لا يتهرب من المواجهة إلا اللصوص والجُبَنَاء (النموذج : مافيا الكوكايين حكام الجزائر)

IMG_87461-1300x866

ما هو الجُبْنُ ؟ : هو من الرَّذائل الأخلاقيّة، وهو الخوف غير المنطقي، ويقابله الشجاعة والجرأة والمبادرة البناءة ،وهي صفةٌ  تُورِثُ الإنسانَ المذلّةَ والمهانةَ وسوءَ العيش، وتحطّ من منزلة صاحبها، وتؤدّي إلى هدر طاقاته، وتُـفْضِي إلى أن يتسلّط عدوُّهُ عليه. والمجتمع الذي يتّصف أفراده بالجبن يكون مجتمعاً خنوعاً ذليلاً خاضعاً لسياسة الظالمين، غير قادر على مواجهة التحدّيات الكبرى وتقديم الحلول الناجعة، ولا يُرجى له الرقيّ والتكامل في كافة مجالات الحياة، ويكون هذا المجتمع بعيداً عن تحقيق الأهداف الكبرى من قبيل بسط الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية. والمراد بالجبن هنا هو الخوف غير المنطقي من المواقف أو المظاهر التي لا تستبطن خطراً حقيقياً...ومن دوافع  الجبن : ضعف الإيمان وسوء الظن بالله ( والعياذ بالله ) ومن دوافعه أيضا الاضطرابات النفسية الخطيرة والتردد أمام  التحديات والمواقف الصعبة وكذلك  الجهل المعرفي ، والميل للراحة  والكسل واستسهال الأمور  للتهرب من مواجهتها  وتفضيل  التحايل وأساليب المناورات والدسائس لبلوغ الأهداف النافعة للجبناء والضارة  بالغير ... وإذا أمعننا  النظر جيدا  في هذه  المميزات  نجد أن  مافيا الكوكايين  الحاكمة  في الجزائر تتصف بها  كلها بل وبأكثر منها كالخسة والدناءة والإحساس بالدونية أي ( الحكرة ) فحكام الجزائر يشعرون  بالدونية واحتقار العالم  لهم  فَـيَهْرُبُونَ  إلى  سلوك  رد  الفعل  العكسي  وهو  تفريغ  إحساسهم بالدونية  ذاك إلى  احتقار الشعب  وبذلك  سميت  الجزائر ( بلاد الحكرة الدايمة  والعدالة  النايمة ) ..والجبان يسمح لنفسه بالاعتداء على الأضعف منه لأن الجبان عديم  المروءة  والعفة والإنسانية ، وفي نفس الوقت تجده  خنوعا أمام  الأقوى  منه  مُتَمَسْكِناً ذليلا  حتى  يجد  الفرصة  لتفريغ  نقصه  في الأضعف منه  وهكذا  يكون الجبان لا يعرف معنى النبل والشهامة  والعفو عند المقدرة  بل المقدرة عنده  هي  الفرصة التي  يجدها  سانحة  له  لتفريغ  جُبْنِهِ  وخِسَّـتِهِ  ودناءته ...

ولا يمكن للشعب الجزائري أن يحل مشاكله  التنموية الاجتماعية  مع  المافيا التي تحكمه إلا بالثورة على ذاته  للتخلص من  وباء الرَّذيلة الأخلاقيّة  ألا وهي  الجبن ، وهوخوف غير منطقي، ويقابله الشجاعة والجرأة والمبادرة البناءة، وما على الشعب الجزائري إلا مواجهة حكام  قصر ( المرضى ) أو ( دار العجزة ) وليس  قصر المرادية ، لابد من مواجهة  مباشرة  رأساً  لرأس مع هؤلاء العحزة  على جميع المستويات ، حقا  يوجد بيننا  شياتة  عِظَامٌ  يتملقون حكام الجزائر  ليُطيلوا  عُمرَه  ولتمديد  فترة  نهب  خيرات  الجزائر الطائلة  إلى ما لا نهاية  ، ونحن نعلم جيدا  أن الجُبْنَ متأصل في نفسية حكام الجزائر لأنهم  يدركون  في أعماقهم  بأنهم  اغتصبوا  الثورة  الجزائرية والثروة  الجزائرية وذلكمنذ  البيان رقم واحد  المشؤوم الذي أصدره بومدينوجماعته يوم 15 – 7-1961 أي قبيل ما يسمى استقلال الجزائر والذي انقلبوابه  على الحكومة المدنية  برئاسة فرحات عباس ، ومنذ ذلك التاريخ  والشعب الجزائري يعيش  تحت  رحمة  شردمة من اللصوص الخونة والجبناء المتواطئينمع المستعمر الفرنسي ضد الشعب  الجزائري ( ونحمد الله أننا نرى  اليوم  وقد بدأت تظهر تيارات فكرية خجولة و في الخفاء تأكدتْ بما لا يدع مجالا للشك  أن عصابة بومدين قد باعت  الجزائر لفرنسا  منذ  1961  ونحن نرى  دلائل  كثيرة  تقوم  بها  هذه العصابة الحاكمة  تدل على خيانةمبادئ ثورة نوفمبر 1954  وعلى  رأسها  تحقيق  الأُمْنِيَة الغالية  لفرنسا وهي أن تبقى الجزائر  تابعة  لفرنسا إلى الأبد  ونحن نرى اليوم  ذلك  واضحا لالبس فيه  )... قلنا إن المافيا  الحاكمة في الجزائر طيلة 56  سنة  تشعر  بالنقص  لأنها  تدرك أنها اغتصبت  الجزائر  ومبادئ  ثورة الفاتح  واغتصبت  حرية شعب  بكامله  الذي عاش ولا يزال  يعيش تحت  الرعب  من عصابة الجبناء  الحاكمة  حتى الآن ، وهم  يُفْـرِغُونَ  هذا  النقص  في  مظاهر  الجبن  الكثيرة التي تبدو  جلية  في  مواقفهم وسلوكاتهم  المفضوحة  من خلال  اضطراب  نفسيتهم  واحتقار ذواتهم لأنهم لم  ولن  يستطيعوا  مجرد  التخلص  من  لغة  جدتهم  فرنسا ، فتجد  الكركوز من كراكيز الدولة لا يستطيع إتمام  جملة  باللغة العربية العامية  ليتنقل  دون  شعور إلى إتمام  كلامه  المُبَرْقَعِ  بلغة  جدته  فرنسا  التي يأمل  في أعماقه لو  بقيت قريبة منه ليعيش في كنفها ، لكن  جبناء حكام الجزائر قد  عوضوا  ذلك  بإرسال أبنائهم إلى حضن  جدتهم  فرنسا وهَـرَّبُوا  من أجلهم الأموال الطائلة  من  خيرات  الشعب  الجزائري ، هذا الشعب الذي  حان الوقت  ليتمرد على ذاته  قبل  غيره  ويخرج  من  حفرة  الجبن  والخوف غير المنطقي ....

أول علامة على جُبْنِ  حكام الجزائر هي خَـوْفُهُمْ  من  قيام دولة جزائرية مَدَنِيَّةٍ  دِيمُقراطية :

لا شك أن الدول  التي تختار النظام  الديمقراطي  للحكم في بلادها  هي  دولةٌ  رِجَالُهَا يملكون من  الشجاعة  القدر الكبير وكذلك  يملكون  ثقة  شعوبهم  لأنهم  يعلمون أن شعوبَهُم  شعوبا  واعية  ، والوعي لا ينشأ و ينمو  بالشهادات الجامعية  العليا  الفارغة القيمة  العلمية  بل  بنشر ثقافة العدالة  والمساواة  والمودة  والاحترام  المتبادل بين كل  فئات  المجتمع  علا  شأنُهاالاجتماعي أو  توسط  أو  انخفض ، فالمهم  أن  رجال  الدولة  في النظام الديمقراطي شجعان أقوياء ، قوتهم  من قوة  الشعب الذي  يتولون  تدبير شؤونه لأنه  شعب  قوي بإيمانه  وثقته  في  رجال  السياسة في بلده  (  فحتى جملة النظام يحكم  الشعب وجميع مرادفات كلمة  "الحكم " أصبحت  مُقَزّزِةً  وينفر  منها  العقلاء لأن اختيار الذي  يدير شؤون  البلاد  ليس له الحق  في أن يتحكم  في رقاب  العباد فهناك  مؤسسات هي التي  تدبر شؤون البلاد ويبقى المنتخبون ديموقراطيا مجرد منفذين للقوانين  بالعدل  وشفافية ) ...

وفي الجزائر كان  الجبن والرعب  والوسواس  المَرَضِي  لدى عصابة بومدين هو الخوف من  : " قيام  دولة جزائرية مدنية  ديمقراطية " ، كان ذلك  الجبن  والخوف  من  قيام  دولة  ديمقراطية متأصلا  ومتجذرا  في  سلوكهم  ومخططاتهم ولا يزالون ، وقد بدأ فورا ظهور ذلك  في سلوكهم منذ  1962 بالإضافة إلى ذلك ظهرت  لديهم  الرغبة عن عمد وسبق إصرار وترصد في الاستيلاء على  كل ما يملك الشعب الجزائري :  ثورة  وثروة وما في التراب والماء  والسماء  بالتواطؤ مع المستعمر الذي ضَمِنَ لهؤلاء المجرمين  الانقضاض  على  السلطة  والثروة  في الجزائر ودعمهم  وخاصة   في  مؤامرة ما يسمى ( بالاستفتاء على الاستقلال ) قبل إرساء  أجهزة  محلية  ديمقراطية  لتدبير شؤون  الساكنة  الجزائرية   ليأتي الاستفتاء على الاستقلال  بعد ذلك تتبعها  انتخابات  رئاسية  شفافة  وديمقراطية ( لقد مرت عملية انتقال السلطة بين المستعمر الفرنسي وأبنائه من دفعة لاكوست وعصابة بومدين  بسرعة  وتحت ضجة إعلامية  طغت حتى  انسدت مسام العقول ومرت المؤامرة على الشعب الجزائري التي  لايزال  يعاني منها  إلى اليوم ) ، هذا هو  الرعب  الذي كانت  ولاتزال  العصابة  الحاكمة في الجزائر  تخاف منه أي تغيير  النظام  الشمولي  العسكري  الذي  قدمته  فرنسا  هدية  لعصابة بومدين ، لذلك  لا يزال من أهم مبادئها  التي  تحكم بها البلاد هي الجبن  والتحايل والخبث والخسة والدناءة  لأن  العصابة  الحاكمة طيلة 56  سنة تعلم  جيدا أنها  اغتصبت  السلطة  بدعم  من  جيش ( يكذبون على الناس  بأنه  جيش الشعب )  وهو جيشهم  ولن  يدخل  لهذا الجيش إلا من  كان أجداد أجداده  خداما  لفرنسا  ومن كبار الشياتة العظام ، إلا النزر القليل جدا  ممن  لا يزال  يربطهم  بجزائر أجدادهم  خيط رفيع  لايكاد ينقطع  وهم قليلون جدا جدا ...لذلك  كانت أول علامة على  جبن  المجرمين  الحاكمين اليوم  في كل دواليب الدولة والجيش  هم مجرد  جبناء تدربوا على فنون التحايل والخبث و الخسة والدناءة  والتجرد من الإنسانية ، وهم  يطبقون ذلك منذ  5جويلية 1962  لكن  الحقيقة المطلقة أن الأمر كان  منذ  انقلاب عصابة بومدين على حكومة  فرحات عباس  المدنية  في 15 جويلية عام 1961  لنقل  السلطة إلى  التيار العسكري  داخل  ثورة  نوفمبر 1954، انقلبوا على الحكم المدني قبيل  الاستقلال  المفترى عليه  ليتفرغوا  بعد ذلك  لصقفة بيع  الجزائرلفرنسا ، وقد تم  لهم ولفرنسا  ما يرغبون  فيه جميعا ..يا أحرار الجزائر أسألكم : هل انقطع الحبل  بين حكامنا وجدتهم فرنسا ؟

والعلامة الثانية على جُبْنِ حكام الجزائر هي انقلابهم على الشرعية الانتخابية عام 1992:

ومما  يؤكد  تأصل وتجذر  الجبن  والتحايل والخبث والخسة والدناءة  والرعب  والخوف  من  قيام  دولة  مدنية  ديمقراطية في الجزائر  هو  انقلابهم  المفضوح  على  الشرعية الانتخابية التي جرت في 26-12-1991  وفازت فيها جبهة الإنقاذ الإسلامية فوزا ساحقا بـ 188  مقعد من أصل 231  من مقاعد المجلس الشعبي وهو ما يمثل 3 260 222  صوت  بنسبة 81 %  من  مجموع عدد الأصوات وكان ذلك ضربة قاضية للمخطط  الاستعماري  الذي كانت ولا تزال تسير عليه  دويلة  جبناء  حكام الجزائر ، إذن تبين للمجرمين الحاكمين في الجزائر ظهور وضع جديد فكيف سيواجهونه  فهل هو عقلاء شجعان  سيواجهون  هذا الوضع  الجديد بالعقل  والحكمة أم  أن  صفة  الجبن والخسة هي التي ستبرز  في سلوكهم  لمواجهة  الوضع الجديد ، طبعا  عصابة بومدين لا تستطيع  المواجهة  لأنها  جبانة  بطبعها  وليس بينهم  رجل عاقل ، فلم يكن  الحل أمام  جبناء  حكام الجزائر سوى الانقلاب  على نتائج الانتخابات  وإلغاؤها يوم 12-01-1992 لأن  طبع عصابة الجبناء  الحاكمة في الجزائر لا تعرف  المواجهة  النبيلة  التي  تحترم  إرادة الشعوب ، فقد ظهر لعصابة بومدين أن  نتائج  تلك الانتخابات  قد حطمت  مخططهم الاستراتيجي الاستعماري ، ودمرت بيان عصابة  بومدين  الذي  انقلب  فيه على  الحكومة المؤقتة  برئاسة فرحات عباس  قبل 30 سنة أي في 15 جويلية  عام 1961 ... وقد كان  فوز جبهة الإنقاذ بـ3 260 222 صوت  أي بنسبة 81 %لو لم  تكن  عصابة بومدين  جبانة  أمام  الوضع الجديد  بعد  ظهور  نتائج إرادة الشعب الجزائري  لكان سيفرض عليهم  ذلك الانتقال رغما عنهم  إلى الحكم  المدني  وهذا  يعني  إقبار  نظام  عصابة بومدين إلى الأبد ، لكن  الذين تآمروا  مع المستعمر الفرنسي من الذين باعوا  الجزائر  لفرنسا  في البيان  رقم واحد  لعام 1961 المذكور و الذي جاءت  بعده  التزكية  الاستعمارية الفرنسية  بوضعها الخاتم  أو الطابع  على عقد  صفقة البيع أو الهديةالمسمومة  التي قدموها للشعب الجزائري  المسماة بالاستفتاء على استقلال ممنوح  ملفوف  في قالب  الغدر والخيانة لمبادئ  ثورة الفاتح نوفمبر 1954 ...أقول بعد هزة انتخابات26-12-1991  ووقوف  نظام عصابة بومدين على شفا حفرة الانهيار  شمرت  عصابة الخونة الجبناء على سواعد الشر  لاستعادة مكانتهم  بالحديد  والنار وكانت ما عرفت  بالعشرية السوداء التي اختاروا لها الجبناء وسيلة  التصفية الجسدية بالذبح ....وفعلا ذبحوا ربع  مليون  جزائري  مخافة  انتقال النظام  في الجزائر إلى نظام مدني ... وكان الذبح  يؤدي  وظيفتين  للجبناء  : الأولى هي تصفية  الذبيح  والثانية هي نشر الرعب  بسبب  غموض  هوية  الجزار الذي خلط كل الأوراق ، وكان كبير الجزارين  له  اسم على مسمى وهو  المدعو  خالد جزار  وزير دفاع  الشادلي بن جديد ، خلط  هذاالجزار الجبان الذي كان يبيح  ذبح  الشيوخ والأطفال والنساء وكل شيء  يدب على الأرض  في ما يسمى بالعشرية  السوداء ، اختار ذبح  ربع مليون جزائري  بكل  شغف  وسادية  قل  نظيرها ...لا يعتدي على العزل من الشعب إلا  الجبناء ، أما النبلاء  فيحترمون  إرادة  شعوبهم ، هؤلاء  الجزارون  كانوا طبعا  يدافعون  حصون نظام  أجدادهم  الفرنسيين الذين وضعوهم  في الجزائر مع دفعة لاكوست ووثقوا ذلك  الوضع مع  عصابة بومدين في  بنود  اتفاقية إيفيان عام 1962  التي لا يعرف  محتواها  أي فرد  من الشعب الجزائري ...

إن الخوف  والجبن والرعب  من مواجهة  نتائج  انتخابات 26-12-1991  هو الذي  دفع  جبناء  مافيا  الكوكايين  الحاكمة في الجزائر إلى  الهروب  من مواجهة  النظام  الذي  سينتج  عن  هذه الانتخابات  ولكن  هروبهم  ذاك  كان  ضحيته  ذبح  ربع مليون  جزائري  لم  تتحرك  الدول  العظمى  لتقول  " كفى "  كلهم  كانوا مع  الاتفاقية السرية بين  عصابة  بومدين  وفرنسا لأنها  وحدها  الدول العظمى تعرف  خبايا  كل الأمور  حتى ما  يجري  اليوم  في الجزائر من حرمان الشعب من قوت عيشه الذليل ، قوت ممرغ في  دماء  شهداء  قدموا حياتهم فداء لوطن عاد  ليستعمره  الجبناء  المناجيس من عصابة بومدين  ورفاقه  .

العلامة الثالثة على جبن حكام الجزائر هي اغتيال المرحوم محمد بوضياف آخر رئيس يمثل الشرعية الثورية:

جاءت الفرصة  لجبناء حكام الجزائر لتصفية آخر رجل يمثل الشرعية الثورية  وهو المرحوم  محمد بوضياف ، وكما قلنا  وأعدنا أن  المافيا الحاكمة في الجزائر طيلة  56  سنة  وهي  تنهب خيرات  البلاد بالملايير  طبعا  مع  حليفها  المستعمر الفرنسي  ، قلنا كانت ولا تزال  تتصف  بالجبن والخسة والنذالة والدناءة  ولم يبق لها  سوى  رجل  كانت العصابة الحاكمة في الجزائر  ترتعد من ذكر اسمه  لأنه رجل  يحب  الجزائر فعلا  ويحب شعب الجزائر  وهو من مؤسسي  ثورة  1954 ومن الذين  خرجوا مبكرا  من عصابة  بومدين  عندما  تبين له  أنها  قد غيرت مسار  مستقبل  الجزائر الديمقراطي  الذي كان يحلم به  بوضياف والتجأ إلى  المغرب  ليعيش من  صناعة طوب  البناء في مدينة  القنيطرة  بالمغرب  وكان  رجلا متواضعا  نقيا  طاهرا  لم  يدخل  بطنه  قرشا  من حرامِ  ما عاشت  فيه  عصابة بومدين  ولا تزال تعيش منه إلى الآن، كان اسمه  وهو حي  رحمه الله  يثير الرعب  في  قلوب  خدام  فرنسا هناك في جزائر الرعب ،  فكانت فكرة  جبناء عصابة بومدين  وهم  يستعدون  لعمليات الذبح  العلني  للشعب الجزائري  ، فكروا في  اغتنام  فرصة الفوضى التي عمت الجزائر بعد الانقلاب على نتائج  الانتخابات المذكورة ،  وكانت العصابة الحاكمة على أهبة  الاستعداد للانقضاض  على الشعب الذي  قرر  قلب  النظام  من  نظام شمولي عسكري  دكتاتوري  إلى نظام  ديمقراطي ، قلتُ اغتنمتْ  عصابة بومدين  تلك الفوضى وقررت  أن تضع حدا  لأحد مؤسسي ثورة  54  الذي طالما  أرعبها  اسمه  وهو المرحوم بوضياف  وبمجرد  أن استقال أو أقيل  الشاذلي بن جديد في 11  يناير 1992  اتصل  جبناء حكام الجزائر الخونة  بالمرحوم  محمد بوضياف  ويقال أن ذلك كان عن طريق ( صديق )  له  وهو علي هارون  الذي أقنعه  بالعودة  للجزائر فهي  في حاجة إليه  ، فكانت  شجاعة الرجل  نادرة  لأنه  بعودته  إلى الجزائر في تلك  الظروف  الذي يسود فيها  القتل  العلني كان  كمن  سيلقي  نفسه  في  نيران  مستعرة  لكنه  لبى نداء الوطن  واعتبر حالة الجزائر وكأن  الاستعمار قد عاد إليها  ولم يكن يدري أن فرنسا  قد تركت جماعة الخونة وراءها  في الجزائر ( المستقلة ) ...ولم تمهله  عصابة الجبناء  أكثر من 06  أشهر  ليغتالوه وليتفرغوا  بعده لتصريف  كراهيتهم للشعب الجزائري بالولغ  في دمائه بكل  سادية  ونرجسية  ، حتى نشروا  خلال حوالي  10 سنوات  كل أساليب الرعب في عموم البلاد ، لقد  أمعنوا  قتلا  وذبحا  في الشعب الجزائري  لأنهم  جبناء  يخافون  مواجهة  واقع  قد  يُفْرَضُ  عليهم من  خلال  نظام  فيه  رائحة  الديمقراطية  والحرية ،  قومٌ  جبناء  مرعوبون من  مواجهة  وجوههم  في  مرآة  الحقيقة  لذلك فهم  يبيحون لأنفسهم كل أساليب  الجبن  والخسة  والنذالة والدناءة  والخبث  وتلك  صفات  الجبان الذي لن  يستطيع  مواجهة  حقيقة  ذاته  لأن ذلك  سيقتله من أشد الألم  ...

بوتفليقة لم يفعل شيئا سوى أنه استغل الرعب الذي زرعته العصابة الحاكمة في الشعب الجزائري

أولا يجب أن نبدأ  بمدة  حكم  بوتفليقة  حتى يتمثل القارئ  الكارثة  التي دفع  بوتفليقة الجزائر إليها  بهدوء  وشيئا  فشيئا ،  لقد نزل  بوتفليقة  على الشعب الجزائري في 27 أبريل 1999 ولا يزال إلى اليوم ونحن في  2018  يزيد  في إغراق  الجزائر في  وحل  الكوارث التي تزيد من  سرعة انهيار الدولة الجزائرية  نحو الهاوية ...  فماذا  قدم  بوتفليقة  للشعب الجزائري ، فهو حينما عاد إلى الجزائر وهو يلقي  الكلام  التافه  على  عواهنه  في كل خطبه لاستمالة  الجزائريين  الذين  وجدهم  مُهَـيَّـئِـينَ  وعلى استعداد  للاستسلام النهائي  للطغاة  الجبناء ؟  لم  يقدم  بوتفليقة  شيئا  للشعب الجزائري سوى  الكلام في الكلام أو كما نقول  الخرطي  في الخرطي ، لم يقدم شيئا ، فما يسمى  بالوئام المدني  الذي يدعي أنه إنجاز  بوتفليقة  التاريخي ليس سوى أن بوتفليقةقد استغل  الحالة النفسية التي زرعها الجنرال خالد جزار في أعماق قلوب  الشعب الجزائري ... نحن  الجزائريون  نعرف حقائق الأمور  ، لقد جاء بوتفليقة بعد 10  سنوات  أنهكت  الشعب الجزائري  جوعا  وفقرا  وهُزَالاً  بدنيا  ورعبا منتشرا  في القلوب أصبح  معها الجزائري  يتمنى أحيانا  لو مات  هو  وبقي أبناؤه ،  لم يقدم  للجزائر  سوى الوعد الذي  وعده  به الجيش الذي كان  يقوم  بالمهمة القذرة ( مهمة  الذبح ) هذا الجيش قد وعد بوتفليقة  قبل  قدومه إلى الجزائر بأن  يكف أو يقلل من  عمليات الذبح  على المباشر  فسمى بوتفليقة ذلك  ( بالوئام المدني ) ..وما معنى الوئام  المدني في  ما تنشره  وسائل الصرف  الصحي  الإعلامية الجزائرية  ؟  يعني أن  ينتهي  الذبح  على المباشر حتى يشعر  الجزائري  مع مرور  الأيام  بقليل  من الأمن  و يتمنى أن ترفع  حالة الحصار  وحظر التجول  شيئا فشيئا  ، فهل  تَنَاسَيْتُمْ  أيام كانت  شوارع  المدن  والقرى الجزائرية عبارة عن  مسالخ  للبشر ،  ولما  جاء  بوتفليقة وبدل أن  يخطط  هو ومن يحيط  به  مخططات  اقتصادية استراتيجية  بعيدة المدى  لتنمية  الشعب الجزائري ، بدل ذلك  استغل  البحبوحة  المالية لارتفاع سعر  الغاز والنفط  وشرع في توزيع  الأكاذيب  ذات  اليمين وذات الشمالمع توزيع الأموال  الجزائرية  على الانتهازيين  في الداخل  والخارج  فتوسعت  قاعدة  الشياتة الانتهازيين  الذين  يساهمون في نهب  خيرات البلاد بعدما  يستولي على غالبيتها  حفدة فرنسا  والعسكر  وكبار الشياتة  وكراكيز  الحكومة ، وهكذا كانت مواجهة حكام الجزائر لصِعَابَ  مستقبل  الشعب الجزائري بالجبن بدل  الشجاعة  في مواجهة  تلك  الصعاب ، لأن الجبن  يدفعهم  لاختيار أسهل  السبل لإسكات الشعب  بتوزيع  الأموال عليهم كرشوة لأنهم  جبناء أمام  مواجهة  إكراهات  مستقبل الاقتصاد الجزائري  المتخلف جدا  والذي كان يفرض  الشجاعة والإقدام على  ابتكاار مبادرات تنموية بشجاعة وجرأة ، لكن الذي  يدبر  اقتصاد الجزائر شيوخٌ  جَفَّتْأدمغتهم ووهنت قدراتهم العقلية  وزاد طمعم  في خيرات  الشعب  الجزائري ...كل العالم يقف حائرا أمام  حالة الجزائر الغنية  وشعبها من أفقر الشعوب ...فالمنظمات الدولية تصف  الاقتصاد الجزائري  بأنه  اقتصاد  جامد  يقوم على الريع  الغازي والنفطي ومستقبله مظلم  حالك السواد ، إن  الجبن  والارتكان  لأسهل  الطرق  لحل  المشاكل  اليومية  لايزيد  البلد  المتخلف  كالجزائر إلا  تخلفا  ولا يزيد  اقتصادها إلا انهيارا ،  وما  الاتجاء  إلى طبع أوراق  العملة الجزائرية سوى علامة  صارخة على انهيار  الدولة برمتها  وليس انهيار اقتصادها  فحسب، إن  الجبن  هو  نوع من  أنواع  التردد  بسبب  تغول  الجهل  الذي  يصيب  العقول  بالظلام  الحالك  فلا  يرى سوى  أيسر  السبل  وليذهب  الشعب الجزائري  إلى الجحيم  طالما  المافيا الحاكمة  تدير  شؤونها المالية  بينها وبين  المافيات  الدولية  سواءا  في إيطاليا أو بعض دول  أمريكا  الوسطى  والجنوبية ... إنه  الجبن الذي  يضمن  استمرار  سهولة  المداخيل  ويفر أصحابه من مواجهة  الصعاب هذا  إن كانوا  يحبون الخير  لشعبهم أما عصابة بومدين  فقد كانت  تكره الشعب الجزائري وعَمِلَتْ بجد  حتى تركته على الحديدة ..

لا يتهرب من المواجهة الا اللصوص والجبناء والنموذج هو مافيا الكوكايين الحكامة في الجزائر في مواجهة المغرب :

ولا يمكن أن نمر على  تاريخ  جبن  مافيا  الكوكايين الحاكمة في  الجزائر  دون أن  نعرج  على  قِمَّةِ  الجبن  والرَّعْدَدَةِالتي أبانوا عنها  بعد  أن مَدَّ  ملك المغرب  يده  لجبناء حكام الجزائر للمرة الثانية ، ولم يردوا على ذلك إلا بعدحوالي ثلاثة  أسابيع ، لكنهم كانوا  يمررون  لبيادقهم وشياتيهم  موقفهم الجبان من مواجهة المغرب  رأسا  لرأس ...

ففي يوم الجمعة 23 -11 – 2018  نشرت وكالة الأنباء الجزائرية  خبرا غريبا أولا هو مجهول المصدر حتى  ولو  نشرته  وكالة الأنباء الجزائرية  لأن الخبر لم  يصدر عن أي  وزارة  مثل  وزارة  الخارجية  أو وزارة الاتصال أي الإعلام  الجزائرية  أو حتى وزارة الفلاحة  أو أي جهة  تتحمل مسؤولية الخبر ... لا شيء  وهذا  جبن  في حد  ذاته  لأن باستطاعة  وزارة الخارجية أن  تكذب ما  نشر  حتى ولو  كان قد نشرته  وكالة الأنباء  الجزائرية الرسمية  وهو منتهى الجبن يقول  الخبر الصادر  في وكالة الأنباء  الجزائرية الرسمية  :" بادرت الجزائر بالدعوة لتنظيم اجتماع لمجلس  وزراء الشؤون الخارجية لاتحاد المغرب العربي في أقرب الآجال, لتؤكد مرة أخرى  تمسكها بهذا الصرح و قناعتها بأهمية التكامل المغاربي بكل أبعاده.".... هذا هو الخبر  الصادر بدون  ذكر سندٍ لمؤسسة  دستورية  جزائرية !!!!!

 لقد سبق أن مرر  حكام الجزائر هذا الموقف  الجبان  بسرعة  على لسان عبد العزيز رحابي الوزير الجزائري الأسبق والذي استدعته قناة  الاستحمار بسرعة وأعتقد في اليوم الثاني لمقترح  الملك ... وبعد كلام فارغ  بين صحفي قناة الاستحمار الجزائرية  مع ذلك الوزير،طرح صاحب  البرنامج  على عبد العزيز رحابي  سؤالا مباشرا  وهو :" ما هي في نظرك  هذه الآلية التي  تحدث  عنها ملك  المغرب في خطابه ؟فقال  هذا الوزير الجاهل  بِتَسَرُّعٍ   وَنَزَقٍ  وبدون تردد ،  ودون أن يرف له جفن من شدة الغباء :( قال :  أَيُّآليةٍ ؟ ولماذا نبحث عن آلية  ونحن  نملك آلية  هي  آلية  اتحاد  المغرب العربي !!!!  )طبعا لقد كان يتحدث بلسان  أسياده  القائمين في دار العجزة  بالمرادية ....لا يزال هذا المسكين يتذكر شيئا  اسمه  " اتحاد المغرب العربي " الذي لا وجود له  على الإطلاق  وكان مجرد مناورة  حاول بها  المرحوم الحسن الثاني  أن  يُحْرِجَ  حكام  الجزائر وخاصة ما تنص عليه المادة  15من المعاهدة  التي تقول  "تتعهد الدول الأعضاء بعدم السماح بأي نشاط أو تنظيم فوق ترابها يمس أمن أو حرمة تراب أي منها أو نظامها السياسي". إن اتحاد المغرب العربي قام بين خمس دول تريد أن تبني مستقبلا مشتركا في المنطقة. وكان في ذهن الجميع ( إلا  جبناء مافيا حكام  الجزائر طبعا ) أنه ليس هناك مكان لعضو سادس ، ولما انْفَضَّ  جَمْعُ  هذا الاتحاد الذي ولد ميتا انتظر  كثير من السياسيينفي البلدان الخمس  بداية  تحرك  جزائري معقول  لتنفيذ  المادة 15 من معاهدة الاتحاد المغاربي أي شروع  حكام الجزائر في إفراغ  مخيمات تندوف من  البوليساريو لأن بقاءهم  فيه  يعد خرقا  للمادة15 من معاهدة  الاتحاد ، إفراغ  مخيمات تندوف  والبحث عن حل في إطار  مبادئ هذا الاتحاد  الجديد و لتبدأ  مرحلة  البناء الاقتصادي بين  دول المغرب العربي الخمس  على أسس متينة  وليس على  الدسائس  والمؤامرات التي يتقنها  حكام الجزائر ، لكن الجبن  المتأصل  في  عصابة بومدين  لم  يستطيعوا مواجهة  البوليساريو بل بالعكس بعد ذلك مباشرة  أصبح  حكام الجزائر يؤكدون  أن المغرب العربي  لن  تقوم له قائمة بدون دويلة الصحراء الغربية  ، وكم  ردد  حكام الجزائر  هذا الكلام الصبياني  حتى أصبح  ممجوجا  فسكتوا عنه سكوت الموتى .... مع العلم  أن قليل من الناس لا يعلمون أن فكرة هذا الاتحاد وُلِدَتْ في بلدية زرالدة  القريبة جدا من  مدينة الجزائر العاصمة  وذلك بتاريخ 10-6- 1988  الذي صدر فيها بيان  رغبة  قادة  دول المغرب العربي الخمس  في إقامة  اتحاد مغاربي ولكن  التوقيع  على بنوذ هذه المعاهدة  كان في مراكش المغربية في 17-02-1989

وكما عَلَّـقْتُ  على  كلام  هذا الوزير  في مقال سابق وهو أمام  قناة الاستحمار فقلتُ :"لقد  بدا  هذا الوزير السابق  مثل البعوضة في عيون  أحرار الجزائر-  وربما في عيون  كل  الجزائريين  الذين كانوا  يشاهدونه - لأنهم  يعلمون  منذ  زمن بعيد  أن  ما يسمى باتحاد  المغرب العربي  قد  تم  إقباره  منذ زمان ، بل ما أكثر السياسيين  في  المنطقة  المغاربية  عامة وعلى  مستوى عالي  من المسؤولية  يرددون ومنذ  زمن بعيد  "  بأن اتحاد المغرب العربي  قد  وُلِدَ  مَيِّـتاً " ...  لكن  هذا  الوزير -  وهو نموذج  ممن  يحكمون  الجزائر -  لم ينتظر طويلا مَنْسيرد عليه فسرعان ما  سَـفَّـهَهُ  الأمين العام للأمم المتحدة  أنطونيو غوتيريس واستجهله  وصفعه  صفعة مدوية ووضع  هذا  الوزير الجزائري الأسبق فزما  خارج سياق  التاريخ   حينما  أعلن  غوتيريس نفسه يوم الأربعاء 07 نوفمبر 2018 ، بأنه يرحب  بدعوة المغرب إلى تأسيس لجنة مشتركة مع الجزائر، لبحث الملفات الخلافية  العالقة، بما فيها الحدود المغلقة !!!!  فهل  غوتيريس لا يعرف  اتحاد المغرب العربي ؟  بل  بالعكس إنه يعرف  حقيقة  الهيكل  العظمي  المقبور  لهذا  الاتحاد  لأنه يعرف أن هذا الاتحاد  قد  مات وأُقْبِرَ  منذ سنوات  ، لكن المضحك المبكي  في نفس الوقت هو أن يكون  البرتغالي أنطونيو غوتيريس يعرف  حقيقة  اتحاد  المغرب العربي  بأنه  منظمة ماتت منذ  زمان ، في  حين لا يعرف هذه  الحقيقة  وزير جزائري أسبق ، فإن كان هذا الوزير  يعلم  بأن  اتحاد المغرب العربي  قد مات  قديما  وقال  ذلك الكلام   فتلك  مصيبة  وإن  كان  لا يعلم بأن  ذلك الاتحاد  قد  مرت عليه  سنوات  وهو  مقبور  فتلك  أعظم   !!!!  لذلك  فكلما  رددنا  أن كراكيز حكام الجزائر  جَهَلَةٌ  فإن لدينا بدل  الحجة  آلاف الحجج  ....  ونضيف أنه بهذا الصدد  زاد  استيفان دوغريك المتحدث باسمأنطونيو غوتيريس  وقال خلال مؤتمر صحفي، " إن  الأمين العام العام للأمم المتحدة  يساند دوما الحوار بين المغرب والجزائر، ويرحب بالآلية التي أعلنها العاهل المغربي، الثلاثاء 06 نوفمبر 2018... "  وحينما  يؤكد  غوتيريس  على لسان المتحدث باسمه  ترحابه بالآلية التي أعلنها العاهل المغربي، الثلاثاء 06 نوفمبر 2018  فهذا يدل دلالة قاطعة على أن  الجميع قد تفهم  القصد البعيد المدى  الذي كان يعنيه ملك المغرب ، فهو  يقصد  آلية جديدة  متحررة  من  دسائس  حكام الجزائر في الماضي  والتي  بها  أقبرت  اتحاد  المغرب العربي  ، إذن من الغباء  الدعوة  إلى  الاشتغال  تحت آلية  مهترئة  ، أجهزته منخورة  بمخابرات  الجزائر ...

لقد أعلن  الأمين العام للأمم  المتحدة  غوتيريس نفسه يوم الأربعاء 07 نوفمبر 2018 أي  في اليوم الموالي  لخطاب الملك  بأنه يرحب  بدعوة المغرب إلى تأسيس لجنة مشتركة مع الجزائر، لبحث الملفات الخلافية  العالقة، بما فيها الحدود المغلقة !!!! وتبقى المافيا الحاكمة في الجزائر صامتة  إلى يوم الجمعة 23 نوفمبر 2018  ليطلع علينا خبر مجهول المصدر تنشره  وكالة الأنباء الجزائرية  الرسمية  يدعو  إلى الدعوة لتنظيم اجتماع لمجلس  وزراء الشؤون الخارجية لاتحاد المغرب العربي في أقرب الآجال... أليس هذا  هو الجبن بعينه ، لقد فضحت مافيا حكام الجزائر صفة  الجبن المتأصل في عروقها ، فكل الدول  رحبت  بالفكرة  كما جاءت على لسان ملك المغرب  إلا جبناء  حكام الجزائر الذين هربوا  من الفكرة  لأن  ملك المغرب  قد وضعهم في  ركن  ركين باقتراحه وضع آلية  خاصة لأن  الوضع بين البلدين  وضعا غير طبيعي  وهي الصفة  التي  تصف بها  كل  الدول  والمنظمات  العلاقة الجزائرية المغربية وهي أن الوضع بين البلدين  وضعٌ  غير  طبيعي  ويحتاج لآلية  غير عادية  تتخصص  في أمور  معقدة جدا  بين الجزائر والمغرب ، لكن  جبناء حكام الجزائر  يخافون من المواجهة  رأسا  لرأس  مع المغرب  لأنهم  فارغين  بل  قد وجدوا  نفسهم في ورطة  لن  يجدوا  لأنفسهم مخرجا منها  أبدا  ، إن حكام الجزائر بطبعهم الجبان  يهربون من المواجهة  مع المغرب وفَضَّـلُوا أن  يَضِيعُوا  وسط  مجموعة من  البشر  تضم  خمسة  وفود من  الدول  الخمس  ليستغل  جبناء  حكام الجزائر وضعية ( السوق )  الفوضوي الذي لا يسمع فيه  أحدٌ أحداً وبذلك  يجدون في الجبن  المتأصل فيهم  وقاية  تحميهم  من  مواجهة  المغرب رأساً  لرأس ، لماذا ؟  طبعا  لأنهمجبناء أولا  ولا ثقة  لهم  في أنفسهم المهزوزة  وإيمانهم  المنعدم  بما  سيواجهون به  المغرب لأن  كل  القضايا  العالقة بين البلدين  هي من افتعال  عصابة بومدين ... وهم اليوم  يحصدون  نتائج  الكوارث التي  كان قد زرعهتا لهم  عصابة بومدين ويعيشون  أكبر أزمة سياسية  في تاريخ  مؤامراتهم  ودسائهم  فأصبح  ديدنهم  الخوض في أعراض البعض ، طبعا  فهم  لصوص كل لص منهم  يدافع  عما  سرق  وما  يجب أن يبقى في حظيرته  من  مسروقات  المستقبل ، كيف سيتفقون  على كلمة  واحدة يواجهون بها  المغرب في إطار الآلية التي اقترح  ملك المغرب وهم  قد  بلغ بهم الأمر ( مبايعة )  إطار خشبي لصورة  الرئيس وليس حتى مبايعة  رئيس مشلول ، لذلك  دفعهم  الجبن المتأصل  فيهم  لاقتراحٍ  لم  تستطع حتى  وزارة  من الوزارات الجزائرية بما في ذلك  وزارة  الخارجية أن تتبنى تلك الدعوة  الموجهة لاتحاد  المغرب العربيمن أجل اجتماع لمجلس  وزراء الشؤون الخارجية لاتحاد المغرب العربي في أقرب الآجال... لقد اختارت مافيا الكوكايين الحاكمة في الجزائر تمييع  المقترح الجدي  الذي عصرهم  عصرا  في ركن  ركين من أركان  قصر المرادية  فاختاروا  بعد  تفكير 3 أسابيع  أن  يهربوا  إلى  الاختباء  وراء  هيكل  عظمي  لم تقم له  قائمة في يوم من الأيام  ( إذا استثنينا  رسائل  النفاق  بين رؤساء  دوله الحمس والتي  يكاد  القاموس الذي يمتحون منه  مفردات  تلك الرسائل  يكون واحدا ) .... لقد بحثت وتقصيت  الخبر من منبعه  في  موقع  وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية ولم أجد  للخبر  مصدرا  معينا  يتبنى الدعوة الموجهة لاتحاد المغرب العربي  فلم أجد مصدرا  يتحمل  مسؤولية  تلك الدعوة سوى  وكالة الأنباء الجزائرية  الرسمية التي نشرت الخبر ، إنها  بلا شك  الفوضى التي  تعيشها الجزائر  في الشهور الأخيرة  ، لذلك  قلتُ  : طلع علينا خبر مجهول المصدر  نشرته  وكالة الأنباء الجزائرية ، فلا أحد  اليوم  في الجزائر يستطيع  تحمل  المسؤولية  وقد  يتبرأون من  الخبر نفسه لأن  الدعوة لم  تنطلق  إلى  مقر اتحاد  المغرب العربي  من أي  وزارة جزائرية  ، وبعبارة أخرى  لم  تنطلق من أي  مؤسسة  دستورية ، وكم  قلنا  بأنه  ليس فيالجزائر مؤسسات كما تدعي  العصابة الحاكمة في الجزائر  بدليل هذه الدوة فالدعوة  الموجهة  من عموم  الدولة الجزائرية إلى اتحاد المغرب  العربي ، فأي فوضى وأي جبن  وصلته  الجزائر،  فقد كنا نقول : أليس في الجزائر أمهات  يلدن غير بوتليقة ؟  واليوم سنقول : أليس في الجزائر رجل شجاع  يتحمل  مسؤولية إرسال دعوة  مبتذلة  لمؤسسة اتحاد المغرب  العربي المقبورة ؟ 

عود على بدء :

قد يصل  الجبن  لدى حكام الجزائر وهو كما عَرَّفْنَاهُ  من الرَّذائل الأخلاقيّة ، قد يصل إلى خوفٍ غير منطقي، لكن أن  تصبح صفة  جبن الحاكمين  في الجزائر ثابتة  بين  الجلد والعظم  لديهم ، بل وأن  تصبح معيشة يوميةووسواسا قهريا  يعيشون  به  تحت الذل  والمهانة  وانحطاط  السمعة في العالم ، وأن تفضي بهم صفة الجبن هذه فتصبح قلوبهم ترتجف خوفا لا منطقيا  لمواجهة  أي  شيء مهما  صغر شأنه ، إذن فقريبا  جدا  ستغلق  العصابة الحاكمة في الجزائر  أبواب بيوتها  عليها  ولن تستطيع  الظهور  من شدة  تغول  صفة الجبن  فيهم  ،  فدولة  لا رجال  فيها  يتصفون بالشجاعة والجرأة  وغزارة  المبادرات  للخروج من المآزق  هي دولة ميتة  ،  وليس  طبع  النقود الجزائرية على أوراق  المراحيض سوى  دليل آخر  على عجز عقولهم في استشراف المستقبل منذ 56  سنة  من الحكم لابتكار  حلول  اقتصادية  لمواجهة  الوضعية الحالية  وقد مر عليهم   قطار  التنمية وتركوا  الشعب الجزائري  يواجه مصيره  برمي  نفسه  في البحر ، لقد أصبح المجتمع  الجزائري متصفا  بالجبن خنوعاً ذليلاً خاضعاً لسياسة الظالمين الذين يحكمونه ، إذن فقد  انتهت  الجزائر  وانتهى وجودها  خاصة وأن مافيا الكوكايين  الحاكمة  أثبتت  باللجوء إلى اتحاد المغرب العربي  الميت  منذ عشرات  السنين  لمجرد أن  جارهم  المغرب  طلب منهم  المواجهة  المباشرة  رأسا لرأس أي أثبتت  أنهاغير قادرة على مواجهة التحدّيات الكبرى وتقديم الحلول الناجعة  فالتجأت  إلى الاختباء  وراء  جماعة  كل واحدة منها  تعيش  مصائب  لا  تبقي  و تذر (  مصيبة ليبيا  - مصيبة  تونس -  مصائب  الجزائر نفسها بالصراع على  كرسي  الرجل  الكسيح  وعينها  على  الجيش  الذي قد يقلب  الطاولة على الجميع  في أي لحظة  )  ، فعن أي اتحاد  للمغرب العربي  تتحدث  دولة الجزائر ( لأننا  لا نعرف  الجهة التي صدرت منها  الدعوة للاتحاد  وقد خمن بعضهم  أ،ها وزارة الخارجية  لكن  بدون دليل  يؤكد ذلك  لأن  وكالة  الأنباء الجزائرية ذكرت الدعوة  بدون  مصدرها )  فالجبن  هو الصفة  الظاهرة  لدى حكام الجزائر وبه  وحده  قامت لمواجهة المغرب الذي صفقت  لمقترحه  كل  الهيئات والمنظمات الدولية  والدول  العالمية الكبرى  ذات  القيمة لأن هذ المنظمات  وهذه الدول التي اعترفت  للمغرب  بالشجاعة  تعرف  حقائق  النزاع  الذي لا يمكن أن  يتم  حله  إلا  بالمواجهة  المباشرة  بين الطرفين  وحدهما  دون  غيرهما ، وكان رد  فعل  عصابة بومدين الالتجاء إلى  الجلوس  وسط حشد  كبير جدا من الناس  يكون  المغرب  من بينهم  وبذلك  يضيع  الهدف  الدقيق  والمباشر للدعوة  المغرب  بخلق  آلية  في مستوى  عمق  الخلاف  وطول  النزاع ، إنه  جبن  المافيات  التي  تخشى  أن يفتضح أمرها  فتختار أن تذوب  بين  عشرات  الناس  لتختفي ...

إن  الجبن  المتأصل  في  أعماق كيان العصابة الحاكمة في الجزائر  يبدأ  بشعورهم بأن  العالم يعلم أنهم  لصوصٌ ويعلم أنهم  سرقوا  ثورة الجزائر وثروته ، ويعلم العالم أنهم  دولة في طريق الإفلاس  مثل  الطريق السريع الذي  تسير فيه  فينزويلا  لأنها  ستصل  للإفلاس أسرع  من الجزائر ، ولصوص  الجزائر  يرتعدون  من  دخول عام 2019  لأنه  ينذر  بمزيد  انهيار أسعار المحروقات  الأحفورية  ، ومع ذلك  لايزال  حكام الجزائر يدفعهم جبنهم  إلى المزيد من الأكاذيب  على الشعب الجزائري  الذي أصبح  يعرف أكثر من  حكامه  مستقبله و مصيره  فاتجه  نحو مغامرة  البحر فإما الانتحار وإما النجاة.

إلى متى  ستتهرب  المافيا  الحاكمة  في الجزائر من مواجهة  كل  شيء  لتغيير ما بداخل الجزائر وقد عشش فيه  العنكبوت  ومنها  التحديات  التي  تأتيه منالمغرب  سياسيا  واقتصاديا واجتماعيا ؟  ستمر المائدة المستديرة  في جينيف كما خطط  لها  المغرب  بذكاء  التقطه  الأمين العام للأمم  المتحدة  مما زاد  حكام الجزائر اضطرابا  وجبنا  وخوفا  غير منطقي ، إن الأمين العام للأمم  المتحدة  حينما  رحب  بفكرة  ملك  المغرب  أدرك  أنها  ابتكار  وإبداع  لاختصار  الوقت  وتهييء  الملف  الصحراوي  لصالح الأمم  المتحدة  لأن الآلية التي اقترحها المغرب  بين الطرفين  المهمين ( الجزائر والمغرب ) في قضية الصحراء ، ستكون  بمثابة  جرافة  ستزيل  عن  ملف  الصحراء  أطنانامن الأتربة والصخور التي  تراكمت  بين  البلدين  طيلة  60  سنة من  العداوة الجزائرية المغربية ، سيبقى  ملف  الصحراء  خفيفا  على الأمم المتحدة  وسيكون قابلا للمعالجة  لأنه  قد مر  من الآلية التي  اقترحها المغرب ( وهي آلة المواجهة  التي  أرعبت  جبناء مافيا الكوكايين  الحاكمين في الجزائر ولن يستطيعوا مواجهة المغرب إلا بالهروب )  وتكون تلك الآلية  قد  حفرتوشطبت  من على سطحه  تلك الأطنان التي  عَلِقَتْفيها  أرْجُلُ  كل  الذين  تعاطوا مع  افتعال هذا الملف حتى أصبح  معقدا  -افتراضيا -  وليس حقيقيا  بمعنى أن  مافيا  حكام الجزائر هم الذين  يختلقون  ما  يطيل  عمر  هذا النزاع  كطريقة من طرق الجبن المعروف عنهم  سلفا ، بالإضافة أنهم  يستفيدون منه  بملايير الدولارات  التي يهربونها إلى الخارج .... وباختباء  جبناء حكام الجزائر وراء  تلال  مشاكل اتحاد المغرب العربي  المقبور  فكأنهم يعطون  للعالم مزيدا من الدلائل  أن حكام الجزائر هم  فعلا  عبارة  عن مافيا  حاكمة على الشعب الجزائري وتعمل  بعقلية  الجبن  المافيوزي  الذي  يخشى أن تضيع أمواله  التي  جناها  بسهولة من  مشاريع  الممنوعات  وافتعال  النزاعات  لمدة طولة ، فمن الأكيد أن يرفضوا  الظهور  وجها  لوجه  مع  المغرب لأن  عورتهم  المكشوفة  ستزيد  انكشافا ... فإلى متى  ستبقى هذه المافيا  الجبانة الحاكمة  على الجزائريين  تخاف من  مواجهة  المغرب خاصة وأن  العالم  تفهم  عمق  المقترح المغربي  حينما  دعا  حكام  الجزائر  للمبارزة رأساً  لرأس  وليس الاختباء وراء  منظمات  إما  أنها مقبورة  مثل اتحاد المغرب العربي أو أنها  منخورة  مثل الاتحاد الإفريقي أو لاوجود لها مثل  الجامعة العربية ... إذن  لقد  اقترح المغرب المبارزة النبيلة  في وضح النهار وأمام  العالم أجمع  وليس الهروب الجبان  الرعديد  الرذيل  والاختباء  وراء  جماعة كبيرة من البشر  كلها تعاني من مشاكل  لا تحصى  ستأتي  بها وفود دول  هي نفسها  لن تستطيع  فك  مشاكلها  الغارقة فيها  منذ زمن  طويل  إذا بحثْتَ  ستجد  وراء  مشاكلها  مافيا  الكوكايين الجبانة  الحاكمة في الجزائر قطعا ومؤكدا ....

 فإلى متى  يا مافيا  الكوكايين  الحاكمة في الجزائر ،إلى متى التهرب من مواجهة  كل مشاكل  الشعب الجزائري من  البطالة والصحة والتعليم  والخبز إلى الحليب إلى البطاطا إلى  معضلة  عدم التوافق على من  يحكم بين قوسين  الجزائر خلفا  لبوتفليقة  البئيس ....ونزيد أن نذكر أنه من  كبريات  الدلائل  على جبن  حكام الجزائر أنهم  لم ولن  يستطيعوا  الافتراق عن التمسك  بكرسي من حديد عليه  رجل  مشلول  أضيفت على  ظهره  آلة  ضخمة  لتضخ  في جسمه بين الفينة والأخرى  مزيدا من هرمونات الدوباج (dopage) حتى  يبقى  متدليا  على ذلك  الكرسي ، فالجبن من  مخافة  غياب  شبح  بوتفليقة  هو ستار يختبئ  خلفه  اللصوص  وحماة  الفساد  الذي عم البلاد...

فما دام  المغرب قد  قدم  مقترحا عمليا  شهد له  به  العالم  فلماذا  هذا الجبن  الدائم  فيكم أبدا ... إننا  كشعب  جزائري  ننتظر  تشطيب  مخيمات تندوف  حتى  تنقص عنا  ملاييرها  التي تُرْمَى  في صحراء لحمادة  ونحن  في حاجة إليها .... يا جبناء قصر المرادية أليس بينكم رجل واحد شجاع  يتحمل المواجهة؟

ملاحظة لا بد منها يردد  جبناء حكام الجزائر  بأن  الجزائر  دولة مؤسسات ،  طيب ،  فعن أي مؤسسة  خرجت  دعوة الجزائر إلى اتحاد المغرب العربي لأن  وكالة الأنباء الجزائرية لم تذكر أي جهة  ولا أي مؤسسة  وأتحدى  من  يعطيني دليلا  مكتوبا  يشير إلى  الجهة  المسؤولة عن  مراسلة  اتحاد المغرب  العربي ؟الجواب  لاشيء ... لا مؤسسات  ولاهم  يحزنون ... إنها  دولة مكالمات ... أي مكالمات هاتفية  ،  بها  تصدر الأحكام  في المحاكم  وبها  تتحول الأموال من البنوك الخارجية إلى الحسابات الشخصية  في الخارج وبها  تصدر  المواقف  السياسية  ينفذها  الشياتة الرعاديد  بدون  مساءلة ... إننا  نعيش في دولة  الجبناء  الرعاديد  الفاسدين  الذين لا يعرفون  مفهوم  الأخلاق أو الشرف  ......

فحكامنا  لصوصٌجبناء ، كيف  ننتظر منهم  مواجهة  مشاكلنا الاجتماعية  الداخلية  وهم يتهربون من مواجهة  دولة المغرب  وجها  لوجه ، فكما  يتهربون  من مواجهة مشاكل معيشتنا اليومية  ليجدوا لها حلا جذريا يتهربون من مواجهة  المغرب ، فهم  بسبب جبنهم  يواجهوننا  بالتهديد  والوعيد ويختبؤون  وراء التلويح  لنا  بعشرية  سوداء أخرى كلما طالبنا بحقوقنا  البسيطة  مثلما هددنا بها  صاحب المهام القذرة أحمد أويحيى بصفة غير مباشرة  عن طريق  التهديد  المبطن أو بصفة مباشرة  حينما أعطى أوامره  لوسائل الإعلام  بنشر صور مؤلمة  لأحداث العشرية السوداء  يذكرنا  بأنه  قد  يلتجئ  إلى ذبحنا إذا  لم  نصمت ... فقد  دفعهم  الجبن  لعدم  مواجهة المغرب رأسا لرأس  إلى  الهروب  والاختباء  وراء  منظمة ولدت ميتة  اسمها  ( اتحاد المغرب العربي ) ... فلا تنتظر أيها الشعب الجزائري  من مافيا الكوكايين الحاكمة علينا أن  تكون لها  الشجاعة  لتغيير  واقعنا  المعيشي  المزري فهم لا يتقنون سوى الهروب  ولا شيء غير الهروب ...ولتدبير رزقنا  كجزائريين على الأقل يجب  تشطيب البوليساريو من تندوف حتى  نسد  ثغرة  من ثغرات  تبذير  أموالنا  نراها  ويعيش أصحابُها  معنا وعلى أرضنا معيشة  المتطفل  المُكَابِر ، وعلينا البحث عن التعاون مع أي  بلد يحب الخير للشعب الجزائري وهذا هو الحل لمشاكلنا المعيشية شاء من شاء  وكره من كره ... البوليساريو  مطحنة  لأرزاقنا  يعيش بيننا  فإذا تخلصنا منه  بقي لنا أن  نبحث  عن  باقي  الثغرات الأخرى  وعلى رأسها   وباء الفساد العام  وكذلك المسؤولون  عن تهريب أموالنا  إلى الخارج ....

أحب الجزائر وأحب الشعب الجزائري بل والشعب المغاربي برمته بدوله الخمس فقط لا غير ، وأُعَبِّرُفي مقالاتي عما في نفسي وفكري وعقلي من قلق لنصبح  جميعا  شعبا واحدا ، ولكن مع الأسف الشديد ليس لي ذرة أمل في أن  يتحقق شيءٌ مما أعبر عنه  خاصة  فيما يتعلق  بالوحدة  المغاربية  بسبب  تغول  عصابة قصر المرادية ، ومن خلال  تعابير  الشياتة  ومواقفهم  وتصرفاتهم يتبن لي  يوما بعد يوم  عمق الحفرة التي غرزتْ مخالبَها عصابةُ  قصر المرادية  في أمخاخ  الشياتة  الجزائريين كبارا  وصغارا ... ومصيبتنا  هي  مع  صغار الشياتة ....إذن ليس هناك أمل على الاطلاق  في  تغيير الوضع  المزري في الجزائر..

لا يتهرب من المواجهة  إلا  اللصوص والجبناء  وهما  صفتان متأصلتان في حكام  الجزائر .....

 

سمير كرم  خاص  للجزائر تايمز

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. M.SAHRAOUI

    Tout ce qu il y a de contradictoire et d' absurde dans la politique bâtarde du régime harki égaré comploteur haineux et calculateur. Un régime militaire barbare auteur de la tristement célèbre décennie noire des années 90  (350.000 algériens sauvagement exterminés par l' armée ) . Un régime harki sans foi ni loi ,qui avait sauvagement massacré le peuple algérien durant cette triste période sombre dans l 'histoire du pays du malyoun chaheed, juste pour se venger de lui pour avoir vote le F.I.S et a ce jour le peuple malheureux pris en otage par les criminels de harki Ouled Franca continuent leur sale besogne de vengeance sur les citoyens algériens et algériennes sous toutes ses formes. Bizarrement ce régime calculateur et hypocrite algérien ,sans vergogne ni gêne ni honte non plus,ose déclarer défendre l' autodétermination d' un soi-disant peuple "sahraoui" une pure création des harki dont la population historiquement marocaine d'ailleurs depuis la nuit des temps,ne dépasserait pas 60.000 individus dont 60% vivent paisiblement au Sahara occidental marocain depuis 1975 et le reste de ces populations sont séquestrées dans les sinistres camps du désert de Tindouf,alors ce qui est drôlement incompréhensible impensable ridicule et contre nature ,c' est que le régime harki hypocrite et calculateur continue de ref user l 'autodétermination au peuple Amazigh de Kabylie d' une population de 11 .000.00 onze millions d' âmes qui réclame son indépendance et qui dispose d 'un gouvernement en exile précisément en France de longue date. Pour rappel seulement,le peuple Amazigh de Kabylie est un peuple très enraciné et profondément ancré historiquement parlant dans notre région du Maghreb un peuple Amazigh qui existe avant même que la France colonialiste ne crée ce qui est appelé l' Algérie. A plusieurs reprise le régime barbare harki a écrasé dans le sang les manifestations pacifiques qu' organisait le peuple Amazigh de Kabylie et même celui de M'zab de Ghardaia qui réclament de longue date le droit a l autodétermination et ces peuples se battent toujours malgré les exactions barbares des harki assassins ,pour mettre fin a la colonisation de leurs pays toujours colonisés par l’Algérie . Les peuples Amazighs ,seront très prochainement libérés et débarrassés totalement du joug infernal des harki assassins,le monde entier a commencer par le Royaume du Maroc .les pays amis et les pays occidentaux dont le Canada ,allaient reconnaître la république de Kabylie et celle des M'zabit de Ghardaia et aussi celle des Touaregs un peu plus tard.. . WAIT  AND SEE !

  2. L’Algérie durant les quatre dernières années est dirigée de façon clandestine par une bande de mafieux de derrière les rideaux opaques du palais El Mouradia ,qui décide des affaires du pays a la place et lieu d' un Bouteff paralysé et a moitie mort . L’Algérie est un pays agonisant au vrai sens du mot,un pays frappé d' une malédiction divine qui est dirigé par un régime militaire harki barbare représenté par un un certain multimiliardaire du nom de Gay de Salah et ses acolytes d'opportunistes qu'il a réussi a placer aux postes de hautes responsabilités militaires après en avoir chassé d' autres généraux qui lui faisaient de l' ombre ,un régime Gay de Salah aux ambitions demesurees qui viserait le Palais El Mouradia, associé la bande mafie use de Said Bouteff. Une Algérie dont le président de la république cloué a sa chaise roulante qui est totalement absent de la scène politique nationale durant les quatre années passées et un peuple soumis qui ne réagit pas et qui se contente juste d 'observer et de subir les malheurs qui ne se comptent plus,sans pouvoir avoir la force ni le courage se manifester malgré que la situation désastre use et dramatique que traverse le pays politiquement et aussi surtout économiquement ,une Algérie qui est frappée de plein fouet par une faillite économique désastre use durant laquelle Ouyhya pour pouvoir régler les salaires des fonctionnaires de l’état afin d’éviter une révolte populaire aurait fait appel a la planche a billets ,initiative catastrophique selon les experts ,qui va aggraver plus et plus cette crise économique déjà dramatique et accélérer le taux d'inflation et détruire le pouvoir d' achat déjà très modeste du citoyen algérien d'en bas ,le malheureux et pauvre citoyen algérien qui peine a joindre les deux bouts chaque fin de mois. Ces quatre dernières années faut-il le rappeler, les décisions dans les affaires de l'état ne sont pas prises par un Bouteff malade et hors service mais par . .le clan mafieux de Saïd et Gay de Salah ,qui détient clandestinement le pouvoir et décide en son nom . L’Algérie ruinée économiquement souffre d'un calvaire indescriptible et reste soumis au régime harki/Bouteff par la force des armes et les arrestations arbitraires auxquelles sont exposées tous ceux parmi les braves citoyens algériens qui oseraient défier le régime barbare et assassin qui continue de prendre le peuple en otage de la décennie noire a aujourd' hui.

  3. عثمان

    في كل هذا الكتاب ذكر الجبن حوالي مئة مرة ولم يذكر الجهاد ولو مرة وذكر الله حوالي أربع مرات ولم يذكر الجهاد ولو مرة ولم تذكر الدولة الإسلامية ولا الشريعة الإسلامية ولو مرة مع أن أن الجبهة الإسلامية كان مشروعها تطبيق الشريعة الإسلامية والشعب انتخب هذا المشروع العظيم والإنقلاب والحرب الأهلية كانت من أجل منع إجهاض هذا المشروع  (الدولة إسلامية  ) بدعم دولي غربي وعربي فمهلكة آل سعود اليهود دعمت هذا الإنقلاب بأربع ملايير دولار وميدالية ذهبية لخامج جزار بعد انتهاء العملية الإنقلابية وقد قال الرئيس الفرنسي حينها : لانقبل أن تجاورنا دولة إسيلامية فتطبق شرع الله عز وجل خط أحمر للغرب وعملاؤه الطغاة العرب ورحم الله الشهداء الذين ماتوا من أجل دينهم في الجبال أو في بيوتهم

  4. الاخ المبجل السيد سمير كرم من هو الناطق الرسمي باسم الحكومة الجزائرية أو بقصر المرادية ؟ هده هي سياسة العبث

  5. لمادا تخاف الجزائر من المغرب؟ لانه بدون غاز ولا بترول واقتصاده احسن بكثير من الجزائر الفلاحة السياحة لا زال الجزائريون وراء طابور الحليب والبطاطا ماشاء الله

  6. غوتيريس رحب بدعوة المغرب إلى تأسيس لجنة مشتركة مع الجزائر، لبحث الملفات الخلافية العالقة، بما فيها الحدود المغلقة

  7. امين

    اللهم الف بين الجزائر والمغرب لما فيه صلاح الشعبين

  8. تماطل الجزائر في الرد على طلب المغرب...تبين انه لا توجد طبقة سياسية ناضجة في الجزائر .

  9. مسلم

    حكام الجزائر يتاجرون فى المخدرات وادا دعا المغرب فتح الحدود قالو ان المغرب يصدر المخدرات والجزائر يصدرون القرقوبي الى المغرب والمغرب لا يشتكى نتمنا ان يجتع شمل الشعوب العربية ان اجل اعداء الاسلام وما اخترهم

  10. عبدو

    السلام عليكم كل ما كتبته في مقالك حقائق لا يمكن انكارها كما تكون يولى عليك. اتمنى الغاء الحدود و ليس العودة الى اتحاد المغرب العربي الكبير الذي دفن منذ زمن هذا كلام فاضي يدل على عدم القدرة على المواجهة شكرا لك الاستاذ المحترم سمير كرم

  11. encore un de leur vieux truc appris à l'école depuis leur indépendance a force diaboliser les Marocains et de répéter a leurs chérubins qu'ils sont des ogres qui se délectent de la chaire des petits bambins algériens les tranchées et les barbelés en sont les preuves pour repousser des assaillants imaginaires pour préserver les générations futures des crocs de l'UMA

  12. سعيد333

    الحكام الجزائر مثل السلحفاة مني كتكون بحدها كيكون راسها خارج مني تتقرب له كدخلو هههههه

  13. لله ضرك كتبت فأبدعت لقد إختصرت 60 سنة من معانات الشعب الجزائري نهب وسرقة وكوكايين

  14. le Maroc est le seul pays soucieux de l'avenir de cette contrée maghrebine aux dangers et aux défis auxquels elle est confrontée malheure usement. sa main tendue est une invitation au dialogue et l'Entente et non de provocations comme le pensent certains qui voient le mal partout honni soit qui mal y pense et qui se referme comme une coquille d'huitre anaphylactique au moindre effleurement doucereux des vagues de la conciliation si sa voisine et si frile use et allergique a tout rapprochement et veut faire cavalier seul sur dada sous son armure de la contradiction et pour seule arme son Polisario et ses convictions sans compagnons de voyage le long des décennies voir des siècles a venir la route lui paraitra longue la chevauchée fatiguante et les dangers innombrables et une rasd asséché sa dernière poire pour la soif qui ne lui sera d'aucun secours mais plutôt un boulet qui encombrera sa marche

  15. que voulez c'est comme ça depuis 1962 ils allument le feu et s'empressent d'acc user les voisins les pyromanes du Maghreb

  16. Big Filter

    الا ترون ان قضية اغتيال خاشقجي تشبه قضية اغتيال بوضياف؟ كلاهما استدرج فاغتيل..خاشقجي في قنصلية بلاده و بوضياف في برلمان بلاده

  17. la mafia de la cocaïne un mot sonnant et trébuchant comme notre Maghreb trébuchant et sonné son otage aux mains d'une poignée de véreux sortis de nul part du néant obscur planté en plein milieu de cette contrée comme le clou de joha par une main invisible

  18. BOUKNADEL

    RÉP SE MALH NÊTE INFRUCTUE USE INDIRECTE ET DÉTOURNÉE DU RÉGIME HARKI HYPOCRITE ET COMPLOTEUR ALGÉRIEN A LA DÉMARCHE DU ROI DU MAROC.. Une initiative surprise hypocrite de la part du régime harki ,celle lancée ces derniers jours par l’algérien Mousahel pour demander ou proposer une ré union des ministres des A.E des pays dur Maghreb les invitant a se réunir sur le projet de l 'U.M.A ,un projet de réalisation d'un ensemble maghrébin ,pourtant assassiné par le régime harki comploteur et calculateur et enterré il y a des décennies... Il s' agit d' une manœuvre malhonnêteté entreprise ces derniers jours par Moussahel suite a la démarche du Roi du Maroc invitant le régime harki a des négociations directes pour régler les contentieux existants entre le Maroc et l’Algérie ,en suspend durant des décennies. Cette initiative stupide et infructue use de Moussahel ne pourrait être qu' une sorte de tentative absurde de fuite en avant du régime harki hypocrite ,qui aurait pour but de détourner l' attention sur la démarche du Roi du Maroc ,une démarche du roi pourtant appréciée a sa juste valeur par les USA et par d' autres pays européens et arabes aussi qui ont accueilli favorablement ce geste du souverain marocain envers Alger. Le roi Mohammed VI tend sa main de façon sincère au régime algérien arrogant et intransigeant pour des négociations directes pour tenter d'aplanir les différents et contentieux existants entre le Maroc et l'Algérie avant qu'il ne soit trop .... La situation s'est dégradée entre le Royaume du Maroc et le régime harki algérien a tel point que des négociations directes deviennent nécessaires et indispensables pour tenter de désamorcer une situation explosive de façon pacifique entre pays frères- ennemis ,avant que la situation ne dégénère en un conflit armé qui embrasera le Maghreb ,démarche royale pour éviter que ne se produise l' irréparable mais ignorée par les harki algériens. La main tendue du Roi du Maroc vers le régime harki pourrait être interprétée surtout comme une dernière chance a donner au conflit entre les deux pays Algérie et Maroc,un conflit qui n' aurait que trop dure pour éviter a ces deux pays de sombrer dans le néant.... A la démarche du Roi du Maroc ,le régime harki comploteur et calculateur a travers son ministre Mousahel, répond par une initiative surprise et inattendue celle d'inviter subitement les ministres des A.E du Maghreb a se réunir autour du projet de l 'U.M.A pourtant saboté par le régime harki il y a des décennies,une fuite en avant algérienne infructue use qui ne trompe personne. Le régime harki arrogant et hautin, se comporte de facon bizarre aujourd' hui comme d' habitude car c'est dans sa nature, qui lance une initiative de Mousahel qui signifie un refus catégorique mais camouflé ,celui de ne pas accorder de répondre positive directe et franche a la démarche du Roi du Maroc, celle qui invite l’Algérie a négocier pour mettre fin a cette situation de ni guerre ni paix de plus de 4o années qui paralyse le Maghreb et qui pourrait se transformer sans avertir en un conflit armé entre les deux pays. L’intransigeance et l arrogance aveugle des harkis mineraient tout droit a ne pas en douter un seul instant a un conflit armé . QUI VIVRA VERRA !

  19. حموش

    ولكن أكبر جبان من يتجرد من الدين ويهجر القرآن فأنت الذي ذكرت الجبن أكثر من 100 مرة في هذا الكتاب وليس المقال هل فلتت منك آية أو جملة من القرآن أو حديث ؟ ولكن فاقد الشيء لا يعطيه, فلا تحاول أن تنسينا الجهاد وتعلمنا الإلحاد !

  20. كاره الدواعش

    إلى حموش عثمان أنت داعشي مجرم بلا شك ولا خلاف ...أيها القراء الكرام احذروا فبيننا داعشي يذكر اسمه مرة عثمان ومرة حموش وهو من الفارين من سوريا أو ليبيا وهو كامن بيننا فإني أحذِّرُ من يعرفه بأنه مبحوث عنه يجب الابتعاد عنه بل والتبليغ عنه بسرعة قبل أن يفجر نفسه بين الأبرياء فالدواعش لا دين لهم ولا ملة وهو أجهل خلق الله بالدين الإسلامي الصحيح لأنهم مجرد أنصاف متعلمين يتضاعف جهلهم بالدين كلما جالسوا مشعوذا يحفظ بعض آيات الذكر الحكيم يقلب معناها رأسا على عقب ثم ينفخ أوداج جهله ويهيمن على عقول أنصاف المتعليمن ويكلقهم في الخلاء يبحثون عن طرائدهم يحلون دماءهم وهم لا يعرفون أن دم المسلم على المسلم حرام وبذلك فقد حكم الله عليهم بعذاب جهنم خالدين فيها أبدا ...حموش عثمان داعشي خطير لايفهم بتاتا نوع الكتابة التحليلية الدقيقة بل يبحث في قاموس هذه الكتابة فإن استعمل الكاتب قاموسا من الكتب الصفراء مثل عذاب القبر و الروض العاطرفي نزهة الخاطر أو كتب المدعو الألباني  ( تمعنوا جيدا أيها القراء الكرام يقدسون واحدا من ألبانيا لا يميز بين الخبر ومبتدإه ويحتقرون عربيا ينثر عليهم الذرر وكأنهم خنازير فهل يعرف الخنازير الذرر ؟  ) ...إذن فهؤلاء الدواعش يضعون بين أعينهم وهم يقرأون أي نص قاموس داعشي أي مفردات معينة لها حقل دلالي معين وهو القتل والذبح في سبيل إرضاء أميرهم الذي بايعوه ,تركوا كلام الله الحقيقي وكل من يقرأ موضوعا انطلاقا من حكم قاموس يهيمن عليه فلن يخرج من هذا الموضوع بنتيجة لأنه موضوع لاتتضمن جمله مفرادا قاموس جاهلية داعش الذين هم في طريق الانقراض ومنهم هذا المسمى حموش عثمان ... فاحذروه

  21. الملاحظ

    لقد نفذ صبر المغرب على الجزائر ’ و الخطوات المقبلة للمغرب هي : 1- الاعتراف بجمهورية القبائل ’ و تسليح عناصرها ’ و دعمهم في جميع المحافل الدولية ’ و نقل قضيتهم الى الامم المتحدة و تدويلها 2- في حالة سقطت رصاصة واحدة على ارادينا الطاهرة من جهة الشرق من العصابة التي تحتضنها عصابة الكوكايين ’ سيكون الرد قاسيا ’ و نعتدر للشعب الجزائري ’ لاننا سنحرق ابار البترول التي يتغدى منها ’ لان العصابة التي تحكمه ستكون نهايتها على يد المغرب . نهاية البلاغ

  22. malheure usement ils sont loin d'être a la hauteur pour régler un dossier aussi lourd et aussi complexe ils n'ont ni l'étoffe ni l'envergure ni la baguette magique qui agira a leur place sans qu'ils quittent leurs planques derrière les tentures les connaissant bien le Maroc par cette main tendue il vient de tirer les rideaux leur cachette et les débusquer tout palichons de trouille et leur poser un ultimatum pour les mettre devant le fait accompli pour mettre fin a leurs manigances diaboliques ils sont démasqués ils ne savent plus sur quel pied danser c'est en quelque sorte la sorcellerie qui se retourne contre les sorcier qui se retrouvent avec les djinns a leurs trousses pour les transformer en je ne sais quoi en tout cas ce ne sera pas Jojo a voir

  23. BOUKNADEL

    BOUKNADEL Les appels répétés du pouvoir marocain a la réconciliation avec le régime fantoche harki qui fait la sourde oreille ,ces fameux appels a destination des harki arrogants sont contre l'avis du brave peuple marocain ,un peuple digne et courageux celui de la glorie use marche et de tous les défis qui ref use catégoriquement ces appels frustrants répétés du pouvoir marocain envers le régime fantoche harki celui de la cocaïne. Les appels lancées par la partie marocaine pour l'ouverture des frontières et a des négociations directes entre les deux pays sont considérés a tort par les harkis aventuriers comme une faiblesse du pouvoir marocain. L'ouverture de ces maudites frontières a été rejetée a plusieurs fois par le peuple marocain durant les quatre décennies passées. N  a été la réponse du brave peuple marocain a toute réconciliation avec le régime barbare et assassin harki celui de la décennie noire des années 90 qui a massacré sauvagement plus de 350.000 algériens durant les années 90. Le désir ardent du brave peuple marocain serait que les frontières avec la petite Corée du nord du Maghreb restent et demeurent fermées tant que le régime fantoche harki demeure au pouvoir. Cette initiative du Roi du Maroc lancée vers le régime harki faible mais hautin, d'ou qu 'elle émane cette initiative du palais ou des partis politiques ou du gouvernement ou de tous les trois est de façon catégorique rejetée et elle rencontre par conséquent une désapprobation farouche du brave peuple marocain de la glorie use marche verte qui est conscient depuis toujours que le faux conflit créé par le régime harki autour du Sahara marocain pour chercher une ouverture sur l'Atlantique ,un rêve fou et utopique conçu par un certain dictateur et saboteur du projet d'un ensemble maghrébin un certain Boukharoba dit Boumediene ,ce faux conflit crée par Alger ,a ne pas en douter un seul ,ne se résoudrait que par la force des armes un conflit armé et que le plus vite serait le mieux ,compte tenu de l' arrogance et l'intransigeance folle du régime harki même faible et vacillant demeure toujours hautin . Le régime harki, qui a dépensé durant quatre décennies des milliers de milliers de dollar dans une aventure sordide et sans lendemain,continuera a s’entêter a emprunter aveuglement la même voie obscure et sans issue qui ne mènerait nulle part ,une attitude hypocrite qu' il n'a cessé de pratiquer et de suivre durant plus de 43 années aujourd'hui et qui ne lui a rapporté ,a ce régime égaré et perdu des harkis prétentieux plongé dans ses illusions banales et sordides ,qu 'échecs cuisants désespoir et mépris. Le régime harki arrogant devrait se rendre a l 'évidence et comprendre après plus de 43 années de complots infructueux et sordides contre l’intégrité du Royaume cherifien du Maroc, qui a coûté la peau des fesses au régime harki que le brave peuple marocain de la merveille use marche verte ne cédera jamais au grand jamais un seul pouce de son Sahara et qu 'il est prêt comme ses puissantes forces armées durant les quatre décennies passées comme aujourd’hui d'ailleurs et demain a défendre la marocanite de ses provinces sahariennes par les armes. QUI VIVRA VERRA  !

  24. le Maroc devrait cravacher dur et aller de l'avant et ne plus regarder en arrière et s'encombrer de l'Algérie qui se complaît a tourner en rond dans sa coquille taraudée par la méfiance et la nostalgie du passé joue la marquise et snobe sa main tendue elle sera pour lui le plus mauvais compagnon de voyage qu'il n'a jamais connu et un boulet plus qu'autre chose il ferait mieux de la laisser se morfondre dans son coin en compagnie de son Polisario et sa folie des grandeurs pleins ses malles sur un quai désert d'une gare désaffectée ou ne passe jamais aucun train de mémoire de Maghrebin le dernier en date c'était en 1989 a minuit moins le quart celui de l'UMA qui a déraillé et a embrassé le ballast et ne veut plus rien savoir nostalgie de l'époque de la guerre froide oblige

  25. il ne faut pas se leurrer et espérer le régime algérien aura toujours besoin d'un ennemi même imaginaire en 1962 il l'avait trouvé juste a coté tout frais et prêt à l'emploi en la personne du voisin de l'ouest une aubaine pour cimenter ses discordes internes et colmater ses fissures ses brèches et surtout le vide laissé par la puissance occupante et ce n'est pas aujourd'hui qu'il va se passer de cet antagoniste béni que le ciel a mis sur son chemin et avec lui il tiendra toujours et jusqu'au bout le bâton par le milieu pour le lui mettre dans les roues qui mieux que lui pour donner la chaire de poule a une populace hermétique trituree et malaxée dans un nationalisme boukharobien dès son jeune âge depuis le banc de l'école et la main étrangère a agiter sous son nez pour lui rappeler les dangers de l'extérieur pour justifier son isolement et les fermetures des frontières

  26. M.SAHRAOUI

    APRES L'ÉCHEC INÉVI  TRÈS ATTENDU DES NÉGOCIATI S DE GENÈVE QUI V T SE TENIR DE CE DÉBUT DE DÉCEMBRE 2018 ENTRE LE MAROC ET LE RÉGIME HARKI ARROGANT CALCULATEUR ET PRÉTENTIEUX ,AUTOUR DU FAUX PROBLÈME DU SAHARA MAROCAIN CRÉÉ PAR ALGER DEPUIS 1975 ET COMPTE TENU DE CETTE SITUATI  EXPLOSIVE QUI EXISTE ENTRE LE ROYAUME DU MAROC ET LE RÉGIME HARKI ,CETTE SITUATI  ALARMANTE D C ALLAIT SE TRANSF ORMER EN UN C FLIT ARMÉ ENTRE LES DEUX PAYS LE MAROC ET L'ALGÉRIE A NE PAS EN DOUTER UN INSTANT ET LE MAGHREB ALLAIT TRÈS CERTAINEMENT S' EMBRASER. L'ARROGANCE ,L'INTRANSIGEANCE DU RÉGIME HARKI PRÉTENTIEUX QUI RÊVE D' UNE OUVERTURE SUR L' ATLANTIQUE AU DÉTRIMENT DE L' INTÉGRITÉ TERRIT ORIALE DU ROYAUME ALLAIT PROVOQUER DE FAÇ  CERTAINE UNE GUERRE FRATRICIDE ENTRE LES DEUX PAYS FRÈRES ENNEMIS QUE NI L' U NI AUCUNE ESPÈCE DE F ORCE DANS CE M DE NE POURRAIT ARRÊTER UNE FOIS DÉCLENCHEE ETANT D NÉ LA HAINE IMMENSE ET LA JALOUSIE M STRE QUI R GENT LE RÉGIME HARKI ENVERS LE MAROC D 'UN COTE ET LA DÉTERMINATI  FAROUCHE DU PEUPLE MAROCAIN A SAUVEGARDER ET A DÉFENDRE PAR TOUS LES MOYENS Y COMPRIS PAR LES ARMES SES TERRITOIRES SUD DES C VOITISES DES HARKI ALGÉRIENS.. . QUI VIVRA VERRA !

  27. M.SAHRAOUI

    LES POURPARLERS DE GENÈVE ENTRE LE MAROC ET L’ALGÉRIE. DE RÉELLES PERTES DE TEMPS INUTILES COMPTE TENU DE L ARROGANCE AVEUGLE ET LA MAUVAISE FOI DU RÉGIME HARKI COMPLOTEUR. Doit-on se permettre d' être optimiste quand a la possibilité de trouver une solution pour résoudre le faux problème ,créé par le régime harki durant quatre décennies aujourd'hui autour du Sahara occidental marocain? A mon humble avis comme celui de millions de marocains avertis ,l'actuel représentant des nations unies au Sahara occidental marocain ,ne pourrait réussir la ou tous ses prédécesseurs avaient échoué dans leur entreprise face a l'arrogance ,l'intransigeance et la mauvaise foi du régime harki algérien ,ouvertement affichées dans ce faux conflit qui pour ce régime harki prétentieux ,la seule solution serait qu'il dispose d'une ouverture sur .l'Atlantique pour désenclaver le vaste Sahara algérien tel est le but recherché depuis avant même 1975 mais non avoué par le régime harki algérien calculateur et pour lequel il a "investi" aveuglement et inutilement aussi durant quatre décennies des milliers et des milliers de milliards de dollars ,certainement pas pour les beaux yeux du polisario ,bien entendu. Les Nations Unies face a un régime harki malintentionné et saboteur de nature ,allait de nouveau échouer dans leur tentative de chercher a résoudre ce faux conflit "made in algeria "créé autour du Sahara marocain . Le régime algérien comploteur ne permettra jamais au Maghreb ni au Sahel de retrouver la paix et la stabilité auxquelles aspirent les peuples du Maghreb et du Sahel victimes du terrorisme algérien. Le régime algérien serait derrière le sabotage du compromis difficilement acquis a Skhirat au Maroc sous l' égide des nations unies entre les fractions maliennes qui s’entretuent durant des décennies, comme il a saboté également le compromis entre les fractions libyennes en guerre ,un compromis d'ailleurs acquis avec beaucoup de difficultés aussi a Skhirat au Maroc après d’âpres efforts considérables fournis par le représentant de l' U chargé de ce problème et la délégation marocaine qui avait été associée a ces pourparlers qui avaient eu lieu entre frères ennemis qui s’entretuent au Mali comme en Libye... Le régime harki malintentionné calculateur et comploteur croirait comme fer que sa survie ne pourrait être assurée que par la déstabilisation des pays du Maghreb et du Sahel. Par conséquent ,pour les marocains avertis ,tant que le régime harki comploteur demeure au pouvoir dans cette petite Corée du Nord du Magreb les pays du Maghreb comme ceux du Sahel continueront a être victimes des attaques terroristes conçues par les criminels patrons DRS algérien parrain du terrorisme ,qui frappe la région,attaques meurtrières préparées , commanditées et programmées depuis le sinistre camp de Benaknoune d 'Alger...

الجزائر تايمز فيسبوك