بعد ترشح بوتفليقة بن فليس يعلن عدم الترشح لانتخابات الرئاسية القادمة

IMG_87461-1300x866

قال أحمد عظيمي الناطق باسم حزب طلائع الحريات في الجزائر إن علي بن فليس رئيس الحزب لن يترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، في حال ما إذا ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، مشيرا إلى أنه إذا تأكد سيناريو الخامسة فلا وجود لانتخابات، ولا معنى للترشح.

وأضاف عظيمي في تصريح لموقع “كل شيء عن الجزائر” أن رئيس طلائع الحريات علي بن فليس سيتطرق للمواضيع السياسية المطروحة على الساحة خلال اجتماع اللجنة المركزية الذي من المقرر أن يجتمع السبت المقبل، موضحا أن الحزب حاضر في الميدان، وأنه يعقد تجمعات شعبية واجتماعات لأعضائه في مختلف الولايات لمناقشة الأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها البلاد، والتي طغت عليها أخبار العزل المؤسف لرئيس مجلس الشعب السعيد بوحجة.

واعتبر عظيمي أن ما حدث في البرلمان هو نتيجة حالة الشغور الموجودة في السلطة، معتبرا أن الرئيس غير قادر على أداء مهامه بسبب وضعه الصحي، في حين أن “الجزائر بحاجة إلى رئيس يعمل 48 ساعة في اليوم”، رئيس يكون حاضرا على الساحة الدولية ومتابعا لكل ما يجري.

وأشار عظيمي إلى أنه في وقت لم يعد يفصلنا إلا خمسة أشهر عن الانتخابات الرئاسية فإن الغموض مازال يخيم على الساحة السياسية، وأنه حتى وإن كانت الكثير من الأحزاب والتنظيمات تطالب الرئيس بوتفليقة الترشح لولاية خامسة، فإنه لم يقل شيئا حتى الآن، مشددا على أنه في حال ما إذا ترشح الرئيس بوتفليقة إلى ولاية خامسة فإن علي بن فليس الذي سبق أن ترشح سنتي 2004 و2014 لن يترشح مجددا في 2019، وأن بن فليس لن يكون منافسا لأي مرشح تدعمه السلطة، لأن قواعد اللعبة الديمقراطية لن يتم احترامها.

وأشار إلى أنه في حال ما إذا أدرك الممسكون بزمام الأمور خطورة الأوضاع التي تعيشها البلاد والتهديدات التي تواجهها، وقرروا الذهاب نحو بناء دولة ديمقراطية، فإن الحزب سيجمع اللجنة المركزية في دورة استثنائية من أجل مناقشة إمكانية المشاركة في الانتخابات الرئاسية.

وبهذا يكون علي بن فليس رئيس الحكومة الأسبق وأحد أبرز الشخصيات المعارضة للسلطة الحالية أول من أعلن نيته عدم الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، في حال ما إذا تأكد ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية خامسة، فبن فليس يكون قد حفظ الدرس، خاصة وأنه انتقد كثيرا بسبب ترشحه في 2004 و2014 في وقت لم تكن لديه حظوظ في الفوز أمام بوتفليقة، إلى الحد الذي جلب له اتهامات بأنه لعب دور الأرنب، حتى وإن كانت الحقيقة التي يعرفها الكثيرون أنه ترشح بدعم من جهات في السلطة، بدليل ما حدث بعد انتخابات 2004 و2014 من تغييرات داخل جهاز الحكم، بسبب وقوف بعض المسؤولين والقيادات إلى جانبه، وإذا استمر الأمر على هذا الحال فإن الكثير من الأوزان “الثقيلة” من المعارضة ستمتنع عن المشاركة في الانتخابات المقبلة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. si c'est pour servir de lièvre ça ne sert à rien d'autres font la queue et se bousculent au portillon pour le faire

  2. هشام

    أحجمت يا بن فليس وضاع حلمك لتكون رئيس,الآن أيقنت أن لافرصة لك مع عصابة القتل والنهب والتزوير والكذب والتدليس،وتخلى عنك الحركى المناجيس ، هل كنت تنوي تطبيق شرع الله ، أم تستبدله بقانون نابليون وتقتل المعارضين وتخزنهم في السجون؟ هل كنت ستحاسب الإنقلابيين الذين قتلوا منا نصف مليون في انقلاب1992 ؟ مستحيل  !

الجزائر تايمز فيسبوك