الأمم المتحدة تحث المغرب والبوليساريو على حضور لقاء جنيف “دون شروط”

IMG_87461-1300x866

حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، المغرب وجبهة “البوليساريو”، وجميع الأطراف الأخرى، على حضور لقاء جنيف حول الصحراء الغربية، “بحسن نية ودون شروط مسبقة”.

جاء ذلك في بيان أصدره المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجريك.

ورحب غوتيريش، بقرار المغرب و”البوليساريو” والجزائر وموريتانيا قبول دعوة مبعوثه الشخصي، هورست كوهلر، للمشاركة في لقاء جنيف، يومي الأربعاء والخميس.

وأعلن الأمين العام، وفق البيان، دعمه الثابت لمبعوثه الشخصي ولجهوده الرامية إلى إعادة إطلاق عملية التفاوض.

وفي وقت سابق، أبدى كل من المغرب و البوليساريو (طرفا النزاع)، إلى جانب الجزائر وموريتانيا (مراقبين)، موافقتهم الصريحة على المشاركة في اللقاء.

وتعود آخر جولة مفاوضات بين المغرب و”البوليساريو” إلى عام 2008، ولم يحدث شيء يذكر منذ ذلك التاريخ.

وبدأ النزاع حول الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول الخلاف بين المغرب و”البوليساريو” إلى نزاع مسلح توقف عام 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، برعاية الأمم المتحدة

وتصر الرباط على أحقيتها في الصحراء، وتقترح كحل حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادتها، بينما تطالب “البوليساريو” بتنظيم استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر، التي تأوي عشرات الآلاف من اللاجئين من الإقليم.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. بلاغ عن وزراة الخارجية المغربية يضع حدا لتُرهات الجزائر ولأكاذيبها الرامية إلى تضليل الرأي العام العالمي، من خلال توهيمه بأن لقاء جنيف المنتظر عقده يومي 5 و6 دجنبر الجاري، وذلك حول النزاع المفتعل بالصحراء المغربية سيكون بمثابة مفاوضات مباشرة بين المغرب وعصابات بوزبال الجزائرية، رغم أن المبعوث الأممي للأمين العام للأمم المتحدة تحدث في دعوته للأطراف الأربعة عن طاولة مستديرة وليس عن مباحثات وأَحرى مفاوضات. كما أن الجزائر ستحضر في الطاولة كطرف أساسي في النزاع المفتعل، وليس كجارة محايدة كما تدعي ذلك، وهو ما أكدته دعوة هورست كوهلر التي جاء فيها بأن الدعوة موجهة إلى المغرب والجزائر وبوزبالها بالإضافة إلى موريتانيا، وهو ما جعل الجزائر تستنفر أبواقها الإعلامية لنشر الأكاذيب والادعاءات التي لا أساس لها من الصحة، والتي تهدف من ورائها إلى تضليل الرأي العام العالمي والتنصل من مسؤوليتها القائمة والثابتة بدءا من افتعالها للنزاع حول الصحراء المغربية، مرورا بدعم وتمويل عصابات بوزبال ووصولا إلى التحدث باسمهم في المحافل الدولية وعرقلة كل الجهود الأممية لإيجاد حل سياسي متوافق عليه كما يدعو إلى ذلك المغرب ومعه المنتظم الدولي.. يشار إلى أن بلاغ وزارة الخارجية المغربية، أكد أن هذه المشاركة تأتي استجابة لدعوة المبعوث الشخصي للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، هورست كوهلر، الموجهة بتاريخ 28 شتنبر و23 نونبر 2018 للمغرب والجزائر و"بوزبال" وموريتانيا. وأشارت الوزارة إلى أن الوفد المغربي الذي يقوده ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، سيضم عمر هلال الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة بنيويورك، وسيدي حمدي ولد الرشيد رئيس جهة العيون- الساقية الحمراء، وينجا الخطاط رئيس جهة الداخلة- وادي الذهب، وفاطمة العدلي الفاعلة الجمعوية وعضوة المجلس البلدي للسمارة.

  2. الأمم المتحدة مطالبة بإرغام وحث الجزائر على الانخراط الفعال والايجابي في اللقاء المرتقب بجنيف حول الصحراء المغربية، لأن الجزائر لن تنخرط في أي مبادرة نظرا لأنها تقتات من القضية. فعدم الرد الصريح على مبادرة الملك حول الآلية المشتركة للحوار المباشر بين البلدين، إنما هو مؤشر سلبي على أن الجزائر لن تنخرط في أي مسلسل ايجابي لإيجاد حل لقضية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية الذي عمر طويلا. الأسباب التي تجعل الجزائر لا تنخرط بشكل فعال في هذه "المحادثات" المرتقبة بجنيف، يمكن اختصارها في الرغبة في إطالة عمر النزاع واستغلاله داخليا لإخماد أي حركة اجتماعية أو سياسية، وتعليق الفشل الداخلي على مشجب الصحراء المغربية والمغرب بشكل عام، ثم ضبابية الرؤية وعدم الوضوح لدى من يسير الجزائر حاليا، دون أن إغفال التركة الثقيلة للطغمة العسكرية المتحكمة في البلاد، والعوامل التوسعية التي ترغب الجزائر في الحفاظ عليها، لذلك فالتخلص من عصابات بوزبال سيكون صعبا بالنسبة لها. لا يمكن توقع نجاح المحادثات المرتقبة حول الصحراء المغربية، لأن الجزائر ذاهبة إلى "طاولة جنيف" بنية استعراضية وليست كطرف فعال يرغب بجد في المساهمة الفعالة لإيجاد حل متفاوض عليه لملف الصحراء المغربية، لذلك، لن يكون هذا اللقاء أكثر من "جس النبض" لجميع الأطراف، رغم أن لقاء جنيف هذه المرة يحمل الجديد، بالنظر إلى الانتقال النوعي لكل من الجزائر وموريتانيا، باعتبار الأولى طرفا أساسيا وفق القرار الأخير لمجلس الأمن 2414، لكن عدم تجاوب الجزائر مع مبادرة الملك حول آلية الحوار المباشر، مؤشر غير ايجابي، مما يحتم على المغرب استغلال الظرف وتحميل الجزائر مسؤولية التهرب من الجلوس إلى طاولة النقاش لإيجاد حل للقضية، وعلى الأمم المتحدة التدخل وتحميلها هذه المسؤولية. لكل هذا لا يُنتظَر أي جديد من لقاء جنيف، لأنه ليست هناك أجندة واضحة المعالم لحلحلة الملف وإخراجه من حالة الجمود، لذلك سيكون مجرد لقاء وتضييع مزيد من الوقت، وهذا ليس في مصلحة الملف الذي عمر طويلا، ولا في مصلحة الأمم المتحدة ولا في مصلحة المنطقة، التي تشهد تنامي الحركات الإرهابية وشبكات الاتجار في البشر والهجرة السرية والمخدرات، مما يزعزع الأمن والاستقرار بهذه المنطقة.

  3. عبدالله بركاش

    كان البوليساريو يملأ الدنيا صراخا بكونه الممثل الشرعي الوحيد لساكنة الصحراء المغربية ، وهو كذب صُرَاحٌ ... هذه مجرد ترهات لا قيمة لها ، وليس هناك أي سند قانوني دولي تعتمد عليه البوليساريو بكونها حقا وحقيقة هي الممثل الوحيد لساكنة الساقية الحمراء ووادي الذهب المغربية وإلا من يعيش في الصحراء المغربية منذ 1975 ؟ لكن ما هي قصة نشر أكذوبة البوليساريو الممثل الوحيد لساكنة الصحراء المغربية ؟ المائدة المستديرة التي دعا إليها هورست كوهلر سيحضر إليها الممثلون الحقيقيون لساكنة منطقة الصحراء المغربية الذين حصلوا على هذه الشرعية عن طريق إنتخابات شفافة وديمقراطية شهد العالم بذلك ،أما عصابة الجزائر ستحضر بإسم البوليزاريو وليس بإسم الجمهورية المزعومة

  4. M.SAHRAOUI

    LE ROYAUME DU MAROC A FAIT DES C CESSI S INCROYABLES POUR APP ORTER UNE SOLUTI  ET POUR RÉGLER CE FAUX PROBLÈME CRÉE PAR LE RÉGIME HARKI QUI L' ENTRETIENT DURANT QUATRE DÉCENNIES UN RÉGIME HARKI QUI RÊVAIT D' UNE OUVERTURE SUR L 'ATLANTIQUE POUR DÉSENCLAVER LE TERRITOIRE ALGÉRIEN SANS L' AVOUER OUVERTEMENT EN UTILISANT UNE SUPERCHERIE ALGÉRIENNE DE SOI DISANT DÉFENDRE LE DROIT D' AUTODÉTERMINATI  POUR QUELQUES MILLIERS INDIVIDUS ,'UN PEUPLE IMAGINAIRE INVENTÉ PAR LES HARKI PRÉTENTIEUX,UN RÉGIME HARKI HYPOCRITE ET CALCULATEUR QUI C TINUE DE REF USER L AUTODÉTERMINATI  AU PEUPLE AMAZIGH 11.000.000 D' ÂMES QUI DISPOSE D'UN GOUVERNEMENT EN EXILE EN FRANCE DEPUIS L GTEMPS. .

  5. MOHAMED SAHRAOUI

    Mohamed Sahraoui C'est dramatique de constater que le régime fantoche harki aveuglé par une haine gratuite immense et illimitée envers le Maroc,ignore totalement l'existence des complots qui se trament par les forces du mal depuis fort longtemps et que ces plans diaboliques ont été conçus et mis a exécution ces dernières années ,des complots diaboliques qui consistent a démembrer les pays arabes un a un dont l’Algérie pour en faire des cantons faibles et vulnérables a commencer par la répartition du Soudan,la Syrie,l'Irak,la Libye et ensuite ce sera le tour de l'Arabie ,l' Égypte ,l’Algérie et le Maroc. Le régime harki haineux et malade de jalousie extrême envers le Royaume du Maroc ,un régime aventurier algérien qui cherche a amputer le royaume de son Sahara pour en faire une entité fantoche ,un régime harki aveuglé complètement qui ne voit absolument pas venir le danger de démembrement qui guette l'Algérie également ,une Algérie dans le collimateur des forces du mal, pays qui ne serait nullement épargnée dans ce complot sioniste qui commence déjà a saucissonner les pays arabes dont la superficie territoriale serait importante pour en faire des micro-états vulnérables faibles et soumis au dictât des forces du mal qui agissent dans l’ombre depuis longtemps et qui chercheraient a dominer le monde arabe pour l'étouffer ,l'étrangler pour ensuite l 'anéantir... Le régime harki prétentieux et malade ,ignore que l 'Algérie serait visée par le plan de démembrement des pays arabes et ce régime fantoche se focalise aveuglement sur le Sahara marocain . Un régime bâtard et ignorant harki croit pouvoir réussir en employant des milliers et milliers de milliards de dollars et les mercenaires du polisario a sa solde durant les quatre descenderies passées,pour faire de ces territoires marocains une entité fantoche pour avoir accès a l 'Atlantique et désenclaver le vaste Sahara algérien qui regorge de gisements importants de fer que compte exploiter le régime harki et exporter par l 'Atlantique au lieu de Oran pour raison économique ,un projet diabolique conçu par Buokharoba dit Boumediene de son vivant ,un rêve fou et utopique d'ailleurs assassiné par la glorie use marche verte du brave peuple marocain en 1975. Le Maroc est dans son Sahara et le Sahara est dans son Maroc pour l' éternité et le brave peuple marocain de tous les défis est depuis très longtemps a savoir depuis 1975 a ce jour toujours prêt comme ses puissantes forces armées a défendre par les armes ses territoires sud convoités durant plus de 40 ans par le régime prétentieux et aventurier harki ,quitte a embraser toute la région du Maghreb dans un conflit armé aux conséquence incalculables... La grave et immense erreur serait de prendre la patience du Royaume du Maroc dans ce faux conflit fabriqué par le régime harki prétentieux ,pour de la faiblesse. Les Nations Unies et le monde occidental doivent etre vigilants et comprendre parfaitement que le Royaume a consenti un grand et enorme sacrifice et immense concession en accordant une large autonomie a ses provinces sud pour éviter au Maghreb de s'embraser... Acculer le Maroc contre le mur en exigeant plus de concessions impossibles serait provoquer inéluc tablement une guerre fratricide dans la région du Maghreb. A bon entendeur Salut  !

  6. M.SAHRAOUI

    APRES L'ÉCHEC INÉVI  TRÈS ATTENDU DES NÉGOCIATI S DE GENÈVE QUI V T SE TENIR DE CE DÉBUT DE DÉCEMBRE 2018 ENTRE LE MAROC ET LE RÉGIME HARKI ARROGANT CALCULATEUR ET PRÉTENTIEUX ,AUTOUR DU FAUX PROBLÈME DU SAHARA MAROCAIN CRÉÉ PAR ALGER DEPUIS 1975 ET COMPTE TENU DE CETTE SITUATI  EXPLOSIVE QUI EXISTE ENTRE LE ROYAUME DU MAROC ET LE RÉGIME HARKI ,CETTE SITUATI  ALARMANTE D C ALLAIT SE TRANSF ORMER EN UN C FLIT ARMÉ ENTRE LES DEUX PAYS LE MAROC ET L'ALGÉRIE A NE PAS EN DOUTER UN INSTANT ET LE MAGHREB ALLAIT TRÈS CERTAINEMENT S' EMBRASER. L'ARROGANCE ,L'INTRANSIGEANCE DU RÉGIME HARKI PRÉTENTIEUX QUI RÊVE D' UNE OUVERTURE SUR L' ATLANTIQUE AU DÉTRIMENT DE L' INTÉGRITÉ TERRIT ORIALE DU ROYAUME ALLAIT PROVOQUER DE FAÇ  CERTAINE UNE GUERRE FRATRICIDE ENTRE LES DEUX PAYS FRÈRES ENNEMIS QUE NI L' U NI AUCUNE ESPÈCE DE F ORCE DANS CE M DE NE POURRAIT ARRÊTER UNE FOIS DÉCLENCHEE ETANT D NÉ LA HAINE IMMENSE ET LA JALOUSIE M STRE QUI R GENT LE RÉGIME HARKI ENVERS LE MAROC D 'UN COTE ET LA DÉTERMINATI  FAROUCHE DU PEUPLE MAROCAIN A SAUVEGARDER ET A DÉFENDRE PAR TOUS LES MOYENS Y COMPRIS PAR LES ARMES SES TERRITOIRES SUD DES C VOITISES DES HARKI ALGÉRIENS.. . QUI VIVRA VERRA !

  7. خالد

    و الله العضيم ان حكام الجزاءر كارثة في المنطقة المغاربية ، لا حول ولا قوة الا بالله من هؤلاء الحمقى .

  8. المسلم لا يكذب والكذب حرام، وهو من الذنوب الكبيرة التي توعّد الله تعالى عليه في القرآن عذاباً وأوجب دخول النار. وهو مرض خبيثٌ، لأنّه قائمٌ على إيهام الإنسان بوجود ميّزات للكذب، أقلّها أنّه ينجيه من المؤاخذة وتحمّل المسؤوليات، وأنّه قد يوفّر عليه مشقّات كثيرة. والحقّ أنّ الكذب كلّه مفاسد ومشاكل. لذلك ينبغي للرجل المسلم أن يجتنب مؤاخاة الكذّاب، فإنّه يكذب حتى يجيء بالصدق فلا يُصدَّق. فقد « قيل: يا رسول الله: أيكون المؤمن جبانا ؟ قال: "نعم"، قيل له: أيكون المؤمن بخيلا ؟ قال : "نعم"، قيل له: أيكون المؤمن كذابا؟ قال: "لا ». وفي حديث آخر : " مازال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا ". ذلك أن أبواق الفتنة والجهل والكراهية ما فتئت تطل على المغرب وشعبه الكريم بكذبة أخرى جديدة واضحة وضوح الشمس تعلن من خلالها أن المغرب وعصابات بوزبال الجزائرية على طاولة المباحثات ... إنه تضليل الرأي المحلي بالجزائر وأمر هذا البلد مفضوح وعورته مكشوفة في العالم. الذي يعرف اللقاء ليس بمثابة مفاوضات مباشرة بين المغرب وعصابات بوزبال الجزائرية كما تزعم هذه الأخيرة وأبواقها، حيث أن المبعوث الأممي للأمين العام للأمم المتحدة تحدث في دعوته للأطراف الأربعة  ( المغرب والجزائر وموريتنيا وعصابات بوزبال الجزائرية  ) عن طاولة مستديرة وليس عن مباحثات وأحرى مفاوضات. الجزائر حاضرة في الطاولة كطرف أساسي في النزاع المفتعل، وليس كجارة محايدة كما تدعي ذلك، وهو ما أكدته دعوة هورست كوهلر التي جاء فيها بأن الدعوة موجهة إلى المغرب والجزائر وبوزبالها بالإضافة إلى موريتانيا، وهو ما جعل الجزائر تستنفر أبواقها الإعلامية لنشر الأكاذيب والادعاءات التي لا أساس لها من الصحة، والتي تهدف من ورائها إلى تضليل الرأي العام العالمي والتنصل من مسؤوليتها القائمة والثابتة بدءا من افتعالها للنزاع حول الصحراء المغربية، مرورا بدعم وتمويل عصابات بوزبال ووصولا إلى التحدث باسمهم في المحافل الدولية وعرقلة كل الجهود الأممية لإيجاد حل سياسي متوافق عليه كما يدعو إلى ذلك المغرب ومعه المنتظم الدولي..

  9. أيت السجعي

    نحن نعتقد أنه على المغرب قلب الطاولة بما عليها على الجزائر وربيبتها البوليزاريو وسحب الحكم الذاتي من على طاولة التفاوض لانه منطقيا لا يمكن للمغرب ان يتفاوض مع الجزائر في شأن داخلي يهم منح الحكم الذاتي لجزء من التراب الوطني نحن نعتقد بأن على المغرب التشبث بالدمج الكامل لأقاليمنا الجنوبية في الوطن الأب وتقوية القوات المسلحة الملكية وانتظار تشتت البوليزاريو التي بدأت تظهر عليها أعراض التفكك.

  10. M.SAHRAOUI

    LES POURPARLERS DE GENEVE ENTRE LE MAROC ET L’ALGÉRIE. Doit-on être optimiste quand a la possibilité de trouver une solution pour résoudre le faux problème créé par le régime harki durant quatre décennies autour du Sahara occidental marocain? A mon humble avis l'actuel représentant des nations unies au Sahara occidental marocain ,ne pourrait réussir la ou tous ses prédécesseurs avaient échoué dans leur entreprise face a l'arrogance ,l'intransigeance et la mauvaise foi du régime harki algérien ouvertement affichées dans ce faux conflit . qui pour ce régime harki prétentieux ,la seule solution serait qu'il dispose d'une ouverture sur .l'Atlantique pour désenclaver le vaste Sahara algérien tel est le but recherché mais non avoué par le régime harki algérien calculateur et pour lequel il a "investi" aveuglement durant quatre décennies des milliers et des milliers de milliards de dollars ,certainement pas pour les beaux yeux du polisario ,bien entendu. Les Nations Unies face a un régime harki malintentionné et saboteur de nature ,allait de nouveau échouer dans leur tentative de chercher a résoudre ce faux conflit "made in algeria "créé autour du Sahara marocain . Le régime algérien comploteur ne permettra jamais au Maghreb ni au Sahel de retrouver la paix et la stabilité auxquelles aspirent les peuples du Maghreb et du Sahel victimes du terrorisme algérien. Le régime algérien serait derrière le sabotage du compromis difficilement trouvé a Skhirat au Maroc sous l' égide des nations unies entre les fractions maliennes qui s’entretuent durant des décennies comme il a saboté également le compromis entre les fractions libyennes en guerre ,un compromis d'ailleurs acquis avec beaucoup de difficultés aussi a Skhirat au Maroc après d’âpres efforts considérables fournis par le représentant de l' U et la délégation marocaine qui avait été associée a ces pourparlers qui avaient eu lieu entre frères ennemis qui s’entretuent au Mali comme en Libye... Le régime harki malintentionné calculateur et comploteur croirait comme fer que sa perenite ne pourrait être assurée que par la déstabilisation des pays du Maghreb et du Sahel. Par conséquent ,pour les marocains avertis ,tant que le régime harki comploteur demeure au pouvoir dans cette petite Corée du Nord du Magreb les pays du Maghreb comme ceux du Sahel continueront a être victimes des attaques terroristes conçues par les criminels patrons DRS algérien parrain du terrorisme ,qui frappe la région,préparées , commanditées et programmées ...depuis le .sinistre camp de Benaknoune d 'Alger...

  11. M.SAHRAOUI

    A QUOI S' ATTENDRE DE POSITIF NI DE C CRET DE LA PART D'UN EX MÉCANICIEN SANS AUCUNE F ORMATI  DE DIPLOMATE PLACÉ   NE SAIT PAS TROP COMMENT A LA TÈTE DE LA DIPLOMATIE DU RÉGIME COCAÏNE? M.SAHRAOUI A CA USE DES ÉNERGUMÈNES HAINEUX ET INCOMPÉTENTS DU GENRE UN TYPE DE M STRE IRRESP SABLE, LE FAUX C FLIT CRÉÉ ,PAR LE RÉGIME HARKI RÊVEUR ET PRÉTENTIEUX AUTOUR DU SAHARA MAROCAIN ,NE POURRA JAMAIS TROUVER SA SOLUTI  QU 'A TRAVERS UN C FLIT ARMÉ ENTRE LE BRAVE PEUPLE MAROCAIN ET LE RÉGIME COCAÏNE HARKI ARROGANT QUI DURANT PLUS DE 43 ANNÉES AUJOURD’HUI C TINUE DE RÊVER D 'UNE OUVERTURE SUR L' ATLANTIQUE POUR DÉSENCLAVER LE VASTE DÉSERT ALGÉRIEN QUI REG ORGE DE MINERAIS  ANTS DE FER A EXPLOITER . UN RÊVE FOU ET UTOPIQUE DES HARKIS PRÉTENTIEUX QUI NE VERRA JAMAIS LE JOUR TANT QU' UN BRAVE PEUPLE MAROCAIN EXISTERA SUR CETTE PLANÈTE TERRE , UN RÊVE QUI HANTE JOUR ET NUIT LES ESPRITS MALADES DES HARKI QUI ESPÈRENT UN JOUR  ER LEUR FER A TRAVERS L' ATLANTIQUE POUR RAIS  EC OMIQUE AU LIEU DU P ORT D' ORAN. APRES L'ÉCHEC INÉVI  TRÈS ATTENDU D'AILLEURS CELUI DES NÉGOCIATI S DE GENÈVE QUI SE S T TENUES CE DÉBUT DE DÉCEMBRE 2018 ENTRE LE MAROC ET LE RÉGIME HARKI ARROGANT CALCULATEUR ET PRÉTENTIEUX REPRÉSENTÉ PAR UN EX MÉCANICIEN ,REUNI  SOUS L’ÉGIDE DE L  U AUTOUR DU FAUX PROBLÈME DU SAHARA MAROCAIN CRÉÉ PAR ALGER DEPUIS 1975 ET COMPTE TENU DE CETTE SITUATI  PLUS QU' EXPLOSIVE QUI PRÉVAUT ENTRE LE ROYAUME DU MAROC ET LE RÉGIME HARKI ,CETTE SITUATI  ALARMANTE D C ALLAIT SE TRANSF ORMER SOUS PEU EN UN C FLIT ARMÉ ENTRE LE MAROC ET LE RÉGIME INTRANSIGEANT HASARDEUX ET AVENTURIER ALGÉRIEN ,A NE PAS EN DOUTER UN INSTANT ET LE MAGHREB ALLAIT TRÈS CERTAINEMENT S' EMBRASER COMME IL NE L'AVAIT JAMAIS ÉTÉ.... L'ARROGANCE FOLLE ET L'INTRANSIGEANCE AVEUGLE DU RÉGIME HARKI PRÉTENTIEUX QUI RÊVE D' UNE OUVERTURE SUR L' ATLANTIQUE AU DÉTRIMENT DE L' INTÉGRITÉ TERRIT ORIALE DU ROYAUME ,ALLAIT PROVOQUER DE FAÇ  CERTAINE ET SANS PRÉVENIR UNE GUERRE FRATRICIDE ENTRE LES DEUX FRÈRES ENNEMIS QUE NI L'  U NI AUCUNE ESPÈCE DE F ORCE DANS CE M DE NE POURRAIT PLUS ARRÊTER UNE FOIS DÉCLENCHEE ETANT D NÉ LA HAINE IMMENSE ET LA JALOUSIE M STRE QUI R GENT DURANT QUATRE DÉCENNIES PASSÉES LE RÉGIME HARKI ENVERS LE MAROC D 'UN COTE ETDE L'AUTRE LA DÉTERMINATI  FAROUCHE DU PEUPLE MAROCAIN A SAUVEGARDER ET A DÉFENDRE PAR TOUS LES MOYENS Y COMPRIS PAR LES ARMES SES TERRITOIRES SUD DES C VOITISES DES HARKI ALGÉRIENS. QUI VIVRA VERRA

الجزائر تايمز فيسبوك