هذه هي حالة اخواننا الجنود و عناصر الجيش المسروقة ميزانيتهم من طرف جنرالات الكوكايين

IMG_87461-1300x866

حتى لا يخدعوك عزيزي المواطن ب الخرطي و يتباكون عليهم في قنوات الخردة و ZIGOU اذا أصابهم مكروه، و ولادهم تعيش بأموال الشعب داخل و خارج الوطن.
هذه هي الحقيقة و هذه هي حالة اخواننا الجنود و عناصر الجيش المسروقة ميزانيتهم من طرف جماعة القايد صالح، خاوتي ربي يفرج عليكم اصبروا و صابروا حتى يفتح الله باب الفرج.

في احدى الحروب كتب أحد الجنود رسالة تم العثور عليها في ملابسه بعد مقتله, يقول فيها :

* إن مُتّ .. لا تصدقوا كل شيء ، فإن قالت لكم أمي في برنامجٍ تلفزيونيّ سخيف : كان يتمنى الشهادة وكان يقول : ( نموت نموت ويحي الوطن .. ) ، لا تصدقوها ، فأنا لم أقل ذلك
، وانا مثلكم احب الحياة ولا اتمنى ان أموت ، لكنّ المذيعة ذاتَ الحُمرةِ الفاقعة أقنعتها ان تقول عني ذلك .
* اما صديقي ذلك الذي حمّل صورة لي على صفحته في الفيسبوك و كتبَ شِعراً وهو يتغنى بِـ شهادتي حدادا...لا تصدقوه ، فهو منافق كبير وكم من المرات طلبت منه أن أستدين مبلغاً بسيطاً من المال لكنه كان يتهرّب مني.
* أما صاحب الفخامة .. فلا تصدقوه أبدا وهو يتغنّى بِـ روحي القتالية العالية و حبي للوطن في حفل التأبين ، أترونَ طقمه الأنيقَ ذاك ؟ لقد اشتراه من سرقة المعونات المخصصة لنا ، نحن ابناء الفقراء بهذا البلد وقود للحروب التي هم يوقدوها, اما ابناء صاحب السياده والفخامة فهم اما خارج البلد مترفين او يتسكعوون في الكافيهات والملاهي.
* وهؤلاء الذين يطلقون الرصاص في الهواء بتشييع جثماني ، ترى من هم؟؟؟ لم أرهم أبداً في أي معركة ؟!!
* كما أني لم أكنْ بطلاً كما يقولون ولا أعرف شيئا عن البطولة او شعارات حب الوطن والقائد ولكن البندقيةِ إغواءً / كما النساء/ تستفزُّ الرجولةَ الحمقاء.
* إن مُتّ .. برصاصٍ ، او بقذيفةٍ سقطت مصادفةً بقربي ، أو إنْ مُتّ قهراً .. لافرق
لا تصدقوا سوى تنهيدةَ أمي عندما تكون وحيدة وانكسارَ أبي ودمعةً خفيفةً نبيلةً من حبيبةٍ لطالما وعدتُها أنْ أكونَ بخير.،،فلا نامت أعين الجبناء،،ومن يتغنوا بِـ نضالنا.
* لطالما سألت نفسي لماذا فقط أبناء الفقراء هم الشهداء،،؟؟وهم المدافعين ؟؟؟ وهم لايملكون متر على هذه الارض؟؟.وتباع عليهم قبورهم؟؟.لماذا لم نسمع موت مسؤول ؟؟ او ابن مسؤول من أجل الوطن؟؟؟ فهل وجدت الاجابة بعد موتي. .!!
* أنا آسف يا وطني لم أمت لأجلك ،، ولكني مت لأجل لقمة العيش في وطن لم يوفر لي ابسط متطلبات حياتي .

هادي الصورة تفكرني ببيت شعري للإمام الشافعي رحمه الله:
تموتُ الأُسدُ في الغابات جوعا **** ولحمُ الضّأنِ تأكُلُه الكلابُ
وعبدُُ قد ينامُ على حريرِِ*** وذو نسبِِ مفارشُهُ التّرابُ

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. بدري

    وهل نسيتم العشرية السوداء لما قمتم بالإنقلاب على الحزب الفائز في الإنتخاب وسجنتم مناضليه وعذبتموهم وقتلتموهم بتهمة الإرهاب ستدفعون الثمن مرتين : اليوم ويوم الحساب ! ! ! !

  2. شكري

    الأسد الذين الذين انتخبوا على تطبيق الكتاب وانقلب عليهم الحركى الحاكمون وعذبوهم وقتلوهم وعوقوهم في السجون من أجل منع تطبيق القرلاآن وتعويضه بقانون نابليون وهاهم أعوان الحركى اليوم يدفعون وفي الآخرة بالتأكيد سيحاسبون ويدفعون.

  3. أيوب

    كما تدين تدان يا عساكر بوتف اليهودي السكران وهذا فقط ثمن من الأثمان فكم قتلتم وعوقتم واغتصبتم من رجال وشيوخ وأطفال ونسوان وكم نهبتم من ثروات وأحرقتم من غابات، وحاربتم تطبيق الكتاب وسميتموه"إرهاب"

الجزائر تايمز فيسبوك