غويني : لإحباط المؤامرات التي تتربص بالبلاد “ على الجزائريون علاج مشاكلهم الداخلية لوحدهم”

IMG_87461-1300x866

دعا رئيس حركة الإصلاح الوطني فيلالي غويني, يوم الأربعاء بالجزائر العاصمة, إلى “تعزيز صلابة الجبهة الداخلية و الحفاظ على الأمن والاستقرار الوطنيين من أجل مواجهة التحديات و إحباط المؤامرات و المخاطر التي تتربص بالجزائر”.
وخلال كلمة ألقاها بمناسبة افتتاح الدورة العادية للمكتب الوطني للحركة, أوضح السيد غويني أن” نساء و رجال الحركة على استعداد كامل للمساهمة الفعالة في جمع وتركيز المجهود الوطني من أجل تعزيز صلابة الجبهة الداخلية والحفاظ على الامن والاستقرار الوطنيين من خلال العمل على رص الصفوف وجمع القوى الحية في البلاد لمغالبة مختلف الصعوبات و الإكراهات التي تميز واقعنا السياسي و الاقتصادي والاجتماعي”.
كما أبرز أن تعزيز الجبهة الداخلية من شأنه “إحباط مختلف المؤامرات و المخاطر التي تتربص بالجزائر من جهة وإنجاح مختلف الإستحقاقات المقبلة و تحقيق المزيد من الإصلاحات السياسية ,الاقتصادية و الاجتماعية, فضلا عن تقوية مؤسسات الدولة و تعزيز العدالة و استكمال التنمية الشاملة والمتوازنة”.
كما أعرب ذات المسؤول الحزبي, عن رفض تشكيلته السياسية لأي تدخل أجنبي “في شؤوننا الداخلية حتى لو كانت في شكل نصائح أو حرص مزعوم على تقدمنا”, مضيفا بالقول “الجزائريون وحدهم من بإمكانهم علاج مشاكلهم الداخلية و حلحلة الصعوبات التي تعيشها البلاد على جميع الأصعدة”.
وبالمناسبة , جدد السيد غويني موقف حزبه الذي “اعتمد دعم ترشيح رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة لرئاسيات 2019”, مضيفا بالقول “ستضاعف الحركة الجهود من أجل تعبئة المواطنين ,خاصة منهم الشباب لكسب المزيد من الدعم الشعبي للتحضير للموعد الانتخابي المقبل”, مبرزا سعي تشكيلته السياسية من أجل “مقاومة كل مظاهر اليأس و العزوف عن الفعل السياسي”.
وفي الشق الاجتماعي ,ثمن كل ما تحقق من تنمية وطنية ومحلية في كل القطاعات, مبرزا ضرورة الاهتمام بالعنصر البشري وذلك لمواجهة تحديات التنمية المحلية التي تواجه – حسبه – “صعوبات و تعرف اختلالات”, مشددا في نفس الوقت, على ضرورة “تحيين” مضامين القوانين التي تسيير الجماعات المحلية وتوسيع صلاحيات المنتخبين لتمكينهم من تجاوز هذه الصعوبات.
على الصعيد الاقتصادي, اشاد المتحدث بالإجراءات التي تضمنها قانون المالية لسنة 2019 , وفي مقدمتها رفع التجميد عن بعض المشاريع ,و دعا من جهة أخرى إلى “تصحيح بعض المؤشرات التي جاء بها نفس القانون على غرار ضعف الاستثمار وتسجيل تدهور مستمر في قيمة الدينار وارتفاع نسبة التضخم”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبدالله بركاش

    الدولة الوحيدة التي تربط مشاكلها الداخلية بالمؤامرة الخارجية هي يابان إفريقيا،أيها الأغبياء لو كان لجراكم المغرب سوء نية تفتيت الجزائر لتذخل في العشرية الحمراء لفعل ذلك،بل بالعكس أغلق الباب في وجه جميع المنظمات المسلحة التي تحارب الجيش الجزائر المسند بعصابة البوليزاريو،هذه الاخيرة تقوم بالمهمات القذرة من قتل وهتك أعراض نساء كل المصوتين على جبهة الإنقاذ،أيها الأغبياء من النظام والشعب عليكم بمواجهة مشاكلكم الداخلية بجرأة دون ربطها بجهات خارجية (المغرب )وذلك بوضع إستراتيجيات قطاعية والإنسان الأكفأ في المكان المناسب وفصل الجيش مع السياسة وكل من وصل سن التقاعد أن يغادر موقع المسؤولية ومحاكمة جميع المتورطين في الأزمة التي تتخبط فيها الجزئر

  2. ستبقى معزولة في إفريقيا.. شيئا فشيئا يزداد جنون النظام الجزائري وتتسع مساحة ضعفه وحماقته واستهتاره... لقد استطاع المغرب أن يجمع أكثر من 60 دولة إفريقية وأكثر من 5 ألاف مشارك في مؤتمر "أفريسيتي" مراكش... كُلشي فرحان، الفلكور المغربي حاضر، والدقة المراكشية، الأفارقة عاجبهم الحال وبداو يتصاورو، وكاين لي كايشطح، وهادشي كامل غادي يزيد يسطي الجزائر ويخرج ليها لعقل... ممثلو وعمداء المدن الجزائرية الذين كان من اللباقة والتضامن الإفريقي، وحتى يكونوا " قد الفم قد الذراع " أن يحضروا إلى جانب إخوانهم الأفارقة ليشاركوا في مؤتمر " أفريستي" مراكش 2018 لم يحضروا اليوم نهار الافتتاح، والسبب تافه حسب مصدر من جمعية رؤساء الجماعات المحلية... والسبب هو أن دولة الجزائر لا تؤدي مصاريف النقل والإقامة والأكل لممثلي وعمداء المدن الجزائرية، وليست هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها النظام الجزائري بسلوك مماثل، ففي سنة 2015 بجنوب إفريقيا لم يشاركوا لنفس السبب. يؤكد هذا أن المنتخَبين المحليين في الجزائر مجرد أضحوكة وكراكيز بيد نظام فاشل فاقد للشرعية أكل عليه الدهر وشرب... للأسف الشديد فقد أضاعوا فرصة كبيرة فيها التكوين والنقاش بين رؤساء الحكومات المحلية وعمداء المدن، حيث كان النقاش ثريا دار حول تحديات التنمية المستدامة، إشكالات الهجرة، الأمن الغذائي، والحكامة الترابية وتبادل التجارب الناجحة من أجل إعطاء دفعة جديدة لتنمية القارة الإفريقية واندماجها. وقال مصدر من اللجنة المنظمة للمؤتمر إنه :" فعلا تم توجيه دعوة إلى عمداء المدن بالجزائر من أجل المشاركة ولم نتلقى منهم أي جواب”، في حين فسر مصدر آخر “كون عمداء المدن الجزائرية لا يمكن أن يسافروا بدون إذن السلطات الحكومية وبالتالي قد يكون قرار عدم المشاركة سياسيا”. ورفض المصدر ذاته ربط مقاطعة الجزائر بدعوة الملك للدولة الجزائرية من أجل حوار ثنائي جاد ومسؤول.

  3. ولد السالك

    أكبر خطر على الجزائر هو النظام التافه الذي أوصلها للحضيض، نظام العشرية السوداء و الكوكايين و بوحمرون..... !

  4. toute main tendue est suspecte et considérée comme une main étrangère la méfiance est de mise

الجزائر تايمز فيسبوك