في إطار تطبيع البطون البرلمان المغربي يحقق حلم طاهيا إسرائيليا ويسمح له بتحضير العشاء لأعضائه

IMG_87461-1300x866

في خطوة تطبيعية جديدة، حقق  حلما للطاهي الإسرائيلي  بالحضور إلى مقره وتحضير وجبة عشاء لأعضائه وسط أجواء احتفالية.

ونقل حساب “إسرائيل بالعربية” على موقع التدوين المصغر “تويتر” والتابع للخارجية الإسرائيلية عن “ليفي” قوله إن اللقاء الذي جمعه بأعضاء البرلمان المغربي كان مدهشا.

وأوضح الطاهي الإسرائيلي أنه كان خائفا قبيل الذهاب للمغرب، إلا أنه بعد انتهاء الزيارة عبر عن فرحته لما رآه، مشيرا إلى أنه التقى بأناس رائعين، على حد قوله.

على الرغم من القطيعة الرسمية المعلة بين المغرب وإسرائيل، إلا أن العديد من التقارير الإعلامية كشفت خيوط الروابط بين البلدين، حيث نشر موقع “وورد إسرائيل نيوز” في تقرير له أن “معارضة التطبيع في المغرب لا تَحُولُ دون زيارة رياضيين وسياسيين وسياح إسرائيليين إلى المملكة بشكل شهري”.

ضاف التقرير الإسرائيلي أن “المغرب لا مُشكلة لديه في السماح لعشرات الآلاف من اليهود لتعزيز الأرقام السياحية، ويتعامل مع إسرائيل على نحو أكثر علانية، مقارنة بالبلدان العربية الأخرى، التي لازالت في حالة حرب رسمية مع إسرائيل؛ كما يسمح للإسرائيليين بالمنافسة في البطولات الدولية المقامة على أرضه”، مستشهدا بـ”فوز تيمنا نيلسون ليفي بالميدالية الذهبية في مسابقة الجودو العالمية بأكادير، ورفع نشيد “الهاتيفكا”، بصخب ووضوح، عند اعتلائها المنصة”.

وأكد التقرير أن “الصادرات المغربية صوب إسرائيل انتقلت من 5 ملايين إلى 25 مليون دولار، في السنوات الخمس الماضية”، كما سجل “توافد 30 ألف سائح إسرائيلي على المغرب السنة الماضية”.

واستدل المصدر ذاته بإفادات للباحثة المتخصصة في السياسات الخارجية الإسرائيلية الإقليمية، وخريجة معهد إيتفيم، إينات ليفي، التي قالت إن “العلاقات المغربية السرية والمفتوحة قوية في أي مجال يُمكن التخمين فيه”.

وأشار التقرير إلى أن “التطبيع يُثير حفيظة الكثيرين في المغرب؛ فعلى الرغم من عشرات الوفود التي زارت إسرائيل على مر السنين، من المهندسين، والمعلمين، والأطباء، والصحافيين، إلا أن أغلبهم تعرضوا للتهديد”، عارضا شهادة إحدى الصحافيات المغربيات التي اشتكت من التهديد الذي تعرضت له من طرف “النقابة الوطنية للصحافة المغربية”، معتبرة الأمر “غريبا، لأن دور الصحافي يَذْهَبُ حد التحالف مع الشيطان لإيجاد القصة الأصلية”، على حد تعبيرها.

وزاد التقرير أن “مثل هذه التحركات ضد الزائرين تحدث بشكل محدود، ولا تمنع التعاون بين البلدين، لكنها تُعيق تحقيق التكامل بينهما”، مضيفا أنه “رغم الإغلاق الذي طال مكاتب الاتصال الاقتصادي التي فُتحت بعد توقيع اتفاقيات أوسلو سنة 1993، إلا أن العلاقات بين الطرفين تبقى أكثر دفئا من علاقات إسرائيل بدول عربية وُقِعَتْ معها معاهدات السلام”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عامر المغربي

    من يزورون المغرب كلهم يهود من اصل مغربي وتعامل المغرب معهم كتعامله مع باقي أبنائه لأن المغرب لا يتنكر لأبنائه أيُا كانت ديانتهم خصوصا الأوفياء منهم وهذا الطباخ لو بحثنا عن أصله سنجده مغربي وهذا واضح من ملامحه.. لكن الاسرائليين وصحافتهم كثرت اشاعاتهم واكاذيبهم ضد العرب والمسلمين خصوصا بعد ما يسمى بالربيع العربي رغم ان الكذب والخداع معروف عنهم منذ القدم ومن ايام الرسول عليه الصلاة والسلام ولذلك لن نستغرب إن قرئنا خبر كهذا بان الاسرائيليين يزورون بلادنا شهريا لكن لو بحثنا عن الحقيقة بأرض الواقع سنجد كل ما كتبته صحافتهم كذب في كذب لأن المغرب دولة واضحة وصريحة وإن كان يُريد تطبيع علاقته مع اسرائيل فسيفعل ذلك وسيخبر العالم بذلك وبدون لف ولا دوران كما يفعل الكثير من العرب يطبعون علاقتهم السياسية والعسكرية والاقتصادية مع اسرائيل لكنهم يتنكرون لكل ذلك ويدعون بأنهم الوحيدين الذين لم يسمحو برفع علم اسرائيل فوق ارضهم  !؟ لكن في السر علاقتهم سمن وعسل

  2. حماده

    لا مانع من تبادل الزيارات بين العائلات الصهيونية الإسرائيلية والحاكمة المغربية ولا فرق بين كلمتي :عربية وعبرية إلا في مكان حرف الباء، اللهم أدم هذه المحبة بينهما واجمعهما في النار لأن الجنة محرمة على الكفار

  3. رابح

    ومشكلة إسرائيل أنها تفشي السر ،تقول إن كان المغرب يُريد تطبيع علاقته مع اسرائيل فسيفعل ذلك وسيخبر العالم بذلك وبدون لف ولا دوران كما يفعل الكثير من العرب يطبعون علاقتهم السياسية والعسكرية والاقتصادية مع اسرائيل لكنهم يتنكرون لكل ذلك ويدعون بأنهم الوحيدين الذين لم يسمحو برفع علم اسرائيل فوق ارضهم  !؟ لكن في السر علاقتهم سمن وعسل فمبروك على المروك !

  4. منير المغربي

    علاقات المغرب باسرائيل واضحة و ليست تحت الطاولة كما تفعل الخرائر المنافقة و تلك العلاقة تمليها عوامل اجتماعية اكثر منها سياسية لان اليهود المغاربة متواجدون في اسرائيل باعداد كبيرة و لهم اولياءهم الدفونين بالمغرب و يتون لزيارتهم مرات عديدة في السنة كما ان لهم جنسية مغربية و جوازات سفر مغربية و لا يمكن تجاهلهم و الدستور المغربي يعترف بالمكون اليهودي في الهوية و الثقافة المغربية بالاضافة للمكون الامازيغي و العربي و الافريقي

الجزائر تايمز فيسبوك