أويحيى : “الجزائر أحرزت تقدما كبيرا وأصبحت قوة اقليمية تحت قيادة بوتفليقة”

IMG_87461-1300x866

أكد الوزير الأول, أحمد أويحيى, أن سنة 2019 ستشهد “وصلا معمقا” بين عديد الإدارات على المستويين المركزي والمحلي”, وذلك في إطار مشروع الإدارة الالكترونية.
وقال السيد أويحيى في كلمة له بمناسبة اختتام اشغال الندوة الوطنية للحكومة والولاة التي جرت بقصر الأمم (الجزائر العاصمة)، أمس الخميس, أن “سنة 2019 ستشهد وصلا معمقا بين عديد الإدارات على المستويين المركزي والمحلي, ليوسع هذا الوصل بين مختلف القطاعات, مع تجنيد ما يقتضيه ذلك من وسائل”, مضيفا أنه “في آفاق 2021, تكون الجزائر قد استكملت تحولها العميق في مجال الرقمنة والإدارة الالكترونية, وفقا لما قرره السيد رئيس الجمهورية”.
وفي حديثه عن ملف التنمية البشرية, أكد الوزير الأول أن البلد “أحرز تقدما معتبرا تحت قيادة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة”, مشيرا إلى أن هناك “برامج هامة قيد الإنجاز”.
أما بخصوص تحسين الأمن العمومي, فقال أن “الدولة تقدم دعمها لعدد لا يحصى من الجمعيات المحلية التي ينبغي إشراكها في الوقاية من الحوادث والانحرافات في الميدان”, كما تزودت الدولة بقوات “هائلة” في سلكي الشرطة والدرك الوطني, استفادت من تكوين “ذي نوعية” لاحتواء أي محاولة لخلق الفوضى والبلبلة في الأحياء والملاعب وعلى الطريق العمومي, داعيا الولاة إلى استعمال هذه الوسائل الوقائية “استعمالا أمثل” لحفظ الأمن العام.
كما تطرق السيد أويحيى إلى “تحدي” النمو الديمغرافي, مؤكدا أن عدد سكان الجزائر “بات يتزايد حاليا بمليون نسمة في السنة”, حاثا في هذا الشأن على توفير ظروف تمدرس, سيما مع تسجيل تزايد في الطلب الذي “سيظل قويا في السنوات المقبلة” وتجميد بناء المؤسسات المدرسية وتسليم أحياء جديدة دون مدارس.
وقال أن الحكومة تداركت “نسبيا” تجميد بناء المؤسسات المدرسية من خلال تسليم أكثر من 1700 مشروع, على أن تستكمل العملية في سنة 2019, كما “منعت تسليم أحياء جديدة دون مؤسسات مدرسية”, وطلب من الولاة “الحرص التام على احترام هذه التعليمة”.
للإشارة, فقد تم في ختام أشغال ندوة الحكومة والولاة توجيه رسالة شكر وعرفان لرئيس الجمهورية نظير رعايته لهذا اللقاء وكذا الجهود التي بذلها في سبيل التنمية المحلية والوطنية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. لم تفوت كاميرات القنوات التلفزيونية الظهور المثير لناصر بوتفليقة شقيق عبد العزيز بوتفليقة بمناسبة اجتماع الولاة  (المحافظين  ) مع الحكومة، خاصة وأن شقيق الرئيس غير متعود على الظهور كثيرا كالسعيد بوتفليقة ، رغم أنه يكاد يكون نسخة طبق الأصل  (شكلا  ) عن شقيقه الرئيس. حضوره في الاجتماع جعله يحظى بحفاوة واهتمام بَالغين من أعضاء الحكومة والولاة والكثير من المدعوين الذين حرص الكثير منهم على الحديث إلى شقيق الرئيس، وأخذ صور معه، بما فتح الباب للتساؤلات حول إمكانية ترشحه إلى الرئاسة في الانتخابات المقبلة لخلافة ضمان “الاستمرارية”. كان ناصر بوتفليقة الذي يشغل منصب أمين عام وزارة التكوين المهني هو نجم اجتماع الحكومة مع المحافظين، عوض أن يكون رئيس الوزراء الذي غاب أو غُيب عن انطلاق أعمال هذا الاجتماع، واكتفى بحضور الاختتام، فيما استُقبل ناصر بوتفليقة بحفاوة واهتمام غير مسبوقين، سواء تعلق الأمر بالوزراء، مثل عبد الوحيد تمار وزير السكن، أو وزيرة البريد وتكنولوجيا الاتصالات هدى إيمان فرعون، وكذا مدير الأمن العام العقيد مصطفى لهبيري الذي كان يقف في مكان غير بعيد ظهور ناصر بوتفليقة بهذا الشكل خطف الاهتمام، وفتح الباب لتساؤل الكثير من المراقبين إن لم يكن هذا الظهور وهذه الحفاوة مؤشر على أن شيئا ما يُطبخ على نار هادئة، وأن سيناريو الاستمرارية قد يمر عبر ناصر بوتفليقة وليس السعيد بوتفليقة، فالرجل يشغل منصبا واضحا، وهو الأقرب شكلا إلى شقيقه الرئيس، حتى وإن كان السعيد الأقرب من حيث تسيير شؤون الدولة، وهو سيناريو يَعتقد بعض هؤلاء أن يتحقق من خلال كلمة الاستمرارية، التي تُكررها وتلوكها أحزاب الموالاة، بدل الحديث عن ترشح بوتفليقة إلى ولاية خامسة، والتي قد تعني استمرارية السياسة، وليس بالضرورة استمرار الرئيس نفسه في المنصب، وهو مشروع يمكن لأحد أشقائه أن يجسده. من جهة أخرى يرى آخرون أن سيناريو التوريث مستحيل، لعدة أسباب، أولها طبيعة النظام نفسه، والولاءات الموجودة، والتي تعتبر ولاءات للرئيس نفسه، وليس لغيره، والتي قد تذهب أو تتغير إذا ما لم يترشح بوتفليقة في الانتخابات المقبلة، وأخرى متعلقة بالرئيس نفسه، والذي لن يترك الرئاسة لغيره، ولو كان شقيقه. الأكيد أن موضوع سيناريو التوريث أو”الجملوكية” يطرح في الجزائر منذ حوالي عشر سنوات، وإلى غاية الآن لا يوجد ما يوحي بإمكانية تحقق هذا المشروع، وتبقى الآراء منقسمة بين من يقول إن الأمر وارد ومن يؤكد أنه مستحيل التحقيق. المؤكد هو أن الشعب الجزائري المغبون يبقى هو الضحية أو الفريسة وسيستمر في المعاناة على كل الأصعدة والمستويات.

  2. عُلم من مصدر أوروبي أن مجلس الاتحاد الأوروبي، صادق يوم الخميس 29 نونبر، ببروكسل، على اتفاق الصيد البحري مع المغرب. فبعد المصادقة عليه، يوم الأربعاء، من قبل لجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الأوروبي  (كوريبير  )، صادق الوزراء الممثلون لمجموع الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الخميس، على اتفاق الصيد البحري الموقع في 24 يوليوز الأخير بالرباط. وسيعرض الاتفاق للمصادقة من قبل اللجن المختصة بالبرلمان الأوروبي قبل المصادقة النهائية في جلسة عمومية. ويحدد الاتفاق الجديد بين المغرب والاتحاد الأوروبي على الخصوص مناطق الصيد وشروط ولوج الأسطول الأوروبي، مع الرفع من المقابل المالي الذي سينتقل بمعدل سنوي من 40 إلى 2ر52 مليون أورو  (زائد 30 في المائة  ). واتفق الطرفان بموجب هذا الاتفاق على مقتضيات تروم تحسين انعكاسات واستفادة الساكنة المحلية بالمناطق المعنية. من جهة أخرى، وبهدف الحفاظ على استدامة الموارد البحرية وحماية البيئة البحرية، تم إدراج شروط تقنية في هذا الاتفاق. واعتبر العديد من الملاحظين ببروكسل أن المصادقة على هذا الاتفاق، اليوم، من قبل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، يشكل ردا واضحا على المناورات والمحاولات الرامية إلى التشويش على الشراكة مع المغرب في هذا المجال والتي تمتد لسنوات عديدة. كما تعد هذه المصادقة جوابا على التساؤلات حول إدراج الصحراء المغربية في هذا الاتفاق، بالنظر إلى أن منطقة الصيد البحري تمتد من خط العرض 35 إلى خط العرض 22، أي من كاب سبارطيل شمال المغرب إلى غاية الرأس الأبيض بجنوب المملكة. كما يجيب الاتفاق أيضا على التساؤلات حول استفادة الساكنة، بالنظر إلى أنه ينص على مقتضيات تضمن للساكنة امتيازات سوسيو اقتصادية، وخاصة في مجال التشغيل والبنيات التحتية والمرافق الاجتماعية الأساسية، وخلق المقاولات، والتكوين المهني ومشاريع تطوير وتحديث قطاع الصيد البحري. كما ينص أيضا على الرفع من عدد البحارة المغاربة في السفن الأوروبية، وذلك بالنسبة لمجموعة من أنواع السفن.

  3. الأمم المتحدة مطالبة بإرغام وحث الجزائر على الانخراط الفعال والايجابي في اللقاء المرتقب بجنيف حول الصحراء المغربية، لأن الجزائر لن تنخرط في أي مبادرة نظرا لأن هذه القوة الإقايمية تقتات من القضية. فعدم الرد الصريح على مبادرة الملك حول الآلية المشتركة للحوار المباشر بين البلدين، إنما هو مؤشر سلبي على أن الجزائر لن تنخرط في أي مسلسل إيجابي لإيجاد حل لقضية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية الذي عَمر طويلا. الأسباب التي تجعل الجزائر لا تنخرط بشكل فعال في هذه "المحادثات" المرتقبة بجنيف، يمكن اختصارها في الرغبة في إطالة عمر النزاع واستغلاله داخليا لإخماد أي حركة اجتماعية أو سياسية، وتعليق الفشل الداخلي على مشجب الصحراء المغربية والمغرب بشكل عام، ثم ضبابية الرؤية وعدم الوضوح لدى من يسير الجزائر حاليا، دون أن إغفال التركة الثقيلة للطغمة العسكرية المتحكمة في البلاد، والعوامل التوسعية التي ترغب الجزائر في الحفاظ عليها، لذلك فالتخلص من عصابات بوزبال سيكون صعبا بالنسبة لها. لا يمكن توقع نجاح المحادثات المرتقبة حول الصحراء المغربية، لأن الجزائر ذاهبة إلى "طاولة جنيف" بنية استعراضية وليست كطرف فعال يرغب بجد في المساهمة الفعالة لإيجاد حل متفاوض عليه لملف الصحراء المغربية، لذلك، لن يكون هذا اللقاء أكثر من "جس النبض" لجميع الأطراف، رغم أن لقاء جنيف هذه المرة يحمل الجديد، بالنظر إلى الانتقال النوعي لكل من الجزائر وموريتانيا، باعتبار الأولى طرفا أساسيا وفق القرار الأخير لمجلس الأمن 2414، لكن عدم تجاوب الجزائر مع مبادرة الملك حول آلية الحوار المباشر، مؤشر غير إيجابي، مما يُحَتم على المغرب استغلال الظرف وتحميل الجزائر مسؤولية التهرب من الجلوس إلى طاولة النقاش لإيجاد حل للقضية، وعلى الأمم المتحدة التدخل وتحميلها هذه المسؤولية. لكل هذا لا يُنتظَر أي جديد من لقاء جنيف، لأنه ليست هناك أجندة واضحة المعالم لحلحلة الملف وإخراجه من حالة الجمود، لذلك سيكون مجرد لقاء وتضييع مزيد من الوقت، وهذا ليس في مصلحة الملف الذي عمر طويلا، ولا في مصلحة الأمم المتحدة ولا في مصلحة المنطقة، التي تشهد تنامي الحركات الإرهابية وشبكات الاتجار في البشر والهجرة السرية والمخدرات، مما يزعزع الأمن والاستقرار بهذه المنطقة.

  4. هههههههههه عشرين سنة من حكم بوتسريقة والجزاءر تبحث عن مكانتها بين الدول ولم تجدها بسبب نظامها العسكري الإرهابي المنبوذ من طرف العالم الا الأنظمة التي هي من جنسيته العسكرية

  5. Observateur

    هو يعني التقدم فيه و فيه عندك التقدم إلى الأمام و هناك التقدم إلى الوراء أعتقد أن السيد أويحيى يتكلم عن الثاني أهو كلو تقدم و السلام هههههه 1200 مليار تبخرت منذ مجيء بوتفليقة الفساد والرشوة والجوع والحريك والحكرة و الأكل من المزابل مستشري وسط المحكومين برئيس لا يعلم أحد عنه شيئا هل سمعت بهده الظاهرة من قبل ? طبعا لا

  6. seddam

    الكبران البرميل بوكرش هو الوحيد القادر على الاجابة بشكل أفضل وبأن الجزائ ر تقدمت فهو جاهل و قريب من الموت ومع ذلك دوكوردارمي وإلى راح للرئاسة يخاف يشدو السعيد يخزنو لداخل لا من شاف و لا من سمع لذلك كل مسؤول فالجزائر لما يروح عند مسؤول آخر يدي معاه ليكارد كور نتاوعو و لارمي تاعو ههههههه هذا دليل على أن الجزائر بخير

  7. heure usement au Maghreb il n'existe pas encore de concours pour l'obtention de diplôme de puissance régionale ils se seraient tous inscrits pour le passer sa fakhamatou en tête de l'équipe

  8. متى كانت الدول تصبح قوة إقليمية رئيس مشلول واقتصاد مشلول ههههه يضحكون على الشعب المسكين المرغوب من عشرية سوداء أخرى إذا طالب بالحقيقة المرة التي يتحرر العيش على النظام

  9. tralali tralala puissance régionale en quoi au moment où tout part en couilles et de traviole la bérézina a toutes les sauces la seule rengaine pour remonter le moral des troupes qu'ils ont dans les chaussettes

  10. des youyous et tamtam de danse uses du ventre pour am user le calife pour lui faire oublier la morosité du moment

  11. a force d'entasser la quincaillerie de surplus russe ils vont finir grande puissance en stock de feraille la grande casse de la région

  12. les taux d'achat d'armes et de natalité ont augmenté et le prix du baril de pétrole a chuté et la puissance régionale est en ballotage

  13. cette puissance régionale a t'elle marquée de son sceau ce 21 ème siècle maghrébin et servie de tremplin vers le progrès a cette région sinon celui du chaos et de la discorde

  14. مدني

    ولكن الصورة لليهودي الأبكم المشلول الذي عينته دولة ديغول وليست لأويحيى الذي يشبه المرأة لأنه بلا لحية.

  15. شوقي

    نشكر الملك بوتعويقة على البومبات الكبيرة التي يفجرها من حين لآخر في الحفاظات وتعكس صداها الجبال والعمارات وهذه التفجيرات تحولها المخابرات إلى جمل وكلمات تنشر في الصحف وعلى مواقع الأنترنات غير أنني لا أصدق هذه الحكايات.

الجزائر تايمز فيسبوك