نائب تونسي استشاط غضبا من زيارة ابن سلمان فكتب هذه اللافتة ووضعها أمامه في البرلمان

IMG_87461-1300x866

تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو للنائب في   يهاجم فيه  ، ويعرب فيه عن رفضه للزيارة المتوقع أي يقوم بها إلى  قريبا.

وقال “الدايمي” خلال جلسة للبرلمان التونسي إنه يرفض زيارة محمد بن سلمان إلى تونس، متهما إياه بالمتورط بجرائم ضد الإنسانية.

واعتبر “الدايمي” الذي ظهر وقد وضع أمام لافتة كتب عليها: “لا أهلا ولا سهلا بالقاتل بن سلمان في تونس”، أن زياته تهدف إلى تلميع صورته على حساب صورة تونس، داعيا الشعب التونسي للتحرك ضد هذه الزيارة.

يأتي هذا في وقت أبدى فيه مواطنون تونسيون، السبت، عن رأيهم في الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى تونس، ضمن جولة خارجية تعد الأولى بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وأظهر مقطع فيديو لمجلة “ميم” التونسية، آراء عدد من التونسيين بالزيارة، حيث قال أحدهم ساخرا: “إذا جاب المنشار معاه مرحبا به، وإذا ليس معه لا يأتي إلى بلادنا. ورقته سقطت. لماذا يأتي إلينا، هل حتى يكمّل علينا”.

ورفضت مواطنة تونسية زيارة  قائلة: “أنا أرفض زيارته ولا يشرفنا قدومه”، فيما وصف مواطن تونسي آخر مجيء  إلى بلاده بأنه “ثورة مضادة”.

ورأى أحد كبار السن في تونس أن “هذا الإنسان متعلقة فيه شبهات بخصوص جريمة، ولا أعرف لماذا نستقبله هنا في بلادنا، وإلا لماذا ثورة أليس على الظلم والاستبداد وبعدها نستقبل محمد بن سلمان، هذا معناه أننا رجعنا للنظام القديم”.

واتفق عدد من المواطنين التونسيين على أن زيارة ولي العهد السعودي غير مرحب بها، لأنه شخص لا يحب حرية التعبير، ونحن في تونس بلد ديموقراطي فيه حرية التعبير.

وربطت إحدى التونسيات، رفضها لزيارة ابن سلمان التي قالت إنه شخص “غير مرغوب فيه”، بقصية مقتل الصحفي جمال خاشقجي قائلة: “لا يمكن أن يقنعني أحد أن ابن سلمان ليس لديه يد في جريمة مقتل خاشقجي”.

ودعا مواطن تونسي آخر إلى التضامن مع الصحفي جمال خاشقجي الذي يتهم فيه محمد بن سلمان بمقتله، وذلك عن طريق رفض الزيارة لدواع إنسانية، ونحن الشعب التونسي لا نرحب به.

ولفت أحد الشباب التوانسة إلى أن تونس يكفيها من المشاكل التي فيها، فلا نحتاج إلى زيارة أحد أكثر عناوين الأزمات في العالم، فيما دعت إحدى التونسيات إلى “إرجاعه من المطار قبل أن تطأ قدماه أرض تونس”.

وفي السياق، وعلى غرار قيام إعلان 50 محاميا استعدادهم لرفع قضية استعجالية بهدف منع ابن سلمان من دخول تونس، أعلن مجموعة من الفنانين والمثقفين قرارهم برفع قضية استعجالية لدى المحكمة الإدارية لمنع ولي العهد السعودي لتونس.

وأشار الموقعون إلى أنهم قرروا التوجه لمقر المحكمة الإدارية، نهج الدباغين بالعاصمة التونسية، الاثنين المقبل.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. شكري

    والله شعب تونس المختار لا يرحب بزيار أبو منشار الجزار السكران المحارب لأهل القرآن المتحالف مع الكيان كشفت وثيقة أمريكية سربها موقع ويكيليكس أن أميراً سعودياً أبلغ السفير الأميركي في المملكة آنذاك أن "عائدات مليون برميل من النفط يومياً تعود بأكملها إلى خمسة أو ستة أمراء". تشرح تفاصيل توزيع المداخيل بين أفراد العائلة الحاكمة حيث بلغت المعاشات الشهرية حتى 270 ألف دولار إلى أبناء عبد العزيز بن سعود. وتتضمّن المكافآت هدايا الزواج ومبادرات بناء القصور إضافة إلى "الوفاء بوعود الأمراء المالية" ومكافآت شهرية أيضاً لأفراد وعائلات من خارج العائلة المالكة. وتشير الوثيقة بأن الأمراء يقومون بالإستيلاء على الأراضي وبيعها بأموال طائلة على الدولة.[1][2] وحسب الوثيقة فان مخصصات أمراء آل سعود كلفت خزينة الدولة ملياري دولار في سنة 1996م وحدها.[3] فأبناء عبدالعزيز يتقاضون شهرياَ : مليون ومئة وخمسة وعشرون ألف ريال وأحفاد عبدالعزيز يتقاضون شهرياَ: مئة وإثني عشر ألف وخمسين ريال وأبناء الأحفاد يتقاضون شهرياَ : ثمانية وأربعون ألف وسبعمئة وخمسون ريال وأحفاد الأحفاد يتقاضون شهرياَ : ثلاثين ألف ريال.[3][4] فليذهب إلى الجحيم هذا الزعيم اللئيم

  2. yahdih

    على الأقل حكومة تونس تسمح لمنتخبيها وسياسييها وجمعياتها وصحفييها بالتعبير وإن كان تعبيرهم عكس واقعية سياسية الدولة...والحكام الجزائريون وسياسيوهم وصحافيوهم ،أصحاب النيف الممتلئ بالخرى ،المنافقون الذين يقولون عكس ما يفعلون ، يهللون ويطبلون لزيارة ولي العهد المملكة العربية السعودية للجزائر وكأني بهذه الزيارة سترفع من شأن بلدهم... وفي غمرة فرحهم لم يستطيعوا ضبط أحاسيسهم الجياشة فرحا وأفتخارا لهذا "الحدث" لكون الزيارة لا تشمل المملكة المغربية عِلما أن المغرب رفضها جملة وتفصيلا...هنيئاً لكم أيها المنبطحون لقد أبنتم عن ضعفكم ودونيتِكم وقلة حيلتكم بدون دولارات البترول ...لقدأصاب من قال زمان عن الجزائر المغرورة بنفطها "فإن هم ذهب بترولهم ذهبوا"...مشات أيام الفنطازية الخاوية...

  3. يونس

    إن الدب الداشر أو منشار الجزار مرفوض في الجزائر ولكن ترحب به عصابة الإنقلاب وتزوير الإنتخاب طمعا في الحصول على المزيد من ملايير الدولارات لمحاربة الإسلام ووصفه بالإرهاب وتعويض القرآن بقانون نابليون

الجزائر تايمز فيسبوك