مديرة الـ”سي آي إيه” ستطلع مجلس الشيوخ على استنتاجات الوكالة حول مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي

IMG_87461-1300x866

أوردت صحيفة “وول ستريت جورنال”  أنّ مديرة وكالة الاستخبارات المركزيّة الأميركيّة “سي آي إيه” جينا هاسبل وافقت على إطلاع قادة مجلس الشيوخ حول ما تعرفه الوكالة عن مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

وقالت الصحيفة إنّ هاسبل ستُدلي بإفادتها الثلاثاء، بعد عدم مشاركتها في جلسة لمجلس الشيوخ حول القضيّة الأسبوع الماضي كان قد تحدّث خلالها وزيرا الخارجيّة مايك بومبيو والدفاع جيم ماتيس.

ولم تَرد تفاصيل أخرى عن إفادة هاسبل. كما أنّ الـ”سي آي إيه” لم تؤكّد أو تنفِ أنّ هاسبل ستُقدّم إفادة.

من جهته لم يشأ رئيس لجنة العلاقات الخارجيّة في مجلس الشيوخ الأميركي الجمهوري بوب كوركر الدخول في تفاصيل جلسة الاستماع إلى هاسبل. لكنّه أكّد أنّ جلسة الاستماع هذه ستُجرى الثلاثاء الساعة 11,00 (16,00 ت غ) في مجلس الشيوخ، لافتًا إلى أنّ “فريقًا صغيرًا” من المشرّعين سيُشاركون فيها.

وكانت تقارير صحافيّة أفادت في وقت سابق بأنّ “سي آي إيه” استنتجت أنّ وليّ العهد السعودي محمّد بن سلمان أدار عمليّة قتل خاشقجي في 2 أكتوبر بواسطة فريق من السعوديّين في قنصليّة المملكة في اسطنبول.

والصحافي السعودي المخضرم الراحل كان من منتقدي الأمير محمّد بن سلمان، وأقام في الولايات المتّحدة حيث كتب لـ”واشنطن بوست” عن السياسة في السعودية والشرق الأوسط.

وذكرت كلّ من وول ستريت جورنال وواشنطن بوست ونيويورك تايمز أنّ وكالة الاستخبارات المركزيّة تملك أدلّة على أنّ الأمير محمّد بن سلمان تبادل 11 رسالة مع مساعده المقرّب منه سعود القحطاني، الذي أشرف على جريمة القتل، قبل وبعد ارتكابها.

وذكرت نيويورك تايمز الإثنين أنّ هاسبل كانت غاضبةً إزاء تسريب استنتاجات الوكالة والذي أدّى إلى مضاعفة الضغوط على البيت الأبيض لاتّخاذ خطوات قويّة ضدّ السعوديّة.

ورفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاستنتاج بأنّ وليّ العهد السعودي وافق على الجريمة، وقال إنّه لا يوجد دليل مباشر على ذلك.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. النصير

    في محاولة لمعاقبة تركيا لموقفها المتشدد في قضية مقتل الكاتب الصحفي جمال خاشقجي وإصرارها على كشف اسم من أمر بتنفيذ الجريمة، كشفت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية بأن السعودية تحاول معاقبة تركيا اقتصادياً. وقالت “بلومبرغ” في تقرير لها إن حملات منظمة بدأت على موقع التدوين المصغر”تويتر” تستهدف الاقتصاد التركي، لا سيما في سياحته ومنتجاته، لافتة إلى أن مشتريات السعوديين من العقارات التركية انخفضت 37% في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وأشار التقرير إلى أن السعوديين الموالين للحكومة يدعون إلى مقاطعة منتجات البسكويت والألبان التركية، ومن بين أكبر هذه الأهداف شركة “بينار” لمنتجات الألبان، وشركة “أولكر” التي تمتلك مصنعين في السعودية وتحتل المرتبة الأولى في سوق البسكويت داخل المملكة. أما الهدف من الحملة فهو “ليس تدمير الاقتصاد  (التركي )”، كما يقول “نايفكو”Naifco، وهو مستخدم سعودي مؤيد للحكومة روّج للحملة، وقام بالتغريد لأكثر من 500 ألف متابع، إنما الهدف منها “التعبير عن غضبنا بطريقة حضارية”. وبحسب تقرير “بلومبرغ”، أصبحت على المحك الآن تجارة ثنائية بين البلدين تُقدّر قيمتها بـ4.8 مليارات دولار، وسوق تصدير رئيسية لبعض الأثرياء الأتراك، وإيرادات تشتد الحاجة إليها من السيّاح السعوديين الذين ينفقون مبالغ كبيرة. وسبق لتركيا أن تعرض اقتصادها بالفعل في الآونة الأخيرة لأزمة عملة تسببت في ارتفاع معدل التضخم وزادت من خطر الركود الاقتصادي العام. ورأت “بلومبرغ” أن الأثر الاقتصادي للحملة السعودية لن يكون فورياً، في حين أن التداعيات واضحة في سوق العقارات. وأوضحت أن السعوديين، الذين كانوا بين كبار المشترين الأجانب للعقارات التركية عام 2017، احتلوا المرتبة السادسة فقط على هذا الصعيد الشهر الماضي، عندما انحسرت مشترياتهم 37%، وفقاً لبيانات رسمية. وقالت شركة “بينار” إنها “تراقب التطورات” لكنها آثرت عدم التعليق أكثر، فيما امتنعت “أولكر” عن التعقيب أساساً. وبحسب الوكالة فإن تحليل المشاركات المؤيدة للمقاطعة، يشير إلى أن معظمها كان عبارة عن إعادة نشر تغريدات من عدد محدد من الحسابات الموالية للحكومة. وأشار “مارك أوين جونز”، المتخصص بدراسة الدعاية الإعلامية في الشرق الأوسط على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى أن بعض التغريدات جاءت أيضاً من روبوتات يُحتمل ارتباطها بالحكومة السعودية، أو الحسابات التي تولد الرسائل تلقائيا. والخميس، قال وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو”، إن بلاده لا ترغب بتخريب علاقاتها مع المملكة، مشيرا في الوقت ذاته إلى ان أنقرة ستمضي في طريقها للكشف عن ملابسات جريمة قتل “خاشقجي”. وتوقع “جاويش أوغلو” لقاء الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” مع ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” بناء على طلب الأخير، على هامش قمة العشرين التي تستضيفها الأرجنتين.

  2. BOUALAM EL MEHDI QUE DU CINÉMA ABSURDE  ORCHESTRÉ PAR LE RÉGIME FÉODAL RÉTROGRADE ET CRIMINEL SAOUDIEN POUR TENTER DE LAVER ABU MANSHAR DES SOUPÇ S DE CE CRIME CRAPULEUX QUI PÈSENT LOURDEMENT SUR LUI. LE M DE D T LE C GRESS AMÉRICAIN N ‘EST NI BÊTE NI NIAIS POUR CROIRE A CETTE VERSI  STUPIDE SAOUDIENNE CERNANT LE MEURTRE PRÉMÉDITÉ DE FEU KHASHOKGI. LE CRIMINEL ET MALADROIT TYRAN DE DIRIGEANT SAOUDIEN DE TRÈS HAUT RANG AVAIT  ORD NÉ CE CRIME ODIEUX DE FEU KHASHOKGI QUE SES BARBOUZES AU NOMBRE DE 15 S T PARTIS DE RIYAD AYANT POUR MISSI  D'ASSASSINER LE JOURNALISTE SAOUDIEN A ISTANBUL . ARRIVÉS TOUS SAOUDIENS D T UN MÉDECIN LÉGISTE AUSSI MUNI DE SA SCIE SPÉCIALE POUR DÉMEMBRER LES MEMBRES HUMAINS CEUX DE FEU KHASHOKGI BIEN ENTENDU. DES ASSASSINS AU NOMBRE DE 15 TOUS PROCHES D'ABU MANSHAR BENSALMANE LEUR PATR  DIRECTE ,ARRIVÉS DANS DEUX AVI S SAOUDIENS PAR VOLS SPÉCIAUX EN PROVENANCE DE RIYAD LE MÊME JOUR ET SE S T RENDUS AU C SULAT DE RIYAD A L ‘HEURE MÊME OU SE TROUVAIT FEU KHASHOKGGI A L' INTÉRIEUR DU DIT C SULAT POUR UN PAPIER OFFICIEL LE CERNANT OU IL ÉTAIT RENTRÉ ET JAMAIS S ORTI. CE CRIMINEL DE HAUT DIRIGEANT DU ROYAUME DIT ABU MANSHAR QUI AURAIT  ORD NÉ CET ASSASSINAT SAUVAGE DE FEU KHASHOKGGI DEVRA PAYER TRÈS CHER POUR S  CRIME ODIEUX ET IGNOBLE . AU CAS OU LE M DE OCCIDENTAL ,USA DE TRUMP ET EUROPE EN PARTICULIER ,ACCEPTERAIT DE TUER CETTE AFFAIRE CRIMINELLE INTERNATI ALE QUI A BOULEVERSÉ LE M DE ENTIER C TRE DES PÉTRODOLLARS SAOUDIENS Q'ABU MANSHAR EST PRÊT A D NER SANS COMPTER ET PAR CENTAINES DE MILLIARD POUR SAUVER SA PEAU ,AL ORS   DOIT DIRE A DIEU LA C SCIENCE DES PAYS OCCIDENTAUX PAYS QUI DÉFENDENT LES DROITS DE L' HOMME DANS LE M DE ,CEUX- CI SERAIENT AL ORS LE CAS ÉCHÉANT ,C SIDÉRÉS DEVANT LES PEUPLES ÉPRIS DE JUSTICE DANS LE M DE COMME COMPLICES A PART ENTIÈRE D' ABU MANSHAR SAOUDIEN DANS CE CRIME CRAPULEUX.

الجزائر تايمز فيسبوك