مقتل جزائرية بعد إصابتها بقنبلة غاز مسيل للدموع في أحداث فرنسا

IMG_87461-1300x866

لفظت مغتربة جزائرية تبلغ من العمر 80 سنة أنفاسها داخل مستشفى مرسيليا بعد اصبتها بقنبلة مسيلة للدموع عقب الاحتجاجات التي تهز فرنساهده الأيام .
وحسب بعض المصادر فإن الضحية من مواليد 1938 وهي من جنسية جزائرية كانت داخل منزلها الواقع في الطابق الرابع من مبنى بالقرب من لا كانبيير حيث تعرضت لقذيفة في وجهها وتم نقلها الى مستشفى تيمون ثم إلى مستشفى كونسبسيون حيث أجريت لها عملية جراحية لكنها توفيت وفقا لما أعلن عنه كزافييه تارابوكس المدعي العام في مرسيليا.
وقال سليم موسي وهو محامي وصديق للضحية يعيش في نفس المبنى إن السيدة كانت بصدد إغلاق النوافذ لتتفادى الغاز المسيل للدموع غير أنها أصيبت في وجهها.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. رابح

    وشكرا للإسعاف الذي ما قصر لنجدتها ولو كانت في بلاد اليهود الحكام المعوقين وتجار الكوكايين لما كشفوا جثتها إلا بعد شهرين.

الجزائر تايمز فيسبوك