أكثر من 50 مليون يورو تُهرّب من الجزائر سنوياً

IMG_87461-1300x866

شهدت ظاهرة تهريب العملة الصعبة تفاقما ملحوظا خلال الأشهر الأخيرة لتأخذ أبعادًا كثيرة وشديدة الضرر وهو ما تعكسه الأرقام المقدمة بين الحين والآخر عن المبالغ التي تنجح السلطات المختصة في حجزها في حين ينجح بعض المهرّبين في تهريب الدوفيز رغم الإجراءات الرقابية المفروضة من طرف الحكومة.
وجاء إعلان مصالح الشرطة الجزائرية التابعة لمطار هواري بومدين الدولي بالعاصمة يوم السبت عن إحباط محاولة لتهريب أكثر من 38 ألف يورو وإيقاف المتورط خلال محاولته مغادرة البلاد ليشير إلى أن هناك نزيفا حقيقيا في العملة الصعبة بالرغم من الظروف المالية الصعبة التي تعيشها الخزينة وهي ظروف فرضت تشديد الإجراءات بهدف حماية الدوفيز .
وبخصوص قضية السبت أفادت مديرية الأمن الوطني في بيان لها بأنها صادرت المحجوزات وأحالت المتهم للجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية بعدما تفطنت إلى أن المبلغ المالي الذي كان بحوزته يفوق القيمة المسموح بأخذها مع أي مسافر من دون التصريح بها.
وأشار تقرير نشره موقع إرم نيوز تحت عنوان تهريب العملة الصعبة للخارج خطر متفاقم يهدد اقتصاد الجزائر إلى أنه قبل أشهر أعلنت المديرية العامة للجمارك في الجزائر عن مخطط عمل جديد يرتكز على تشديد الرقابة على الرحلات الجوية بعد رصد محاولات تهريب للعملة الصعبة (اليورو والدولار) عبر تلك الرحلات.
وفي آخر حصيلة لها أعلنت الجمارك الجزائرية عن إحباط العديد من محاولات تهريب العملة الصعبة التي وصلت في مجملها 4 ملايين يورو خلال آخر 9 أشهر.
ويطرح عدة خبراء تساؤلات عن أسباب ودوافع تفاقم ظاهرة تهريب العملة الصعبة بالرغم من إقرار بنك الجزائر لإجراءات خاصة تهدف إلى تسهيل عمليات فتح الحسابات البنكية للعملة الصعبة وإضفاء ليونة لفائدة المدخرين في عمليات السحب والإيداع وتحويل العملة الصعبة نحو الخارج.
ومن بين المشاكل التي تعترض عمل البنوك الجزائرية عدم قدرتها على كسب ثقة الزبائن حيث لا يزال هؤلاء يفضلون ادخار أموالهم في المنازل بدل وضعها في البنوك العمومية حتى أن بعضهم يعتبر أن تركها في المؤسسات المالية -مخاطرة-.
وبالرغم من الامتيازات والدعوات إلى ضرورة وضع الأموال في المؤسسات المصرفية إلا أن جل البنوك فشلت في استقطاب المبالغ الضخمة المتداولة خارج القنوات الرسمية بشكل أدخل البنوك في دوامة انعدام السيولة.
وباتت التحويلات غير الشرعية للعملة الصعبة خطرًا حقيقيًا يهدد الاقتصاد الوطني حيث تشير أرقام غير رسمية إلى أن حجم الكتلة النقدية التي يتم تهريبها سنويًا يصل إلى قرابة 50 مليون يورو بعيدًا عن تلك العمليات التي يتم إحباطها.
وتُشير تقارير مصالح المراقبة ومكافحة الغش بمديرية الجمارك إلى حيل جديدة لتهريب العملة الصعبة من الصعب التكهن بها كإخفاء كميات هامة من الأموال في أحشاء المهرّب أو غاسول الشعر ومعجون الأسنان وغيرها.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. محمود

    هذه السياسة الإستعمارية للجنرال ديغول يطبقها اليهودي الأبكم المشلول الذي في الحفاظات يتغوط ويبول وهذه حقائق خطيرة عن كيف عينت فرنسا بوتفليقة على الجزائر بعد أن كان مستشارا في الإمارات يكشفها الخبير بالشؤون الأمنية بن سديرة السعيد المعارض لعصابة بوتفليقة https://www.youtube.com/watch?v=NShKjWCKgsE

  2. t'inquiètes pas vieux c'est pas nous qui Irons te sortir de ta mare infestée de crocodiles en treillis et risquer nos carcasses

  3. apparemment il s'entraîne pour la harga la traversée de la mare nostrum n'est pas de tout repos et il risque a tout moment de boire la tasse

  4. ils sont très bien il ne leur manque qu'un bouillon chlore goût poulet une poignée de bicarbonate de soude et ils seront bons a servir une recette de 50 millions de consolateurs

  5. لذلك كشف مدير الوقاية وترقية الصحة بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات بالجزائر، اليوم الثلاثاء 13 نونبر، عن تسجيل 23 ألف حالة إصابة بالبوحمرون في الجزائر منذ عودة ظهور الوباء خلال سنة 2018 زيادة على 16 حالة وفاة بسبب نفس المرض المعدي والقاتل، مؤكدا بأن الوزارة أوفدت فرقا طبية للولايات التي ظهر بها الوباء خاصة ولايتي مستغانم وباتنة للتحقيق في الوضع، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية. ودعا المسؤول الحكومي إلى عدم انتظار ظهور المزيد من الإصابات قبل القيام بالتلقيح ، موضحا بأنه لا يوجد حتى الآن دواء ضد البوحمرون باستثناء اللقاح الذي وصفه بـالوقائي الوحيد ضد هذا الوباء المعدي والمميت. وأكد ذات المصدر بأنه ما دام هناك أطفال غير مُلَقحين فإنهم معرضون إلى الإصابة بهذا المرض، متوقعا تسجيل حالات أخرى أكثر فأكثر خلال الأيام القليلة القادمة وذلك بكل مناطق الجزائر، مشددا على ضرورة تلقيح الأطفال ضد الحصبة  ( غير المصابين  ) لأنه أحسن وسيلة للوقاية من هذا الوباء، أما المصابون فسيبقون تحت رحمة الله. لكن، للأسف الشديد فإن اللقاحات المتوفرة أكثرها منتهية الصلاحية أو تصلح لبعض أمراض الماشية.

  6. زوالي وهراني

    نظام الصرف الحالي البئيس وضعه النظام الحالي الحاكم في البلاد ’ لكي يكون تهريبه للعملة خارج ارض الوطن بدون دليل ’ السكوار وضعوه هم لانفسهم فلهم رجالهم ’ الذين يتحكمون في السوق ’ و هم من يقومون بشراء العملة لفائدة رجال النظام ’ و ايصالها الى بيوتهم ’ ليتم بعد ذلك تهريبها في حقائب ديبلوماسية ’ او عن طريق اشخاص يعملون لديهم و لهم عليهم سلطة ’و يمسكونهم من الايادي التي توجعهم ’ اكبر مهرب للعملة من البلاد هم عصابة النظام ’ و من يدور بفلكهم كحداد و طليبة و ابن الحركي انيس رحماني و البوشي سابقا الذي سيغادر السجن لانه احد رجالات العصابة و القائمة طويلة كل من رايتموه لا يقوم باي مهمة في الدولة و مقرب من اصحاب القرار فتاكدوا انهم خدام العصابة

الجزائر تايمز فيسبوك