صدفة مقتل خاشقجي يعطي رواية “اغتيال صحفي” الجزائرية زخماً كبيراً في معرض الجزائر الدولي للكتاب

IMG_87461-1300x866

أثارت رواية جديدة بعنوان اغتيال صحفي تشارك حاليا في معرض الجزائر الدولي للكتاب، زخماً كبيراً، نظرا لتزامن صدورها مع حادثة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده بإسطنبول.
وتساءل كثيرون عن كيفية كتابة الرواية وطبعها بهذه السرعة، ظناً منهم أنها مرتبطة بأحداث قضية مقتل خاشقجي.
وقالت النيابة العامة التركية في بيان أصدرته نهاية أكتوبر المنصرم إنّ خاشقجي قتل خنقاً فور دخوله مبنى القنصلية في 2 أكتوبر الماضي وفقاً لخطة معدة مسبقاً.
وأضافت النيابة، أن جثة المقتول جمال خاشقجي جرى التخلص منها عبر تقطيعها
قضية مقتل خاشقجي ألقت بظلالها على صدور رواية اغتيال صحفي للكاتب والصحفي الجزائري جمال الصغير.
ويقول الروائي الشاب للأناضول إنه تلقى اتصالات تتساءل عن علاقة الرواية بحادثة مقتل خاشقجي وكيف تم تجهيزها في هذا الوقت القصير.
وصدرت رواية  اغتيال صحفي حديثا عن  دار أوراق الثقافية للنشر والتوزيع الجزائرية.

اغتيال صحفي
إلا أن رواية  اغتيال صحفي، لا تمت لمقتل خاشقجي بصلة، حيث تجري أحداثها في قالب بوليسي تشويقي خيالي يعتمد على شخصيات واقعية، تبدأ بلقاء قصير داخل حافلة لنقل المسافرين بين خالد الجزائري صحفي من مجمع الشروق الإعلامي (خاص) وشخص يسمى عبد الله بن عمران.
وخلال تبادل الطرفين الحديث يقول بن عمران كلاما غامضا يثير فضول الصحفي خالد.
وعند نزولهما في المحطة ذاتها، يبتعد بن عمران بضعة أمتار عن خالد، ليختطف من قبل أربعة أشخاص مجهولين ينزلون من سيارة سوداء رباعية الدفع.
هنا بدأ الغموض وشرع الصحفي خالد في فك الألغاز من خلال رسالة مشفرة تركها له بن عمران، ليكتشف في النهاية أنّ الأخير هو عالم جزائري في مجال الصيدلة، تنكر حتى لا تتم تصفيته.
وتكشف الرواية التي تعد العمل الأول لكاتبها، أنّ الصحفي خالد قصد بيت العالم الذي تم اختطافه ووجد رسالة من 8 صفحات عند والدته، يحكي فيها كل شيء.
ففي ذلك الوقت بدأ ينتشر مرض خطير في الجزائر، يموت المصاب به بعد 45 يوماً من دخول المستشفى.
وترصد الرواية من خلال ما جاء في الرسالة أنّ هذا المرض العضال حير الأطباء الذين فشلوا في إيجاد علاج له، حتى ظهرت إحدى الشركات الأمريكية وصنعت دواء خطيرا، سعت إلى ترويجه في دول إفريقية كثيرة من بينها الجزائر.
وذكر بن عمران في نفس الرسالة أنه يعلم جيدا الدواء الفعلي، وأنه لا يوجد في الجزائر من يستطيع تصنيعه سوى عالم آخر، لكنه استقر خارج البلاد.
وبالبحث والتقصي، استطاع الصحفي بطل الرواية العثور على ملفات فساد خطيرة، وقرر إطلاق برنامج على الهواء مباشرة يفضح فيه جميع المتورطين في القضية.
ويحصل الصحفي خالد على الدعم والمساعدة من قبل مدير مجمع المؤسسة الإعلامية إلا أنه وبمجرد انتهاء البرنامج يتم اعتقاله، ثم يلقى مساندة من طرف الشعب والأسرة الإعلامية والنشطاء، لكن يلقى حتفه في النهاية من طرف أحد أصدقائه.

**مجرد صدفة
وقال الإعلامي والكاتب جمال الصغير في تصريح لـ الأناضول إنّ العمل استغرق عاماً ونصف العام من الكتابة، وواجهته صعوبات كثيرة في إنجازه لطبيعة وحساسية الموضوع.
وأضاف أنّ أحداث العمل هي خيالية ممزوجة بالواقع مرتبطة بشخصيات واقعية إعلامية وأمنية في الجزائر، مثل مدير مجمع الشروق علي فضيل الذي أقحمه في الرواية، لأن بطل صحفي من المجمع نفسه، ولكون الرواية البوليسية في الزمن الحديث تتطلب لمسة واقعية عكس الماضي.
وأشار الصغير إلى أنّه ألمّح في روايته إلى قدرة الصحافة على إيصال وفرض تغيرات على موازين سياسية تجارية يمكن أن تُفرض على أي بلد.
وحول تزامن روايته مع مقتل خاشقجي قال خالد ظن الكثيرون أن الرواية تتكلم عن جمال خاشقجي، وراسلني البعض مندهشا عن المدة الزمنية التي كتبت فيها الرواية، وعن الناشر الذي استطاع طبعها في ظرف وجيز
وأكدّ أنّ بطل روايته رجل وطني وليس معارضا، وعندما أقدم على فضح أكبر شركة دواء أمريكية في العالم وخطتها لإغراق الجزائر بمرض خطير بغية بيع دواء بأسعار باهظة للحكومة، أوقفت رئاسة الجمهورية تعاملها مع هذه الشركة بناء على بطولة الصحفي خالد الذي كشف الجميع.
وشدد المؤلف الشاب أنّه لم يكن يتوقع صدور هذا العمل أو طبعه بهذه السرعة، لكونها التجربة الأولى له في مجال الرواية، وخاصة الأدب البوليسي الذي كان يخشى خوض غماره نوعا ما.
وأوضح أنّه أرسل العمل للناشر وكان ينتظر منه ملاحظات عليه، ولكنه فاجأه بالقول:  الرواية جميلة وسأتكفل بطبعها ونشرها
وبحسب جمال الصغير فإن صدور  اغتيال صحفي بالتزامن مع قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي هو مجرد صدفة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. BOUALAM EL MEHDI

    QUE DU CINÉMA ABSURDE SAOUDIEN POUR TENTER DE LAVER ABU MANSHAR DES SOUPÇ S DE CE CRIME CRAPULEUX QUI PÈSENT LOURDEMENT SUR LUI. LE M DE N ‘EST NI BÊTE NI NIAIS POUR CROIRE A CETTE VERSI  STUPIDE SAOUDIENNE C CERNANT LE MEURTRE PRÉMÉDITÉ DE FEU KHASHOKGI. LE CRIMINEL ET MALADROIT TYRAN DE DIRIGEANT SAOUDIEN DE TRÈS HAUT RANG AVAIT  ORD NÉ CE CRIME ODIEUX DE FEU KHASHOKGI QUE SES BARBOUZES AU NOMBRE DE 15 S T PARTIS DE RIYAD ASSASSINER LE JOURNALISTE SAOUDIEN A ISTANBUL ,ARRIVÉS TOUS SAOUDIENS D T UN MEDECIN LÉGISTE MUNI DE SA SCIE SPÉCIALE POUR DÉMEMBRER LES MEMBRES HUMAIS ,15 ASSASSINS PROCHES D ABU MANSHAR ARRIVÉS DANS DEUX AVI S SAOUDIENS VOLS SPÉCIAUX EN PROVENANCE DE RIYAD LE MÊME JOUR ET SE S T RENDUS AU C SULAT DE RIYAD A L ‘HEURE MÊME OU SE TROUVAIT FEU KHASHOKGGI A L INTÉRIEUR DU DIT C SULAT POUR UN PAPIER OFFICIEL LE C CERNANT OU IL ÉTAIT RENTRÉ ET JAMAIS S ORTI. CE CRIMINEL DE HAUT DIRIGEANT DU ROYAUME DIT ABU MANSHAR QUI AURAIT  ORD NÉ CET ASSASSINAT SAUVAGE DE FEU KHASHOKGGI DEVRA PAYER TRÈS CHER POUR S  CRIME ODIEUX ET IGNOBLE . AU CAS OU LE M DE OCCIDENTAL ,USA ET EUROPE EN PARTICULIER ,ACCEPTERAIT DE TUER CETTE AFFAIRE CRIMINELLE INTERNATI ALE QUI A BOULEVERSÉ LE M DE ENTIER C TRE DES PÉTRODOLLARS SAOUDIENS D ABU MANSHAR ,AL ORS   DOIT DIRE A DIEU LA C SCIENCE DES PAYS OCCIDENTAUX PAYS QUI DÉFENDENT LES DROITS DE L' HOMME DANS LE M DE,CEUX- CI SERAIENT AL ORS LE CAS ÉCHÉANT ,C SIDÉRÉS DEVANT LES PEUPLES ÉPRIS DE JUSTICE COMME COMPLICES A PART ENTIÈRE D' ABU MANSHAR SAOUDIEN DANS CE CRIME CRAPULEUX.

الجزائر تايمز فيسبوك