بعد الإفراج عنهم جنرالات الكوكايين يسترجعون جوازات سفرهم

IMG_87461-1300x866

قالت مصادر مطلعة إن الألوية الخمسة الذين تم الإفراج عنهم قبل أيام استرجعوا جوازات سفرهم، في غياب أي تصريح رسمي بهذا الشأن، وفي غياب معلومات مفصلة بشأن القضايا التي تم التحقيق فيها معهم، وكذا عن الأسباب التي أدت إلى حبسهم، وتلك التي كانت وراء قرار الإفراج عنهم.

وبهذا القرار يكون اللواء لحبيب شنتوف قائد الناحية العسكرية الأولى قد استرجع جواز سفره، وكذلك اللواء سعيد باي قائد الناحية العسكرية الثانية السابق، واللواء عبد الرزاق شريف قائد الناحية العسكرية الرابعة السابق، واللواء بوجمعة دواور المسؤول السابق عن المالية في وزارة الدفاع، بالإضافة إلى اللواء مناد نوبة القائد السابق لجهاز الدرك، والذين تم الإفراج عنهم قبل أيام.

وكانت الصحافة الجزائرية قد تداولت قبل أيام خبر الإفراج المؤقت عن الأولية الخمسة الذين تم إيداعهم الحبس منذ ثلاثة أسابيع، مشيرة إلى أن الإفراج تم بأمر من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وتضاربت الأنباء بين من يقول إنه تم الإفراج عن ثلاثة ألوية فقط، وبين من يؤكد أن كل الجنرالات المحبوسين على ذمة هذا التحقيق استفادوا من الإفراج المؤقت في انتظار استكمال التحقيق.

ورغم غياب بيانات رسمية منذ شروع وسائل الإعلام الجزائرية في الحديث عن عزل كبار قادة الجيش، حتى حبسهم والتحقيق معهم في قضية الثراء غير المشروع واستغلال النفوذ، إلا أنه لم يصدر أي شيء يكذب الأخبار التي تتداولها الصحافة، بما في ذلك ربط هذه التغييرات بالتحقيقات في فضيحة الكوكايين والمتهم الرئيسي فيها كمال شيخي المعروف باسم “ البوشي”.

ويبقى الغموض هو سيد الموقف في هذه القضية، فلا أحد يعرف بالضبط لماذا تم عزل وحبس هؤلاء الألوية الخمسة، والذين كانوا ممنوعين من مغادرة التراب الوطني، بدليل أنه لما تمكن اللواء سعيد باي من مغادرة الجزائر نحو فرنسا قامت القيامة ولم تقعد، وأقيل مدير شرطة الحدود، دائما بحسب ما قالت الصحافة، دون صدور أي تكذيب.

 


اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. جزائري زعفان

    و هل اللص و المجرم ’ يسن قوانينا تسجن اللص و المجرم ’ حتى و ان سنها فانه لا يطبقها الا على معارضيه و الزوالية’ انهم اعضاء سابقين في العصابة تم التمويه بهم للاهاء الشعب و طي ملف الكوكايين ’ لان المتورطين هم رؤوس العصابة الحاكمة ’ فهم في خندق واحد كلهم مجرمون و كلهم لصوص و يعرفون بعضهم بعضا ’ اذن فاجرامهم و لصوصصيتهم هي التي كانت سببا في برائتهم ’ و في تكريمهم على لصوصيتهم و اجرامهم في حق الشعب باعطائهم جوازات سفرهم ليذهبوا خارج ارض الوطن ليتمتعوا بما سرقوه من ثروة الشعب

  2. كلهم لصوص مجرمين ولعل السجناء أنظف من الآخرين ومن لم يكن سارقا معهم فقد تخلصوا منه باعتباره خطرا عليهم

  3. اللص من خلق الله والقاتل كذلك والمجرم والخائن والحركي كلهم من خلق الله ومحارب شرع الله الله بوصفه إرهاب والحاكم بالإنقلاب ومزور الإنتخاب كلهم من خلق الله فلا ينبغي أن ننكر عليهم ـ كم أنت جاهل وغبي؟ ! ! ! !

  4. ولعل فيهم صالحين لا ينهبون الثروات ولا يتعاطون الكحوليات ولا الكوكايين وفي السر معارضين وينتظرون الفرصة لينقضوا على الفاسدين الذين حاربروا رب العالمين وقتلوا وعوقوا نصف مليون من الجزائريين وسموهم إرهابيين

الجزائر تايمز فيسبوك