بأمر من بوتفليقة الإفراج عن جنرالات ”الكوكايين”

IMG_87461-1300x866

أمر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الإثنين، بالإفراج “المؤقت” عن جنرالات سجنوا منتصف الشهر الماضي من قبل محكمة عسكرية، في إطار التحقيقات في “شبهات فساد”، بسب إعلام محلي.

ونقلت عدة وسائل إعلام محلية أن بوتفليقة أمر اليوم بالإفراج المؤقت عن 5 جنرالات يتم التحقيق معهم في قضايا فساد، وأودعوا قبل أيام السجن المؤقت من قبل محكمة عسكرية، فيما تحدثت فضائية مقربة من الرئاسة أن عدد المفرج عنهم 3 فقط.

ووفق وسائل الإعلام، فإن هؤلاء الجنرالات سيبقون قيد “الإفراج المشروط والمؤقت” في انتظار محاكمتهم في شبهات فساد.

من جهته، قال مصدر أمني مطلع، فضل عدم نشر اسمه، إن الجنرالات الخمسة غادروا فعلا مساء اليوم سجن البليدة   دون تفاصيل.

ولتدكير في 14 أكتوبر الماضي، أمر قاضي التحقيق العسكري بالبليدة (محكمة عسكرية جنوب العاصمة)، بإيداع الجنرالات السالف ذكرهم، الحبس المؤقت في قضايا فساد، بعد أسابيع من تنحيتهم في إطار حملة تغييرات غير مسبوقة في قيادة الجيش، بدأت في يونيو الماضي، وفق إعلام محلي.

وإلى جانب هؤلاء الجنرالات أمر القاضي أيضا بحبس عقيد سابق عمل مديرا للمخابرات بمحافظة وهران (غرب)، دون ذكر اسمه.

والحبس المؤقت في الجزائر يلجأ إليه القاضي في حال عدم انتهاء التحقيقات مع المتهمين وقد تصل مدته 4 أشهر قابلة للتجديد.

وحسب نفس المصادر، فإن قاضي التحقيق بمحكمة البليدة العسكرية استمع إلى هؤلاء الضباط الكبار المتابعين بتهمة “الثراء غير المشروع واستغلال الوظيفة السامية”.

ووفق المصادر ذاتها، فإن قاضي التحقيق العسكري كان قد “سحب شهر سبتمبر الماضي جوازات سفر هؤلاء الجنرالات (الخمسة)، بعدما صدرت في حقهم قرارات منع من السفر”. و لم يصدر بيان رسمي من السلطات الجزائرية حول الأمر.

وتعد هذه التطورات غير مسبوقة في البلاد، عبر إحالة هذا العدد من كبار الجنرالات الذين كانوا في الخدمة قبل أشهر إلى القضاء دفعة واحدة بتهم الفساد.

ومنذ يونيو الماضي، أجرى الرئيس الجزائري، تغييرات غير مسبوقة في قيادة الجيش، شملت قادة نواحي، وقائدي الشرطة والدرك الوطني، ومدير أمن الجيش (أقوى جهاز مخابرات في البلاد).

وفسرت وزارة الدفاع تلك التغييرات على أنها “تكريس لمبدأ التداول” في الوظائف العليا للجيش، فيما أثارت وسائل إعلام محلية تساؤلات حول سبب تزامنها مع بداية العد التنازلي لانتخابات الرئاسة المقررة ربيع 2019.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. رابح

    l algerie est gouverne par des mauvais juif sans aucun doute la famille bouteflika sont d origine juifs d algerie de la region d AZZFOUNE....... parole serie  use d un vieux juif algerien age de 82 ans vendeur de tissus orientale connu par les habitants de la goutte d or a barbesse a paris 18 eme... il n ya pas que la famille boutef qui sont juif il ya aussi larbi belkheir sont vrai nom juif est josef aboukir... il ya aussi la famille haddad et presque 80 pour cent cent qui gouverne actuellement l algerie sont sjuifs ... naturalises algerien..........

  2. شكري

    وهل يعالج الجرح المحروق بالكي ؟ غير ممكن أن نعالج آثار النار بالنار, وهذا بوتسريقة أكبر سرّاق وكبير السراقين هل يشفق على الشعب المسكين ام على اللصوص النهابين تجار الكوكايين؟

  3. les élections approchent et toutes les voix sont bonnes a prendre et peu importe le casier judiciaire

  4. ils sont plus blancs que la came les laveries pénitentiaires lavent plus blanc que les machines classiques ce qu'on appelle un blanchiment général

  5. libérés sous caution

الجزائر تايمز فيسبوك