في سابقة الشاهد يعلن عن تعديل حكومي موسع ضمنه وزير يهودي

IMG_87461-1300x866

أعلن يوسف الشاهد، رئيس الحكومة في تونس، تعديلا وزاريا ليشمل 12 حقيبة وزارية.

وجاء إعلان القائمة بعد أزمة سياسية استمرت لأشهر بسبب ضغوط حزب حركة نداء تونس الفائز بانتخابات 2014 والاتحاد العام التونسي للشغل، والذين تصدرا الجبهة المطالبة بإقالة الحكومة.

وتضمنت قائمة الوزراء الجدد الديبلوماسي السابق كمال مرجان في منصب وزير الوظيفة العمومية عن حزب المبادرة، والذي كان شغل منصب آخر وزير خارجية في حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي قبل سقوط حكمه في العام 2011.

كما تضمنت القائمة رجل الأعمال اليهودي روني الطرابلسي في منصب وزير السياحة بدلا من الوزيرة سلمى اللومي التي عينت مديرة الديوان الرئاسي للرئيس الباجي قايد السبسي.

والطرابلسي هو نجل بيريز الطرابلسي رئيس معبد الغريبة الشهير بجزيرة جربة، الذي يشهد احتفالات سنوية تستقطب اليهود من أصقاع العالم.

وتولى هشام بن أحمد منصب وزير النقل في التعديل الجديد بدلا من رضوان عيارة ،الذي بات الوزير المكلف بالتونسيين بالخارج كما سيتولى رجل القانون فاضل محفوظ منصب وزير حقوق الانسان والعلاقة مع المجتمع المدني وكريم الجموسي منصب وزير العدل ونور الدين الساملي وزيرا للتجهيز والاسكان.

وعين الشاهد سنية بالشيخ وزيرة للشباب الرياضة وعبد الرؤوف الشريف وزيرا للصحة ومختار الهمامي وزيرا للبيئة والهادي مقني وزيرا لأملاك الدولة وسيدة لونيس وزيرة للتشغيل.

وفي السياق، قالت سعيدة قراش الناطقة باسم الرئاسة التونسية، إن الرئيس الباجي قائد السبسي “غير موافق” على التعديل الوزاري الذي أعلنه رئيس الشاهد مساء الإثنين.

جاء ذلك في تصريحات لقراش لإذاعة “موزاييك” المحلية الخاصة.

وأضافت قراش أنه “لم يتم التشاور مع رئيس الجمهورية حول التعديل، وتم إعلامه به في ساعة متأخرة”.

وتابعت: “رئيس الجمهورية غير موافق على هذا التمشي (التعديل) لما اتسم به من تسرع وسياسة الأمر الواقع”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. التهامي

    إن وجود في الحكم ليس جديدا ولكن الجديد هو ظهورهم في العلن وحتى العلاقات الحميمة مع الكيان الصهيوني باتت مفضوحة في وسائل الإعلام الصهيونية رغم أنف العملاء السريين وبني صهيون الحاكمون في البلادج الإسلامية "...: قال ثيودور هرتزل مؤسس الصهيونية العالمية : سنولّي على العرب سفلة قومهم حتى يأتي اليوم الذي تستقبل فيه الشعوب العربية جيش الدفاع الاسرائيلي  ! ـ سيهزموننا عندما تكون صفوفهم في صلاة الفجر مثل صفوفهم في صلاة الجمعة. بالورود والرياحين..."؟ ـ سنقوم بالحيلولة دون قيام الإسلام بدوره الحضاري التنويري والتحريري في العالم  (برتكولات صهيون. ـ سنقضى على جميع الأديان غير اليهودية لنكون جمهوريات عالمية لا دينية تحت تحكم اليهود؛ ليسهل تقويضها عندما يحين موعد قيام اسرائيل الكبرى. ـ إذا اعطي المسلمون الحرية في العالم الأسلامي وعاشوا في ظل أنظمة ديموقراطية فإن الأسلام سينتصر في هذه البلاد، وبالدكتاتوريات وحدها يمكن الحيلولة بين الشعوب الاسلامية ودينها. ـ سنفسد أنظمة الحكم فى البلاد الإسلامية بالرشوة والفساد والنساء، حتى تنفصل القاعدة عن القمة  (لويس التاسع ملك فرنسا  ). ـ عندما دخل موشي ديان القدس سنة 1967 ذهب الى حائط المبكى وهتف: هذا يوم بيوم خبير، يالتارات خيبر".

  2. التهامي

    لقد كانت هزيمة أو [ انهزامية] ما سمي بالنكسة سنة 1967 وضياع بقية فلسطين  ( الضفة الغربية وغزة ومشارق بحيرة طبريا .. ) إضافة إلى [ زيادات البياعين !] وضياع سيناء والجولان ..وغيرهما !.. ولقد أصيب كثيرون بالذهول والإحباط وحتى باليأس ..نتيجة تلك الهزيمة المرة ..والمخزية  ! حتى الإرهابي اليهودي [ موشيه ديان ] عبر عن اندهاشه ..قائلا – جذلانَ منتشيا شامتاً-: لقد فاقت كل توقعاتي .. ! ..وتزلزلت ثوابت .. وثارت شكوك ..وانقشعت غشاوات..واختلت توازنات ..إلخ في تلك الأجواء القاتمة ..ثارت اتهامات وتساؤلات ..وأرسل أحد العرب المصعوقين بمرارة الهزيمة سؤالا لبرنامح  ( بين السائل والمجيب  ) الذي تبثه إذاعة لندن باستمرار ..,تجيب فيه على أسئلة المستمعين .. حيث تُحول كل سؤال إلى اختصاصي في موضوعه !. سألهم [ السائل العربي المفجوع المذهول] : هل صحيح أن أصل [ الحاكم العربي فلان يهودي؟ !] أجاب [ المختص البريطاني الخبير المطلع] قائلا: لا أستطيع أن أجيبك على هذا السؤال مباشرة .. ولكني أقول لك إن "11حاكما من حكام العالم العربي .. ينتمون إلى أصول يهودية " وحين تنقشع الغشاوات ..وتنكشف الأوراق وتتعرى الحقائق..  ! ربما بعد زوال وسقوط دولة العدوان اليهودي وبؤرة الشر والتآمر .. تنكشف حقائق مذهلة .. أن بعض من كانوا يسوقون الجماهير ..العربية والإسلامية ..إنما كانوا يسوقونها إلى المذبح [ والهولوكوست اليهودي] بأمر من الموساد اليهودي .. ! ! ستنقلب كثير من الحقائق والموازين ..وسيعرف الناس أن كثيرا ممن كانوا يسلمون لهم زمامهم ..ويثقون فيهم ثقة عمياء ..وينخدعون بشعاراتهم الجوفاء وتصريحاتهم التخديرية....إلخ ..: كانوا مسيرين "برموت كنترول الموساد" أو مقودين بأزمته،..أو محركين في " رقعة شطرنجه" أو "بخيوط أراجوزاته" الذين هم ..هم ! ! .. وقد يرى الناس بعض الذين كانوا يهاجمونهم ويشككون فيهم..أن أكثر تشويههم كان بفعل التوجيهات والأوامر الصهيونية ..وأن الناس لو عقلوا واستمعوا لنصح المخلصين .. لوفرواعلى أنفسهم كثيرا من الخسائر ومن الزمن الضائع.

الجزائر تايمز فيسبوك