جبهة التحرير الوطني يجيز إستعمال الهراوات في الحملة الإنتخابية لبلوغ مجلس الأمة

IMG_87461-1300x866

يبدو أن الطريق نحو مجلس الأمة هذا العام سيكون داميًا و عنيفًا،خاصة بالنسبة للمترشحين بإسم جبهة التحرير الوطني،فبعد أن شهدت عملية الإنتخابات الأولية للتجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة للحزب العتيد بولاية المسيلة أحداث عنف داخل القاعة المخصصة،أمس السبت،تحت وقع الشجارات بإستعمال العصي و الهراوات بسبب خلافات حول المترشحين.

شهدت الانتخابات الاولية لمجلس الامة عن حزب جبهة التحرير الوطني التي أجريت مساء اليوم الأحد بفندق صبري بعنابة مناوشات كلامية بين المرشحين،حيث تم تأجيل الانتخابات بسبب احتجاج عدد من مناضلي الأفلان على إقصائهم من القائمة وعدم الإعلان عنها.وهو الأمر الذي تسبب في فوضى عارمة و مشادات كلامية حادة بين المناضلين ليُضطر المنسق الوطني آدم قبي إلى تأجيل الإنتخابات إلى موعد لاحق.و من المرتقب أن يتكرر سيناريو المسيلة و عنابة عبر 46 ولاية المتبقية نتيجة لسياسة الأمين العام للحزب العتيد جمال ولد عباس.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. من عادات المرأة الجزائرية عندما تلد فإنها تضع هراوة بجانب مولودها ولستُ أعلم هل لتخويفه طول حياته من الهراوة أم ليتأكد حينما يكبر أن الهراوة جزء لا يتجزأ من حياته... لتخويف الآخرين أم للاستئناس إليها  !

  2. بوشامة

    يا حزب الآفة الآن بزعامة اليودي بوتف السكران نحن لا نقبل أم نحكم بقانون نابلويون وأنتم لا تؤمنون بتطبيق القرآن

  3. عثمان

    لن تنفعكم الهراوات أيها اللصوص والطغاة لأننا سنواجهكم بالسيوف والمفخخات وندمركم بالمتفجرات إذا فكرتم في تزوير الإنتخابات.

  4. المسعود

    ترجمة لخطاب اوباما قبل مغادرته البيت الأبيض كلام منتهي الخطورة لمن يعي ويفهم أعزائي الأميركيين وأنا أودّع البيت الأبيض بعد ثمان سنوات من الخدمة في المكتب العام، أودّ أن أتناول قضايا تهم الأمة. كانت بلادنا في اللحظة التي انتخبتموني فيها رئيساً، تقف على مفترق طرق، فأولادنا كانو على خط النار في العراق وأفغانستان، واقتصادنا يعاني من ركود، إذ بلغ عجز الموازنة تريليون دولار، وبلغت نسبة البطالة 8%. ومن خلال مشاريع ناجحة كقانونَيْ التحفيز والوظائف، وجد ملايين الأميركيين فرص عمل، وأعدنا البطالة إلى ما دون 5%، وانخفض سعر البنزين إلى 1,80 للتر، وأصلحنا وول ستريت، وأزحنا ابن لادن عن المشهد، ومنعنا إيران من صنع قنبلة نووية. لكن ثمة أشياء لا بد من الإفصاح عنها في هذه اللحظة. عندما تقلدت منصبي في 2008، كانت قوى الشر مستمرة في محاولاتها النيل من أميركا، وكان عليّ أن أقود سفينتها بين عواصف رعدية لأصل بها إلى شاطىء الأمان. نجحت إدارتي في الخروج من العراق، ولكننا أبقينا على وجود لنا فيه، وجعلناه قسمة بين ميليشيات شيعية تقمع السنّة، وتأخذه بعيداً عن محيطه العربي. ينبغي ألا ننسى أن العهدين القديم والجديد حدّثانا عن خطر العراق اليوم، وعن عقوبة الرب لطغاة ذلك البلد، وقد بدأ سلفي تحريرها، وأكملت المَهَمَّة حتى لا تتكرر جرائم وحشية كالأسر البابلي لليهود. كما عملت إدارتي على تطوير برنامج الطائرات من دون طيار للقضاء على مرتكبي التطرف العنيف في باكستان واليمن والصومال وسوريا، فجرى التخلص من 5000 مسلم إرهابي، كان آخرهم 150 من حركة الشباب الصومالية. هذا البرنامج المتسق مع مذهبنا في شن الحروب الاستباقية ضروري لحماية «المجمع الصناعي-العسكري الأميركي»، وترسيخ ثقافة القوة التي يؤمن بها مجتمعنا. هل وقع ضحايا مدنيون؟ نعم بالآلاف. لقد اضطررنا إلى ذلك، لنضمن تصفية الإرهابيين المستقبليين. لكن أكبر إنجازات إدارتي هي وأد «الربيع العربي»، فأنتم تعلمون أن الثورات التي نشبت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 2011 هدّدت أمن صديقتنا، إسرائيل، التي نعدّ بقاءها في ذلك الجزء من العالم مرتبطاً ببقاء هُويّتنا نحن. ولهذا، نظرت أميركا إلى تلك الثورات بصفتها خطراً كامناً لا بد من إجهاضه. وقد نجحنا بالتعاون مع حلفائنا في تحويل ليبيا إلى دولة فاشلة، وقضينا على المولود الديموقراطي في مصر، ومنعنا السوريين من الحصول على أسلحة توقف القصف الجوي، وسمحنا لحلفائنا الشيعة باستباحة سوريا وإغراقها بالدم، فلا مصلحة لنا من انتصار ثورة تهدد الشعب اليهودي، وتعزز نفوذ الإسلام المتشدد. وفي الختام، قررنا إنهاء الخلاف مع إيران، بعد أن اكتشفنا أنها ليست مسلمة كما كان يُشاع، وأن التعاون معها لكبح الإسلام السني أكثر أهمية من الخلاف حول برنامجها النووي. وبالفعل، نحّينا الخلافات، وركّزنا على المشتركات، واتفقنا على وضع الشعوب العربية تحت التحكم. وكان لا بد أن تصطدم إدارتي، وهي تسعى إلى رسم مشرق جديد، بالحليف السعودي القديم. لقد قدّرنا أن الوقت قد حان لكشف خطورة النسخة الوهابية من الإسلام، والمسؤولة عن التطرف من شبه الجزيرة العربية إلى جنوب شرق آسيا. في الحقيقة، ليست الوهابية وحدها هي المشكلة. لقد تناولت مراراً خطورة العنف الذي تمارسه جماعات شرق أوسطية، وحاولت فصل ذلك عن جوهر الإسلام، ولكن الحقيقة أن الإسلام ذاته هو المشكلة، وأي فرار من ذلك إلى الحديث عن إساءة فهمه لن يقودنا إلى شيء. إن على المسلمين أن يعيدوا النظر في نصوص دينهم، ويجنحوا إلى مصالحتها مع الحداثة، كما فعلت المسيحية قبل قرون. وإلى أن ينفّذ المسلمون هذه المراجعة، فعليهم التأقلم مع الدكتاتوريات التي تحكمهم، إذ هي أفضل خيار للحد من خطرهم الكوني. أعزائي الأميركيين سأخرج من المكتب البيضاوي وقد وضعت أميركا على مفترق طرق آخر، ولكنه مفترق للأمان والسلام. بارككم الرب. بارك الرب أميركا. : هذه هي أمريكا وهذا هو كلبهم ضمن الكلاب التي حكموها ...  ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ...  ) فهل تعلم المسلمون الدرس

الجزائر تايمز فيسبوك