التنظيمات الطلابية ترهن مستقبل الألآف من الطلبة في جامعة بومرداس

IMG_87461-1300x866

التنظيمات الطلابية ترهن مستقبل الألآف من الطلبة في جامعة بومرداس تقوم التنظيمات الطلابية على اختلاف توجهاتها وانتماءاتها السّياسية، بتعمد شلِّ الدراسة في جامعة بومرداس، ومنع الطلبة من التسجيل في تخصص الماستر، بمختلف فروعه، وذلك احتجاجاً كما يقولون على التلاعبات التي حدثت في التسجيل الالكتروني في الموقع المخصص لذلك، وذلك عبرمختلف ولايات الوطن، ولكن الحقيقة التي يخفيها هؤلاء هي بأن المقاعد البيداغوجية المخصصة لجامعة بومرداس من طرف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لدراسة الماستر، لا تسمح إلا بتسجيل عدد محدود من الطلبة وفي تخصصات معينة، ولأن التسجيلات قد تمت بطريقة إلكترونية، وعلى أساس المعدلات المتحصل عليها خلال سنوات الدراسة العادية، و هذا ما قد حرم الكثير من قيادات هذه التنظيمات من الظفر بمقعد بيداغوجي يؤهلهم لإكمال دراساتهم العليا، في كل من الماستر والدكتوراه، وهذا الأمر الذي لم يعتادوه في ظلِّ نظام التسجيل الكلاسيكي القديم، حيث كان يمارس هؤلاء شتى أنواع الضغوطات والابتزار على عمداء الجامعات، وكذا الأساتذة من أجل ضمان وجود أسمائهم ضمن لوائح التسجيل للدراسة في التخصصات التي يريدونها، بالنسبة للدراسات العليا.

حالة الانسداد والاحتقان والإضرابات المتواصلة التي يفرضها هؤلاء بالقوة على الطلبة، عن طريق تعمد غلق قاعات الدراسات والمدرجات، وتهديد بل والاعتداء بالضرب على الطلبة وانتهاك حرمة الحرم الجامعي، كما حدث البارحة مع إحدى الطالبات والتي احتجت على أحد مسؤولي تلك التنظيمات الطلابية، وطالبته بايقاف الإضراب فما كان منه إلا أن تعدى عليها بالضرب والشتم والسب، وسط غياب تام لعناصر الأمن الجامعي، وتواطؤ من طرف بعض العناصر في الادارة مع قيادات وأعضاء هذه التنظيمات، التي تستخدم نفوذها داخل الجامعة وخارجها، في تهديد هؤلاء ضمنياً أو بطريقة مباشرة في أحيان كثيرة.

وأمام هذه الوضعية الكارثية التي لا يمكن السكوت عليها بعد اليوم، يطالب الكثير من الطلبة السلطات المختصة، و كذا وزارة التعليم العالي والبحث العلمي باتخاذ الإجراءات اللازمة، لإيقاف قادة هذه التنظيمات الطلابية في جامعة بومرداس عند حدهم، والتحقيق في حالة التسيب والإنفلات الأمني غير المسبوق التي تشهدها أسوار جامعة بومرداس حالياً.

عميرة أيسر-كاتب جزائري

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك