سعيد جلاب يبرر سبب تأخر الجزائر في الانضمام إلى المنظمة العالمية للتجارة؟

IMG_87461-1300x866

أفاد وزير التجارة، سعيد جلاب أن التأخر المسجل في انضمام الجزائر إلى المنظمة العالمية للتجارة مرتبط بخيارات اقتصادية إستراتيجية للدولة الجزائرية كالإجراءات في مجال دعم و تشجيع الصادرات الوطنية والحقوق الجمركية لحماية المنتوج الوطني وليس بأسباب بيروقراطية.

وقال جلاب خلال جلسة استماع بلجنة المالية والميزانية للمجلس الشعبي الوطني في إطار مناقشة مشروع قانون تسوية الميزانية لسنة 2016 ، أمس الثلاثاء ، أن "المنظمة العالمية للتجارة تدرس المنظومة الاقتصادية لأي دولة قبل قبول الانضمام إليها و يجب على كل دولة الخضوع لقواعد المنظمة خلال المفاوضات وهذا ما يتطلب وقتا كبيرا بما أن الجانب الجزائري هو بصدد الدفاع عن مصالحه كذلك خلال هذه المفاوضات".

و في هذا الصدد، أوضح الوزير خلال إجابته على أسئلة أعضاء اللجنة "أن المنظمة العالمية للتجارة تفرض على سبيل المثال التقليل من الحقوق الجمركية إلى نسب جد منخفضة والحد من دعم الصادرات، في حين أن الجزائر تفرض الحقوق الجمركية لحماية منتوجها الوطني من المنافسة الأجنبية و تدعم الصادرات للسماح للمنتوج الوطني بالتغلغل في الأسواق الأجنبية"

وأضاف الوزير إن "التأخر المسجل في انضمام الجزائر إلى المنظمة العالمية للتجارة مرتبط بخيارات اقتصادية إستراتيجية للدولة الجزائرية خصوصا في مجال تشجيع الصادرات الوطنية و حماية المنتوج الوطني وليس بأسباب بيروقراطية".

من جهة أخرى، قال جلاب أن إستراتيجية وزارة التجارة تضع ملف الصادرات في قائمة الأولويات الوطنية، موضحا أن "الهدف هو الوصول إلى تمويل الواردات أو جزء منها عن طريق الصادرات الوطنية و ليس عن طريق عائدات النفط". كما عبر الوزير عن ارتياحه للإجراءات المتخذة في مجال الحد من الواردات و التي تراجعت حسبه من حوالي 58 مليار دولار في 2015 إلى حوالي 45 مليار دولار في 2018.

و بخصوص ارتفاع أسعار السلع ذات الاستهلاك الواسع، خصوصا الخضر و الفواكه، قال الوزير إن "غياب التعامل بالوثائق والفواتير على طول سلسلة البيع و الشراء أي من الفلاح إلى المشتري مرورا ببائع الجملة وبائع التجزئة يفتح المجال أمام المضاربة ما يساهم في ارتفاع الأسعار"، مضيفا أن "غياب الفوترة على مستوى الفلاحين تؤدي إلى عدم معرفة كميات التموين المتاحة في أسواق الجملة و بالتالي لا يمكن التحكم في الأسعار في غياب هذا النظام". وأضاف الوزير إن مصالح الرقابة على مستوى الوزارة باشرت حملة على مستوى أسواق التجزئة تلزم فيها التجار بإظهار سعر الشراء و سعر البيع الخاص بكل منتوج "ما سيسمح للمواطن بمعرفة الأسعار الحقيقية للسلع و كذا الضغط على التجار لعدم المبالغة في هامش الربح".

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبدالله بركاش

    كلام جلاب كله تناقض،حتى تلميذ من المستوى الاول إعدادي سيعرف بأن هذا المهرج لا يقول شيء،إذا قامت الجزائر بحماية منتوجها الوطني إن وجد فإن الدول الأخرى ستعاملها بالمثل،ماهذا الاستهتار ايها المهرج،بين الجزائر والتجارة العالمية سنوات ضوئية مسافة،من الأن الى سنة 2021 يا مهرج الجزائر ستصبح صومال جديدة في شمال إفريقيا إذا لم تعجل بمعالجة مشاكلها داخليا ومع جيرانها الذين يخشون أن تغرقهم الجزائر بجياعها،لهذا جاء نداء ملك المغرب من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه،فيقوا أيها الأغبياء من سباتكم

  2. الجزائر غير المعنية بنزاع الصحراء المغربية، ها هي حاضرة بلحمها ودمها في شخص وزير خارجيتها، بجانبها لقيطها ممثل عصابات بوزبال وممثل دولة موريتانيا، الحال الذي جاء ليدحض تصريحات وخرجات مسؤولي دولة الكوكايين الإعلامية، التي ادعوا من خلالها عدم علاقتهم ب”عصابات بوزبال” وبأطروحة الانفصال. حضور الجزائر “الوازن” بالمفاوضات التي ستستمر ليومين بالعاصمة جنيف، أكد على اقتناع المنتظم الدولي بتورط مسؤولي الدكتاتورية اللاشعبية الجزائرية في تقديم الدعم المادي والمعنوي للعصابات البوزبالية، الذين يسعون الى الاساءة لصورة المملكة ولوحدتها الترابية. جلوس الجزائر التي كانت تعتبر نفسها غير معنية بالنزاع، اليوم الى طاولة المفاوضات حول قضية الصحراء المغربية، بجانبها ربيبها بوزبال” وموريطانيا، وأمام المغرب، يشكل خطوة وحدثا هاما في مسار الملف الذي ظل عالقا لسنوات بسبب دعم دول مجاورة لأطروحة الانفصال سرا، والادعاء بعدم تدخلها في الشؤون الداخلية للدول علنا. هذا ويضم الوفد المغربي عمر هلال الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة بنيويورك، وسيدي حمدي ولد الرشيد رئيس جهة العيون- الساقية الحمراء، وينجا الخطاط رئيس جهة الداخلة- وادي الذهب، وفاطمة العدلي الفاعلة الجمعوية وعضوة المجلس البلدي للسمارة. الجزائر التي لا علاقة لها بالموضوع تشارك في المائدة المستديرة بجنيف حول الصحراء بوفد رفيع، يتقدمه وزير الخارجية عبد القادر مساهل ويضم كل من عبد الله بعلي مستشار في الخارجية، وصابري بوكدوم سفير الجزائر في الأمم المتحدة. وتستمر أشغال المائدة المستديرة حول النزاع الاقليمي حول الصحراء المغربية الى ال6 من شهر دجنبر الجاري بالعاصمة جنيف.

الجزائر تايمز فيسبوك