البوليساريو تطلب من شركة تأمين فرنسية وقف نشاطها في الصحراء

IMG_87461-1300x866

طلبت “الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب” (بوليساريو) من شركة تأمين فرنسية وقف أنشطتها في الصحراء الغربية التي يسيطر المغرب على معظمها، بحسب ما أفاد الاحد محامي الجبهة التي تكثّف حملاتها القضائية على الشركات العاملة في الصحراء.

وقال المحامي جيل ديفير في اتصال أجرته معه وكالة فرانس برس من العاصمة الجزائرية إنّه في 31  أكتوبر تمّ إرسال إخطار بهذا المعنى إلى “الشركة الفرنسية لتأمين التجارة الخارجية” (كوفاس) التي تتولّى خصوصاً تأمين الشركات أو البنوك ضدّ مخاطر عدم الدفع.

وأضاف “أمهلناها 15 يوماً للردّ واذا رفضت سنتقدّم بشكوى جزائية بتهمة ارتكاب جريمة استعمار عبر نقل سكّان”، مشيراً إلى قرارين أصدرتهما محكمة العدل في الاتّحاد الأوروبي في عامي 2016 و2018.

وبحسب المحامي فإنّ القرارين نصّا على أنّ “المغرب والصحراء الغربية منطقتان منفصلتان” وأنّ “المغرب لا يملك السيادة على هذه الأراضي ولا على المياه المحاذية لها، وأنّه لا يمكن أن يقام فيها نشاط اقتصادي إلا بموافقة شعب الصحراء الغربية”.

واعتبر المحامي أنّ شركة كوفاس التي كانت قبل تخصيصها في 1994، تقدّم ضمان الدولة الفرنسية للشركات الفرنسية المصدّرة، انتهكت مضمون القرارين من خلال عدم الإشارة إليهما في مذكّراتها الإعلامية ومن خلال نشرها على موقعها خريطة للمغرب تشمل الصحراء الغربية.

يُذكر أنّه عند رحيل المستعمر الإسباني في 1975 تولّى المغرب السيطرة على معظم الصحراء الغربية معلناً سيادته عليها.

واندلع نزاع مسلّح بين المغرب والبوليساريو المدعومة من الجزائر والتي تطالب بتنظيم استفتاء تقرير مصير في الصحراء الغربية، قبل التوصّل إلى اتّفاق لوقف إطلاق النار في 1991.

وكثّفت جبهة البوليساريو في الفترة الأخيرة حملاتها القانونية والقضائية أمام محكمة العدل في الاتّحاد الأوروبي وكذلك في جنوب أفريقيا حيث تمّ حجز شحنة فوسفات مستخرج من الصحراء الغربية.

وتقدّمت الجبهة في سبتمبر بشكوى ضد شركة فرنسية لتصدير منتجات البحر متمركزة في ساحل الصحراء الغربية، وفي  أكتوبر بشكوى أخرى ضدّ ستّة كيانات فرنسية تعمل في هذه الأراضي هي بنوك “بي ان بي باريبا” و”سوسييتيه جنرال” و”كريدي اغريكول” وشركة التامين “اكسا” وشركة الطيران “ترانسافيا” ومجموعة “يو سي بي ايه” السياحية.

وبحسب المحامي فإنّ هذه الدعاوي تمّت بناء على الفصل 461-26 من القانون الجزائي الفرنسي الذي يعاقب على المشاركة في “نقل قسم من سكان مدنيين من قوّة محتلّة على الأراضي التي تحتلّها”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الشركات الفرنسية ليست غبية كي تترك دولة دات سيادة ودعامات وتذهب عنذ جبهة وهمية لا توجد إلا في مخيلة البوليزاريو الهمجيين.

  2. Bno tachafine

    كـــان علـــى هـــذا المحــــامي أن يخبرنـــــا كم تقاضـــــى من الجزائــــــير و البوزبـــــال ليقـــــــول هذا الكـــــــلام و شكرا

  3. ça prête à rire de quel Polisario il est question la marionnette algérienne c'est plus simple de dire c'est l'Algérie la voisine de palier porte est en sortant de l'ascenseur la porte grillagée en fer a béton de 20 on risque pas de se tromper je vous épargne les tranchées et les barbelés de quoi donner la chaire de poule a quiconque sauf aux Marocains ils ont l'habitude les braves a force ils ont finis par croire que derrière cette lourde porte   cachée par les toiles d'araignée la mousse et les mauvaises herbes il n'y a pas âme qui vive c'est plus parlant n'ayons pas peur des mots et d'appeler un chat un chat même si tous les matous sont gris la nuit sous nos cieux maghrébins

  4. بالتاكيد مغربي

    تصحيح للكاتب المجهول. جملتك الخاطئة التي تقول فيها عند رحيل المستعمر الإسباني تولى المغرب السيطرة على معظم الصحراء الغربية معلنا سيادته عليها.... أيها الكاتب المغرب استرجع الصحراء المغربية من لدن إسبانيا بواسطة مسيرة خضراء شارك فيها الشعب المغربي ممثلا من اقاليمه. و لم ترد إسبانيا إخلاء الصحراء بل الجنرال فرانكو كان يحتضر و طلب إعلان الحرب مع المغرب على الصحراء. لكن الجيش المغربي كان بمحاذاة الشعب الذي تخطى الحدود رغم محاولة تخويفه من طرف الجيش الإسباني. و كان الجيش المغربي انتظار إطلاق رصاصة من جنود إسبانيا ليدخل الجيش المغربي في حرب مفتوحة لكن إسبانيا أكدت للمغرب بأنها ستنسحب بدون إراقة الدماء و هو ما تم فعله و لا داعي لنشر الأكاذيب بدعوى خروج إسبانيا عن الصحراء عن طيب خاطرها. أو كما يروج لدى الانفصاليين بأنهم هم طردوا إسبانيا هذه الأسطوانة التي لا يصدقها حتى الاهبل عساك ان يصدقها عاقل. و أضيف مهما خسرت الجزائر من الملايير في هذه القضية لا تحصد سوى الشوك و بالصحة و الراحة للمحامي بمزيد من الملايين ما دام الاغبياء ينفقونها بكل سخاء. لأنها قضية شعب و ليس قضية حكومة و مزيدا من الإفلاس و انتهى الكلام. و لحمزة الراي في تعبيره الاستحماري

  5. هههههه الصورة معبرة وجه الكلب المسعور الغبي شاحب ومرعوب ..... يا حمار الصحراء مغربية وقد استرجعها المغرب بمسيرة حضراء ادهشت العالم ..... فرنسا متحضرة يا غبي وهي لا تلتفت الى. امثالك والعجوزة الجازاير العالم يتطور وانتم انبحوا انبحوووووووا هاو هاو هاو

  6. مغربي

    فرنسا ليست بغبية فهي تعرف اصحاب الارض الحقيقيين و مدون لديها في الأرشيف. و إذا أرادت كشف المستور لدى الأمم المتحدة فيمكنها ذلك بجرة قلم. بل يمكنها أن تتدخل لإرجاع كل الأراضي التي ضمتها للجزائر مع تقديم اعتذار للمغرب و باقي الدول.

  7. عابر سبيل

    " وبحسب المحامي فإنّ القرارين نصّا على أنّ “المغرب والصحراء الغربية منطقتان منفصلتان” وأنّ “المغرب لا يملك السيادة على هذه الأراضي ولا على المياه المحاذية لها، وأنّه لا يمكن أن يقام فيها نشاط اقتصادي إلا بموافقة شعب الصحراء الغربية”... وشهد شاهد من أهلها...هههه....أؤكد هنا على "إلا بموافقة شعب الصحراء الغربية" وهو ما تمّ بالفعل فقد وافق شعب الصحراء الغربية على تلك الأنشطة الإقتصادية من خلال إجتماع الفاعلين الإقتصاديين وممثلي الإتحاد الأوروبي بممثليهم ومنتخبيهم فوافقوا على تلك الأنشطة أما البوليساريو فنفس المحكمة التي استند المحامي على قراراتها قررت كذلك ب"أن البوليساريو لا يملك الصفة للترافع ضد المغرب بالنيابة عن الشعب الصحراوي"...ههههه....كفى استحمارا للشعوب : إن ما يهم هذا المحامي هو مال البترول والغاز الجزائريين الذي يتقاضاه ولا يهمه شيئا آخر ولذلك فهو لا يردد على مسامع أغبياء البوليساريو سوى ما بريدون سماعه وليس ما يقوله العقل والمنطق والتاريخ والجغرافيا والواقع الحالي للمنطقة . وإن كان البوليساريو يمثل من شيء أو من أحد فهو يمثل جزءا من ساكنة مخيمات تندوف فعندما تقرر تلك الشركات أو تلك الدول الإستثمار في مشاريع اقتصادية بمخيمات تندوف عندها ستستشير مع البوليساريو أما اليوم فهو "خارج التغطية" وغير معني أصلا بالإستشارة والمشاريع ستقام غصبا عنه وسيتقاضى المحامي ملايين الغاز والنفط وسيتقاضاها مجددا في استئناف الدعوى وسيتقاضى كذلك ملايين إضافية أخرى في قضايا جديدة وهكذا سيستمرّ "حلب البقرة الحلوب" التي تذرّ نفطا وغازا بدل الحليب فيتم تحولهما إلى أوروهات تنفق عبثا على قضايا خاسرة.... والله ثم والله ثم والله لن تحقق الجزائر أي مكسب يذكر من المكاسب إن استمرت في عنادها للمغرب ولكن بالمقابل ستحقق الكثير الكثير للشعب الجزائري إن احتكمت للعقل والمنطق وراعت حقوق الجيرة والأنساب المشتركة بين الشعبين وها هي دعوة الملك محمد السادس تفتح الباب على مصراعية لبدء علاقات جديدة صلبة مبنية على أسس متينة فلتكن لذى المسؤولين الجزائريين الجرأة الكافية للرد على دعوته بالمثل : لقد رمى بالكرة في ملعب الجزائر ولم يضع أي شرط بل أكثر من ذلك ترك لهم حرية اختيار مستوى تمثيلية الوفود المفاوضة وترك لهم اختيار حتى المواضيع التي تريد الجزائر مناقشتها مع المغرب فهل ستجد دعوته يا ترى آذانا صاغية ؟ عندها سيكونان معا قد التزما بقوانين الأخوة والمصير المشترك وفي نفس الوقت التزما بقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الذي دعى في قراره الأخير 2440 جميع الأطراف  (رئيسية أو جارة ومراقبة ) إلى التعاون مع هورست كوهلر و"فيما بينها" وأسطّر على "فيما بينها"

الجزائر تايمز فيسبوك