سناتوران جمهوريان بارزان يؤكدان تواطئ ”طال منشارو" في مقتل خاشقجي

IMG_87461-1300x866

قال سناتوران جمهوريان بارزان الثلاثاء أنه “لا يوجد أي شك” لديهما بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان كان متواطئا في مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، في موقف يناقض موقف الرئيس دونالد ترامب.

وصرح رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بوب كوركر للصحافيين عقب إطلاع مديرة وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) مجموعة صغيرة من أعضاء مجلس الشيوخ على تفاصيل القضية “ليس لدي أي شك في أن ولي العهد أشرف على جريمة القتل وكان يتم إطلاعه على الوضع طوال عملية القتل”.

أما السناتور الجمهوري ليندسي غراهام، الذي دعا ترامب إلى اتخاذ موقف أكثر تشددا من الرياض بسبب مقتل خاشقجي، فقال بعد الجلسة أنه يعتقد أن ولي العهد السعودي “ضالع في جريمة قتل خاشقجي على أعلى مستوى ممكن”.

ووصف غراهام، إنكار تورط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بجريمة قتل جمال خاشقجي بمثابة عمى مقصود

وفي مقال له نشرته صحيفة وول ستريت الأمريكية، تحت عنوان الكونغرس يشدد موقفه من السعوديين انتقد غراهام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وأضاف إن تورط النظام السعودي في جريمة قتل جمال خاشقجي، وحملته العسكرية المتهورة في اليمن، وحصاره لقطر، ومحاولة عزل رئيس الوزراء اللبناني (سعد الحريري واحتجازه العام الماضي في الرياض) يظهر غطرسته المدهشة، واستخفافه بالمعايير الدولية

وأضاف  إذا كانت هذه الأفعال تجعل من سعودية ولي العهد محمد بن سلمان مصدراً للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، فأنا أتساءل كيف سيكون السلوك المزعزع للاستقرار؟

وحذر من أن التقاعس عن محاسبة محمد بن سلمان سيمنح الطغاة ضوءاً أخضر لتصفية معارضيهم.

وأشار إلى أن الكونغرس يرى أن تصرفات السعودية خلال الفترة الأخيرة لا يمكن قبولها.

وفي السياق ذاته استذكر غراهام مصادقة مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي لصالح تقديم مشروع قرار لإنهاء الدعم الأمريكي للحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن.

وأوضح أنه دعم لسنوات النظام السعودي و يتفق مع الرئيس دونالد ترامب على أهمية الرياض الاستراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة، إلا أن مطالبة واشنطن من الرياض عدم الإخلال بالمعايير المتحضرة لا يعني أنها تطلب من السعودية الكثير، وفي المقابل فأن قتل صحفي في منشأة دبلوماسية عمل همجي

وأثارت جريمة قتل خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، غضبًا عالميًا ومطالبات مستمرة بالكشف عن مكان الجثة، ومن أمر بقتله.

وبعدما قدمت تفسيرات متضاربة، أعلنت الرياض أنه تم تقطيع جثة خاشقجي، إثر فشل مفاوضات لإقناعهبالعودة إلى المملكة.

وأعلنت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، مؤخرًا، أنها توصلت إلى أن قتل خاشقجي كان بأمر مباشر من بن سلمان

لكن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المرتبط بعلاقات وثيقة مع الرياض، شكك في تقرير الوكالة، وتعهد بأن يظل شريكًا راسخًا للسعودية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. يونس

    ليس لدى سكان العالم أي شك في أن ولي العهد الدب الداشر الجزار أبو منشار أشرف مباشرة على تنفيذ جميع مراحل جريمة القتل وكان يتم على اتصال بالفرقة المنفذة لكنه افتضح أمره نتيجة لسوء تخطيطه وجهله وغبائه ولعل دعوات ضحاياه المظلومين حالت دون نجاحه”.

  2. BOUALAM EL MEHDI QUE DU CINÉMA ABSURDE  ORCHESTRÉ PAR LE RÉGIME FÉODAL RÉTROGRADE ET CRIMINEL SAOUDIEN POUR TENTER DE LAVER ABU MANSHAR DES SOUPÇ S DE CE CRIME CRAPULEUX QUI PÈSENT LOURDEMENT SUR LUI. LE M DE D T LE C GRESS AMÉRICAIN N ‘EST NI BÊTE NI NIAIS POUR CROIRE A CETTE VERSI  STUPIDE SAOUDIENNE CERNANT LE MEURTRE PRÉMÉDITÉ DE FEU KHASHOKGI. LE CRIMINEL ET MALADROIT TYRAN DE DIRIGEANT SAOUDIEN DE TRÈS HAUT RANG AVAIT  ORD NÉ CE CRIME ODIEUX DE FEU KHASHOKGI QUE SES BARBOUZES AU NOMBRE DE 15 S T PARTIS DE RIYAD AYANT POUR MISSI  D'ASSASSINER LE JOURNALISTE SAOUDIEN A ISTANBUL . ARRIVÉS TOUS SAOUDIENS D T UN MÉDECIN LÉGISTE AUSSI MUNI DE SA SCIE SPÉCIALE POUR DÉMEMBRER LES MEMBRES HUMAINS CEUX DE FEU KHASHOKGI BIEN ENTENDU. DES ASSASSINS AU NOMBRE DE 15 TOUS PROCHES D'ABU MANSHAR BENSALMANE LEUR PATR  DIRECTE ,ARRIVÉS DANS DEUX AVI S SAOUDIENS PAR VOLS SPÉCIAUX EN PROVENANCE DE RIYAD LE MÊME JOUR ET SE S T RENDUS AU C SULAT DE RIYAD A L ‘HEURE MÊME OU SE TROUVAIT FEU KHASHOKGGI A L' INTÉRIEUR DU DIT C SULAT POUR UN PAPIER OFFICIEL LE CERNANT OU IL ÉTAIT RENTRÉ ET JAMAIS S ORTI. CE CRIMINEL DE HAUT DIRIGEANT DU ROYAUME DIT ABU MANSHAR QUI AURAIT  ORD NÉ CET ASSASSINAT SAUVAGE DE FEU KHASHOKGGI DEVRA PAYER TRÈS CHER POUR S  CRIME ODIEUX ET IGNOBLE . AU CAS OU LE M DE OCCIDENTAL ,USA DE TRUMP ET EUROPE EN PARTICULIER ,ACCEPTERAIT DE TUER CETTE AFFAIRE CRIMINELLE INTERNATI ALE QUI A BOULEVERSÉ LE M DE ENTIER C TRE DES PÉTRODOLLARS SAOUDIENS Q'ABU MANSHAR EST PRÊT A D NER SANS COMPTER ET PAR CENTAINES DE MILLIARD POUR SAUVER SA PEAU ,AL ORS   DOIT DIRE A DIEU LA C SCIENCE DES PAYS OCCIDENTAUX PAYS QUI DÉFENDENT LES DROITS DE L' HOMME DANS LE M DE ,CEUX- CI SERAIENT AL ORS LE CAS ÉCHÉANT ,C SIDÉRÉS DEVANT LES PEUPLES ÉPRIS DE JUSTICE DANS LE M DE COMME COMPLICES A PART ENTIÈRE D' ABU MANSHAR SAOUDIEN DANS CE CRIME CRAPULEUX.

  3. قالت مندوب أمريكا الدائم بالأمم المتحدة نيكي هيلي إن مسؤولين بحكومة ولي العهد السعودي هم من قاموا بقتل جمال خاشقجي؛ وبالتالي فإن محمد بن سلمان مسؤول "تقنيا" عن قتل الصحفي السعودي.السفيرة الأمريكية التي تغادر منصبها نهاية شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري، شددت في حوار مع موقع "ذي أتلانتيك"، أمس، على أن السعودية شريك حيوي ضد إيران، وإذا كان الحديث عن مواجهة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فإن السعودية سوف تكون شريكا كاملا لواشنطن في هذا الجهد. المسؤولة الأمريكية بعثت برسالة واضحة للرياض قالت فيها: "رغم شراكتنا الحيوية، فإننا لا يمكن أن نستمر في تلك الشراكة طالما تستمرون في انتهاج سلوك بلطجي". في أول تعليقات علنية تدلي بها نيكي هيلي بخصوص قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، رفضت المسؤولة الأمريكية فكرة أن عملية القتل التي رعتها الدولة السعودية وضعت واشنطن في اختيار بين مصالحها مع الرياض من جهة، أو الالتزام بمبادئها وقيمها من جهة أخري. هيلي أكدت أن الرئيس ترمب أوضح في إصراره على أن استجابة الولايات المتحدة لقضية خاشقجي يتعين ألا تقوض تحالفا مهما للمصالح الاقتصادية والأمنية الأمريكية. هيلي أضافت: لدينا مسؤولون سعوديون هم من قاموا بذلك  (مقتل خاشقجي ) في القنصلية السعودية في إسطنبول بتركيا، ولا نستطيع أن نمنحهم جواز مرور بتلك الفعلة لأن هذا ليس هو ما عليه أمريكا، ولهذا السبب قامت إدارة الرئيس ترمب بفرض عقوبات على 17 مسؤولا سعوديا من المتورطين في عملية القتل. هيلي تابعت: لا تزال الإدارة الأمريكية تطالب بالمحاسبة، ونحتاج للاستمرار في طلب تلك المحاسبة حتى نحصل عليها. ذكرت  (ذي أتلانتيك ) أن هيلي لم تشر في حوارها إلى الأدلة التي قدمتها الاستخبارات المركزية الأمريكية للبيت الأبيض والكونغرس بشأن مقتل خاشقجي، غير أنها قالت في حوارها مع المجلة إن ابن سلمان باعتباره الحاكم الفعلي للمملكة السعودية فإنه وفقا لها صاحب القرار في تنفيذ المصالح الاقتصادية والأمنية مع واشنطن. حول ما إذا كانت المحاسبة تتضمن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قالت هيلي: "الإدارة الأمريكية تحتاج لأن تقرر ذلك" ولم تحدد المسؤولة الأمريكية خطوات إضافية ترغب من البيت الأبيض أن يتخذها في هذا الخصوص. هيلي خلصت في موضوع خاشقجي للقول: "لا يمكننا التغاضي عن مقتل خاشقجي. لا يمكننا أبدا أن نقول حسنا، الأمور على ما يرام. لا يمكننا أبدا أن ندعم سلوكا بلطجيا، ويتعين علينا أن نوضح ذلك للجميع". هيكي استطردت: أخطر شيء يمكن أن نفعله هو أن نغمض أعيننا عن أي شكل من أشكال انتهاكات حقوق الانسان. دعم القيم الأمريكية فيما وراء البحار يقع في صلب المصلحة الأمريكية، لأن لو أن هذا الانتهاك لحقوق الانسان يهدد شعبا، فكأنه يهدد العالم كله".

الجزائر تايمز فيسبوك