وسط رفض واسع بن سلمان يبدأ زيارته لموريتانيا

IMG_87461-1300x866

وصل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى نواكشوط  في زيارة لموريتانيا تستمر ساعات يغادر بعدها إلى الجزائر، في ظل رفض واسع لزيارته.

وكان في استقبال ولي العهد السعودي بن سلمان القادم من مشاركة في القمة العشرين في بوينس آيرس، الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وأعضاء حكومته.

وأثارت زيارة بن سلمان لموريتانيا جدلا لم يهدأ لحد الساعة بين المدونين الموريتانيين على مواقع التواصل الاجتماعي ما بين مرحب بها ورافض لها، متهما بن سلمان بارتكاب جرائم في اليمن وجريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي وجرائم اعتقال العلماء ورجال الثقافة والإعلام.

وأعلنت المعارضة الموريتانية عن “عدم الترحيب بزيارة محمد بن سلمان لموريتانيا لما أحدثه من مواقف أضرت بالمصالح الحيوية للعرب والمسلمين، وذلك من خلال التنسيق مع الولايات المتحدة من أجل تصفية القضية الفلسطينية، والاعتداءات السافرة على حقوق الانسان وحرية التعبير”.

وأكدت المعارضة في بيان وزعته الليلة الماضية “أنها تدين بشدة الجريمة الشنيعة التي راح ضحيتها الصحافي جمال خاشقجي”، مطالبة “بتحقيق جدي وشامل لتحديد المسؤولين الحقيقيين عن هذه الجريمة ومحاكمتهم محاكمة عادلة لينالوا العقاب المستحق”.

“إننا في المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة، يضيف البيان، إذ نؤكد تعلقنا وتشبثنا بالروابط التاريخية القائمة على الأخوة والمحبة والاحترام بين الشعبين الشقيقين الموريتاني والسعودي، لنعتبر أن التوجهات والممارسات التي أدخلها محمد بن سلمان على مواقف وسياسات المملكة العربية السعودية قد أضرت بصورة ومكانة بلد وشعب ظلا عزيزين على قلب كل مسلم ومحل تقدير من لدن الجميع”.

وأكدت المعارضة “أن زيارة ولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان المقررة يوم غد لموريتانيا، تأتي في ظروف تملي على كل المتمسكين بعدالة قضية الشعب الفلسطيني والمدافعين عنها في وجه الطغيان الإسرائيلي والداعمين له، وعلى كل المناضلين من أجل حقوق الإنسان وحرية الصحافة وحرية التعبير، أن يعربوا عن عدم ترحيبهم بها”.

وأضافت في لهجة استفهام استنكارية “أليس محمد بن سلمان هو من جعل من بلاد الحرمين الشريفين السند القوي لدولة إسرائيل، الذي لولاه لكانت هذه الأخيرة اليوم في مأزق حقيقي، وذلك بشهادة رئيس الولايات المتحدة نفسه؟.

ثم، أليس حكم محمد بن سلمان هو من استدرج الصحفي جمال خاشقجي إلى القنصلية السعودية في إسطنبول ليتم قتله وتقطيع جثمانه وإخفائه في جريمة نكراء لا تزال أصابع الاتهام بالمسؤولية المباشرة عنها تشير إلى محمد بن سلمان نفسه؟.

وأليس محمد بن سلمان هو من كمم الأفواه وقضى على ما كان موجودا من حرية التعبير في المملكة، وزج بالعلماء والصحافيين وأصحاب الفكر والمدونين في السجون؟”.

ويضم منتدى المعارضة الموريتانية أبرز الأحزاب السياسية الناشطة في ساحة المعارضة وعددا هاما من الشخصيات الموريتانية المرجعية ومجموعة من أبرز النقابات العمالية.

كما نظمت المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة وقفات احتجاجية رافضة للزيارة، وأصدر منتدى للمعارضة بيانا أعلن فيه عدم ترحيبه بزيارة ولي العهد السعودي، معتبرا أن مواقفه “أضرت بالمصالح الحيوية للعرب والمسلمين”، كما “جعل من بلاد الحرمين الشريفين السند القوي لدولة إسرائيل”. حسب نص البيان.

وتقدم أعضاء الحكومة السعودية الذين وصلوا نواكشوط وزير الخارجية عادل الجبير، واستقبل الوفد السعودي في مطار نواكشوط من قبل وزير الخارجية الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

وغادر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الأرجنتين منذ عدة ساعات متوجها إلى نواكشوط، فيما زيارة أثارت الكثير من اللغط على مواقع التواصل الاجتماعي بين مرحب بالزيارة، ورافض لها متهم لولي العهد بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في اليمن، إضافة لجريمة مقتل الصحافي جمال خاشقجي.

كما أصدر منتدى المعارضة، أكبر ائتلاف للمعارضة في موريتانيا بيانا أعلن فيه عدم ترحيبه بزيارة ولي العهد السعودي بن سلمان، مؤكدا أن مواقفه “أضرت بالمصالح الحيوية للعرب والمسلمين”، مردفا أنه “جعل من بلاد الحرمين الشريفين السند القوي لدولة إسرائيل”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك