جدل في الجزائر بسبب التجنيد الإجباري للفتيات

IMG_87461-1300x866

تفجر خلال الساعات الماضية جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي بشبب “إشاعة”، مفادها أن البرلمان الجزائري سيناقش قانونا لفرض الخدمة العسكرية على النساء، وهو خبر لأساس له من الصحة، أسال الكثير من الحبر على الورق في وسائل الإعلام المحلية والأجنبية، وتحول إلى مادة دسمة بالنسبة إلى رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

مسألة الخدمة العسكرية للبنات، لم تكن أبدا موضوع مقترح القانون، حسبما كشف عنه النائب عن حركة مجتمع السلم الجزائرية ( أكبر الأحزاب الإسلامية في البلاد )، ناصر حمدادوش، في تصريح صحفي وقال إنه مجرد اقتراح طرح على النواب في يوم برلماني نظم الأسبوع الماضي حول الخدمة العسكرية “.

ورغم أن هذا الموضوع يبقى مجرد مقترح، يقول ناصر حمدادوش ” لا حرج في ذلك، وما اقترح لا يعني العمل العسكري القتالي فقط، بل لا بد من مراعاة خصوصيتها كامرأة في ممارسة مهام ووظائف عسكرية أخرى، وهي كثيرة، مثل: الإدارة والخدمات والإعلام والصحة والرعاية الاجتماعية وغيرها، مما يتناسب معها”.

وكان ممثل وزارة الدفاع قد قال خلال اليوم البرلماني إن الخدمة العسكرية في الدستور واجب على كل المواطنين البالغين من العمر 19 سنة، وإن الدستور لم يفرق بين النساء والرجال، وإنه بإمكان البرلمان اقتراح قانون لجعل الخدمة العسكرية إجبارية للجنس اللطيف كذلك.

وتداولت هذه التصريحات على نطاق واسع في وسائل الإعلام، واعتبرت أن البرلمان سيسن قانونا لإلزام النساء بأداء الخدمة العسكرية مثلهن مثل الرجال، وأجرت العديد من القنوات المحلية استطلاعات لمعرفة رأي المواطنات في هذا المقترح.

ورحبت الحكومة الجزائرية بهذا المقترح، وقالت على لسان وزيرة التربية الجزائرية نورية بن غبريت، الخميس، خلال حضورها جلسة برلمانية، إنها ” مع ضرورة أداء الفتيات للخدمة الوطنية التي تعدّ مدرسة جيّدة للطرفين، لكن بمحتوى مختلف، حتى تكون هناك مساواة حقيقية بين الجنسين”.

ولم يحدد القانون الجزائري، الذي يلزم كافة المواطنين الذين بلغوا سن التاسعة عشرة حتى الخامسة والعشرين أداء 12 شهرا من الخدمة العسكرية، الجنس، لكنه لم يطبق حتى الآن سوى على الذكور، بينما ترك الأمر اختياريا للإناث.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عقبة

    يريدون أن تشيح الفاحشة في المؤمنين، قال الله عز وجل: ـ {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }النور19

الجزائر تايمز فيسبوك