateur et pour lequel il a "investi" aveuglement durant quatre décennies des milliers et des milliers de milliards de dollars ,certainement pas pour les beaux yeux du polisario ,bien entendu. Les Nations Unies face a un régime harki malintentionné et saboteur de nature ,allait de nouveau échouer dans leur tentative de chercher a résoudre ce faux conflit "made in algeria "créé autour du Sahara marocain . Le régime algérien comploteur ne permettra jamais au Maghreb ni au Sahel de retrouver la paix et la stabilité auxquelles aspirent les peuples du Maghreb et du Sahel victimes du terrorisme algérien. Le régime algérien serait derrière le sabotage du compromis difficilement trouvé a Skhirat au Maroc sous l' égide des nations unies entre les fractions maliennes qui s’entretuent durant des décennies comme il a saboté également le compromis entre les fractions libyennes en guerre ,un compromis d'ailleurs acquis avec beaucoup de difficultés aussi a Skhirat au Maroc après d’âpres efforts considérables fournis par le représentant de l' U et la délégation marocaine qui avait été associée a ces pourparlers qui avaient eu lieu entre frères ennemis qui s’entretuent au Mali comme en Libye... Le régime harki malintentionné calculateur et comploteur croirait comme fer que sa perenite ne pourrait être assurée que par la déstabilisation des pays du Maghreb et du Sahel. Par conséquent ,pour les marocains avertis ,tant que le régime harki comploteur demeure au pouvoir dans cette petite Corée du Nord du Magreb les pays du Maghreb comme ceux du Sahel continueront a être victimes des attaques terroristes conçues par les criminels patrons DRS algérien parrain du terrorisme ,qui frappe la région,préparées , commanditées et programmées ...depuis le .sinistre camp de Benaknoune d 'Alger

  18. M.SAHRAOUI

    A QUOI S’ ATTENDRE DE POSITIF OU DE C CRET DE LA PART D’ UN EX MÉCANICIEN ALGÉRIEN SANS AUCUNE F ORMATI  DE DIPLOMATE QUI EST PLACÉ   NE SAIT PAS TROP COMMENT PAR QUEL HASARD OU PAR QUELLE CIRC STANCE A LA TÈTE DE LA DIPLOMATIE DU RÉGIME COCAÏNE? A CA USE DES ÉNERGUMÈNES HAINEUX ET INCOMPÉTENTS DU GENRE COMME CET INDIVIDU ,UN TYPE DE M STRE IRRESP SABLE, LE FAUX C FLIT CRÉÉ ,PAR LE RÉGIME HARKI RÊVEUR ET PRÉTENTIEUX, AUTOUR DU SAHARA MAROCAIN ,NE POURRA JAMAIS TROUVER SA SOLUTI  AU NIVEAU DES NÉGOCIATI S ENTRE LE MAROC ET LE POLISARIO ENFANT BÂTARD DU RÉGIME HARKI, MÊME SOUS L’ÉGIDE DES NATI S UNIES ,CAR LE RÉGIME HARKI CALCULATEUR ET MALINTENTI NÉ ALLAIT SABOTER DE TOUTES SES F ORCES CES POURPARLERS. LA SOLUTI  MALHEURE USEMENT POUR CE FAUX C FLIT MADE IN ALGERIA , NE POURRAIT ETRE TÔT OU TARD, QU ‘A TRAVERS UN C FLIT ARMÉ ENTRE LE BRAVE PEUPLE MAROCAIN ET LE RÉGIME COCAÏNE HARKI ARROGANT QUI DURANT PLUS DE 43 ANNÉES AUJOURD’HUI C TINUE DE RÊVER D ‘UNE OUVERTURE SUR L’ ATLANTIQUE POUR DÉSENCLAVER LE VASTE DÉSERT ALGÉRIEN QUI REG ORGE DE MINERAIS  ANTS DE FER A EXPLOITER . UN RÊVE FOU ET UTOPIQUE DES HARKIS PRÉTENTIEUX ,CELUI D'UNE OUVERTURE SUR L'ATLANTIQUE ,QUI NE VERRA JAMAIS LE JOUR TANT QU’ UN BRAVE PEUPLE MAROCAIN EXISTERA SUR CETTE PLANÈTE TERRE , UN RÊVE QUI HANTE JOUR ET NUIT LES ESPRITS MALADES DES HARKI DURANT PLUS DE QUATRE DÉCENNIES QUI ESPÈRENT UN JOUR  ER LEUR FER A TRAVERS L’ ATLANTIQUE POUR RAIS  EC OMIQUE AU LIEU DU P ORT D’ ORAN. LES HARKIS PEUVENT C TINUER DE RÊVER MAIS CE RÊVE ABSURDE ET UTOPIQUE POUR LEQUEL LES HARKI  T DÉPENSÉ DURANT PLUS DE 40 ANS DES MILLIERS DE MILLIERS DE MILLIARDS DE DOLLAR NE DEVIENDRA JAMAIS RÉALITÉ., APRES L’ÉCHEC INÉVI  TRÈS ATTENDU D’ AILLEURS ,CELUI DES NÉGOCIATI S DE GENÈVE POUR RIEN,CELLES QUI SE S T TENUES CE DÉBUT DE DÉCEMBRE 2018 ENTRE LE MAROC ET LE RÉGIME HARKI ARROGANT CALCULATEUR ET PRÉTENTIEUX ,REPRÉSENTÉ PAR UN EX MÉCANICIEN CHEF DE LA DIPLOMATIE ALGÉRIENNE , ,LA DITE RÉUNI  C CERNANT LES PARTIES C CERNÉES PAR CE FAUX PROBLÈME TENUE SOUS L’ÉGIDE DE L'  U AUTOUR DU FAUX PROBLÈME DU SAHARA MAROCAIN CRÉÉ PAR ALGER DEPUIS 1975 N'ABOUTIRA A RIEN DE C CRET NI DE POSITIF COMPTE TENU DE LA MALH NÊTETÉ DU RÉGIME HARKI COMPLOTEUR ET SABOTEUR . COMPTE TENU D C DE LA SITUATI  PLUS QU’EXPLOSIVE QUI PRÉVAUT ENTRE LE ROYAUME DU MAROC ET LE RÉGIME HARKI ,CETTE SITUATI  ALARMANTE D C ALLAIT SE TRANSF ORMER SOUS PEU EN UN C FLIT ARMÉ ENTRE LE MAROC ET LE RÉGIME INTRANSIGEANT HASARDEUX ET AVENTURIER ALGÉRIEN ,A NE PAS EN DOUTER UN INSTANT ET AL ORS LE MAGHREB ALLAIT TRÈS CERTAINEMENT S’EMBRASER COMME IL NE L’AVAIT JAMAIS ÉTÉ ET CE SERA POUR L GTEMPS…. L’ARROGANCE FOLLE ET L’INTRANSIGEANCE AVEUGLE DU RÉGIME HARKI PRÉTENTIEUX QUI RÊVE TOUJOURS D’ UNE OUVERTURE SUR L’ ATLANTIQUE AU DÉTRIMENT DE L’ INTÉGRITÉ TERRIT ORIALE DU ROYAUME ,ALLAIT PROVOQUER DE FAÇ  CERTAINE ET SANS PRÉVENIR UNE GUERRE FRATRICIDE ENTRE LES DEUX FRÈRES ENNEMIS QUE NI L’  U NI AUCUNE ESPÈCE DE F ORCE DANS CE M DE NE POURRAIT PLUS ARRÊTER UNE FOIS DÉCLENCHEE ETANT D NÉ LA HAINE IMMENSE ET LA JALOUSIE M STRE QUI R GENT DURANT QUATRE DÉCENNIES PASSÉES LE RÉGIME HARKI ENVERS LE MAROC D ‘UN COTE ET DE L’AUTRE LA DÉTERMINATI  FAROUCHE DU PEUPLE MAROCAIN A SAUVEGARDER ET A DÉFENDRE PAR TOUS LES MOYENS Y COMPRIS PAR LES ARMES SES TERRITOIRES SUD DES C VOITISES DES HARKI ALGÉRIENS. APRES L' ÉCHEC DES NÉGOCIATI S ENTRE LE MAROC ET LE POLISARIO ENFANT BÂTARD DU RÉGIME HARKI ,NEGOCIATI S ESTERLINS SOUS L' ÉGIDE DE L ' U,IL NE RESTERAIT AU MAROC QU' A DÉFENDRE SES PROVINCES SAHARIENNES PAR LES ARMES SI LE POLISARIO METTAIT A EXÉCUTI  SES MENACES .DE REPRISE DES ARMES QUI VIVRA VERRA

  19. 5 - ALLAL TAZI الأحد 09 دجنبر 2018 - 22:27 Les marocains avertis ,sont conscients d 'une chose capitale a savoir que la solution pour régler le faux problème créé autour de notre Sahara par le régime harki algérien comploteur prétentieux,qui est un faux conflit made in algeria fabriqué de toutes pièces pour des raisons que personne dans le monde n'ignore y compris d'ailleurs l'  U ,a savoir le rêve utopique qui hante jour et nuit durant plus de 40 ans les esprits malades des harki,rêve fou qui est celui de disposer d'une ouverture sur l'Atlantique au détriment de notre intégrité territoriale, la solution donc ne se trouverait ni au niveau de l' U ni ailleurs en Europe ou même aux USA ,elle se trouve dans la détermination farouche du brave peuple de la glorie use marche verte et ses puissantes forces armées qui attendent impatiemment de longue date l occasion pour mettre fin a ce faux conflit ,créé et entretenu par les harkis, par la force des armes. Aucune solution ne viendrait de l' U ni d 'aucune autre institution...

الجزائر تايمز فيسبوك