وزير العدل الطيب لوح ”الجريمة الالكترونية خطر على دولة الكوكايين

IMG_87461-1300x866

أكد وزير العدل حافظ الأختام، الطيب لوح، أن الجزائر شهدت العديد من الجرائم، كالإرهاب والتهريب وتجارة المخدرات والاتجار بالبشر والأسلحة والجرائم الإلكترونية التي تعد الان جرائم عابرة للقارات  

وقال لوح أن الجزائر عرفت حراك اجتماعي وتحولات اقتصادية وسياسية ومعرفية والإفرازات الناجمة عنه، تم تأكيدها في التعديل الدستوري الأخير.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. النقيب يقول

    الجريمة الإلكترونية خطر على الدولة الجزائرية أجيبك على حيلتك وكذبك ونفاقك======== ) ) أنا أقسم لك بالله العلي العظيم انتم أخطر على الجزائر والشعب وخيرات الأمة من كل خطر على الجزائر حتى فرنسا واسرائيل والإعلام الآلي كله خدمة للعلم وليس خطر على الجزائر بل انتم من جعل هذا الباب فاسدا وأخطر من الخطر هــــــــــــــــــــــــــو أنتم لااهلااتربحكم لافي الدنيا ولا في الأخرة ============================= أنت لو انحاسبوك لكنت أفضح فاسد في الجزائر أنت لص ونهاب مع اجماعتك هل احمد او يحي خطر ام لا؟ وكل اللصوص والنهابين أمثالك هم خدر الدولة الجزائرية ألم تستحيوا قلسيلا وترحلوا لندخل الجنة ف يالدنيا بعدكم استحيوا لااهلااتربحكم ...... إذهبوا الى الجحيم الى النار الى تلظى .

  2. بوعلام

    صناع الإرهاب نزار ومدين والتواتي و اويحيى وهم يعشون امامكم معززين ومكرمين لماذا لا تحاكمونهم او انكطم متواطئون معهم اما امير دي زاد ما فتل وما سرق ولكنه فضح أعداء الجزائر وشعبها لذلك كرهنموه لانكم تكرهون الحق واهله فبئس القوم انتم الله أكبر امير دي زاد

  3. محمود

    السعيد بن سديرة يكشف معلومات مهمّة عن شبكات التهريب ومن كان يدعمعا ويقف وراءها https://www.youtube.com/watch?v=ZVlAh4lV0d0

  4. أليس هذا النظام الكافر الذي يحتل الجزائر هو الذي يمارس الإرهاب والتعذيب والقتل والنهب والإغتصاب ويحارب ديننا ويسميه "إرهاب"؟ أليس هذا النظام المحتل هو الذي يحكم بالإنقلاب وتزير الإنتخاب؟ ـ ومن يستورد أنواع المخدرات المخدرات بما فيها الكوكايين خير كبرانات فرنسا الحاكمين المجرمين؟

  5. عصابات بوزبال الجزائرية هي الخطر الحقيقي الداهم والقاتل للشعب الجزائري.. عصابات مصاصي الدماء .. عصابات الكوكايين واختطاف الأطفال والقتل والتشريد .. أينك يا وزير العدل من هذا ؟ حتى في إسبانيا التي كانت تعول عليها عصابات بوزبال الجزائرية ، فقد تلقت عصابات بوزبال الجزائرية وكل الداعمين لها ضربة موجعة من البرلمان الإسباني هذه المرة بعدما رفض استضافة ندوة موالية لها كانت ستحمل عنوان " الثروات الطبيعية وأوضاع حقوق الإنسان في الصحراء". وحسب ما نشرته صحف إسبانية، فإن حزب بوديموس هو من تبنى الدعوة، إلا أن الحزب الشعبي الإسباني والحزب الإشتراكي وحزب المواطنون رفضوا جميعا الأمر وصوتوا ضده ، ودفعوا بعصابات بوزبال الجزائرية إلى مزبلة التاريخ. العصابات وحاضنتها كانوا يعولون كثيرا على تنظيم الندوة داخل مكان له رمزية كبيرة كالبرلمان الإسباني كما كانوا يعتزمون توجيه الدعوة لعدد من مؤيدي أطروحتهم خاصة بكل من الجزائر وجنوب إفريقيا وأمريكا اللاتينية لكن لمن تقرأ زابورك يا داوود ؟ !.

الجزائر تايمز فيسبوك