وزارة التضامن الوطني والأسرة تفرض غرامات على المؤسسات التي لا توظف المعاقين

IMG_87461-1300x866

أعلن الأمين العام لوزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة رابح حمدي أن مصالحه الوزارية ستشرع بداية من السنة الجارية في حملات تفتيش ومراقبة لكل المؤسسات والمصانع العمومية والخاصة للتأكد من تطبيق النصوص التنظيمية المتعلقة باحترام نسبة توظيف الأشخاص المعاقين بها.
وأفاد الأمين العام أن مهملة التحسيس والتوعية والإعلام التي باشرتها وزارة التضامن لفائدة المؤسسات بضرورة تطبيق البند القانوني الذي ينص على تخصيص واحد في المائة من طاقم المؤسسة لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة ستنتهي نهاية السنة الجارية وأضاف الأمين العام في الندوة الصحفية التي عقدها بمناسبة إحياء مراسيم الاحتفال باليوم المغاربي للمعاقين أنه بانتهاء مهلة التحسيس والتوعية ستدخل الوزارة في مرحلة فرض العقوبات مشيرا إلى أن القانون يفرض عقوبات مشددة في حق المتهربين متمثلة في غرامات مالية ستطبق حسب عدد الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة المفروض تشغيلهم على أن تصب أموال هذه الغرامات في حساب الصندوق الوطني للتضامن.
وفيما يتعلق بطريقة وصيغ التكفل بذوي الاحتياجات الخاصة التي تنتهجها وزارة التضامن حاليا أبرز المتحدث أن هناك لجان خاصة تعكف على دراسة وتحيين هذه البرامج من أجل الدخول في مرحلة جديدة من عهد مساعدة الفئات المحتاجة وأن الوزارة ستكشف عن البرنامج الجديد فور انتهاء اللجان المختصة من إعداده.
واغتنم الأمين العام لوزارة التضامن الفرصة ليؤكد أن الدولة ستضل ملتزمة ووفية لطابعها الاجتماعي وبمساعدة ذوي الاحتياجات الخاص والفئات الهشة وأن الدولة لن تتخلى عنهم تحت أي ظرف من الظروف مقدما أرقاما وإحصائيات عن المبالغ التي تخصصها للتكفل بهذه الفئات مبرزا أنها أرقام تعكس مدى الأهمية التي توليها الحكومة للجانب الاجتماعي.
وفيما يخص فتح المجال للخواص لفتح مدارس مختصة في التكفل بالمعاقين ذهنيا أوضح الأمين العام أن هذا الإجراء هو مكمل لما تقوم به الدولة مؤكدا أن المدارس الخاصة ستكون مكملة وإضافة للمؤسسات العمومية المتخصصة في المجال.
وقدم الأمين العام لوزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة أمام ممثلي سفراء دول الاتحاد المغاربي حوصلة عن الامتيازات والتسهيلات التي تقدمها الجزائر لصالح فئات ذوي الاحتياجات الخاصة مؤكدا أن الجزائر تعتبر بلد رائد في هذا المجال حيث أكد أن مصالحه تعمل على تحسيس أرباب العمل العموميين والخواص من أجل تطبيق النصوص التنظيمية المتعلقة باحترام نسبة توظيف الأشخاص المعاقين بمؤسساتهم وتشجع الجمعيات المبادرة بفتح مؤسسات للمساعدة عن طريق العمل لاحتضان أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين لا تسمح لهم قدراتهم بالاندماج في وسط العمل العادي.
وأضاف حمدي أن الجزائر تطمح إلى توسيع آفاق الإدماج المهني لتوفير سبل العيش الكريم لذوي الاحتياجات الخاصة من خلال ضبط استراتيجية وطنية في هذا المجال في إطار توأمة مع الاتحاد الأوروبي تسمح بالارتقاء من ثقافة المساعدات إلى آفاق المساهمة في بناء الاقتصاد الوطني.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك