رمز الثورة الجزائرية "لويزة إغيل أحريز" تعلن استقالتها من البرلمان احتجاجا على محاولات الإطاحة بسعيد بوحجة

IMG_87461-1300x866

أعلنت السيناتور “لويزة إغيل أحريز″، وهي رمز من رموز الثورة الجزائرية، عن استقالتها من منصب “سيناتور” في مجلس الأمة ” الغرفة الثانية للبرلمان، احتجاجا على محاولات الإطاحة بسعيد بوحجة، من رئاسة المجلس الشعبي الوطني من طرف أحزاب السلطة.

وقالت المتحدثة، في تصريح لقناة محلية خاصة إنّها “قررت الاستقالة بسبب ما يعيشه البرلمان من مهازل “.

وتعد هذه الاستقالة الأولى من نوعها، بعد الأزمة التي تفجرت داخل مبنى البرلمان الجزائري، منذ ثلاثة أسابيع، بسبب إصرار نواب الموالاة على الإطاحة ببوحجة، ورفض الأخير الاستقالة من منصبه.

والأربعاء الماضي، أعلن مكتب المجلس الشعبي الوطني، شغور منصب رئيسه، وأيدت اللجنة القانونية للمجلس هذا القرار.

ويرفض رئيس البرلمان السعيد بوحجة، الرد على النواب الذين أقفوا مبنى “زيغود يوسف” بالأقفال والسلاسل الحديدة، واعتبر الأمر رد فعل “استراتيجي” وأنه ينتظر رؤيتهم إن كانوا سيعقدون جلسة عامة الثلاثاء القادم لانتخاب خليفته.

ورد بخصوص إعلان شغور منصب رئيس الغرفة السفلى، إن ذلك يحدث في الحالات التي يوجد فيها عجز بدني أو عقلي، ويكون هذا عن طريق شهادة الطبيب، وإن مسألة الشغور خاضعة للقوانين ولا ينبغي تفسير القوانين وفقا لأوهام الناس، ويضيف أنه في صحة جيدة وأنه يمشي يوميا ما لا يقل عن تسعة كيلومترات.

وعارضت أغلب قوى المعارضة في البرلمان أبرزها حركة مجتمع السلم الإسلامية الجزائرية والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية المعارض والتحالف من أجل النهضة والعدالة والبناء، قرار عزل رئيس البرلمان، واعتبرت الأمر بمثابة “انقلاب” على الشرعية .

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. السعيد

    ما هذا الكلام يا حكام ، كيف تسمحون لأنفسكم أن تشرعوا قوانين معاكسة للقرآن في البرلمان وتبيحون ما حرم الله وتحرمون ما أحل؟ ـ نخن لا نرضى بهذه القوانين التي تخالف شرع رب العلمين ! ! ! ـ وما دام هذا النظام السفاح فرضها علينا بقوة السلاح وأغضب الله عز وجل فهو حكم كافر محتل ! قال الله عز وجل:  (وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ{49} أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ{50}المائدة ).

الجزائر تايمز فيسبوك