ظهور شقيق الرئيس ناصر بوتفليقة يثير تساؤلات حول إمكانية خلافته

IMG_87461-1300x866

لم تفوت كاميرات القنوات التلفزيونية ظهور شقيق الرئيس الجزائري ناصر بوتفليقة بمناسبة اجتماع الولاة (المحافظين) مع الحكومة، خاصة وأن شقيق الرئيس الثاني غير متعود على الظهور كثيرا، رغم أنه يكاد يكون نسخة طبق الأصل (شكلا) عن شقيقه الرئيس، وحضوره الاجتماع جعله يحظى بحفاوة واهتمام بالغين من أعضاء الحكومة والولاة والكثير من المدعوين الذين حرص الكثير منهم على الحديث إلى شقيق الرئيس، وأخذ صور معه، بما فتح الباب للتساؤلات حول إمكانية ترشحه إلى الرئاسة في الانتخابات المقبلة لخلافة ضمان “الاستمرارية”.

كان ناصر بوتفليقة الذي يشغل منصب أمين عام وزارة التكوين المهني هو نجم اجتماع الحكومة مع المحافظين، عوض أن يكون رئيس الوزراء الذي غاب أو غيب عن انطلاق أعمال هذا الاجتماع، واكتفى بحضور الاختتام، فيما استقبل ناصر بوتفليقة بحفاوة واهتمام غير مسبوقين، سواء تعلق الأمر بالوزراء، مثل عبد الوحيد تمار وزير السكن، أو وزيرة البريد وتكنولوجيا الاتصالات هدى إيمان فرعون، وكذا مدير الأمن العام العقيد مصطفى لهبيري الذي كان يقف في مكان غير بعيد.

ظهور ناصر بوتفليقة بهذا الشكل خطف الاهتمام، وفتح الباب لتساؤل الكثير من المراقبين إن لم يكن هذا الظهور وهذه الحفاوة مؤشر على أن شيئا ما يطبخ على نار هادئة، وأن سيناريو الاستمرارية قد يمر عبر ناصر بوتفليقة وليس السعيد بوتفليقة، فالرجل يشغل منصبا واضحا، وهو الأقرب شكلا إلى شقيقه الرئيس، حتى وإن كان السعيد الأقرب من حيث تسيير شؤون الدولة، وهو سيناريو يعتقد بعض هؤلاء أن يتحقق من خلال كلمة الاستمرارية، التي تكررها وتلوكها أحزاب الموالاة، بدل الحديث عن ترشح بوتفليقة إلى ولاية خامسة، والتي قد تعني استمرارية السياسة، وليس بالضرورة استمرار الرئيس نفسه في المنصب، وهو مشروع يمكن لأحد أشقائه أن يجسده. من جهة أخرى يرى آخرون أن سيناريو التوريث مستحيل، لعدة أسباب، أولها طبيعة  النظام نفسه، والولاءات الموجودة، والتي تعتبر ولاءات للرئيس نفسه، وليس لغيره، والتي قد تذهب أو تتغير إذا ما لم يترشح بوتفليقة في الانتخابات المقبلة، وأخرى متعلقة بالرئيس نفسه، والذي لن يترك الرئاسة لغيره، ولو كان شقيقه. الأكيد أن موضوع سيناريو التوريث أو”الجملوكية” يطرح في الجزائر منذ حوالي عشر سنوات، وإلى غاية الآن لا يوجد ما يوحي بإمكانية تحقق هذا المشروع، وتبقى الآراء منقسمة بين من يقول إن الأمر وارد ومن يؤكد أنه مستحيل التحقيق.

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Mansour Essaïh

    عَجَباً  ! ما سَمِعْتُ يَوْماً بِ''ناصر بوتفليقة". لم أكن أسمع إلا بِ''راوُول بوتفليقة" الذي سيَخْلِفُ أخاه ''فيدال بوتفليسة".

  2. بوشامة

    ما دامت الجزائر مستعمرة فرنسية فلا بد أن تكون فرنسا هي صاحبة القرار وإذا أخذنا بالإعتبار أن بوتسريقة يعتبر نفسه ملكا وليس رئيسا فولي العهد هو الذي سيخلفه وما دام الأبكم المشلول لم يتزوج ولم ينجب فأحد الأخوين هو الذي سيتولى حكم بلاد الكوكايين.

  3. موسى

    بالتأكيد البلد المستعمر هو الذي سيقرر من يكون ولي العهد ولا رأي للشعب فيمن يكون الجزار الذي سيكمل المشوار وبما أن عائلة بوتسريقة يهودية اتضحت القضية.

  4. سعيد333

    صهور ناصر بوتفليقة اومن بعد اصحبت الجزائر ملكية مات عزيز وجاء ناصر

  5. بنحاييم عنابة

    وأخيرا بعد 6 سنوات وجدوا رجلا يشبه عبد العزيز بوتفليقة وراء السرداب وهاهم يهرولون ويسابقون الزمن استعدادا لإعلان فوزه قبل انطلاق المسرحية الهزلية للإنتخابات الرئاسية المقبلة وبعدها سيتم الإعلان عن وفاة عبد العزيز بوتفليقة ، بعدما صادق على اختياره مجلس الجينرالات الحركي الذين يحكمون الجزائر من وراء الستار حيث تم اختياره لكي يضمن استمرارية حكم نظام العسكر الإنقلابيين للجزائر بثوب مدني وإعطاء الإنطباع المزيف لتلميع صورة النظام الجزائري أمام دول العالم الحر . حيث سيكون الرئيس الجديد كمثل  ( الخضرة فوق العيش ) يتم تسيير عن بعد من طرف العسكر الإنقلابيين الذين يتحكمون فيه كيفما يشاؤون لضمان استمرارية حكم العسكر.

  6. Maghribi wa kafa

    إذا صحت تخمينات المقال، فرأيي الشخصي هو أن سعيد بوتفليقة ينوي في الغالب الإستمرار في الحكم عبر غطاء ناصر بعدما فعل ذلك عبر غطاء عبد العزيز منذ أن أصبح هذا الأخير عاجزا

  7. L'infirmier des indigènes

    أصبحت الجزائر مثل كوبا ،حيث بعد الرئيس فيدال كاسترو جاء دور أخيه راؤولRAHOUL كاسترو لررئاسة كوبا ،حيث يتم تجميع وتكديس المواطنين السكارى بالقرقوبي بالقوة في الكنائس كل يوم أحد للإستماع لخزعبلاتهم ويتم معاقبة كل مواطن كوبي تخلف عن الحضور مرتين. وها هي الجزائر يتناوب على حكمها آل بوتفليقوس الذين جعلوا منها سلطنتهم العائلية نسخة طبق أصل نظام كاسترو بالجزيرة الكوبية، وليس بغريب إن سمعتم يوما ما بسلطنة كابوس بوتفليقوس

  8. منير المغربي

    النظام الحركي يحلم بتحويل حديقة الحيوان الى مملكة لانه في عقله اللاواعي ينظر لمملكة المغرب العريقة باعجاب و حسد ادن لمادا لا يتم تحويل الحمهورية الفاشلة الى مملكة على غرار السعودية و يسمونها المملكة البوتفليقيية نسبة الى ال بوتفليقوس كخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

  9. محمد

    ان المعلقين المغاربة الذين يكتبون تحت رايت الجزائر مساكين حالهم يستحق العطف .والدعاء لهم بالشفاء

  10. عبدالكريم بوشيخي

    بالطبع سيلقى هذا الاهتمام من هؤلاء المتملقين لان ناصر بوتفليقة هو شقيق الرئيس المريض و كل من يبحث عن الاستمرارية او الترقية الى مستوى اعلى لا بد له من التملق و قد يقلبون وجوههم 360 درجة حينما تنتفي مصلحتهم فهذا هو حال المنافقين و الانتهازيين الذين يحكمون الجزائر سيمارسون نفس التملق مع شخص اخر ينتمي لعائلة الرئيس القادم يقولون في ادبياتهم و شعاراتهم ان الجزائري لن يركع كي يستحمروا الشعب بالانف المخنن و الكبرياء الزائفة لكن هذا التملق و الخنوع و التقرب من شقيق الرئيس يكشف حقيقتهم و نفاقهم بانهم يمثلون فقط تحالف من اجل مصالحهم الشخصية.

  11. Maghribi wa kafa

    إلى المعلق محمد: إلا عندك ما تgول gول، إلا ما عندكش اسكت. أما داك التخربيق ديالك راه غي تخربيق

  12. بنحاييم عنابة

    بعد ظهور Monsieur RAHOUL بوتفليكوس شبيه سلطان قابوس بوتفليقوس من وراء الحجاب ،يتساءل بعض الفقراء في " لانجيري" هل سيتم استفادتهم من ثروة بوتفليقوس التي هربها و كدسها وراء البحار حيث يملك بنكا مع أحد أمراء الإمارات العربية المتحدة في سويسرا ؟كما يتساءلون لماذا بوتفليقوس سلطان سلطنة لانجيري البوتفليقية لا يملك حسابات بنكية في الجزائر؟ وربما ذلك من سر هجرة عائلة آل بوتفليقوس مستقبلا إلى أرض الميعاد في اسرائيل بعيدا عن مشاكل الفقاقير

الجزائر تايمز فيسبوك