باسعيد عيسى ينتقد زيارة ابن سلمان للجزائر ويقصف “شيطان يستقبل شيطان” لقد دنستم أرض الشهداء

IMG_87461-1300x866

شن الإعلامي الجزائري باسعيد عيسى هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وسلطات بلاده واصفا استقبالها له بـ”العار”، ومتهما “ابن سلمان” بتدنيس أرض الشهداء، وذلك في أعقاب وصوله للجزائر في زيارة رسمية تستغرق يومين.

وقال “عيسى” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”  عار عليكم دنستم ارض الشهداء”.

وفي رده على أحد المغردين، وصف “باسعيد” كلا من “ابن سلمان” ورئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى بالشياطين”.

 

 

وأضاف في تغريدة أخرى:” السفاح يصل أرض جزائر الثوار و الأحرار الله لا يتربحكم #الجزائر #السعودية#بن_سلمان #ابو_منشار_جاي_بالعار”.

 

وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قد وصل مساء الأحد إلى الجزائر، في زيارة رسمية تستمر يومين، بينما قام الأمن الجزائري باعتقال ناشطين احتجوا على هذه الزيارة التي تلاقي رفضا شعبيا وحزبيا واسعين.

وكان في استقبال “ابن سلمان” في مطار الجزائر الدولي، رئيس الحكومة الجزائرية أحمد أويحيى وعددٌ من الوزراء وكبار المسؤولين العسكريين والأمنيين في البلاد.

وقبيل وصول ولي العهد السعودي إلى العاصمة الجزائرية، أقام عدد من الناشطين وقفة احتجاج في ساحة أول مايو وسط العاصمة رفضا للزيارة، رافعين صورا ولافتات غاضبة من استقبال “ابن سلمان”، لكن الشرطة الجزائرية سارعت إلى اعتقالهم واقتيادهم إلى مخفر للأمن.

كما أصدر عدد من المثقفين والكتاب والصحافيين ومراجع إسلامية بياناً ظلّ مفتوحاً لمزيد من التواقيع، وأعلنوا فيه رفضهم لزيارة “ابن سلمان”، لمسؤوليته في مقتل الصحفي جمال خاشقجي والحرب في اليمن، محملين الحكومة الجزائرية مسؤولية تشجيع ما وصفوها بـ”السياسات الرجعية” للرياض.

وأكد المثقفون الجزائريون في بيانهم، أنه “بصفتنا مواطني ومثقفي بلد كان دوماً في مقدمة النضال ضد الظلم والظلامية، نرفع صوتنا عالياً، وبكل قوة، لنقول لا لهذه الزيارة غير المواتية وغير المبررة، سواء من الجانب السياسي أو حتى من الجانب الأخلاقي”.

ووصف البيان مقتل خاشقجي بـ”الجريمة الفظيعة التي لن نجد لها مثيلاً في تاريخ البشرية المتحضرة، وبربرية وقاسية فوق الخيال على يد أتباع ولي العهد، ما يظهر وجهه الحقيقي الكاتم لأي إحساس إنساني، الذي يزيد به إرسال فرق الموت إلى اليمن من أجل قنبلة السكان العُزّل. وهو مثال آخر يؤشر على السيرة القاسية غير الإنسانية. سيرة لا يمكن لغير الرئيس الأميركي ترامب تحيته عليها كأمير مصلح”.

واعتبر المثقفون الجزائريون أن استقبال بلدهم لمحمد بن سلمان يعني أنه يشجع سياسته. وجاء في البيان أنه “باستقبال ولي عهد السعودية، فالجزائر الرسمية ليس بإمكانها إعطاء منحة تشجيعية للسياسة الرجعية لهذه المملكة المصدرة لا فقط للبترول، وإنما للأصولية الوهابية أيضاً التي تتدحرج بسرعة إلى أصولية عنيفة”.

ووقع البيان عدد من أبرز الكتاب والمثقفين في الجزائر، بينهم الروائي رشيد بوجدرة والكاتب كمال داود، ورئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عبد الرزاق قسوم والكاتب الصحافي واحميدة عياشي، والباحث في علم الاجتماع ناصر جابي، والناشطة الحقوقية جابرية نايلي حميد زناز مفكر، والمؤرخ أحمد رواجعية، والباحث عمار قصاب، والكاتب الصحافي مصطفى بلفوضيل، والناقد مخلوف عامر، والكاتبان محمد ساري ومحمد زتيلي، والمنتج التلفزيوني عبد القادر جريو، والمخرج السينمائي الزاوي محمد.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عباس

    الدب الداشر الجزار أبو منشار جاء ليمسح فينا جزءا من العار في بلد الثوار ولكن الهجمات واللعنات لاحقة حتى وإن اختبأ في الغار مع الفار.

  2. rwa7 tchouf lahbale

    وأكد المثقفون الجزائريون في بيانهم، أنه “بصفتنا مواطني ومثقفي بلد كان دوماً في مقدمة النضال ضد الظلم والظلامية، نرفع صوتنا عالياً، وبكل قوة، لنقول لا لهذه الزيارة غير المواتية وغير المبررة، سواء من الجانب السياسي أو حتى من الجانب الأخلاقي”. ووصف البيان مقتل خاشقجي بـ”الجريمة الفظيعة التي لن نجد لها مثيلاً في تاريخ البشرية المتحضرة، وبربرية وقاسية فوق الخيال على يد أتباع ولي العهد، ما يظهر وجهه الحقيقي الكاتم لأي إحساس إنساني، الذي يزيد به إرسال فرق الموت إلى اليمن من أجل قنبلة السكان العُزّل. وهو مثال آخر يؤشر على السيرة القاسية غير الإنسانية. سيرة لا يمكن لغير الرئيس الأميركي ترامب تحيته عليها كأمير مصلح”. واعتبر المثقفون الجزائريون أن استقبال بلدهم لمحمد بن سلمان يعني أنه يشجع سياسته. وجاء في البيان أنه “باستقبال ولي عهد السعودية، فالجزائر الرسمية ليس بإمكانها إعطاء منحة تشجيعية للسياسة الرجعية لهذه المملكة المصدرة لا فقط للبترول، وإنما للأصولية الوهابية أيضاً التي تتدحرج بسرعة إلى أصولية عنيفة”. ووقع البيان عدد من أبرز الكتاب والمثقفين في الجزائر، بينهم الروائي رشيد بوجدرة والكاتب كمال داود، ورئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عبد الرزاق قسوم والكاتب الصحافي واحميدة عياشي، والباحث في علم الاجتماع ناصر جابي، والناشطة الحقوقية جابرية نايلي حميد زناز مفكر، والمؤرخ أحمد رواجعية، والباحث عمار قصاب، والكاتب الصحافي مصطفى بلفوضيل، والناقد مخلوف عامر، والكاتبان محمد ساري ومحمد زتيلي، والمنتج التلفزيوني عبد القادر جريو، والمخرج السينمائي الزاوي محمد.

  3. أمقران

    ولكن كل الإنقلابات وتنصيب الصهاينة الطغاة وراءها إسرائيل و السعيهودية والخمارات وهي في الحقيقة مستعمرات ، الغرب هو الآمر الناهي والسعيهودية والخمارات تدفع ملايير الدولارات لدعم حكم العسكر بالإنقلابات. ولذلك لجأ الدب الداشر أبو منشار للإستنجاد بهذه المستعمرات ليدفن رأسه فيها لعلها هروبا من المظاهرات والإحتجاجات.

  4. السميدع من امبراطورية المغرب

    لعنة الله عليك يا شيعي ابليس و كل المصائب التي تحدث بالعرب و المسلمين هي من المجوس شيعة ابليس و الصهاينة و كلاهما وجهان لعملة واحدة و بشهادة نتانياهو ايها الخبيث اما السعودية ايها النجس فهي في موقع دفاع عن النفس و قال نتانياهو انه هو من مهد لانشار قناة ثرثارة اسمها الجزيرة هذه الشيطانة من انتاج الصهاينة و هي لها وجهين تريد ان توري للناس انها فيها حرية الرأي لكنها تخدم الصهاينة و شيعة ابليس اصحابها و كما قال نتانياهو انه هو من ساعد داعش بايادي شيعية و دعم المجوس لخلق داعش و القاعدة لتكون كمسمار جحا و ذريعة لابادة المسلمين اهل السنه و قال انه و الصهاينة يتفرجون على قتل المسلمين ايها الخنزير كم يكفيكم من الكذب على السعودية و الله و لو تطلق ايران المجوسية 10000 قناة بذل 300 حاليا و الله ان المسلمين كلهم لن تنطلي عليهم تقيتكم و باطنيتكم ايها المجرمون و سياتي يوم الانتقام منكم يا شيعة ابليس و يا كلاب الامريكان و الصهاين و اما ما تراته من علاقات السعودية مع امريكا فهي تحصيل حاصل لانها فقط تريد اتقاء شرها المستطير الذي يدعم علنا و سرا ابناء القرعة شيعة ابليس لمحاربة ديننا الاسلامي الحنيف و هذا بشهادة ناتانياهو في الكنيست الاسرائيلي و قال ان صواريخ او ما سماها مفرقعات حزب الله"" اي حزب الشيطان لا تخيف اسرائيل و هي فقط مفرقعات لجر المطبلين كي يتشيعوا و ينسلخوا عن الاسلام لان الاسلام خطر عليهم و صواريخ او مفرقعات نصر اللات لا تقتل حتى دجاجة اسرائيلية و قال انهكل شيء مخطط له بعناية فائقة . اما ان ترامب حين يقول انه يحمي السعودية هههههههه اقول لعنة الله عليه فالسعوديون و كل المسلمين لا يطالبون الا بحياد هذا المجرم و يترك المسليمن وجها لوجه مع المجوس و فقط نطالب بالحياد و المسلمون قادرون على حماية امنهم بانفسهم و لولا دعم الامريكان و الصهاينة لايران المجوسية ما حصل اي شر بالمنطقة لان اليهود نعرفهم و نومن ان المواجهة حتمية معهم اما الموجوس يخادعون الله و رسوله حين يدعون الاسلام و في نفس الوقت يتلقون دعما من الصهاينة و الصليبيين لابادة امتنا الاسلامية و خاصة منها العربية و قد صرح نتانياهو في الكنيست الاسرائيلي ان اسرائيل تزود ايران باشد الاسلحة فتكا لاجل ابادة المسلمين و هو جد فرح بذلك حسب قوله ==== و اخيرا اقول لك فيق من النعاس يا المغفل باراكا من التخربيق و ما يلعبش بك المجوس و تخاريفهم.

  5. يونس

    وهذه هي المرة الأولى التي تتم فها مطاردة قضائية لحاكم عربي في دولة عربية تجمعه بحكومتها علاقة ودية يبدو أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان "أراد أن يكحلها فأعماها" وفقا للمثل المصري، فقد نظم له رجاله جولة خارجية شملت حلفاءه الرئيسيين  (الإمارات والبحرين ومصر ) كما شملت تونس أيضا قبل توجهه إلى الأرجنتين للمشاركة في قمة العشرين يوم 30 الجاري، كانت الجولة تستهدف بالأساس تلميع صورته، والخروج من حالة الحصار التي يعيشها بعد افتضاح دوره في جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي يوم 2 أكتوبر الماضي في سفارة المملكة في إسطنبول، إلا أن هذه الجولة فتحت بابا جديدا واسعا لمطاردة بن سلمان دوليا، ونقل المعركة إلى أماكن جديدة لم تكن وصلتها من قبل، فباستثناء الإمارات والبحرين تعرض بن سلمان لمواقف محرجة بلغت أشدها في تونس الثورة التي انتفضت ضد الزيارة بفعاليات متنوعة، كان أهمها إلى جانب المظاهرات الحاشدة تلك الدعوى التي رفعتها نقابة الصحفيين والتي سبقتها دعوى أخرى من فنانين ومثقفين ضد بن سلمان، وفي استجابة عاجلة أذن وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس لفرقة الشرطة العدلية بالمنزة لإجراء الأبحاث الضرورية في حق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وهذه هي المرة الأولى التي تتم فها مطاردة قضائية لحاكم عربي في دولة عربية تجمعه بحكومتها علاقة ودية. ذات دلالة كبيرة ورغم أن القضية قد لا تفلح في القبض على بن سلمان لأنه غادر تونس سريعا، إلا أنها تظل عملا رمزيا ذا دلالة كبيرة، وللتذكير أيضا فقد ألغت الرئاسة التونسية المؤتمر الصحفي المشترك عقب لقاء بن سلمان مع السبسي تجنبا لحرج أسئلة الصحفيين، وفي مصر التي يحتفظ بن سلمان بعلاقة كفالة لحاكمها عبد الفتاح السيسي لم تشفع له تلك الكفالة في تجنب الغضب الذي تجسد في بيان لأكثر من مائتي صحفي من مختلف التيارات ومختلف المؤسسات، وكذا توقيعات لمئات الساسة والمثقفين الآخرين رفضا للزيارة، وصدور عدة بيانات من كيانات سياسية مثل الجبهة الوطنية المصرية والحركة المدنية المصرية وبعض القوى والأحزاب السياسية، لكن القمع الأمني حال دون خروج مظاهرات عارمة ضد الزيارة، في حين سمحت الأجهزة الأمنية فقط لبعض المجموعات المستأجرة للتظاهر دعما لبن سلمان وهي المجموعات ذاتها التي يتم إحضارها عند الطلب في كل مناسبة. في قمة العشرين تبقى المحطة الأكثر حساسية وهي حضور بن سلمان لقمة العشرين في الأرجنتين يوم الجمعة (إذا لم يقرر الغياب )، حيث تتصاعد الاستعدادات لترتيب "استقبال مناسب" له سواء على الصعيد الشعبي، أو على الصعيد القضائي وهو الأهم حيث رفعت منظمة هيومن رايتس ووتش دعوى قضائية ضده أمام السلطات القضائية الأرجنتينية بتهم ارتكاب جرائم حرب في اليمن وقتل خاشقجي وتعذيب مواطنين سعوديين، ومن سوء حظ بن سلمان أن الدستور الأرجنتيني يقر مبدأ الولاية القضائية العالمية التي تسمح بالتحقيق في جرائم وقعت بعيدا عن الأراضي الأرجنتينية، وبغض النظر أيضا عما إذا تحركت التحقيقات سريعا، ووصلت إلى حد المطالبة بالقبض عليه أثناء حضوره القمة أم لا فإن مجرد رفع هذه الدعوى إضافة إلى الدعويين السابقتين في تونس ودعوى أخرى في باريس ستؤثر حتما على تحركاته الخارجية مستقبلا بعد أن تقطع التحقيقات في تلك الدعاوى شوطا، وصولا إلى مطالبة البوليس الدولي الإنتربول بالقبض عليه في أي مكان. في تلك المحطة الأخيرة  (حال تمامها وهو أمر مشكوك فيه ) فإن اختبارا حقيقيا لقادة دول العشرين في الانتظار، فولي العهد السعودي أراد بمشاركته وسط هؤلاء الكبار للمرة الأولى وبعد فضيحة قتل خاشقجي تحدي المشاعر العالمية و"إبراز لسانه" لمعارضيه في الداخل والخارج، وأخذ اللقطة مع الرؤساء الكبار، كسرا للعزلة التي أحاطته بعد الجريمة التي لم تنته فصولا، ورغم أن بن سلمان ربما قدم مليارات الدولارات في صورة اتفاقات وصفقات مع بعض الدول المشاركة في القمة بغية تخصيص وقت ولو لمدة خمس دقائق مع رؤسائها خلال القمة، بهدف إبراز حفاوة مصطنعة به، إلأ أنه تعرض لضربة مفاجئة بإعلان مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون عن عدم لقاء ترمب به خلال القمة، وهو ما قد يمثل إشارة لبقية الرؤساء المشاركين باستناء الرئيس الروسي بوتين الذي أعلن أنه سيلتقيه فعلا. الى الأبد رغم أن رجال الأمير رتبوا له هذه الجولة لإخراجه من حالة الحصار التي يشعر بها، ولإظهاره كمتحد لخصومه جميعا، إلا أن ترتيبات الزيارة تشي بأنها ليست طبيعية فلا أحد يعرف بالضبط مواعيد سفره إلى هذه العاصمة أو تلك أو العودة منها، وما هي المحطة التالية، على عكس الجولات الطبيعية التي تكون محددة ومعلنة المحطات والتوقيات سلفا، ويبدو أن الأمير ورجاله يخشون ترتيبات معاكسة داخل المملكة أثناء سفره تمنعه من العودة إلى الأبد، والمقصود هنا إحتمال ترتيب انقلاب عائلي حال غيابه عن القصر، كما حدث مع حكام آخرين من قبل، وهو ما دفع بن سلمان ورجاله لتنفيذ خطط أمنية صارمة للحيلولة دون هذا الإنقلاب في غيابه، ورغم كل هذه الاحتياطات الأمنية فإن الخوف يسكن الأمير الذي لم يستطع إعلان جدول جولته الخارجية بشكل كامل، كما أن هذه الاحتياطات ليست مانعا بشكل كامل من حدوث تحركات داخلية حال رغبت الأسرة الحاكمة في ذلك وفقا لما سبق أن نشرته وكالة رويترز من قبل. يخطط بن سلمان من خلال جولته الخارجية ومشاركته في قمة العشرين لطي صفحة جريمته بحق الشهيد جمال خاشقجي وحرب اليمن واعتقال وتعذيب العشرات من المفكرين والعلماء والنشطاء، ولكنه يخطئ مجددا كما أخطأ عند ترتيبه لجريمة القتل، فالشعوب الحرة ومنظمات المجتمع المدني في كل مكان الآن أكثر تعاضدا في مواجهة جرائمه، ولن تتركه يهنأ، أو يفلت بتلك الجرائم. عن الكاتب قطب العربي قطب العربي كاتب وصحفي مصري كلمات مفتاحية محمد بن سلمان قمة العشرين مقتل خاشقجي يبدو أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان "أراد أن يكحلها فأعماها" وفقا للمثل المصري، فقد نظم له رجاله جولة خارجية شملت حلفاءه الرئيسيين  (الإمارات والبحرين ومصر ) كما شملت تونس أيضا قبل توجهه إلى الأرجنتين للمشاركة في قمة العشرين يوم 30 الجاري، كانت الجولة تستهدف بالأساس تلميع صورته، والخروج من حالة الحصار التي يعيشها بعد افتضاح دوره في جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي يوم 2 أكتوبر الماضي في سفارة المملكة في إسطنبول، إلا أن هذه الجولة فتحت بابا جديدا واسعا لمطاردة بن سلمان دوليا، ونقل المعركة إلى أماكن جديدة لم تكن وصلتها من قبل، فباستثناء الإمارات والبحرين تعرض بن سلمان لمواقف محرجة بلغت أشدها في تونس الثورة التي انتفضت ضد الزيارة بفعاليات متنوعة، كان أهمها إلى جانب المظاهرات الحاشدة تلك الدعوى التي رفعتها نقابة الصحفيين والتي سبقتها دعوى أخرى من فنانين ومثقفين ضد بن سلمان، وفي استجابة عاجلة أذن وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس لفرقة الشرطة العدلية بالمنزة لإجراء الأبحاث الضرورية في حق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وهذه هي المرة الأولى التي تتم فها مطاردة قضائية لحاكم عربي في دولة عربية تجمعه بحكومتها علاقة ودية. ذات دلالة كبيرة ورغم أن القضية قد لا تفلح في القبض على بن سلمان لأنه غادر تونس سريعا، إلا أنها تظل عملا رمزيا ذا دلالة كبيرة، وللتذكير أيضا فقد ألغت الرئاسة التونسية المؤتمر الصحفي المشترك عقب لقاء بن سلمان مع السبسي تجنبا لحرج أسئلة الصحفيين، وفي مصر التي يحتفظ بن سلمان بعلاقة كفالة لحاكمها عبد الفتاح السيسي لم تشفع له تلك الكفالة في تجنب الغضب الذي تجسد في بيان لأكثر من مائتي صحفي من مختلف التيارات ومختلف المؤسسات، وكذا توقيعات لمئات الساسة والمثقفين الآخرين رفضا للزيارة، وصدور عدة بيانات من كيانات سياسية مثل الجبهة الوطنية المصرية والحركة المدنية المصرية وبعض القوى والأحزاب السياسية، لكن القمع الأمني حال دون خروج مظاهرات عارمة ضد الزيارة، في حين سمحت الأجهزة الأمنية فقط لبعض المجموعات المستأجرة للتظاهر دعما لبن سلمان وهي المجموعات ذاتها التي يتم إحضارها عند الطلب في كل مناسبة.http://mubasher.aljazeera.net/opinion/%D8%A8%D9%86-%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D8%AF-%D8%AA%D9%83%D8%AD%D9%8A%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%81%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%87%D8%A7

الجزائر تايمز فيسبوك