التاريخ الأسود لآل يهود "عفوا" سعود في سفك دماء الجزائريين خلال العشرية السوداء

IMG_87461-1300x866

بمناسبة إعلان (أبو منشار) محمد بن سلمان زيارته للجزائر كان لابد أن نحكي لقرائنا الكرام تاريخ هذا العائلة الأسود في قتل أبناء بلدي… ففي مطلع تسعينيات القرن الماضي تدفقت في ارض الجزائر انهار من دماء الأبرياء بسبب حرب قذرة حركتها أيادي أجنبية وكانت المملكة العربية السعودية عن طريق أمرائها ومشايخها أهم الداعمين لتلك التطورات التي بدأت تحدث في الجزائر حيث لعبت على الحبلين الملك وحاشيته مع العسكر ومشايخه يصدرون فتوى لتحريض الجبهة.

في البداية نجحت «جبهة الإنقاذ الإسلامية» في أولى خطواتها نحو حلم الدولة المدنية التي لن يسيطر عليها العسكر لكن ما حدث بعدها كان جحيمًا عليها وعلى البلاد بعد إيقاف المسار الانتخابي في الجزائر عن طريق الجيش ساعتها خرجت للعلن فتاوى قادمة من السعودية تطالب الجبهة بقتال الجيش والدولة الجزائرية باعتبارها دولة كافرة ويجب على الجزائريين محاربتها وإقامة دولة إسلامية تحكم بالشريعة الإسلامية تسببت تلك الفتاوى المحرضة على العنف في الجزائر في إطالة عمر الحرب الأهلية إلى أكثر من عشر سنوات وفي المقابل يقول أخر ما تبقى من المعارضين محمد العربي زيتوت أن الجنرال المجرم خالد نزار قائد الإنقلاب ووزير الدفاع آنذاك يروي في مذكراته ص 270-271: انه دعي إلي زيارة السعودية من قِبل خادم الحرمين الملك فهد بعد مقتل الرئيس بوضياف و قابل كبار الأمراء كما قابل الملك فهد لساعتين وقال وبعد أن أوصاني بجمع أمر الجزائريين بدأ يتحدث عن الإسلاميين فقال إبتداءا: هؤلاء ليسوا بمسلمين ثم قال: ” العصا.. العصا.. العصا..” كررها ثلاث مرات ويضيف خالد نزار كيف أن الملك فهد حدثه عن لقاءه بعباسي مدني و علي بالحاج عندما لقيهما في السعودية بُعيد غزو العراق للكويت ويضيف أن الملك قال متهكما: كانت أول مرة أرى علي بالحاج شكل جسمه المزعج لا يشبه إلا عدم معرفته بأسلوب العيش المتحضر و يضيف عدت للجزائر بمشاريع تمولها السعودية رغم ظروف حرب الخليج التي كانت تُثقل كاهل البلاد تحدثت الأخبار في حينها عن تقديم السعودية 3 مليار دولار للنظام الإنقلابي الذي كان في أمس الحاجة إليها لتمويل مشروع الحرب القذرة التي ستلتهم عشرات الآلاف من الجزائريين وترجع البلاد عشرات السنين إلى الوراء.

وكما عملت السعودية قبل عقدين على ضرب الاقتصاد الجزائري من خلال المساهمة في خفض أسعار النفط وذلك نكاية في الاتحاد السوفييتي ما جعل الجزائر تعيش أزمة اقتصادية كبيرة حيث صرح الرئيس الجزائري الراحل «محمد بوضياف» أنّ المملكة العربية السعودية هي أول دولة تورطت في دماء الجزائريين ها هي اليوم بسببها الجزائر تخسر 40 مليون دولار يوميا.

 

 

 


اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. معدي

    من سفك دماء الجزائريين هم إخوانهم الجزائريين من العسكر ونظامهم أما آل سعود وغيرهم فهم براء من دمائكم.. لكن هذا هو حال العرب وجدو السعودية اليوم في مأزق عالمي بسبب مقتل خاشقجي ومن يومها والضغوطات على الإخوة السعوديين كل مرة بإشاعة جديد لتلطيخ ما تبقى من صورة طيبة لهم وسط العالم والمؤسف هو ان يتعرضو لكل هذا من إخوة لهم في الدين والعروبة اما الغرب فنحن تعودنا ابتزازهم للعرب والمسلمين منذ زمان بعيد

  2. محمد تلمسان

    كفى من الكذب و تلفيق الاتهامات للاخرين او ما يصطلح عليه ب " الايادي الخارجية "  ! السبب الرئيسي هو انقلاب العسكر المجرم على المشروعية حين فازت جبهة الانقاء بالانتخابات التشريعية عام 91 و من جهة اخرى عصابات العسكر هي التي قتلت الاف الابرياء من الجزائريين و تلفيق التهمة الى جبهة الانقاذ بشهادة عدة عسكريين انشقوا عن العسكر المجرم ، فكفى من اتهام الاخرين بتهم يعرف الصغير منا قبل الكبير حقيقتها  !

  3. جعفر

    إن آل سعود أصلهم يهود ولا شك في ذلك وما داموا كذالك فهم وراء كل نقلاب على الإسلام في بلاد الإسلام ، فقد مولوا الدكتور جان قارنك لمحاربة الإسلام في السودان لتقسيمه ومولولوا الإنقلابات المتكررة في تركيا ومولوا الإنقلاب في مصر والباكستان ودعموا دخول الأمريكان في أفغانستان والعراق لمحاربة الإسلام وأما دعم الإنقلاب على الجبهة الإسلامية في الجزائر فكان بأربع مليار دولار وميدالية ذهبية للجيني نار خامج جزار الحركي ابن الحركي الذي كان متطوعا مثل أبيه في جيش الإستعمار وأما التحريض فكان للجيش الجزائري المخدر السكران لمحاربة أهل القرآن.ولقد قتل من الشعب وعوق في السجون نصف مليون من أجل منع تطبيق القرآن وتعويضه بقانون نابليون.

  4. طرابلسي

    الحق يعلو ولا يعلى عليه ،والله هذا النظام الكافر ومن ورائه فرنسا وآل سعود  (اليهود ) قد دمروا الجزائر وأبادوا الشعب ومسحوا السكين في قتلاهم واسألوا عصابة الإحتلال عن ال25 ألف مختطف منذ ربع قرن ، من اختطفهم ؟ وأين هم؟ فلن تجد جواب عند من يحاربون تطبيق الكتاب ويدعون أنهم يحاربون الإرهاب ، ويمارسون التعذيب والقتل والنهب والإغتصاب.

الجزائر تايمز فيسبوك