الطيب زيتوني يكشف عن مطالبة الجزائر فرنسا بتعويضات عن الحقبة الاستعمارية

IMG_87461-1300x866

كشف وزير المجاهدين الطيب زيتوني بالجزائر العاصمة أنه تم الشروع في التفاوض بين الطرفين الجزائري والفرنسي بخصوص أربعة (4) ملفات لها صلة بتاريخ الجزائر إبان الحقبة الاستعمارية ويتعلق الأمر بملفات الأرشيف واسترجاع جماجم الشهداء والمفقودين والتعويضات المتعلقة بالتفجيرات النووية بالجنوب الجزائري ما يعني أن الجزائر تكون قد طلبت وبصفة رسمية من فرنسا تقديم تعويضات على ما تسببت فيه أو على الأقل جزء منه. 
وقال السيد زيتوني في تصريح للصحافة يوم الأربعاء عقب تدشينه رفقة وزير الشباب والرياضة محمد حطاب ووالي ولاية الجزائر عبد القادر زوخ لعدة مرافق متعلقة بدور الشباب بعين البنيان وأولاد فايت وكذا عدة مرافق رياضية بكل من الحراش والهراوة وعين طاية أنه هناك أربعة ملفات تتعلق بالحقبة الاستعمارية بين الطرفين الجزائري والفرنسي يتم حاليا التفاوض بشأنها من قبل لجان مشتركة ما عدا ملف الأرشيف الذي تعطل قليلا بسبب تنصيب مدير عام جديد للأرشيف الفرنسي مضيفا أن المفاوضات ستستأنف قريبا بخصوص هذا الملف. 
وأكد ان عمليات التفاوض التي تقوم بها اللجان المكلفة بالملفات الأربعة والمكونة من مختصين هي عمليات حساسة وليست سهلة و تتطلب المثابرة والعمل الجاد علما أن فرنسا تحوز 475 كلم من الأرشيف المتعلق بالجزائر حسب ما أكده الوزير الفرنسي السابق المكلف بقدماء المحاربين والذاكرة جان مارك دوتشيني يقول الوزير. 
وأضاف أن الأرشيف الجزائري موزع على عدة وزارات بفرنسا على غرار وزارت الدفاع والعدل وقدماء المحاربين والداخلية حسبما اكده له الوزير الفرنسي السابق المكلف بقدماء المحاربين والذاكرة. 
وقال في ذات السياق أن الجزائر لها أرشيف متعدد هناك ما هو موجود في وزارة المجاهدين وما هو موجود في أرض الواقع كخط شارل موريس والقنابل المزروعة وغيرها من المعالم علاوة على الأرشيف الذي استرجعته الدبلوماسية الجزائر بالخارج وكذا الأرشيف الذي يحوزه بعض المجاهدين والمختصين في بيوتهم متمنيا أن يسلموه لوازرة المجاهدين أو إلى مؤسسة الأرشيف الوطني . 
وقال بخصوص ملف جماجم الشهداء أنه تم إنشاء لجنة متكونة من جميع الهيئات المختصة حيث انتقل المختصون مرتين إلى متحف الانسان بباريس لإيجاد الكيفيات والميكانزمات لنقل الجماجم إلى الوطن.

زيتوني: 1 نوفمبر ليس فرصة احتفال فقط..  
تم على الساعة منتصف الليل بين الأربعاء إلى الخميس رفع العلم الوطني بمقام الشهيد (الجزائر العاصمة) احتفالا بالذكرى الـ64 لاندلاع ثورة الفاتح من نوفمبر 1954. 
 وتمت مراسم رفع العلم الوطني بحضور وزير المجاهدين الطيب زيتوني وعدد من أعضاء الحكومة والأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس بالإضافة إلى شخصيات وطنية ومجاهدين وممثلي مختلف المؤسسات والهيئات الوطنية والحركة الجمعوية. 
 وبهذه المناسبة نظمت وزارة المجاهدين حفلا بالمتحف الوطني للمجاهد وفي كلمة ألقاها بالمناسبة أكد وزير المجاهدين أن الاحتفال بذكرى اندلاع الثورة التحريرية المجيدة والتي حملت هذا العام شعار الجزائر رسالة شموخ ونوفمبر دليل قيمها ومبادئها هو موعد مع العهد والميثاق الغليظ كما هو فرصة ليس للاحتفال فقط بل هي مناسبة للعبرة والاستنباط مما قدمه الشهداء والمجاهدين مؤكدا أن الفاتح من نوفمبر هو عنوان أبدي سيظل الشعب الجزائري متمسك به كما ذكر السيد زيتوني أن الشعب الجزائري سيبقى يرتوي من منابع نوفمبر 54 لبلوغ الاهداف السامية لأنه كما قال --ذكرى موعد اندلاع الثورة التحريرية المجيدة التي تحمل الدروس والعبر والقيم والمبادئ التي حولت الأوضاع السائدة أنذاك إلى نور كاشف لدرب الحرية والاستقلال . 
وبعد أن أوضح الوزير أن الثورة التحريرية المباركة كانت وستبقى المرجعية الأساسية نوه بمشروع السلم والمصالحة الوطنية الذي أقره رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة مبرزا ان المصالحة الوطنية وجهت الجزائر إلى بر الأمان بفضل حكمة الرئيس بوتفليقة فكانت بفضله --كما أضاف -- النهضة والمودة والقضاء على الفتنة وأرجعت السكينة وأصبحت الجزائر منارة في المحافل الدولية وعرفت الجزائر بفضل حكمة رئيس الجمهورية تنمية لا مثيل لها . 
وبهذه المناسبة التاريخية أشاد السيد زيتوني بالجيش الوطني الشعبي وكافة أسلاك الأمن الساهرة على أمن البلاد. 
وفي تصريح للصحافة على الهامش نوه السيد ولد عباس بما حققته الجزائر بفضل تضحيات جيل نوفمبر 1954 مشيرا إلى ان الجزائر اليوم بين أيدي آمنة داعيا الشباب إلى ضرورة التمسك بمبادئ الثورة التحريرية المجيدة .

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. محمد

    في الحقيق هذا مجرد كلام يلوكه الحكام وتحت الطاولة كلام آخر ومن يستفيد من التعويض؟ بالطبع سيستفيد منه الطغاة الحكام مكافأة لهم على محاربة الإسلام.

  2. أيوب

    يا طلالبة بهدلتونا في الخارج بعدما أفلستمونا في الداخل راكم نهبتو البلاد وجوعتو العباد ورايحين لفرنسا يا عصابة النهب تطلبو باسم الشعب ! ! !؟

الجزائر تايمز فيسبوك